أبو النسيم
18/06/2005, 21:48
القدس العربي
لندن ـ يو بي آي: قال زعيم حزب الاصلاح السوري المعارض فريد الغادري انه يجري حاليا زيارة الي العراق لاجراء مباحثات مع مسؤولين هناك تهدف الي دعم النشاطات التي يقوم بها حزبه ضد النظام في سورية. وأبلغ الغادري يونايتد برس انترناشيونال في اتصال هاتفي من بغداد انه
اجري لقاءات مع مسؤولين عراقيين في الحكومة الانتقالية وعدد من زعماء الاحزاب السياسية المعادين لدمشق ، غير انه رفض الكشف عن أسمائهم.وأكد الغادري انه ناقش مع مسؤولين عراقيين افتتاح مكاتب لحزب الاصلاح في العراق لتفعيل نشاطه السياسي المعارض انطلاقا من الاراضي العراقية بالتعاون مع مسؤولين في الحكومة الانتقالية والمعارضة السورية، وتوحيد الضغوط الخارجية بين دول عربية وأوروبية والولايات المتحدة الرامية الي زعزعة نظام الرئيس (السوري) بشار الاسد وتعزيز العملية الديمقراطية في سورية . وقال الشعب العراقي اليوم يعاني من الارهاب السوري كما عاني الشعب السوري نفسه من هذا الارهاب وكذلك الشعب اللبناني وحان الوقت كي يترك النظام الحاكم في دمشق مقاليد السلطة . ويقيم الغادري ارتباطات متينة ببعض الدوائر الامريكية، واعترف مؤخرا انه حصل علي دعم مالي امريكي لتفعيل نشاطات حزبه ضد دمشق حيث دعا مشاركون في المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم الي تعرية المعارضة الخارجية ومن بينها حزب الاصلاح السوري واتهموها بـ الخيانة والتعاون مع جهات اجنبية . كما يوصف الغادري بأنه جلبي سورية تيمنا بأحمد الجلبي النائب الحالي لرئيس الحكومة العراقية المؤقتة والذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع المحافظين الجدد في الادارة الامريكية. "
نقلا عن صحيفة القدس العربي تاريخ 15/6/2005
لندن ـ يو بي آي: قال زعيم حزب الاصلاح السوري المعارض فريد الغادري انه يجري حاليا زيارة الي العراق لاجراء مباحثات مع مسؤولين هناك تهدف الي دعم النشاطات التي يقوم بها حزبه ضد النظام في سورية. وأبلغ الغادري يونايتد برس انترناشيونال في اتصال هاتفي من بغداد انه
اجري لقاءات مع مسؤولين عراقيين في الحكومة الانتقالية وعدد من زعماء الاحزاب السياسية المعادين لدمشق ، غير انه رفض الكشف عن أسمائهم.وأكد الغادري انه ناقش مع مسؤولين عراقيين افتتاح مكاتب لحزب الاصلاح في العراق لتفعيل نشاطه السياسي المعارض انطلاقا من الاراضي العراقية بالتعاون مع مسؤولين في الحكومة الانتقالية والمعارضة السورية، وتوحيد الضغوط الخارجية بين دول عربية وأوروبية والولايات المتحدة الرامية الي زعزعة نظام الرئيس (السوري) بشار الاسد وتعزيز العملية الديمقراطية في سورية . وقال الشعب العراقي اليوم يعاني من الارهاب السوري كما عاني الشعب السوري نفسه من هذا الارهاب وكذلك الشعب اللبناني وحان الوقت كي يترك النظام الحاكم في دمشق مقاليد السلطة . ويقيم الغادري ارتباطات متينة ببعض الدوائر الامريكية، واعترف مؤخرا انه حصل علي دعم مالي امريكي لتفعيل نشاطات حزبه ضد دمشق حيث دعا مشاركون في المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم الي تعرية المعارضة الخارجية ومن بينها حزب الاصلاح السوري واتهموها بـ الخيانة والتعاون مع جهات اجنبية . كما يوصف الغادري بأنه جلبي سورية تيمنا بأحمد الجلبي النائب الحالي لرئيس الحكومة العراقية المؤقتة والذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع المحافظين الجدد في الادارة الامريكية. "
نقلا عن صحيفة القدس العربي تاريخ 15/6/2005