-
PDA

عرض كامل الموضوع : الإسلام و التأثيرات الزرادشتية و المانوية عليه


secular
28/12/2007, 08:25
بحث جدير بالاهتمام عن التأثيرات الزرادشتية و المانوية في فكر محمد و القرآن

بعض الامور التي أخذها محمد من الأديان الفارسية

1-البارقليط

قال محمد عن نفسه أنه هو المبشر به من عيسى.
وهي مقولة رددها من قبل " أتباع ماني"..
"صيحة أطلقها الفقه المانوي عن "ماني" دفاعا وذودا وفرض على التبع الاعتراف بها بل ليدعم هذا الاعتراف صاغها صيغة أضافها إلى صلواته فهو إذا يهوي ساجدا فليس إلا ليختتم صلاته بالتحية والسلام على هذا النبي قائلا "مبارك هادينا البارقليط رسول النور".(33)

2-بدايات الدعوة

روي عن زرادشت..
"ويروي أهل دينه كثيرا عما صحب ولادته من المعجزات وخوارق العادات والإشارات، وأنه انقطع إلى منذ صباه إلى التفكير،ومال إلى العزلة، وأنه في أثناء ذلك رأى سبع رؤى، ثم أعلن رسالته فكان يقول: إنه رسول الله بعثه ليزيل ما علق بالدين من الضلال، وليهدي إلى الحق. وقد ظل يدعو الناس للحق سنين طوالا فلم يستجب لدعوته إلا القليل، فأوحي إليه أن يهاجر إلى بلخ..".(34)
وفي كتاب "الدين في الهند والصين وإيران" تتكلم الكاتبة عن حال زرادشت في بدء الدعوة والكلام الذي تورده هو جزء من "الأفستا"..
"عن هذه النبوة والرسالة والوحي المنزل ينبعث قسم من "الجاتها" الحديث الفقهي وهو عن هذا النبي الرسول يحدث:إن إلى التفكير والعزلة انقطع زردشت منذ درجت به مدارج الحداثة من الصبا إلى الشباب وحتى تخطت به مراحل الشباب للشباب فجرا وللشباب غروبا ..

وعن الحقيقة باحثاً راح يطوي..طيات الصحراء تهجدا…ومتجهدا طواه غار في جبل سبالان حيث بدأت أولى بشائر نبوته ورسالته حوالي سن الأربعينمن العمر، بالرؤيا…ثم بالكلام…ثم بالإسراء أو المعراج إلى السماء!".(35)

وفي بحث "فراس السواح" عن زرادشت..
"بعد تلقيه الرسالة انطلق زرادشت يبشر بها في موطنه وبين قومه مدة عشر سنوات، ولكنه لم يستطع استمالة الكثيرين إلى الدين الجديد. فلقد وقف منه الناس العاديون موقف الشك والريبة بسبب ادعائه النبوة وتلقي وحي السماء، بينما اتخذ منه النبلاء موقفاً معادياً بسبب تهديده لهم بعذاب الآخرة، ووعده للبسطاء بإمكانية حصولهم على الخلود الذي كان وقفاً على النخبة في المعتقد التقليدي. ولما يئس النبي من قومه وعشيرته عزم على الهجرة من موطنه، فتوجَّه إلى مملكة خوارزم القريبة، حيث أحسن ملكها فشتاسبا استقباله، ثم اعتنق هو وزوجته الزرادشتية وعمل على نشرها في بلاده".
فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله؟.

3-آخر الأنبياء

قال نبي الإسلام عن نفسه أنه آخر الأنبياء والمرسلين.
وبهذا قال زرادشت أيضا..
"أيها الناس إنني رسول الله إليكم …لهدايتكم بعثني الإله في آخر الزمان …أراد أن يختتم بي هذه الحياة الدنيا فجئت إلى الحق هاديا ولأزيل ما علق بالدين

من أوشاب …بشيرا ونذيرا بهذه النهاية المقتربة جئت..".(36)
ثم كرر الأمر ذاته "ماني" وقال عن نفسه أنه آخر الأنبياء.

4-التوحيد

دعا نبي الإسلام إلى التوحيد ونبذ باقي الآلهة المزيفة "فلا إله إلا الله".
ودعا زرادشت إلى التوحيد ونبذ كل الآلهة الأخرى "فلا إله سوى أهورا مزدا".

5-أسماء الله :

قال نبي الإسلام بأن لله أسماء وعددها.
وكذلك قال زرادشت..
"فسأله زرادشت أن يعلمه هذا الاسم فقال له أنه "هو السر المسئول" وأما الأسماء الأخرى فالاسم الأول هو "واهب الانعام" والاسم الثاني هو "المكين" ،والثالث هو "الكامل" ،والاسم الرابع هو "القدس"(37)،والاسم الخامس هو "الشريف"،والاسم السادس هو "الحكمة"، والاسم السابع هو "الحكيم"،والاسم الثامن هو "الخبرة"،والاسم التاسع هو "الخبير"،والاسم العاشر هو"الغني"،والاسم الحادي عشر هو "المغني"،والاسم الثاني عشر هو "السيد"،والاسم الثالث عشر هو"المنعم"،والاسم الرابع عشر هو "الطيب"،والاسم الخامس عشر هو"القهار"،والاسم السادس عشر هو"محق الحق"،والاسم السابع عشر هو "البصر"،والاسم الثامن عشر هو"الشافي"،والاسم التاسع عشر هو "الخلاق"/والاسم العشرون هو"مزدا" أو العليم بكل شيء".(3)

6-الإسراء :

قال نبي الإسلام أنه قد عرج به إلى السماء.

والقصة نجدها مروية في سيرة "زرادشت" ..
"ثم أخذ الملاك بيد زرادشت وعرج به إلى السماء حيث مَثُل في حضرة أهورا مزدا والكائنات الروحانية المدعوة بالأميشا سبنتا؛ وهناك تلقَّى من الله الرسالة التي وجب عليه إبلاغها لقومه ولجميع بني البشر".(39)"صفحات "الجاثا" سجل آخر لهذه العقيدة.."عقيدة الإسراء إلى السماء"..عقيدة على صفحات الجاثا تسجلها سطور تقول إن زرادشت نفسه قد تحدث بهذا
الحدث قائلا :
أيها الناس ! إني رسول الله إليكم …فإنه يكلمني! ..
يكلمني وحيا بواسطة رسول من الملائكة به وإليه رفعني فإليه بي أسرى كبير الملائكة وإلى حضرته قادني ..ولي هناك، متجليا، تجلى الإله وعرفني الشريعة وعلمني ما هو الدين الحق فقد سلمني إليكم هذا الكتاب".(40)
لا ندري إذن هل كانت قصة إسراء ومعراج نبي الإسلام مجرد "حلم" ، أم ادعاء واقتباس من قصص مماثلة قديمة ؟
وهي بالطبع لم تكن حادثة واقعية حتى في نظر بعض المسلمين.
( أنظر تفسير "ابن عربي"،وحديث عائشة "ما فقد جسد رسول الله قط" ).

7-بعض العبادات

فرض نبي الإسلام خمس صلوات على المسلمين يوميا، الصبح، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء.
وفي الدين الزرادشتي..
"دعا زرادشت المؤمنين إلى خمس صلوات في اليوم، تقام عند الفجر والظهيرة والعصر والمغرب ومنتصف الليل".(41)
وفي الدين المانوي..
"الصلاة في الدين المانوي فريضة تؤدى في مواقيت معلومة وبحركات جسدية معينة من القيام والركوع والسجود..صلوات أربع في اليوم-الصلاة الأولى ،عند الزوال والثانية صلاة العصر فصلاة المغرب عقب غروب الشمس ثم بعد المغرب تجيء صلاة العشاء وكل صلاة تؤدى في اثنتي عشر ركعة وسجدة…ولكل ركعة من الركعات وسجدة من السجدات صيغة معينة ومن الكتاب الكريم تلاوة أي أيضا بطريقة خاصة ولهجة معينة ورنة موقعة..".(42)
وللمسلمين قبلة هي المسجد الحرام.
وللمصلي "في الزرادشتية والمانوية" قبلة هي مصدر الضوء، الشمس أو القمر.
والمسلم عليه بالوضوء قبل الصلاة.
والزرادشتي كذلك..
"وتسبق الصلاة عملية الوضوء التي تتضمن غسل الوجه واليدين والقدمين".(43)
وأيضا في المانوية يسبقون الصلاة بالوضوء.
فرض نبي الإسلام على المسلمين صوم ثلاثين يوما في السنة.
وفرض "ماني" على أتباعه الصوم..
"الصوم في الدين المانوي فريضة ثلاثون يوما من كل سنة، وسبعة أيام من كل شهر – وشريعة الصوم تنحصر في أن يمسك الصائم إذا نزلت الشمس الدلو

وأما الفطر فعند الغروب".(44)

-القيامة والصراط والثواب والعقاب وكتاب الإنسان

من الأمور التي طال القرآن في وصفها "الأخرويات" القيامة والحساب والثواب والعقاب إلخ..نجد هذه الأمور

في الدين "الزرادشتي" للإنسان حياة أخرى غير حياته "الدنيا" ، فللإنسان روح تبقى بعد موته، ثم تعود لتلتقي بجسدها الذي كانت قد فارقته..
"فالأرواح بعد مغادرة الأجسام عقب الموت تبقى في برزخ المينوغ تنتظر يوم القيامة بشوق وترقُّب لكي تلتقي بأجسادها التي تبعث من التراب".(45)
والإنسان في حياته يكون مخيرا بين عمل الخير أو الشر، وفي الحياة الأخرى يكون الجزاء، فكل أعمال الإنسان إنما هي محفوظة..
"إن على الإنسان موكلة من الملائكة "حفظة" تحصي عليه السيئات وتحسب له الحسنات وتسطرها في هذا "الكتاب" ..سيجد الإنسان إعماله وفكره مسجلة ، له وعليه، في هذا الكتاب الذي جرت بتسطيره أقلام "الحفظة" من الملائكة التي تحصي أعماله وفكره".(46)
والحساب يكون على أساس عمل الإنسان في حياته الأولى، خيره وشره..
"فبعد مفارقتها الجسم تَمثُل الروح أمام ميترا قاضي العالم الآخر (وهو رئيس فريق الأهورا الذين يشكلون مع الأميشا سبنتا الرهط السماوي المقدس) الذي يحاسبها على ما قدمت في الحياة الدنيا من أجل خير البشرية وخير العالم. ويقف على يمين ميترا ويساره مساعداه سرواشا وراشنو اللذان يقومان بوزن أعمال الميت بميزان الحساب، فيضعان حسناته في إحدى الكفتين وسيئاته في الأخرى. وهنا لا تشفع للمرء قرابينُه وطقوسه وعباداته الشكلانية، بل أفكاره وأقواله وأفعاله الطيبة. فمن رجحت كفة خيره كان مآله الفردوس، ومن رجحت كفة شره كان مثواه هاوية الجحيم".(47)
ثم يكون بعد ذلك "الصراط" الجسر الذي ستعبره الروح، وهذا الجسر مقام فوق الجحيم، ويؤدي إلى الفردوس، ويكون واسعا أمام الروح الخيرة فتجتازه

مطمئنة، ضيقا أمام الروح الشريرة فما تلبث أن تهوي في الجحيم..
"الصراط إنما مد فوق هاوية الجحيم..هاوية قرارها الظلمة من فوقها تندلع اللهب، ولكن…لئن كان الصراط مدا فوق هاوية "الجحيم" فإنما هو أيضا مد

تؤدي نهايته إلى جنة المأوى، "بردوس" أو "الفردوس"! ".(4)
"بعد ذلك تتجه الروح لتعبر صراط المصير، وهو عبارة عن جسر يتسع أمام الروح الطيبة، فتسير الهوينى فوقه إلى الجهة الأخرى نحو بوابة الفردوس،

ولكنه يضيق أمام الروح الخبيثة، فتتعثر وتسقط لتتلقَّفها نار جهنم".(49)

8-المهدي المنتظر

عقيدة المهدي المنتظر من العقائد المعروفة في الإسلام.
ورد في سنن الترمذي وغيره..
"..عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما،

يملك سبع سنين"
وهذا مذكور في الدين الزرادشتي أيضا.
جاء في "الملل والنحل" للشهرستاني..
"ومما أخبر به "زرادشت" في كتاب "زند أوستا" أنه قال :سيظهر في آخر الزمان رجل اسمه "أشيزريكا" ومعناه :الرجل العالم، يزين العالم بالدين والعدل، ثم يظهر في زمانه "بتياره" فيوقع الآفة في أمره وملكه عشرين سنة، ثم يظهر بعد ذلك "أشيزريكا" على أهل العالم، ويحي العدل ويميت الجور، ويرد السنن المغيرة إلى أوضاعها الأول، وتنقاد له الملوك، وتتيسر له الأمور، وينصر الدين والحق، ويحصل في زمانه الأمن والدعة وسكون الفتن وزوال المحن".(50)

9-تحريف الإنجيل

قال نبي الإسلام أن اليهود والنصارى قد حرفوا كتبهم.
وقال "ماني" الكلام نفسه عن الأناجيل..
"ويرفض "ماني" الاعتراف بأناجيل المسيحية الأربعة على أساس أن الرسل حرفوها لخدمة مصالح اليهود".(51)

10-مسألة صلب المسيح

ينفي القرآن واقعة صلب المسيح، وأن ما حدث -صلب المسيح- ليس بالحقيقة، ولكن "شبه لهم".
وهذا هو ما قال به "ماني"..
"يقول الشماس منسي القمص في شرح هذه النقطة في دين المانيين :
ظهر المسيح بين اليهود لابسا صورة وظل (أي هيئة) جسد إنساني لا جسدا حقيقيا.. لكن إله الظلمة أغوى اليهود ليصلبوه. ولما لم يكن له جسد فإن الآلام لم تؤثر فيه ولكن اليهود ظنوا أنه صلب".(52)


من الأمور المعروفة في الإسلام أن أهل الكتاب يقصد بهم اليهود والنصارى، أما المجوس فلم يرد

لقد أخذ نبي الإسلام الكثير من الدين الفارسي، ورفض أمورا أخرى أيضا.
فكانت النتيجة أن توصل نبي الإسلام لحلا وسطا، لكنه حل يثير الدهشة والاستغراب لما يحمله من تناقض، وهو عدم الاعتراف بهم أهل كتاب صراحة لكن يعاملوا معاملة أهل الكتاب!
ولم يوضح نبي الإسلام لماذا يعاملوا معاملة أهل الكتاب مع أنهم ليسوا كذلك؟
ولا نجد إجابة سوى أنه نوع من الامتنان لما أخذه من دينهم، وهو ليس بقليل.
ويوجد أمرين-على ما أعتقد- جعلا نبي الإسلام يتردد بشأن الاعتراف بالفرس أهل كتاب.
الأمر الأول : مسألة الصراع بين الخير والشر في العالم.
وهي بمثابة حجر الأساس في الدين الفارسي، لكن نبي الإسلام لم يقبلها، ولم يأخذ بها تفسيرا لوجود الشر في العالم، وهي فكرة راسخة في الدين الفارسي لا ينفع معها أن نقول أن الفرس قد حرفوا دينهم!!

الأمر الثاني : انفصال أنبياء فارس –زرادشت وماني- عن سلسلة أنبياء العبريين.
وقد استمر غموض موقف نبي الإسلام وحيرته بشأن المجوس إلى من جاء بعده.

أولا :وضع المجوس خلال حياة النبي

ورد في صحيح البخاري:
"‏حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عمرا ‏ ‏قال ‏ ‏كنت جالسا مع ‏ ‏جابر بن زيد ‏ ‏وعمرو بن أوس ‏ ‏فحدثهما بجالة ‏ ‏سنة سبعين عام حج ‏ ‏مصعب بن الزبير ‏ ‏بأهل البصرة ‏ ‏عند درج ‏ ‏زمزم ‏ ‏قال كنت كاتبا ‏ ‏لجزء بن معاوية ‏ ‏عم ‏ ‏الأحنف ‏بن عوف ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخذها من ‏ ‏مجوس ‏ ‏هجر"
وفي الموطأ:
" عن جعفر بن محمد عن أبيه " أن عمر قال : لا أدري ما أصنع بالمجوس ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف : أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول : سنوا بهم سنة أهل الكتاب
"ثانيا : اختلاط الأمر على من جاء بعد نبي الإسلام بشأن المجوس
بعد أن شاهدنا عمر وهو صحابي كبير لم يكن يدري كيف يعامل المجوس، وهو موقف يبدوا امتدادا لحيرة نبي الإسلام نفسه، والذي اتخذ موقفا مائعا من تلك المسألة.
نرى أيضا اختلاف رأي بعض الفقهاء في شأن الزواج من المجوسية فتحرمه الأكثرية ويحلله البعض..
"وذهب أبو ثور إلى حل التزوج بالمجوسية، لأنهم يقرون على دينهم بالجزية كاليهود والنصارى."(5)
وجاء في بعض كتب التاريخ خبر زواج حذيفة من مجوسية، وإن كان بروايات مختلفة.
ونرى "الشهرستاني" يقع في الحيرة نفسها في ذات المسألة، ولا يجد حلا سوى الاقتداء بنبي الإسلام في الأخذ بالحل الوسط، فنراه يصنف المجوس في كتابه تحت قسم.."من لهم شبهة كتاب" !!

تأثر الإسلام إذن تأثرا واضحا بالأديان الفارسية، فنجد تشابها شديدا في كثير من الأمور والعقائد، بل إن بعض العقائد تكاد تكون واحدة متطابقة، مثل الأمور الأخروية، القيامة والبعث والحساب، الثواب والعقاب والصراط، فكانت الروح الفارسية واضحة جلية في الكثير من العقائد.
بل وتميز الدين الزرادشتي عن الدين الإسلامي بالوضوح والمنطق في بعض الأمور العقائدية التي قد نراها ظاهريا متشابهة في العقيدتين، مثل القول بحرية الإرادة والاختيار.
فبينما نرى في الزرادشتية وضوح فكرة حرية الإرادة للإنسان، وبالتالي مسئوليته عن ما يصدر عنه من أفعال. نرى في الإسلام عدم وضوح وتناقضاً واضحا في هذا الموضوع. فنحن نفهم من بعض الآيات القرآنية أن الإنسان هو الذي يختار أفعاله بحرية، وفي آيات أخرى نرى أن الله قد قرر أمورا ولا راد لقضاء الله، فما يحدث من حولنا لا يخرج عن كونه تنفيذ للمشيئة الإلهية التي لا سبيل للإنسان أمامها.
ولعدم الخوض في تفاصيل كثيرة نورد بعض الآيات التي تتناقض مع القول بحرية الإنسان في الاختيار..
"إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون، ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصرهم غشاوة ولهم عذاب عظيم".(البقرة 6،7)
"فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلم، ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون".(الأنعام 125)
"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون".(النحل 93)
"من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا".(الكهف 17)
ولا يخفى أن مثل هذا التناقض قد تسبب في خلافا كبيرا في القرون الأولى من تاريخ الإسلام، وأدى لظهور فرق دينية مختلفة.

أمر آخر تميز به "زرادشت" وهو عدم وجود أثر للعنف في دعوته كما هو الحال في الإسلام، فلم يحمل "زرادشت" السيف..
فكيف يحمل السيف من كانت دعوته هي الخير ومناصرته.
وهذا كان عكس سياسة الإسلام عندما ذهب إلى السيف فبالدماء خضب التاريخ الإسلامي كله تاريخ قتال ودماء.
وبينما كانت اتجاه الإسلام للعنف ذو أثر في التاريخ اللاحق لهذه الدعوة، نرى أثر دعوة زرادشت في أتباعه..فنرى "البارسيين" أتباع زرادشت..
" وهم قوم ذوو أخلاق سامية وأداب رفيعة، وهم شاهد حي على فضل الدين الزرادشتي وماله من أثر عظيم في تهذيب بني الإنسان وتمدينهم".


الكاتب : فولتير ..
منقول باختصار

cheeeeek
28/12/2007, 09:30
بحث جدير بالاهتمام

الكاتب : فولتير ..
منقول باختصار

أي وبعدين؟؟ أنت شو الشي اللي بدك توصلو من نقل هالبحث الجدير بالأهتمام لكاتب مو معروف مين هو:frown:؟؟؟

يعني شو رايك بالموضوع ؟؟ ناوي تتزردش:o؟؟

M@hmoud
28/12/2007, 13:36
الزردشتية بشكل مختصر

تعرضت أفكار زردشت للتشويه من قبل أتباعه الذين حجبوا مباشرة صفاء رؤيته التوحيدية،
وشوهه في الشرق الذين قدموه إلى العالم الروماني ـ اليوناني،
ليس فقط كمبدع لديانة وثنية قاسية جعلت الخير والشر قوتين رئيسيتين متصارعتين ومتماثلتين في الأزلية،
بل قدموه أيضاً كساحر ومنجم، وشوهه الفيلسوف نيتشه الذي صاغ حوله تعاليم لم تكن لترضي ذوقه أبداً.

"نبي إيران القديمة لم يكن أياً من هذه الأشياء،
عاش وأعطى في القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، حيث تبدو الديانة الزردشتية،
من بين جميع ديانات العالم، أكثر المسائل تعقيداً، فقد أسسها نبي ادعى أنه تلقى الوحي من الله الحقيقي،
ومع ذلك عاش في مجتمع مشرك تقليدي لم يكن مهيئاً بعد للإيمان بمجموع رسالته،
حيث قام زردشت بتحويل الديانة الإيرانية القومية التي ترعرع فيها إلى توحيد خالص مختلف تماماً عن أي شيء
كانت إيران أو الهند قد شهدته على الإطلاق.
. ثم أصبحت الزردشتية في أيامها العظيمة ديانة قومية
مع أنها اليوم متمثلة بشكل رئيسي بمجموعة صغيرة تتكلم اللغة القوجارتية في الهند،
إذ توقفت عن فهم لغة أسلافها منذ زمن طويل،
فقد كانت الزردشتية عاجزة على المدى الطويل عن مواجهة التوحيد الصارم للديانات الجديدة".

وأهم كتبها المقدسة اليوم هو "البستاه"،
"الذي لم يبق منه سوى جزء واحد، هو المستخدم في الطقوس الدينية،
وحسب الأسطورة الزردشتية فقد كُتب (البستاه) الأصلي بحبر ذهبي على جلود ثيران مدبوغة،
أتلفها الاسكندر الأكبر، التي كانت مؤلفة من نحو اثني عشر ألف جلد مدبوغ".
والتاريخ التقليدي الذي يحدده الزردشتيون لرسولهم هو عام (25 قبل الاسكندر،
ومن الممكن أن اسم الاسكندر كان يعني بالنسبة للفرس فقط نهب مدينة اصطخر وانقراض الإمبراطورية الأخمينية،
ومقتل داريوس الثالث آخر ملك الملوك وكان هذا قد حدث عام (330) قبل الميلاد،
ولذلك يكون تاريخ زردشت هو(58 قبل الميلاد،
وكان مجال عمله خوار سيما القديمة،
وهي الآن خراسان الفارسية وأفغانستان الغربية والجمهورية التركمانية،
حيث وجد الملاذ عند الملك "وشتاسب" الذي أطاح به قورش.


المصدر
أستاذ الديانات الشرقية في جامعة اكسفورد (ر.س.زيهنير) في كتابه (المجوسية الزردشتية) الفجر ـ
الغروب، والذي نقله إلى العربية الدكتور سهيل زكار،
الصادر مؤخراً عن دار التكوين في دمشق، وعرضت له صحيفة "تشرين" السورية.



المانوية Manichaeism

وعن ماني وديانته يذكر

" معني كلمة ماني بالفارسية:"الفريد , النادر". وهو ماني بن فاتك مؤسس الديانة المانوية التي كانت مزيجا من الزرادشتية واليهودية والمسيحية. وكان أبوه من رجال همدان " هاجر الي بابل وولد ماني هناك, ادعى النبوة بعد ان أتطلع على الأديان الموجودة وسمي نفسه " فارقليط"بمعنى نبي الذى اخبر عنه المسيح .
ومن أقواله :
" يبشر الأنبياء بأوامر الإله أحيانا من الهند بواسطة زرادشت , والان أرسلني الله لنشر دين الحق في بابل ... أرسلني الله نبيا من بابل حتى تصل دعوتي العالم."
( المعتقدات الدينية لدي الشعوب ) جفرى بارندر – ترجمة د. إمام عبد الفتاح إمام - عالم المعرفة . ص 129

وجاء في كتاب: الموسوعة الفلسفية للدكتور عبد المنعم الحفني ص 417 –418 :

"ماني بن فاتك , مؤسس المانوية ...ادعي النبوة في الرابعة والعشرين ...
والمانوية فرقة غنوسية مسيحية, كانت اخطر البدع التي تعرضت لها المسيحية ,
واطولها عمرا ذلك لأنها استمرت من القرن الثالث حتي القرن الثالث عشر,
واعتنقها الكثيرون في سوريا وآسيا الصغري والهند والصين ومصر...
وكان القديس أوغسطين نفسه مانويا لبعض الوقت, واهم أركانها قولها بالثنائية ,
أي إله النور وإله الظلام...والمانوية كفلسفة غنوسية مزيج من المسيحية واليهودية والبوذية والزرادشتية ...
وكان ماني يقول انه النبي الرابع والاخير,
سبقه المسيح وزرادشت وبوذا,
لكنه يمتاز عليهم بانه وعظ وكتب بينما هم اقتصروا على الوعظ فقط..."

ويذكر عنه انه كان ينتقي احسن صفات الاديان ويدعيها وينشرها لكي يجذب الناس اليه


المصدر
د.امام عبد الفتاح امام فى(كتاب المعتقدات الدينية لدى الشعوب ) الذى قام بترجمته للباحث جفرى بارندر.

انتهىالاقتباس.....


هالحكي يعني ان زردشت وماني ربما كانا نبيا مرسلا من الله فالرسل كانو كثر ..الله أعلم


لكن يرى بعض علماء الاسلام ان حكم المجوس قد ينطبق عليهم حكم اهل الكتاب لتشابه الافكار والمعتقدات
والاهداف .....

اما التشابه الحاصل بين الاسلام والزردشتية والمانوية هو لا ينافي صحة الاسلام...لانه اولا واخيرا جاء تاكيدا للديانات السماوية السابقة...كديانة نوح وابراهيم وسليمان و شعيب وصالح والى اخر اسماء الانبياء المرسلين
وفوق ذلك التأكيد....يجب على المسلم ان يصدق ويؤمن بها
والاية الكريمة بتأكد هلحكي

قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////></b>:showAya(3,84))...آل عمران 84


بقى اللي بحب يصطاد بالمي العكرة ويقول ان دين الاسلام مستنسخ من الاديان اللي قبلو

اي بقللو هالشي مو جديد و ليس غريب علينا ولا ينافي صحة ان اصله اساسا من الله عز وجل

والله أعلم مني بذلك.....فليصوبني من رآني اخطأت


اما بحثك يا عزيزي...تنقصه الوثائق والمصادر

تحية

secular
28/12/2007, 16:33
ليس هناك تشابه - بل هو نقل و سرقة و اقتباس من ديانات وثنية و هي ليست ديانات سماوية أصلاً حتى تتم مسامحة من أخذ عبادتها و أفكارها من حور عين و عذاب قبر و صلوات خمس و صوم رمضان من تلك الوثنيات و العبادات الفاسدة -- البحث دقيق و أنا سأتبعه بدراسات لمستشرقين ثقاة درسوا تلك الفلسفات و لا تنسى أن مئات الآلاف في إيران و العالم ما زالوا يدينون بالزرادشتية فالدراسة واقعية و صحيحة و هي تسمى مقارنة أديان - ... الإسلام لم يأت سوى بميثيولوجيا عصره و قصص من أساطير فارس و النهرين و خرافات التلمود ..

Raw
28/12/2007, 18:03
ليس هناك تشابه - بل هو نقل و سرقة و اقتباس من ديانات وثنية و هي ليست ديانات سماوية أصلاً حتى تتم مسامحة من أخذ عبادتها و أفكارها من حور عين و عذاب قبر و صلوات خمس و صوم رمضان من تلك الوثنيات و العبادات الفاسدة -- البحث دقيق و أنا سأتبعه بدراسات لمستشرقين ثقاة درسوا تلك الفلسفات و لا تنسى أن مئات الآلاف في إيران و العالم ما زالوا يدينون بالزرادشتية فالدراسة واقعية و صحيحة و هي تسمى مقارنة أديان - ... الإسلام لم يأت سوى بميثيولوجيا عصره و قصص من أساطير فارس و النهرين و خرافات التلمود
..


يعني شو بدّك ؟؟

أخي ئلك شغلة روح حاكم الإسلام بتهمة السرقة

لنشوف آخرة هالغباء شو بدو يطلع معك

®

Nabilove
28/12/2007, 18:41
الشيء الذي يغيب عن العقول هو ان الانبياء و الرسل و جدوا من اول الخلق و كانوا في كل مجتمع فبالتالي سنجد التشابه بين كل الديانات لان مصدرها واحد هو الله وليس كما يقول البعض انه سرقة او تاثير او اقتباس .
وكل ديانة كان يحصل فيها انحرافات كان الله يبعث برسول ليصححها و ينقيها, لذا لا ارى عجبا او امرا شاذا ان يكون هناك تقارب بين الاديان, فعدد الرسل و الانبياء كبيير و بالنسبة لي الزرادتشية او المانوية ليست الا ديانات سابقة بعثها الله ووقع فيها انحراف او كما يصطلح عليه البعض اشباه الديانات.
فالامر طبيعي ان نرى تقاربا بين المندائية و اليهودية و الزرادتشية و المانوية و المسيحية.......و الاسلام لان المشرع واحد و هو الله.

secular
29/12/2007, 00:48
هل تضحك يا سيّد Nabilove على نفسك - أي ديانة و أي رسل ، هؤلاء أنباء وجوديون آمنوا بالمياه و البحار و الفلسفات الوجودية و الاسلام يستنسخ ديانتهم و أفكارهم ..كيف تقول أن الزرادشتية و المانوية بعثها الله - أي إله هذا .. إن قلتم إنها بدأت بعبادة الله ثم انحرفت - الحجة المعتادة نقول هذا كذب لانها منذ البدء كانت منحرفة و عبادة أوثان - الرجاء عدم لي ذراع الحقيقة بهذا الشكل و المهزلة أن الإسلام يتهم الصابئة بانهم عبدة أوثان و كأن حاله أحسن - لو أن المسلم مطلع على علم و اختصاص اسمه دين مقارن لأدرك أن طقوسه مأخوذة من هذه الديانات الوثنية كما هي - هل تعرف ان صلاة الجنازة التي تقام وقوفاً مأخوذة كما هي من الصابئة الحرّانيّة - أرجو أن تتابع هذا الفلم عن أصل العبادات في الإسلام **////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////

black_iris
29/12/2007, 01:00
:shurup:
(سمايلي اللهم خزيك يا شيطان )

اممي
29/12/2007, 01:17
هل تضحك يا سيّد Nabilove على نفسك - أي ديانة و أي رسل ، هؤلاء أنباء وجوديون آمنوا بالمياه و البحار و الفلسفات الوجودية و الاسلام يستنسخ ديانتهم و أفكارهم ..كيف تقول أن الزرادشتية و المانوية بعثها الله - أي إله هذا .. إن قلتم إنها بدأت بعبادة الله ثم انحرفت - الحجة المعتادة نقول هذا كذب لانها منذ البدء كانت منحرفة و عبادة أوثان - الرجاء عدم لي ذراع الحقيقة بهذا الشكل و المهزلة أن الإسلام يتهم الصابئة بانهم عبدة أوثان و كأن حاله أحسن - لو أن المسلم مطلع على علم و اختصاص اسمه دين مقارن لأدرك أن طقوسه مأخوذة من هذه الديانات الوثنية كما هي - هل تعرف ان صلاة الجنازة التي تقام وقوفاً مأخوذة كما هي من الصابئة الحرّانيّة - أرجو أن تتابع هذا الفلم عن أصل العبادات في الإسلام **////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
مشان الصابئة
فالاسلام بيعتبرا لصابئة دين من الاديان لسماوية بس المشكلة ان المشايخ الي ماعندن خبرة بالاديان ونظر ا ان
اتباع هذا الدين قلال ففسروا ان الصابئة هنن عبدة الكواكب بس انا عشت فترة بالعراق
وبالعراق وبكتب الديانة بيعتبر ان الدين الصابئي هو دين سماوي وان النبي يحيي هو الرسول لهالدين والو كتاب اعتقد ان هوه الزبور

اممي
29/12/2007, 01:35
اما بشان المقارنة ارجو مراجعة كتاب فراس السواح مغامرة العقل الاولي بالقسم المتعلق بالمسيحية
:D

bboobb
29/12/2007, 02:28
لإسلام لم يأت سوى بميثيولوجيا عصره و قصص من أساطير فارس و النهرين و خرافات التلمود:lol:

secular
29/12/2007, 07:26
<
مشان الصابئة
فالاسلام بيعتبرا لصابئة دين من الاديان لسماوية بس المشكلة ان المشايخ الي ماعندن خبرة بالاديان ونظر ا ان
اتباع هذا الدين قلال ففسروا ان الصابئة هنن عبدة الكواكب بس انا عشت فترة بالعراق
وبالعراق وبكتب الديانة بيعتبر ان الدين الصابئي هو دين سماوي وان النبي يحيي هو الرسول لهالدين والو كتاب اعتقد ان هوه الزبور


عزيزي : الصابئة حقيقة ليست ديانة سماوية من ويكيبيديا (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9 %86)


حقيقة لا يوجد شيء بالمسيحية يربط بالصابئة و لكن هم تعدوا على المسيحية و ادّعوا
أن يوحنا المعمدان هو أحد أنبيائهم و سموه - يحيا - و الإسلام أخذ هذا الإسم كما هو
من الصابئة الحرّانيين ..

انبه إلى أنه لهم الحق بالحياة و العيش متساويين بالحقوق و الواجبات سواء آمنوا بالله او بالخشب

اممي
29/12/2007, 07:44
عزيزي : الصابئة حقيقة ليست ديانة سماوية من ويكيبيديا (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9 %86)


حقيقة لا يوجد شيء بالمسيحية يربط بالصابئة و لكن هم تعدوا على المسيحية و ادّعوا
أن يوحنا المعمدان هو أحد أنبيائهم و سموه - يحيا - و الإسلام أخذ هذا الإسم كما هو
من الصابئة الحرّانيين ..

انبه إلى أنه لهم الحق بالحياة و العيش متساويين بالحقوق و الواجبات سواء آمنوا بالله او بالخشب


عزيزي ...
اتمنى منك ان تقرا من مصادر موثوقة وليس من ويكيبيديا التي هيه موسوعة هواة غير موثقة
اما بشان الصابئة المندائيون فهم دين سماوي ولديه كتاب سماوي
اثبات هذا الدين او عدمة كاثبات حقيقة ان الاسلام دين حقيقي ام مختلق او ان المسيحية هيه دين سماوي ام لا
انطلاقا من قاعدتي اللادينية انظر اليكم ايها المؤمنون كحد سواء فلا يهمني ان كان دينكم سماويا ام ارضيا فكل مايهمنا من الاديان والافكار هوه مدى قابليتها في الارتقاء بالانسان ومدى امكانيتها في استيعاب الاخر
كان لدي الكثير من الرفاق الصابئة وهم قوم لطيف وودود ومستعد دوما للمساعدة فهل ياتري اذا كان دينهم او دينك سماويا او ارضيا سيغير من اخلاقك؟؟؟
اتمني ان ننسى ذات يوم كل هذه الاسماء والطوائف وننتبه اننا في اخر المطاف ابناء دم واحد نعيش ذات الزمان والمكان سويا تربطنا انسانيتنا ببعض....فلماذا التفرقة والتمييز ؟؟

Nabilove
29/12/2007, 14:15
هل تضحك يا سيّد Nabilove على نفسك - أي ديانة و أي رسل ، هؤلاء أنباء وجوديون آمنوا بالمياه و البحار و الفلسفات الوجودية و الاسلام يستنسخ ديانتهم و أفكارهم ..كيف تقول أن الزرادشتية و المانوية بعثها الله - أي إله هذا .. إن قلتم إنها بدأت بعبادة الله ثم انحرفت - الحجة المعتادة نقول هذا كذب لانها منذ البدء كانت منحرفة و عبادة أوثان - الرجاء عدم لي ذراع الحقيقة بهذا الشكل و المهزلة أن الإسلام يتهم الصابئة بانهم عبدة أوثان و كأن حاله أحسن - لو أن المسلم مطلع على علم و اختصاص اسمه دين مقارن لأدرك أن طقوسه مأخوذة من هذه الديانات الوثنية كما هي - هل تعرف ان صلاة الجنازة التي تقام وقوفاً مأخوذة كما هي من الصابئة الحرّانيّة - أرجو أن تتابع هذا الفلم عن أصل العبادات في الإسلام **////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////

انت الذي تضحك على نفسك و عقول الاخرين اصدرت حكمك بان الصابئة وثنيين دون مراجع فاصحاب الدين (المندائيين) ينسبون انفسهم للنبي يحي و الاسلام يعتبرهم اصحاب دين سماوي فمن اين طلعت علينا بقصة انهم وثنيين؟؟؟
سؤالي هل تناقش كافة الاديان "المسيحية و اليهودية و الاسلام" و تنسبها للوثنية ام تتهم الاسلام وحده لان لكل مقام مقال فكما تعلم هناك من ينسب المسيحية للهندوسية و بعضهم للوثنية الرومانية

ngema
03/02/2008, 11:53
كلام فاضي اخوي , والحبيب مو عارف اي شي عن مقارنة الاديان وعم يخلط بين الديانة السماوية المنزلة من الرب وبين فلسفات البشر , كما يخلط مابين الانبياء والرسل وبين المصلحيين الاجتماعيين . ارجو اعادة النظر فيما كتب من الاخ .