-
PDA

عرض كامل الموضوع : عصر العمالقة يبنيه رجال الله ..... ولا مكان للأقزام


أبو الريم الغالي
18/08/2007, 09:02
يقاس الإنسان بموقفه الحضاري
العرب متعطشون لاسترداد كرامتهم
ولا يسترد الكرامة إلا الرجال العمالقة

أشرقت شمس الثاني عشر من تموز........ .
أشرقت معلنة بداية عصر العمالقة المشرق... وانتهاء عصر الأقزام إلى الأبد ....... تحطمت أسطورة الدبابة الميركافا ....واحتدمت المعركة ..... فالعين بالعين ..... والسن بالسن .....والصاروخ بالصاروخ..... والكيان الصهيوني إلى الملاجئ .......
قهر جيش العدو الصهيوني الذي كان لا يقهر....... ................................
خرج رجال الله منتصرين......... فاعتبروا يا أولي الألباب.

بشار..... كان ثائراً ..... عملاقاً.....في لقائه مع الصحفيين في مؤتمرهم في دمشق .............
نحن الأحرار .....صدق حلمنا ..... هكذا رأيناه في عقولنا ........وهكذا أحببناه................ وهكذا نريده ....فحلمناً أن يكون رأس الدولة عملاقاً..........وصانع تاريخنا العربي والإسلامي
لقد مللنا الخطاب الدبلوماسي السياسي ..........
نحن متعطشون للعمالقة........للثوار المتمردين على الظلم الذين ينتفضون لإغاثة الفتاة العراقية التي هتك عرضها الأمريكيون.........
متعطشون لرجال يبحثون عن الكرامة والسيادة ............فكن يا عربي منهم ... فأنا وأنت منهم
هذا العصر هو عصر رجال الله .... من مدرسة حسن نصر الله .......
نحن أبناء الأمة العربية والإسلامية لا نقبل غير العمالقة ........
ولا مكان في هذا العصر لأحفاد أبو رغال .

عصر المتغيرات تصنعه المقاومة
رجال الله ..... هم صانعوا التاريخ
أكبر خطأ تاريخي ارتكبته الصهيونية في تاريخها هو حربها على لبنان في الثاني عشر من تموز 2006 ويتمثل هذا الخطأ في أثارة انتفاضة عملاقة عربية وإسلامية من جنوب لبنان كانت تتفاعل تحت الأرض تحت الجبال الشامخة والوديان المباركة والسهول الممتدة وعلى الشواطئ التي ابتلعت أمواجها سفن العدو التي أرسلت الدمار على الساحل .
منذ نكبة سنة 1948 فقدت أمتنا العربية والإسلامية كرامتها وتدنست جوامعها وكنائسها بأقدام الغزاة الصهاينة , منذ ذلك الحين وهذه الأمة تبحث جاهدة عن صانع التاريخ والمستقبل المجيد وبعد 58 سنة من البحث والمعاناة وجدناه في المقاومة العربية والإسلامية التي ردت لنا كرامتنا وغسلت عارنا منذ 1948 فكانت بنت جبيل وعيترون مفخرة العرب والإسلام .

لا مكان لأحفاد أبو رغال بيننا .... فليرحلوا إلى الجحيم

الانتماء للوطن هو المقياس الأساسي للوطنية المبنية على الكرامة والسيادة ولا يمكن أن ينظر إلى الوطنية من مفهوم استمرارية التربع على العروش والكراسي المقرونة بالموافقات الدولية والمصالح الإستراتيجية للدول هؤلاء الذين اقتضت مصالح الغرباء أن يتربعوا على مقدرات شعوبهم في غفلة من الزمن , آن أن ينظر هؤلاء الظالمين إلى الدماء التي تسيل في العراق وفلسطين ولبنان وينتفضوا كما انتفض المعتصم , فليتركوا النظر إلى العروش والكراسي ويقفوا مع شعوبهم لأن بقاءهم مقرون بدعم الشعب لهم فليعتبروا من الشاه الذي لم يجد مأوى يأوي إليه .

ثقافتنا العربية والإسلامية مبنية على أسس حضارية إنسانية تقوم بالتعريف بالإله الواحد الذي خلق البيئة الطبيعية لحياة الإنسان وجعله خليفة له في الأرض ليعمرها وليعم السلام وليس ليفسد فيها ونشر الحروب والمنازعات.
إن ما نراه ونسمعه على شاشات الفضائيات التي تقوم بعمل العلاقات العامة والترويج لمنتجات غريبة عن ثقافتنا السامية نراهم يروجون إلى تغيير ما اتفقنا عليه وارتضينا به في مجتمعاتنا العربية والإسلامية من خلال حوارنا البناء وموروثنا التاريخي نرى أناساً مهترئين لفظهم الزمن بل قد استهلكوا فأغلبهم لبسوا عبر عمرهم أقنعة متعددة , تارة الاشتراكية وتارة أخرى القومية والدفاع عن حقوق العمال والفلاحين , وفي رقابهم الكثير من النساء الثكلى والأطفال الأيتام فالشعب خبرهم وتعرف على حيلهم وخداعهم وعندما رحلوا استبشر الكثير من أبناء الشعب بقرب الفرج لأن رحيلهم قد أزال هماً كبيراً عن كاهل الشعب , لأنهم لم يقدموا إلا الدسائس والتفريق بين المذاهب والطوائف وبين مكونات النسيج العربي الواحد , وهاهم حالياً يظهرون بقناع الدفاع عن الأقليات والطوائف ويصرخون بأعلى صوتهم نحن خدام لمن يدفع أكثر فآن أن يرحلوا إلى الجحيم وبئس المصير .
التغيير قادم لا محالة .
الانتفاضة التي خرجت من الضاحية الجنوبية باتجاه تحرير الأرض وجدت الصدى في جامع الأزهر وفي ماليزيا واندونيسيا ,لا مكان فيها لأصحاب المنفعة في الخلاف بين الأديان والطوائف والمذاهب لأن النسيج العربي والإسلامي تلاحم مع الهدف القائد هو المقاومة .
الكثير من أحفاد أبو رغال يهرولون لفتح الطرق أمام العدو الأمريكي والإسرائيلي للبقاء في أرضنا بل تعداه إلى التمويل عن طريق صفقات الأسلحة المشبوهة والصورية .
الكثير منهم قد اشتروا أسلحة بمئات المليارات , ولكن أين هي هذه الأسلحة , أنها عبر فواتير صورية على الورق ولكن الأسلحة المهترئة تذهب إلى مصانع صهر الحديد .
خدعونا منذ 1948 ولكن ما النتيجة ؟
الجواب هو:
1- استيلاء العدو على الأرض وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية .
2- القضاء على المقاومة الثورية العربية والإسلامية .
3- أدخلوا في نفوسنا ثقافة الانهزام و ولا حول ولا قوة إلا للشيطان الأكبر أمريكا.
4- التبشير بالديمقراطية والاقتصاد والسياحة .

ها هم أحفاد أبو رغال نراهم يقبلون الأمريكان ويذهبون إلى مزارعهم المسروقة من الهنود الحمر ومن عرق الزنوج من أفريقيا .
يقولون في مؤتمراتهم الصحفية أن بعض الدول العربية يقيمون علاقات قوية أكثر من علاقتها مع دول الجامعة العربية, لماذا لم يسمون هذه الدول ؟.
أنهم لا يملكون الجرأة فلنكن جريئين..... إنهم يقصدوننا .
نحن أبناء الشعب الشركاء الحقيقيين في الثروة والنفط والأرض والبحر والجو وأصحاب القرار الحقيقين .
أحفاد أبو رغال خدعونا وقادونا منذ نكبة فلسطين في سنة 1948 إلى الآن .....فما هي النتيجة ؟ و ماذا جنينا من قيادتهم ؟
كانت النتيجة الخزي والعار الذي حل بنا ,أليس كانت النتيجة القضاء على المنظمات الثورية وتفريغ من بقي منها من مضمونها العقائدي ؟
قالوا لنا إن الإسلام هو الأقوى وهو الحلقة الجامعة فاتركوا العروبة واتركوا المنظمات الثورية العربية فنحن بالحل السلمي نأتيكم بالحقوق , وقادونا إلى أوسلو ومدريد , فماذا كانت النتيجة؟ التراجع ثم التراجع ثم التراجع.
لتكملة الخداع الاستراتيجي أدخلوا بعض الفضائيات التي اخترقت عقول شبابنا عن طريق الكثير من البرامج التي لا تمت لنا بصلة مثل الراقصة الأولى والمطربة الأولى والمونديال وغير ذلك من البرامج التي تثير اشمئزاز العقلاء.
وستستمر الانتفاضة جارفة معها الكيان الصهيوني وأحفاد أبور غال في كل مكان من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي وسيعرف الظالمون أي منقلب ينقلبون.

يعتبون علينا صلتنا بإيران ؟
من هي إيران ؟
إيران دولة مسلمة وعضو في منظمة الدول الإسلامية ولها دور بارز فيها فما هو المشكلة في التعامل معها؟ أليس لهم علاقات معها أكثر منا, تجارياً واقتصادياً؟ .
أليس سلمان الفارسي من إيران؟
رسول الإسلام قال : سلمان منا أهل البيت .
الضالعون في العلم أقدر مني على تفسير هذا القول لأنه يحمل لنا البشرى في هذه الظلمة والفوضى الدولية كما يحمل من المعاني الشيء الكثير لا يمكن لأحد بفرده تفسيره وأنا أدعوا كبار العلماء المسلمين أن يسلطوا الضوء على هذا الحديث وعلاقته بما يجري حالياً على الساحة الإسلامية .
رسول الإسلام قال : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه .
رسول الإسلام قال :لا فضل لعربي على أعجمي ولا أبض على أسود إلا بالتقوى .
أليس من حقي أنا العربي المسلم أن أصغي لأخي في الدين ولو لمرة؟
أخي الإيراني المسلم الذي انتفض وأزاح الشاه وطرد سفير العدو الصهيوني لدى الشاه وأصبحت سفارة دولة فلسطين .
أخي الإيراني المسلم الذي يقف معي في ظلمة الزمن والفوضى الدولية لإزاحة الكيان الصهيوني عن أرضي المسلوبة.
فما هي المشكلة ؟
المشكلة هي في الكيان الصهيوني وعملاؤه من أحفاد أبو رغال ...........
يا أحفاد أبو رغال قد صبرنا 58 سنة وقد طال صبرنا ........
آن أن ترحلوا إلى الجحيم.......... فأنتم المصيبة الكبرى وأنتم العائق لاسترجاع كرامتنا وسيادتنا فارحلوا..... وان لم ترحلوا فالمارد العربي الإسلامي كفيل بكم.