khalil
03/08/2005, 03:37
بكى عمرو دياب :cry: :cry: :cry: في كواليس حفل ضخم اقيم في احد المراكز التجارية بالقاهرة حضره جمهور ضخم من الشباب من التجاوب المذهل لالاف من الشباب مع اغانيه وحفظهم الدقيق للنغمات والكلمات...
سعادة عمرو كانت بسبب هذا الاقبال الشبابي الحاشد، والذي جعل تذكرة الحفل تباع في السوق السوداء بعشرة اضعاف ثمنها! عمرو علق على ذلك في سعادة تطل من تعابير وجهه حين بكى قائلا «الان ادركت انني لا ازال اسير في الطريق الصحيح».
وبمناسبة عبارة «جمهوره من الشباب» يقول عمرو: على الرغم من انه تطربني وترضيني تماما مسألة تحديد جمهوري كونه من الشباب، يدور دائما في ذهني سؤال وهو انني اغني منذ 21 عاما على مستوى الاحتراف، واذا كان لي جمهور من الشباب منذ هذا التاريخ فانهم الان كبروا وصاروا اباء وهم يسمعونني مع ابنائهم بل انني اعرف بعضهم، فلماذا يستكثرون علي ان اكون مطرب الاسرة العربية»؟!
حلم الوصول الى العالمية كان هاجس عمرو دياب وهذا الامر يفسر في اتجاهاته وخطواته الفنية، فعندما صدر البومه الاخير تصاعدت حمى الهجوم عليه وامتنع النقاد عن الكلام حول كلمات والحان اغنياته ولم يعد لهم حديث الا عن صورة عمرو على غلاف الالبوم في حين اعلن البعض عن استيائه من شعره الطويل الملون. وعلى الرغم من كل هذه الانتقادات لم تتأثر مكانة وقيمة عمرو كمطرب يبيع ملايين النسخ من البوماته.
فيما اتهمه البعض بانه اجرى عملية جراحية في العين والأنف، فوصف عمرو هذه الشائعة بالـ «طريفة» وابدى اندهاشه من ان هناك عمليات جراحية للعين، فهي يمكن ان تؤدي الى فقدان النظر. واضاف: لقد احبني الناس وحققت نجاحاتي بهذا الشكل». وأضاف «ومالو لون عيني.. وحش» وعن اللوك الذي يغيره من البوم لاخر قال انها سمة العصر وهي احدى المفاجآت التي يقدمها الفنان لجمهوره من وقت لآخر وهي جزء من صناعة النجم.
حتى في تجربة عمرو دياب مع السينما وهي التجربة التي وصفها الكثيرون بالناجحة. يقول عمرو: «بقدر ما كانت فرحتي بذلك التطوير الذي يعني ان تأخذ الاغنية العربية المصورة مكانها بجانب الاغنيات التلفزيونية العالمية بقدر ما كان ذلك دافعا لي لان اطور نفسي».
عمرو هو اول من استخدم عارضة الازياء الـ«موديل» كشريك له في اغنياته المصورة ثم تبعه كل النجوم تقريبا الى ان دخل الحلبة بعض المطربين اللبنانيين بامكانات اكبر وابهار اكثر امثال اغنية راغب علامة « قلبي عشقها». وجدير بالذكر ان عمرو صاحب افكار تصوير اغلب اغنياته.
ونعود الى موضوع السينما التي كانت مدخلنا للحديث عن صورته على الشاشة، فقليلون يعلمون ان عمرو دياب له تجربة تلفزيونية مبكرة في سهرة تلفزيونية بعنوان «الثانوية العامة» من تأليف يوسف عوف وبطولة حسن عابدين وخيرية احمد وقدم من خلالها عدة اغان استعراضية بالاضافة الى دور اخر في مسلسل بعنوان «ينابيع النهر» من بطولة مديحة كامل بالاضافة الى مسلسل اخر بعنوان «اسف لا اجد حلا اخر»، كما شارك بالغناء في فوازير شهر رمضان ثم جاء فيلم «العفاريت» الذي غنى فيه اشهر اغنيتين له وهما: «شوقنا وميال». ثم فيلم «ايس كريم في جليم» وهو انجح افلامه مع المخرج الموهوب خيري بشارة ومدير التصوير المحترف طارق التلمساني. وقام عمرو في هذا الفيلم بأداء دور عالي المستوى والجودة وغنى فيه مجموعة من الاغنيات المبهرة «انا حر، حاتمرد، رصيف نمرة 6، احنا معاك، وايس كريم»، ثم جاء بعد ذلك فيلمه «ضحك ولعب وجد وحب». وقد قيل في سياق تجربة عمرو دياب مع السينما انه يسير على خطوات العندليب عبد الحليم حافظ، فقال عمرو تعليقا على هذا القول: لا أحد يمكنه ان يكون عبد الحليم ولذلك فأنا بعيد تماما عن مشوار عبد الحليم وتأثري به ينحصر فقط في حبي له وتقديري لفنه».
سعادة عمرو كانت بسبب هذا الاقبال الشبابي الحاشد، والذي جعل تذكرة الحفل تباع في السوق السوداء بعشرة اضعاف ثمنها! عمرو علق على ذلك في سعادة تطل من تعابير وجهه حين بكى قائلا «الان ادركت انني لا ازال اسير في الطريق الصحيح».
وبمناسبة عبارة «جمهوره من الشباب» يقول عمرو: على الرغم من انه تطربني وترضيني تماما مسألة تحديد جمهوري كونه من الشباب، يدور دائما في ذهني سؤال وهو انني اغني منذ 21 عاما على مستوى الاحتراف، واذا كان لي جمهور من الشباب منذ هذا التاريخ فانهم الان كبروا وصاروا اباء وهم يسمعونني مع ابنائهم بل انني اعرف بعضهم، فلماذا يستكثرون علي ان اكون مطرب الاسرة العربية»؟!
حلم الوصول الى العالمية كان هاجس عمرو دياب وهذا الامر يفسر في اتجاهاته وخطواته الفنية، فعندما صدر البومه الاخير تصاعدت حمى الهجوم عليه وامتنع النقاد عن الكلام حول كلمات والحان اغنياته ولم يعد لهم حديث الا عن صورة عمرو على غلاف الالبوم في حين اعلن البعض عن استيائه من شعره الطويل الملون. وعلى الرغم من كل هذه الانتقادات لم تتأثر مكانة وقيمة عمرو كمطرب يبيع ملايين النسخ من البوماته.
فيما اتهمه البعض بانه اجرى عملية جراحية في العين والأنف، فوصف عمرو هذه الشائعة بالـ «طريفة» وابدى اندهاشه من ان هناك عمليات جراحية للعين، فهي يمكن ان تؤدي الى فقدان النظر. واضاف: لقد احبني الناس وحققت نجاحاتي بهذا الشكل». وأضاف «ومالو لون عيني.. وحش» وعن اللوك الذي يغيره من البوم لاخر قال انها سمة العصر وهي احدى المفاجآت التي يقدمها الفنان لجمهوره من وقت لآخر وهي جزء من صناعة النجم.
حتى في تجربة عمرو دياب مع السينما وهي التجربة التي وصفها الكثيرون بالناجحة. يقول عمرو: «بقدر ما كانت فرحتي بذلك التطوير الذي يعني ان تأخذ الاغنية العربية المصورة مكانها بجانب الاغنيات التلفزيونية العالمية بقدر ما كان ذلك دافعا لي لان اطور نفسي».
عمرو هو اول من استخدم عارضة الازياء الـ«موديل» كشريك له في اغنياته المصورة ثم تبعه كل النجوم تقريبا الى ان دخل الحلبة بعض المطربين اللبنانيين بامكانات اكبر وابهار اكثر امثال اغنية راغب علامة « قلبي عشقها». وجدير بالذكر ان عمرو صاحب افكار تصوير اغلب اغنياته.
ونعود الى موضوع السينما التي كانت مدخلنا للحديث عن صورته على الشاشة، فقليلون يعلمون ان عمرو دياب له تجربة تلفزيونية مبكرة في سهرة تلفزيونية بعنوان «الثانوية العامة» من تأليف يوسف عوف وبطولة حسن عابدين وخيرية احمد وقدم من خلالها عدة اغان استعراضية بالاضافة الى دور اخر في مسلسل بعنوان «ينابيع النهر» من بطولة مديحة كامل بالاضافة الى مسلسل اخر بعنوان «اسف لا اجد حلا اخر»، كما شارك بالغناء في فوازير شهر رمضان ثم جاء فيلم «العفاريت» الذي غنى فيه اشهر اغنيتين له وهما: «شوقنا وميال». ثم فيلم «ايس كريم في جليم» وهو انجح افلامه مع المخرج الموهوب خيري بشارة ومدير التصوير المحترف طارق التلمساني. وقام عمرو في هذا الفيلم بأداء دور عالي المستوى والجودة وغنى فيه مجموعة من الاغنيات المبهرة «انا حر، حاتمرد، رصيف نمرة 6، احنا معاك، وايس كريم»، ثم جاء بعد ذلك فيلمه «ضحك ولعب وجد وحب». وقد قيل في سياق تجربة عمرو دياب مع السينما انه يسير على خطوات العندليب عبد الحليم حافظ، فقال عمرو تعليقا على هذا القول: لا أحد يمكنه ان يكون عبد الحليم ولذلك فأنا بعيد تماما عن مشوار عبد الحليم وتأثري به ينحصر فقط في حبي له وتقديري لفنه».