مايا *
30/09/2007, 01:37
لحظة هربت من تقويم طفلة في التاسعة .. نامت بسبات عميق دونما أملٍ في إيقاظها ..
و كعادته بدأ ذاك الملل المقيت يتسرب إلى نفسها الصغيرة , لطالما فشلت تلك الدمى المكدسة على جانبي غرفتها الوردية من إشباع فضولها الطفولي و عنفوانها الجامح . بدأت تبحث في جوانب البيت الذي بدا وقتها أكبر بكثير مما هو عليه الآن , بدأت تبحث عن مرتع صخب لشقاوتها العذبة .. ففي كل يومو ما أن يسدل الليل ستاره على سماءِ يومها المرهق باللعب .. حتى تبدأ الدقائق بالتثاقل في نفسها ..
حاولت الهرب منه الى نفسها خوفها أن يجبرها النوم على ترك عالمها الذهبي ..
ركضتْ مسرعة إلى الشرفة التي ازدانت بحلة جديدة , مثلها تماما ً منتظرة ً العيد بفارغ الصبر .. فقد أشترت أمها حبلا ً من الأضواء الملونة , ليأسرها كل لون و يحملها على أجنحة الخيال الطفولي إلى أماكن لا وجود لها على الخارطة..
تشابكت خطواتها المسرعة بابتسامات أمها , و كأنها تعويذة ٌ تحميها من السقوط . شبكت ذراعيها بحركة ٍ شقية ٍ و تركت لنظرها مهمة البحث عن الجديد .. أحست بدفء ٍ فضيي اللون يداعب وجههاالصغير .. هوالقمر بكبريائه بدأ يداعب جفونها النعسة ..و هو يدفع الغيوم عنه مستيقظا ًمن نوم عميق ليلقي عليها تحية المساء الفضية ..
أبي ... قالتها دونما أن تلتفت حتى لتبحث عنه , فقد كانت على يقين ٍ أنهُ هناك جالس ٌ كعادته في زاوية تلكالواحةالرائعة .. فرائحة ُ التبغ المألوف ِ قد فاح في الأجواء ..
ـ أتعلم أن القمر دائما ً يبتسم لي !!
أطربتها ابتسامة بنكهةالقهوة العربية , أحست بحلاوتها على ظهرها .. أزعجتها لحظة الهدوء دون صدى لكلماتها , أرادت بأي ثمن أن تخطفه من عالمه الذي اجتمع بين جلدتي كتاب كان يحمله ..فطرقت عليه الباب مرة أخرى .. ـ أبي انظر ألا ترى أن للقمر وجهمبتسم حينا ً و عابس ٌ أحياناً أخرى .. ؟ !!!
علمَ أنهُ لا مفر منالاستسلام لقطار تساؤلاتها .. أغلق الكتاب و انتقل بتواضع إلى عالمها .. ـنعم حبيبتي أعلم .. لكن أتعلمين أنه يشبهُكِ كثيراً .. ؟؟
ابتسمت بخبثِ طفلة ٍوبشقاوةِ منتصر ٍ ربما هذا ما كانت تنتظرهكلمتين حملت بين طياتها ما كانتتبحث عنه .. لتستسلم للنوم بين ذراعيه و قد أُشبع كبريائها ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما زالت تلك الطفلةتنظر لوجه القمر ليالٍ و ليالْ , لكنها لم تعد تبحث ُ عن وجهها فيه.. بل يطربها وجه
القمر فيه ..
و كعادته بدأ ذاك الملل المقيت يتسرب إلى نفسها الصغيرة , لطالما فشلت تلك الدمى المكدسة على جانبي غرفتها الوردية من إشباع فضولها الطفولي و عنفوانها الجامح . بدأت تبحث في جوانب البيت الذي بدا وقتها أكبر بكثير مما هو عليه الآن , بدأت تبحث عن مرتع صخب لشقاوتها العذبة .. ففي كل يومو ما أن يسدل الليل ستاره على سماءِ يومها المرهق باللعب .. حتى تبدأ الدقائق بالتثاقل في نفسها ..
حاولت الهرب منه الى نفسها خوفها أن يجبرها النوم على ترك عالمها الذهبي ..
ركضتْ مسرعة إلى الشرفة التي ازدانت بحلة جديدة , مثلها تماما ً منتظرة ً العيد بفارغ الصبر .. فقد أشترت أمها حبلا ً من الأضواء الملونة , ليأسرها كل لون و يحملها على أجنحة الخيال الطفولي إلى أماكن لا وجود لها على الخارطة..
تشابكت خطواتها المسرعة بابتسامات أمها , و كأنها تعويذة ٌ تحميها من السقوط . شبكت ذراعيها بحركة ٍ شقية ٍ و تركت لنظرها مهمة البحث عن الجديد .. أحست بدفء ٍ فضيي اللون يداعب وجههاالصغير .. هوالقمر بكبريائه بدأ يداعب جفونها النعسة ..و هو يدفع الغيوم عنه مستيقظا ًمن نوم عميق ليلقي عليها تحية المساء الفضية ..
أبي ... قالتها دونما أن تلتفت حتى لتبحث عنه , فقد كانت على يقين ٍ أنهُ هناك جالس ٌ كعادته في زاوية تلكالواحةالرائعة .. فرائحة ُ التبغ المألوف ِ قد فاح في الأجواء ..
ـ أتعلم أن القمر دائما ً يبتسم لي !!
أطربتها ابتسامة بنكهةالقهوة العربية , أحست بحلاوتها على ظهرها .. أزعجتها لحظة الهدوء دون صدى لكلماتها , أرادت بأي ثمن أن تخطفه من عالمه الذي اجتمع بين جلدتي كتاب كان يحمله ..فطرقت عليه الباب مرة أخرى .. ـ أبي انظر ألا ترى أن للقمر وجهمبتسم حينا ً و عابس ٌ أحياناً أخرى .. ؟ !!!
علمَ أنهُ لا مفر منالاستسلام لقطار تساؤلاتها .. أغلق الكتاب و انتقل بتواضع إلى عالمها .. ـنعم حبيبتي أعلم .. لكن أتعلمين أنه يشبهُكِ كثيراً .. ؟؟
ابتسمت بخبثِ طفلة ٍوبشقاوةِ منتصر ٍ ربما هذا ما كانت تنتظرهكلمتين حملت بين طياتها ما كانتتبحث عنه .. لتستسلم للنوم بين ذراعيه و قد أُشبع كبريائها ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما زالت تلك الطفلةتنظر لوجه القمر ليالٍ و ليالْ , لكنها لم تعد تبحث ُ عن وجهها فيه.. بل يطربها وجه
القمر فيه ..