الهجان
27/09/2007, 16:14
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// FnZXMvYXJ0aWNsZXMvMjI0NTkuanBn
ضبط عناصر الضابطة الجمركية في منطقة الزبداني 15 ألف ليتر مازوت محملة بصهاريج وسيارات شيفروليه وكيا معدة لتهريبها الى لبنان عبر وادي الأعوج ومنطقة عطيب تقدر غراماتها بنحو عشرين مليون ليرة سورية في وقت ظهرت بوادر ازمة مازوت في الاسواق مع اقتراب قدوم فصل الشتاء .
ونقلت صحيفة الثورة عن رئيس الضابطة قوله أنه تم "نصب كمين ليلي لهؤلاء بعد ورود معلومات عن تحرك بعض السيارات والصهاريج بتحميل المازوت بقصد تهريبها وبقينا حتى صباح اليوم التالي وتمكنا وبعد إطلاق كثيف للنار من قبل المهربين من ضبط السيارات وتم إحضارها إلى مفرزة ميسلون. "
وشهدت الاسواق المحلية مؤخراً أزمة في المازوت مع اقتراب فصل الشتاء ونية الحكومة رفع أسعار المتشتقات النفطية ولجوء بعض أصحاب المحطات لتخزين كميات كبيرة من المازوت إما لتهريبه الى الاسواق الدول المجاورة أوبيعها عقب رفع الاسعار للاستفادة من فرق الاسعار .
وتنوعت أساليب تهريب المازوت من أسلوب مد الخراطيم بعدة كيلومترات بين سورية ولبنان إلى استعمال الحيوانات كوسيلة نقل بدائية في الجبال الوعرة وصولاً إلى المخابئ السرية في الشاحنات والسيارات العامة والخزانات الاسمنتية .
ويباع ليتر المازوت في سورية بسبع ليرات يقابله في لبنان 35 ل.س وفي تركيا 77 ل.س.
وكشف رئيس الضابطة انه خلال القيام بجولة ميدانية إلى وادي الأعوج انه تم "ضبط خمسة خراطيم ممدودة من الحدود السورية باتجاه لبنان طول الخرطوم ثلاثة كيلو مترات وتم اتلافها جميعا بحرقها" .
وشهدت محافظة ريف دمشق يوم أمس أزمة فعلية في مادة المازوت حيث اصطفت الميكروباصات والسرافيس العاملة على الخطوط أمام محطات الوقود بأرتالٍ تجاوزت في بعض المناطق الحد الطبيعي فقطعت الشوارع وتسببت بإرباكات مرورية .
ولفتت صحيفة الثورة الى وجود مشكلة في المخصصات الممنوحة من قبل شركة سادكوب, حيث لم تتجاوز مخصصات محطات المحافظة نسبة 5 - 6% من الاستهلاك المقابل لنفس الشهر من العام الماضي.
وفي حماة ضبطت الجهات المعنية بمكافحة تهريب المحروقات مجموعة أشخاص كانوا يستجرون مادة المازوت من محطتين في كل من صوران واللطامنة، ومن ثم يقومون بتهريبها خارج القطر .
كما نقلت البعث عن مدير دائرة حماية المستهلك بحماة قوله إن "عناصر احدى الدوريات المعنية ألقت القبض على مجموعة اشخاص من منطقة تلكلخ، وبالتحقيق معهم اعترفوا بأنهم يستجرون مادة المازوت من المحطتين المذكورتين وان مادة المازوت المستجرة كانت تباع تهريباً خارج القطر."
وتوزعت عمليات التهريب في مختلف المناطق السورية وخاصة قرب المعابر الحدودية أبرزها ضبط اكثر من 50 ألف ليتر مازوت في قرية بابسقا قرب منطقة الحرم الجمركي لباب الهوى وفي حمص ايضا كشف مؤخراً خزان بطول 25 مترا يحتوي على حوالي 16000 ليتر .
ويوجد في سورية حوالي 1200 محطة وقود موزعة على المحافظات وتمتلك شركة محروقات 13 محطة وقود وهناك 5 محطات قيد الانشاء تتبع للشركة.
وطلب وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سفيان العلاو من المحافظين في جميع المحافظات السورية توجيه لجنة المحروقات في كل محافظة لتنظيم عملية توزيع مادة المازوت وذلك إستعداداً لفصل الشتاء وتلبية الاحتياجات الفعلية لكافة شرائح المستهلكين من مادة المازوت.
ويقدر استيراد سورية من المازوت بحسب وزير النفط بنحو 5.7 مليار متر مكعب بسعر وصل إلى 682 دولار للطن أي حوالي 30 ليرة للتر الواحد في حين تبيعه بسعر 7 ليرات...
ويذهب 34% من استهلاك المازوت المحلي للقطاع العائلي و 40 ـ 45% لقطاع النقل مقابل 13% زراعة وري و10% للقطاع الصناعي والتجاري والخدمي.
وتنوي الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية 40 ليرة سورية لليتر البنزين و12 ليرة لليتر المازوت, و250 ليرة لاسطوانة الغاز المنزلي, و7500 لطن الفيول".
وضبطت عناصر ضابطة امانة التنف الجمركية على الحدود السورية العراقية الاسبوع الماضي 44 الف ليتر مازوت مهربة ضمن براميل محملة في قاطرة ومقطورة تصل قيمتها مع غراماتها الى حوالي 33 مليون ل.س.
وتنوعت أساليب المهربين بتهريب مادة المازوت بطرق شتى وخاصة إبان فصل الشتاء لمحاولة الاستفادة من فرق السعر بين سورية والدول المجاورة وخاصة لبنان كان أبرزها إكتشاف خراطيم وصل طول أحدها الى 3 كيلو مترا اضافة الى مستودعات وخزانات سرية تحت الارض على الحدود موصولة بخراطيم للتفريغ والتعبئة اضافة الى حمولات بوسائل نقل بدائية عبر المناطق الوعرة .
وطلب وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر حسني لطفي من المحافظين،التوجيه لمحطات الوقود العاملة بضرورة الاحتفاظ بنسبة 20% من السعات التخزينية لها من مادة المازوت، وذلك لمواجهة أي حالة طارئة.
ضبط عناصر الضابطة الجمركية في منطقة الزبداني 15 ألف ليتر مازوت محملة بصهاريج وسيارات شيفروليه وكيا معدة لتهريبها الى لبنان عبر وادي الأعوج ومنطقة عطيب تقدر غراماتها بنحو عشرين مليون ليرة سورية في وقت ظهرت بوادر ازمة مازوت في الاسواق مع اقتراب قدوم فصل الشتاء .
ونقلت صحيفة الثورة عن رئيس الضابطة قوله أنه تم "نصب كمين ليلي لهؤلاء بعد ورود معلومات عن تحرك بعض السيارات والصهاريج بتحميل المازوت بقصد تهريبها وبقينا حتى صباح اليوم التالي وتمكنا وبعد إطلاق كثيف للنار من قبل المهربين من ضبط السيارات وتم إحضارها إلى مفرزة ميسلون. "
وشهدت الاسواق المحلية مؤخراً أزمة في المازوت مع اقتراب فصل الشتاء ونية الحكومة رفع أسعار المتشتقات النفطية ولجوء بعض أصحاب المحطات لتخزين كميات كبيرة من المازوت إما لتهريبه الى الاسواق الدول المجاورة أوبيعها عقب رفع الاسعار للاستفادة من فرق الاسعار .
وتنوعت أساليب تهريب المازوت من أسلوب مد الخراطيم بعدة كيلومترات بين سورية ولبنان إلى استعمال الحيوانات كوسيلة نقل بدائية في الجبال الوعرة وصولاً إلى المخابئ السرية في الشاحنات والسيارات العامة والخزانات الاسمنتية .
ويباع ليتر المازوت في سورية بسبع ليرات يقابله في لبنان 35 ل.س وفي تركيا 77 ل.س.
وكشف رئيس الضابطة انه خلال القيام بجولة ميدانية إلى وادي الأعوج انه تم "ضبط خمسة خراطيم ممدودة من الحدود السورية باتجاه لبنان طول الخرطوم ثلاثة كيلو مترات وتم اتلافها جميعا بحرقها" .
وشهدت محافظة ريف دمشق يوم أمس أزمة فعلية في مادة المازوت حيث اصطفت الميكروباصات والسرافيس العاملة على الخطوط أمام محطات الوقود بأرتالٍ تجاوزت في بعض المناطق الحد الطبيعي فقطعت الشوارع وتسببت بإرباكات مرورية .
ولفتت صحيفة الثورة الى وجود مشكلة في المخصصات الممنوحة من قبل شركة سادكوب, حيث لم تتجاوز مخصصات محطات المحافظة نسبة 5 - 6% من الاستهلاك المقابل لنفس الشهر من العام الماضي.
وفي حماة ضبطت الجهات المعنية بمكافحة تهريب المحروقات مجموعة أشخاص كانوا يستجرون مادة المازوت من محطتين في كل من صوران واللطامنة، ومن ثم يقومون بتهريبها خارج القطر .
كما نقلت البعث عن مدير دائرة حماية المستهلك بحماة قوله إن "عناصر احدى الدوريات المعنية ألقت القبض على مجموعة اشخاص من منطقة تلكلخ، وبالتحقيق معهم اعترفوا بأنهم يستجرون مادة المازوت من المحطتين المذكورتين وان مادة المازوت المستجرة كانت تباع تهريباً خارج القطر."
وتوزعت عمليات التهريب في مختلف المناطق السورية وخاصة قرب المعابر الحدودية أبرزها ضبط اكثر من 50 ألف ليتر مازوت في قرية بابسقا قرب منطقة الحرم الجمركي لباب الهوى وفي حمص ايضا كشف مؤخراً خزان بطول 25 مترا يحتوي على حوالي 16000 ليتر .
ويوجد في سورية حوالي 1200 محطة وقود موزعة على المحافظات وتمتلك شركة محروقات 13 محطة وقود وهناك 5 محطات قيد الانشاء تتبع للشركة.
وطلب وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سفيان العلاو من المحافظين في جميع المحافظات السورية توجيه لجنة المحروقات في كل محافظة لتنظيم عملية توزيع مادة المازوت وذلك إستعداداً لفصل الشتاء وتلبية الاحتياجات الفعلية لكافة شرائح المستهلكين من مادة المازوت.
ويقدر استيراد سورية من المازوت بحسب وزير النفط بنحو 5.7 مليار متر مكعب بسعر وصل إلى 682 دولار للطن أي حوالي 30 ليرة للتر الواحد في حين تبيعه بسعر 7 ليرات...
ويذهب 34% من استهلاك المازوت المحلي للقطاع العائلي و 40 ـ 45% لقطاع النقل مقابل 13% زراعة وري و10% للقطاع الصناعي والتجاري والخدمي.
وتنوي الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية 40 ليرة سورية لليتر البنزين و12 ليرة لليتر المازوت, و250 ليرة لاسطوانة الغاز المنزلي, و7500 لطن الفيول".
وضبطت عناصر ضابطة امانة التنف الجمركية على الحدود السورية العراقية الاسبوع الماضي 44 الف ليتر مازوت مهربة ضمن براميل محملة في قاطرة ومقطورة تصل قيمتها مع غراماتها الى حوالي 33 مليون ل.س.
وتنوعت أساليب المهربين بتهريب مادة المازوت بطرق شتى وخاصة إبان فصل الشتاء لمحاولة الاستفادة من فرق السعر بين سورية والدول المجاورة وخاصة لبنان كان أبرزها إكتشاف خراطيم وصل طول أحدها الى 3 كيلو مترا اضافة الى مستودعات وخزانات سرية تحت الارض على الحدود موصولة بخراطيم للتفريغ والتعبئة اضافة الى حمولات بوسائل نقل بدائية عبر المناطق الوعرة .
وطلب وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر حسني لطفي من المحافظين،التوجيه لمحطات الوقود العاملة بضرورة الاحتفاظ بنسبة 20% من السعات التخزينية لها من مادة المازوت، وذلك لمواجهة أي حالة طارئة.