-
PDA

عرض كامل الموضوع : الأشجار واغتيال مرزوق.. عبدالرحمن منيف


مابدشّرك
15/02/2008, 20:09
الأشجار واغتيال مرزوق
عبد الرحمن منيف

////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////







(....."الأشجار واغتيال مرزوق" هي الرواية الأولى للروائي العربي عبد الرحمن منيف، وقد صدرت عام 1973 وتروي قصة رجلين شقيا في حياتهما على كافة المستويات، أحدهما أستاذ جامعي، والآخر أمي مارس أعمالا كثيرة، ولم يبق لهما إلا الحلم واسترجاع الماضي.يلتقيان في قطار مسافر إلى الخارج، يعمل إلياس مهربا، ويعمل منصور مترجما في بعثة أجنبية تنقب عن الآثار، كلاهما يعيش بائسا بالحب وكلاهما سلبي متخاذل يبحث عن التغيير. ولكن المكان والزمان ثابتان، لقد كانا متحركين والعالم من حولهما ثابت، وقد ضاعا في الزمن الذي يعيش فيه الإنسان بائسا محروما من الرغيف والمرأة، ويضطر إلى الخيال، ثم يصبح لا ينظر إلى الخلف، وما أحوج الإنسان إلى الحلم المستقبلي..........)


تعريف الناشر:


- الحياة... مجرد الحياة، يا صاحبي، بطولة.
نعم الحياة بطولة، ولكن دون ضجة. بطولة صغيرة يمارسها الانسان يوميا من اجل ان يظل صادقا وشريفا. اما الافكار التي حلم بها منصور عبد السلام سنوات وسنوات، وتمنى ان تتحقق في حياته فقد تحققت بالفعل، ولكن بشكل آخر، والنتائج التي يراها الان تجعله حزينا الى درجة الجنون، لانه، في هذه الارض التي يسميها وطنه، رأى اشياء لم يكن يتصور انها يمكن ان تقع...
لقد جاع منصور وتغرب وتعب، وهو الآن يركض وراء لقمة الخبز. نعم وراء لقمة الخبز التي تحولت الى شيء يشبه السراب، اما الذين توهم انه علق مشانقهم فما زالوا في اماكنهم يتطلعون الى القمر وهم يتمطون بكسل، يداعبون شعور النساء وعيونهم نصف مغمضة وقد امتلأوا خدرا من النعومة والويسكي! وفي النهار تفتح لهؤلاء ابواب السيارات، ويدققون الارصدة مثل المرابين ليتأكدوا ان كل شيء يسير كما ينبغي!


الرابط
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)


واتمنى لكم الاستمتاع والفائدة .. فهذه الرواية من أروع روايات عبدالرحمن منيف



تحيــــــــــــــــــــــ ـــاتي

souriana
15/02/2008, 20:19
الرابط مو للكتاب

مابدشّرك
15/02/2008, 20:45
ليش هالأشاعات يا اخي الرابط للكتاب


اعمل تنزيل وتمتع بالقرأة


شكرا

Moonlights
15/02/2008, 21:37
بالفعل نزّلت الكتاب وكل شيء على خير ما يرام

شكراً مابدشّرك.

butterfly
15/02/2008, 21:49
رح ابدا اقراه وبرجع اكيد ..
:D

mohammedgh
15/02/2008, 23:24
شكراااااااااااااااااااااا ااااااا:D

butterfly
22/02/2008, 16:22
الكتاب ناقص من الصفحة 110 للصفحة 118
:fsad:

فدوى يومة
24/02/2008, 22:04
أنا بصدد تحميل الرواية

أشكرك سلفا عليها

رنين وأنين
05/03/2008, 12:50
في حدا يعوض لنا الناقص؟ لنحمل الكتاب كاملاً؟
شكري ومودتي

bader44
05/03/2008, 21:36
الكتاب ناقص من الصفحة 110 للصفحة 118

:fsad:







مرحبا


الاشجار و اغتيال مرزوق...كاملة

الرابط
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////

و المعذرة منكم

butterfly
05/03/2008, 22:49
مرحبا


الاشجار و اغتيال مرزوق...كاملة

الرابط
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////

و المعذرة منكم
:yahoo::yahoo::yahoo: يسلمو كتير كتير كتير
اليوم انشالله بتخلص .. شكرا ً كتير كتير
:gem::gem:

butterfly
09/03/2008, 10:58
بعض الجمل اللي حبيتا من الكتاب ..
وبرجع بعدين بعطيكن انطباعي

لا يستطيع الرجل أن يفكر باتزان إذا لم تكن المرأة قريبة منه إن عقله يختل ويصرف وقتا ً طويلا ً في حل أمور صغيرة !

:flala:
عبد الرحمن منيف




لولا النسيان لمات الإنسان لكثرة ما يعرف ، لمات من تخمة الهموم والعذاب والأفكار التي تجول في رأسه.

الأشجار و اغتيال مرزوق
عبد الرحمن منيف
:mimo:




- لست افهم الاختلاف بين حياتنا وحياتكم ؟ ألا تأكلون مثلنا ؟ ألا تنجبون الأولاد ؟ و تعلمون و ترقصون ؟
نفعل هذا أيضا ً ونفعل أشياء اخرى ! نكذب ، نؤجل عمل اليوم إلى الغد ، نضرب زوجاتنا ، ننام بعد الظهر ، نطيع القوادين والسماسرة والمشعوذين ..
إن الحديث عن بلادي يولد في حزنا ً مبكرا ً ..
- لا تحب بلادك !
- على العكس أحبها كثيرا ً
- انت تحب السياسة أليس كذلك ؟
- لا أعرف ماذا أحب ، و لكن أعرف ماذا أكره .. أكره طريقة الحياة والعلاقات في بلادنا ، ولن تزول هذه إلا بثورة تحرق كل شي ء !
- أنت دموي ، حاقد
- لا أحب الدماء أبدا ً ولكن ماذا نفعل إذا كانو يريدون لنا أن نظل إلى الأبد في المزابل وتحت الأحذية ؟


عبد الرحمن منيف
الاشجار او اغتيال مرزوق
:mimo:




- لم أعد أملك إلا الحلم ، هل تريد ان تسرقه مني ؟
- هذا الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يسرقه أحد


الأشجار و اغتيال مرزوق
:mimo:
عبد الرحمن منيف



لا حاجة لأن أقول لكم كل شيء عن نفسي فأنا شخص عادي لا أستحق اهتمام أحد يوجد مثلي عدد لا يحصى من الناس ، يشبهونني بملامح الوجه والثياب ! ولكن ما اتميز به عن أي إنسان آخر وما أدافع عنه بشراسة : عالمي الداخلي وبعض الأحيان حريتي !
قد أكون تافها ً بنظركم ، لا يهم ولكن في داخلي صوتا ً صغيرا ً أطرب له ، وأحب أن أسمعه دائما ًً وهذا الصوت يقول لي باستمرار :
أرفض هذا العالم المجوسي التافه ، لاتندمج به ،وإن استطعت يجب أن تساهم بتغييره


الأشجار و اغتيال مرزوق
عبد الرحمن منيف
:mimo:






الحياة هي المرأة ولا يمكن للرجل أن ينسى المرأة إلا وهو يغادر هذه الحياة

الأشجار او اغتيال مرزوق
عبد الرحمن منيف
:fheart:

butterfly
10/03/2008, 10:11
مذهلة ببساطة !!
بالبداية اول ما بديت اقراها ... كنت لازلت مبهورة جدا بأسلوب عبد الرحمن ب " الآن هنا " ... لدرجة حسيت اني عم اتوقع منو كتاب بنفس القوة ...
شخصية الياس نخلة ما لامستني ما قدرت حبا :pos: بس من وقت ما بدي يحددلنا ملامح منصور جدا ً اعجبت بحبكة الشخصية .. بالشخصية كلها ... قدرت حبو لمنصور كتير ... قدرت افهم ألمو ... وتحاملو على الوطن ...
الختمة رائعة ..


شكرا ً كتير

:mimo:

مابدشّرك
11/03/2008, 01:51
مذهلة ببساطة !!
بالبداية اول ما بديت اقراها ... كنت لازلت مبهورة جدا بأسلوب عبد الرحمن ب " الآن هنا " ... لدرجة حسيت اني عم اتوقع منو كتاب بنفس القوة ...
شخصية الياس نخلة ما لامستني ما قدرت حبا :pos: بس من وقت ما بدي يحددلنا ملامح منصور جدا ً اعجبت بحبكة الشخصية .. بالشخصية كلها ... قدرت حبو لمنصور كتير ... قدرت افهم ألمو ... وتحاملو على الوطن ...
الختمة رائعة ..


شكرا ً كتير

:mimo:







اهلا فراشة


أما انا فقد لامستني شخصية إلياس نخلة.. وغربة إلياس نخلة ..كثيرا .. كما لامستني كل أحزاااان الرواية


وأرى أن خاتمة الرواية جاءت غامضة ولم أعرف ماذا أراد الكاتب في النهاية




شكرا ...