-
PDA

عرض كامل الموضوع : مجلة سعودية تهدر دم عابد فهد


ما بعرف
31/08/2007, 14:04
مجلة سعودية تدعي «كواليس» زائفة لمسلسل لم يعرض

عابـد فهـد: «لسـت متهمـاً وتوقيـت الإســاءة مــدروس»
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// عابد فهد في المسلسل الممنوع «الطريق إلى كابول»

ماهر منصور

دمشق :
قبل أكثر من ثلاث ســنوات دارت كاميرا مسلسل «الطــريق إلى كابول» لتلتقط تفاصــيل قصة واقعية حدثت أثناء الاحـتلال الروسي لأفغانســتان. في المسلسل المشهد التـالي: يخرج المعتقل جلال قادر حكمتي (المــمثل السـوري عابد فهد) من غرفة التحقيق مكبلاً. تُفلت يداه الممسكتان بكتابه القرآن الكريم فيقع أرضاً. ينحني ليعيده، لكن الضابط الروسي يمنعه. يلوح الألم في عيني «حكمتي» فيثير اهتمام ضابط آخر. يتدخل الأخير لإعادة القرآن لصاحبه، وقد أثير فضوله ما دفعه لقراءة القرآن واعتناق الإسلام. متحولاً إلى صديق يقف إلى جانب الأفغان.
كان الممثل السوري سعيداً بتصوير تفاصيل هذه الحكاية. ففيها تكمن رسالة العمل في «الدفاع عن الإسلام والحق المغتصب». إلا أن الرسالة لم تصل. فقد قيض للعمل أن يمنع من العرض. ولم يكن يخطر ببال أحد من صانعيه أن يتسلل هذا المشهد بالذات إلى الضوء ، ولكن محوّراً بعد.. ثلاث سنوات، للإساءة للممثل السوري!
فقد نشرت مجلة «فواصل» السعودية على غلافها الأخيــر وتحت عنوان «عابد فهــد يسـيء إلى القرآن الكريم» قصة مفبركة لكاتب.. أغفل اسمه. هكذا كتب «المجهول» أن ممثلاً خليجياً (لم يذكر اسمه أيضاً)، استشاط غضباً حين رأى عابد فهد (خلال التصوير منذ ثلاث سنوات) «يلقي بالقرآن الكريم أرضاً من دون مبالاة! لا بل هو قال انه دخل معه في سجال وصل حد الاشتباك بالأيدي، ففرّق بينهما الحضور!».
وفي الخبر المنشور ما يثير كثيراً من أسئلة الريبة، التي طرحها فهد من خلال «السفير». يقول «لم بعد ثلاث سنوات؟ لماذا هذا التوقيت بالذات، وقد قضيت مع الممثل الذي لم يذكر اسمه قرابة ثلاثة أشهر من التصوير، والمشهد الذي أشار إليه صور في الأسابيع الأولى؟!».
ويرفض فهد أن يصف نفسه بـ«البريء» من حادثة «الإساءة» إلى القرآن الكريم. ويقول بغضب «أنا لا أقبل أن أكون متهماً أصلاً..»، مبدياً آسفه لـ«استخدام البعض الكتاب المقدس لتحقيق مصالح شخصية ضيقة والإساءة للآخرين..».
يفسر عابد فهد ما كتب في المجلة السعودية بغرض «الإساءة الشخصية لي ومنعي من التداول. فهم يطالبون بعدم التعامل معي كفنان، وبالتالي التضييق علي مالياً». ولم يستبعد فهد أن تكون دائرة الاستهداف ابعد «فالتوقيت مدروس تماماً للإساءة لعملية تسويق الأعمال السورية عموماً، ورغم أن المفاوضات جارية لتسويقها، إلا أن ما نشر يضع العصي بين العجلات».
محمد عزيزية الـذي كان مخرج «في الطريق إلى كابول» (عن المتطوعــين العرب في حرب أفغانستان ـ إنتاج قــطري) والذي توقف عرضه على «أم بي سي» وتراجعت قطــر والاردن عن عرضه بعد تهديد جماعات سلفيــة مجهولة بالانتقام ممن يعرضه، قال في رسالة تضامـنية أرسلها من مصر حيث يصوّر مسلســـلاً إلى زميله «أن ما نشــر محـاولة واضحـة للإيذاء، خصوصاً ان ما تدعيه المجــلة هو كذب محض واختلاق». بينما أكد الفنان عاكف نجم انه كان «حاضراً تصوير المشهد، وما رأيت أجمل من تعامله معه».
ولكن هل السبب في هذا «الاستذكار» لكواليس عمل لم يعرض منذ تصويره منذ ثلاث سنوات، الإساءة فقط لممثل بسبب غيرة ممثل آخر؟ ام ثمة من يريد أن يشوش على الدراما السورية، التي ابتعدت عن مجرد قصص الحب وثنائية الخــير والشر لتتناول قضايا تشغل منطقتنا العربية كالإرهاب وإشكاليات العروبة والفساد السياســي والأخــلاقي؟ هل يكون ذلك لتفريغ الدراما السورية بالمجمل من امتيازها الفكري، كما قدمت أوراق اعتمادها خلال سنوات مضت للمشاهد، ونجحت بأخذ الدراما من دائرة المسلي البحت إلى دائرة الترفيه المفيد؟
ولنتذكر أن منع «الطريق إلى كابول» لم يكن سوى حلقة في ما يبدو انه «مسلسل. فقد سبقته وتلته صعوبات لم تكن بريئة لاقتها عدد من الأعمال الدرامية السورية في التسويق خلال أعوام. ولا يمكن وضع حملة الافتراء التي شنتها المجلة السعودية اليوم على عابد فهد سوى في هذا السياق».
كل ما ذهبنا إليه أعلاه قد يكون صحيحاً وقد يكون خطأ. ولكن هنالك شيئاً واحداً مؤكداً، أن توقيت ما نشر في مجلة فواصل، لا يمكن أن يجعلنا نركن لفكرة إنها مجرد إساءة شخصـية استهدفت شخصاً وحسب.

السفير