-
PDA

عرض كامل الموضوع : النظام السوري يهرول خوفا من موعد المحكمة الدولية؟


Zahi
18/08/2007, 02:51
النظام السوري يهرول خوفا من موعد المحكمة الدولية؟


منذ الاعلان عن تشكيل المحكمة الدولية من قبل مجلس الامن وبقرار دولي وتحت الفصل السابع، فان النظام السوري يتخبط هنا وهناك، على الصعيد الداخلي والخارجي، يبحث عن مخرج للحفاظ على الكرسي، اما من خلال المساومات على الوضع الامني في العراق او لبنان وفلسطين، او من خلال عقد تحالفات استراتيجية جديدة وخاصة مع النظام الملالي في ايران؟ او من خلال شراء ترسانات عسكرية صاروخية جديدة، وقد يدخل في حرب استنزاف جديدة مع اسرائيل حتى يظهر بمظهر النظام الذي يتباكى على مصالح الامة العربية وحامل راية الدفاع عن القضية الفلسطينية؟ او يحاول خلق توازنات عسكرية جديدة في المنطقة مقابل القوات العسكرية الامريكية عندما عقد صفقة جديدة مع روسيا سمح لروسيا لجعل من ميناء اللاذقية وطرطوس قاعدة عسكرية روسية، لان امال هذا النظام الرجوع الى الوراء ودخول العالم في الحرب الباردة الجديدة؟ لان الانظمة الاستبدادية الشمولية حافظوا على وجودهم القمعي في ظل التوازنات الدولية وخلال الحرب الباردة؟ والضحية كانت الشعوب وحركات التحررية والقومية والديمقراطية؟
اذا من يخشى المحكمة الدولية التي ستنظر في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الذين امتدت اليهم يد الارهاب والغدر؟ من يخشى المحكمة الدولية التي من المفترض ان يمثل امامها المتهمين والمجرمين والارهابين في الجرائم التي ارتكبت في لبنان بدءا من محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة مرورا باغتيال سمير قصير وتويني وحاوي والوزير بيار الجميل وانتهاءا بالنائب وليد عيدو؟ من يخشى المحكمة الدولية الا ذلك الطرف الذي يحاول خلق زعزعة في الوضع الداخلي اللبناني عن طريق استخدام بعض اوراقه وادواته لخلق فتنة طائفية ومذهبية؟ فان النظام السوري الاستبدادي الذي حكم دولة لبنان خلال العقود الماضية بقوة السلاح والجيش والمخابرات مثلما عمل ويعمل مع الشعب السوري، ومن خلال عقدة سياسية مستعصية على تجاوزها من قبله لانها اساسا مرتبطة بوجوده كله كنظام؟ بما يمثله له لبنان من عمق استراتيجي وورقة سياسية واكثر منها امنية واقتصادية قد تكون الوحيدة الباقية حتى الان للنظام السوري بعد ان فشل في اغلب الاوراق الاخرى منها العراقية والفلسطينية؟ لكي يثبت من خلالها وجوده الاقليمي ويصدر اليها تناقضاته الداخلية والاقليمية والعالمية ويحولها سوقا وبازارا للمساومات مع المجتمع الدولي ويبرزها عصا غليظة في وجه اللبنانيين جميعا، واذا استدعت ضرورة التاثير والبقاء تتحول الى جرائم وتاريخ النظام السوري معروف وقائمة جرائمه طويلة واخطرها على لبنان والشعب السوري والمنطقة هي جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري التي لازالت خيوطها ونتائجها تهز لبنان وسورية والمنطقة.و الجميع بات يدرك ان دور النظام السوري التحريضي حينا والتسويقي حينا آخر واصراره على ان يكون شرطيا في مخفر الارهاب في معظم الاحيان، هذا الدور أخذ شكلا تآمريا على لبنان وشعبه ومقاومته، وخاصة منذ انسحابه الاضراري من لبنان تحت الضغط الجماهيري والشعبي من خلال انتفاضة الاستقلال المليونية في لبنان، فهذا النظام انسحب بجيوشه العسكرية واجهزته الامنية المكشوفة، ولكنه حافظ على ازلامه وعملائه في لبنان من قصر بعبدا الى الجنوب من خلال علاقته الوثيقة بحزب الله وبدعم النظام الملالي في ايران وشراء بعض الذمم في الوسط المسيحي من خلال الجنرال ميشال عون لكي يكون الرجل الثاني للنظام السوري في قصر بعبدا بعد العميل اميل لحود؟ لان ميشال عون كان له الفضل الاكبر والاول في مساعدة النظام السوري للدخول الى قصر بعبدا ومقر وزارة الدفاع اللبنانية في تشرين الاول ((اكتوبر)) من العام 1990، والانقلاب على ((اتفاق الطائف)) بعد تخلصه بطريقة وحشية من الرئيس الشهيد رينيه معوض. والنظام السوري يعيش حالة تخبط وارتجال سياسي الذي رهن نفسه كليا على مساومة المجتمع الدولي وبالذات امريكا واسرائيل وكأنه لم ولن يدرك حتى الآن ما حصلت من التغييرات العالمية والاقليمية في الاونة الاخيرة، ولم يفهم حدود اللعبة الدولية التي تجري في المنطقة ولم يستطيع قراءة ما حدث في العراق ولبنان وفلسطين، وما هي تداعيات ارتكابه للجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري واللبناني وفي المقدمة منها عملية اغتيال الشهيد رفيق الحريري وآخرين؟ ولم يستوعب بعد انه خرج من لبنان اضطراريا وتحت الغضب الشعبي من خلال انتفاضة الاستقلال وبقرار دولي صدر من مجلس الامن الى غير رجعة، بل على العكس من كل ذلك لازال يعيش حالة الوهم، وهم العودة والرجوع الى لبنان وتجديد خدمته هناك والبحث عن دور له في العراق وفلسطين الذي يدخل الصراع مرحلة جديدة وعلى رؤى جديدة تتناقض كليا مع نظرة النظام السوري الذي تمرس لفظيا واصبح يجيد لغة الخطابات الانشائية والشعارات الرنانة والضبابية بعيدا عن الحسابات والتغييرات التي حصلت على المستوى الدولي والاقليمي؟ لذلك فان ادوات النظام السوري – الايراني يحاولون اشعال الفتنة الطائفية في الواقع اللبناني بين الفرقاء السياسيين مهما غطى هذين النظامين انفسهما؟ وان رسالة النظام السوري للبنانيين: ان لبنان لن يرى الامن والاستقرار يوما ما دامت قواته العسكرية واجهزته الاستخباراتية خارج اراضيه وهذا ما اكد عليه اكثر من مسؤول سوري؟

وهناك خمسة اخطار تهدد لبنان في المرحلة المقبلة هي:

1 – خطر النظام السوري: اذ ان نظام الرئيس بشار الاسد لايزال يخطط بشكل جدي للهيمنة على لبنان مجددا وهو يتصرف على اساس انه يخوض معركة مصير في هذا البلد وانه يواجه تهديدا حقيقيا من قوى الاستقلال وقوى 14 آذار، ومن المحكمة الدولية المكلفة بمحاسبة ومعاقبة قتلة الرئيس السابق رفيق الحريري ورفاقه وشخصيات وطنية بارزة اخرى.

2 – الخطر الايراني: ان النظام الملالي في ايران تريد قلب التوازنات والنعادلات السياسية وتعمل من اجل تمكين ((حزب الله)) ومن يمثله من الحصول على دور اكبر في السلطة وصولا الى السيطرة على مقاليد الحكم، وعن طريق النظام السوري، لان هذا النظام موظف هذه الايام لدى النظام الملالي في ايران، وينفذ كل مخططاته وما يرضي ايران، والملالي، الذي يظن انه سيحميه من المحكمة الدولية لقتلة رفيق الحريري؟

3 – الخطر الاسرائيلي: ان الدولة الاسرائيلية تستعد لاحتمال ان تكون الساحة اللبنانية نقطة انطلاق لحرب جديدة يخوضها ((حزب الله)) نيابة عن النظام السوري – الايراني، وبدعم وطلب من دمشق وطهران، وهذا ما اكد عليه حسن نصرالله امين عام حزب الله في يوم 14 / 8 / 2007، في خطابه المتلفز، عندما وجه خطابه الى رفاقه ووعدهم بمفاجأة كبرى ضد اسرائيل؟ ولذلك ليس مستبعدا ان يقوم الاسرائيليون باعمال عسكرية ضد اهداف ومواقع في لبنان لاضعاف قدرات خصومهم على ضربهم.

4 – الخطر الداخلي: ان فشل كل الجهود الوساطة العربية والدولية لتقارب وجهات النظر بين الاطراف السياسية يزيد من احتمالات انفجار الاقتتال المحدود او الواسع بين اللبنانيين لمحاولة حسم الامور بقوة السلاح، وهو ما يدفع البلد الى الانزلاق نحو حرب اهلية جديدة، فما الاعتصامات امام سرايا الحكومة وقطع الطرق والدعوة الى المسيرات قبل اعلان نتائج الانتخابات الفرعية من قبل ميشال عون وحزب الله الا للمواجهة مع الحكومة الشرعية؟ ولكن فان الانتخابات الفرعية وخاصة في منطقة المتن تركزت نتائجها لاختبار المسيحين المنقسمين بين الاكثرية المناهضة لسوريا وايران، والمعارضة التي تقودها حزب الله حليف دمشق وطهران، وان هذه الانتخابات كانت فرصة للمسيحين لكي يؤكدوا رفضهم للعب دور الاداة وهو الدور الذي يعتبر احد الاختصاصات المفضلة لدى النائب وجنرال الحرب ميشال عون الذي برع في تهجير اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب والاقليات، وفي تسخيف الدور المسيحي على وجه التحديد وتهميشه في النهاية، وبغض النظر عن نتائج الانتخابات، فان الانتصار السياسي كان للرئيس امين الجميل، وان ميشال عون اصر على المعركة الانتخابية في المتن ولم يراعي حتى المشاعر الانسانية عندما اغتيل الوزير بيار الجميل بطريقة ارهابية ووحشية من خلال عملاء النظام السوري لضرب الاكثرية، متسلحا بيتامى النظام الاستخباراتي السوري – اللبناني، وباصوات المجنسين السوريين واعتماده على قيادة طاشناق الانتهازية، وذلك من خلال استمراه في دوره التناقضي والانتهازي منذ عودته الى لبنان من منفاه الباريسي، انه دور خدمة للنظام الوصاية السوري الحالم بالعودة الى لبنان عن طريق الاغتيالات والتفجيرات وزرع الفوضى، كل ذلك عندما اتفق مع حزب الله لافشال المشروع السياسي الوطني اللبناني؟

5 – الخطر الارهابي: ان المخابرات الاقليمية حركوا الارهابين من فتح الاسلام بزعامة شاكر العبسي، وتضم عصابة فتح الاسلام، عناصر اصولية من جنسيات عربية مختلفة ويقودها فلسطيني مرتبط بتنظيم القاعدة ((شاكر العبسي)) وهو عضو سابق في حركة فتح – الانتفاضة الفلسطينية – الموالية لسوريا ومقرها في دمشق: وهذا ما يؤكد تورط الاستخبارات السورية في الشأن الداخلي اللبناني من اجل زعزعة الوضع الامني هناك.و كشفت مصادر عربية مؤكدة ان المتطرفين السعوديين في جماعة فتح الاسلام دخل بعضهم الى لبنان قادما من ايران مباشرة، وآخرون قدموا منها عن طريق سوريا، وهذا ما يثير القلق لدى الاوساط السياسية من دور ايراني ما داخل تنظيم القاعدة؟ وان مصادر لبنانية كشفت ان فرع لبنان في الاستخبارات العسكرية السورية الذي يرأسه العميد رستم غزالي عكف منذوا فترة على تدريب عناصر ارهابية ((سورية، اردنية، يمنية، سعودية،....)) ممن يرغبون الالتحاق بتنظيم ((القاعدة)) للاعمال التخريبية في العراق، بهدف ارسالهم الى لبنان للقيام بعمليات ارهابية وتخريبية ضد القوات ((اليونيفيل)) وضد الجيش اللبناني، او بهدف احداث مواجهات مسلحة بين السنة والشيعة في لبنان على غرار ما يحصل في العراق. وهذا ما عمل عليه من خلال ((فتح الاسلام)) في مخيم نهر البارد.و لكن فان هذا المشروع ايضا فشل عندما تتجه كل الانظار نحو عملية حسم المعركة في مخيم نهر البارد من قبل الجيش اللبناني للانتهاء من عصابة شاكر العبسي التي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة، وكل الدلائل تشير الى ذلك، عندما يطالب زعماء هذه العصابة بالاستسلام مقابل ضمان عدم اعدامهم؟ ولكن هل الجهات التي وقفت وتقف وراء تفجير هذه الظاهرة داخل مخيم نهر البارد ستقف عند هذا الحد؟ ولا سيما وانها لم تحقق شيئا من اهدافها، فلا عصابة شاكر العبسي نجحت في مخططتها، ولا الجهات التي تقف وراءها استطاعت ان تخلق أزمات ملموسة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني؟

فمنذ استلاء بشار الاسد على السلطة عن طريق التوريث وبطرق غير شرعية من خلال المرتزقة وعصابات المافيا والانتهازيين الذين حكموا ويحكمون البلاد اكثر من اربعة عقود، وتمكنوا من تغير الدستور خلال اربع وعشرين ساعة من خلال ما يسمى مجلس الشعب الذي يضم المصفقين، ويعملون ما يملي عليهم الاجهزة الامنية الاستخباراتية، لان سوريا منذ استلاء البعث على الحكم تحولت الى دولة المخابرات، اكد منذ ذلك على الاصلاحات والتغييرات في سوريا، على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال تقييمه للوضع الداخلي وفشل فيه؟ وتكلم كثيرا على العلاقة مع لبنان وفشل فيها؟ وتكلم عن القضية الفلسطينية وفشل فيها؟ وتكلم عن العلاقة العربية وفشل فيها؟ ونجح ان يكون الذيل للنظام الملالي في ايران؟ وتكلم عن محاربة الارهاب ولكن انتج اكبر الارهابيين في العالم؟ تكلم عن الاستقرار والامن في العراق، فدرب الارهابيين في جميع المحافظات السورية وارسلهم على العراق لزعزعة الوضع الامني وتخريب البنى التحتية هناك؟ تكلم عن الاراضي العربية المحتلة فتنازل عن لواء الاسكندرون للدولة التركية؟ فما هي مقاربته للصراع العربي – الاسرائيلي، هذه الايام وموقفه من تحرير الجولان الذي حضر لفظيا بكثافة في خطاباته الانشائية وشعاراته الرنانة والضبابية، فهل انسحب الفشل ايضا على هذا المسار؟ وهل يمكن ان يتنازل عن هضبة الجولان مثلما تنازل عن لواء الاسكندرون للدولة التركية؟ مقابل الضمان عدم محاكمة رأس الهرم في السلطة الاستبدادية امام المحكمة الدولية؟

بافي رامان - أخبار الشرق

أبو الريم الغالي
18/08/2007, 02:55
عن أي خوف عم تحكي و لك اي روووووووووووووووووووووووو ووح




الله سوريا حاميها وبشار الأسد راعيها

بنفسجة
18/08/2007, 15:48
:lol::lol:
عم قول لحالي شفت النظام مبارح عم يركد باللاذقية :
ياحرام ياحرام لازم الشباب يعملو حرب وما عنا سلاح بس لازم يعملو حرب ليهربو من المحكمة وهيك بيقولو عملو حرب وخسرو وماتو شهداء ههههههههههههههههههه
زاهي هات شي معقول يعني ولوo:o

syrianheart
18/08/2007, 16:23
هههههههااااااااااااااااااااا ليكون قصدك نظام ويندوز :p

قلتلي " بافي رامان - أخبار الشرق " ونعم الأخبار والمخبرين

على فكرة لاحظ هاليومين باااااح مافي شي عن المحكمه الدوليه

وهيدا بيدل على ضعف اللي عم يراهنوا ضد سوريا

الآلهة
18/08/2007, 16:29
هلق اذا بشكرك بتقول الادارة عم هينك
واذابدي ادعيلك بيقولو عم ادعي عليك
واذا بدي اكلخك شي مسبة بيقولو عني ازعر
واذا ناولتك شي كفرية بيقولو عني زنديق

فهي مشان ماحدى يلومني:shock::?

§ميدو§
18/08/2007, 16:53
سوري منّك .. ما حـ احسن عـ اي موضوع فيه كلمة النظام السوري والدولة ..


اصلاً انا دخلت لهون بالغلط :)

صعي كل واحد بئول ما بيخاف غير من ربّه ..

بس الدولة ما معها لعبة

Zahi
20/08/2007, 00:37
ميدو أخي وعزيزي...

لن تخسر سوى الأغلال التي وضعها نظام الظالمين حول معصميك!

Hussam dr
20/08/2007, 00:49
النظام السوري يهرول خوفا من موعد المحكمة الدولية؟


منذ الاعلان عن تشكيل المحكمة الدولية من قبل مجلس الامن وبقرار دولي وتحت الفصل السابع، فان النظام السوري يتخبط هنا وهناك، على الصعيد الداخلي والخارجي، يبحث عن مخرج للحفاظ على الكرسي، اما من خلال المساومات على الوضع الامني في العراق او لبنان وفلسطين، او من خلال عقد تحالفات استراتيجية جديدة وخاصة مع النظام الملالي في ايران؟ او من خلال شراء ترسانات عسكرية صاروخية جديدة، وقد يدخل في حرب استنزاف جديدة مع اسرائيل حتى يظهر بمظهر النظام الذي يتباكى على مصالح الامة العربية وحامل راية الدفاع عن القضية الفلسطينية؟ او يحاول خلق توازنات عسكرية جديدة في المنطقة مقابل القوات العسكرية الامريكية عندما عقد صفقة جديدة مع روسيا سمح لروسيا لجعل من ميناء اللاذقية وطرطوس قاعدة عسكرية روسية، لان امال هذا النظام الرجوع الى الوراء ودخول العالم في الحرب الباردة الجديدة؟ لان الانظمة الاستبدادية الشمولية حافظوا على وجودهم القمعي في ظل التوازنات الدولية وخلال الحرب الباردة؟ والضحية كانت الشعوب وحركات التحررية والقومية والديمقراطية؟
اذا من يخشى المحكمة الدولية التي ستنظر في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الذين امتدت اليهم يد الارهاب والغدر؟ من يخشى المحكمة الدولية التي من المفترض ان يمثل امامها المتهمين والمجرمين والارهابين في الجرائم التي ارتكبت في لبنان بدءا من محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة مرورا باغتيال سمير قصير وتويني وحاوي والوزير بيار الجميل وانتهاءا بالنائب وليد عيدو؟ من يخشى المحكمة الدولية الا ذلك الطرف الذي يحاول خلق زعزعة في الوضع الداخلي اللبناني عن طريق استخدام بعض اوراقه وادواته لخلق فتنة طائفية ومذهبية؟ فان النظام السوري الاستبدادي الذي حكم دولة لبنان خلال العقود الماضية بقوة السلاح والجيش والمخابرات مثلما عمل ويعمل مع الشعب السوري، ومن خلال عقدة سياسية مستعصية على تجاوزها من قبله لانها اساسا مرتبطة بوجوده كله كنظام؟ بما يمثله له لبنان من عمق استراتيجي وورقة سياسية واكثر منها امنية واقتصادية قد تكون الوحيدة الباقية حتى الان للنظام السوري بعد ان فشل في اغلب الاوراق الاخرى منها العراقية والفلسطينية؟ لكي يثبت من خلالها وجوده الاقليمي ويصدر اليها تناقضاته الداخلية والاقليمية والعالمية ويحولها سوقا وبازارا للمساومات مع المجتمع الدولي ويبرزها عصا غليظة في وجه اللبنانيين جميعا، واذا استدعت ضرورة التاثير والبقاء تتحول الى جرائم وتاريخ النظام السوري معروف وقائمة جرائمه طويلة واخطرها على لبنان والشعب السوري والمنطقة هي جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري التي لازالت خيوطها ونتائجها تهز لبنان وسورية والمنطقة.و الجميع بات يدرك ان دور النظام السوري التحريضي حينا والتسويقي حينا آخر واصراره على ان يكون شرطيا في مخفر الارهاب في معظم الاحيان، هذا الدور أخذ شكلا تآمريا على لبنان وشعبه ومقاومته، وخاصة منذ انسحابه الاضراري من لبنان تحت الضغط الجماهيري والشعبي من خلال انتفاضة الاستقلال المليونية في لبنان، فهذا النظام انسحب بجيوشه العسكرية واجهزته الامنية المكشوفة، ولكنه حافظ على ازلامه وعملائه في لبنان من قصر بعبدا الى الجنوب من خلال علاقته الوثيقة بحزب الله وبدعم النظام الملالي في ايران وشراء بعض الذمم في الوسط المسيحي من خلال الجنرال ميشال عون لكي يكون الرجل الثاني للنظام السوري في قصر بعبدا بعد العميل اميل لحود؟ لان ميشال عون كان له الفضل الاكبر والاول في مساعدة النظام السوري للدخول الى قصر بعبدا ومقر وزارة الدفاع اللبنانية في تشرين الاول ((اكتوبر)) من العام 1990، والانقلاب على ((اتفاق الطائف)) بعد تخلصه بطريقة وحشية من الرئيس الشهيد رينيه معوض. والنظام السوري يعيش حالة تخبط وارتجال سياسي الذي رهن نفسه كليا على مساومة المجتمع الدولي وبالذات امريكا واسرائيل وكأنه لم ولن يدرك حتى الآن ما حصلت من التغييرات العالمية والاقليمية في الاونة الاخيرة، ولم يفهم حدود اللعبة الدولية التي تجري في المنطقة ولم يستطيع قراءة ما حدث في العراق ولبنان وفلسطين، وما هي تداعيات ارتكابه للجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري واللبناني وفي المقدمة منها عملية اغتيال الشهيد رفيق الحريري وآخرين؟ ولم يستوعب بعد انه خرج من لبنان اضطراريا وتحت الغضب الشعبي من خلال انتفاضة الاستقلال وبقرار دولي صدر من مجلس الامن الى غير رجعة، بل على العكس من كل ذلك لازال يعيش حالة الوهم، وهم العودة والرجوع الى لبنان وتجديد خدمته هناك والبحث عن دور له في العراق وفلسطين الذي يدخل الصراع مرحلة جديدة وعلى رؤى جديدة تتناقض كليا مع نظرة النظام السوري الذي تمرس لفظيا واصبح يجيد لغة الخطابات الانشائية والشعارات الرنانة والضبابية بعيدا عن الحسابات والتغييرات التي حصلت على المستوى الدولي والاقليمي؟ لذلك فان ادوات النظام السوري – الايراني يحاولون اشعال الفتنة الطائفية في الواقع اللبناني بين الفرقاء السياسيين مهما غطى هذين النظامين انفسهما؟ وان رسالة النظام السوري للبنانيين: ان لبنان لن يرى الامن والاستقرار يوما ما دامت قواته العسكرية واجهزته الاستخباراتية خارج اراضيه وهذا ما اكد عليه اكثر من مسؤول سوري؟

وهناك خمسة اخطار تهدد لبنان في المرحلة المقبلة هي:

1 – خطر النظام السوري: اذ ان نظام الرئيس بشار الاسد لايزال يخطط بشكل جدي للهيمنة على لبنان مجددا وهو يتصرف على اساس انه يخوض معركة مصير في هذا البلد وانه يواجه تهديدا حقيقيا من قوى الاستقلال وقوى 14 آذار، ومن المحكمة الدولية المكلفة بمحاسبة ومعاقبة قتلة الرئيس السابق رفيق الحريري ورفاقه وشخصيات وطنية بارزة اخرى.

2 – الخطر الايراني: ان النظام الملالي في ايران تريد قلب التوازنات والنعادلات السياسية وتعمل من اجل تمكين ((حزب الله)) ومن يمثله من الحصول على دور اكبر في السلطة وصولا الى السيطرة على مقاليد الحكم، وعن طريق النظام السوري، لان هذا النظام موظف هذه الايام لدى النظام الملالي في ايران، وينفذ كل مخططاته وما يرضي ايران، والملالي، الذي يظن انه سيحميه من المحكمة الدولية لقتلة رفيق الحريري؟

3 – الخطر الاسرائيلي: ان الدولة الاسرائيلية تستعد لاحتمال ان تكون الساحة اللبنانية نقطة انطلاق لحرب جديدة يخوضها ((حزب الله)) نيابة عن النظام السوري – الايراني، وبدعم وطلب من دمشق وطهران، وهذا ما اكد عليه حسن نصرالله امين عام حزب الله في يوم 14 / 8 / 2007، في خطابه المتلفز، عندما وجه خطابه الى رفاقه ووعدهم بمفاجأة كبرى ضد اسرائيل؟ ولذلك ليس مستبعدا ان يقوم الاسرائيليون باعمال عسكرية ضد اهداف ومواقع في لبنان لاضعاف قدرات خصومهم على ضربهم.

4 – الخطر الداخلي: ان فشل كل الجهود الوساطة العربية والدولية لتقارب وجهات النظر بين الاطراف السياسية يزيد من احتمالات انفجار الاقتتال المحدود او الواسع بين اللبنانيين لمحاولة حسم الامور بقوة السلاح، وهو ما يدفع البلد الى الانزلاق نحو حرب اهلية جديدة، فما الاعتصامات امام سرايا الحكومة وقطع الطرق والدعوة الى المسيرات قبل اعلان نتائج الانتخابات الفرعية من قبل ميشال عون وحزب الله الا للمواجهة مع الحكومة الشرعية؟ ولكن فان الانتخابات الفرعية وخاصة في منطقة المتن تركزت نتائجها لاختبار المسيحين المنقسمين بين الاكثرية المناهضة لسوريا وايران، والمعارضة التي تقودها حزب الله حليف دمشق وطهران، وان هذه الانتخابات كانت فرصة للمسيحين لكي يؤكدوا رفضهم للعب دور الاداة وهو الدور الذي يعتبر احد الاختصاصات المفضلة لدى النائب وجنرال الحرب ميشال عون الذي برع في تهجير اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب والاقليات، وفي تسخيف الدور المسيحي على وجه التحديد وتهميشه في النهاية، وبغض النظر عن نتائج الانتخابات، فان الانتصار السياسي كان للرئيس امين الجميل، وان ميشال عون اصر على المعركة الانتخابية في المتن ولم يراعي حتى المشاعر الانسانية عندما اغتيل الوزير بيار الجميل بطريقة ارهابية ووحشية من خلال عملاء النظام السوري لضرب الاكثرية، متسلحا بيتامى النظام الاستخباراتي السوري – اللبناني، وباصوات المجنسين السوريين واعتماده على قيادة طاشناق الانتهازية، وذلك من خلال استمراه في دوره التناقضي والانتهازي منذ عودته الى لبنان من منفاه الباريسي، انه دور خدمة للنظام الوصاية السوري الحالم بالعودة الى لبنان عن طريق الاغتيالات والتفجيرات وزرع الفوضى، كل ذلك عندما اتفق مع حزب الله لافشال المشروع السياسي الوطني اللبناني؟

5 – الخطر الارهابي: ان المخابرات الاقليمية حركوا الارهابين من فتح الاسلام بزعامة شاكر العبسي، وتضم عصابة فتح الاسلام، عناصر اصولية من جنسيات عربية مختلفة ويقودها فلسطيني مرتبط بتنظيم القاعدة ((شاكر العبسي)) وهو عضو سابق في حركة فتح – الانتفاضة الفلسطينية – الموالية لسوريا ومقرها في دمشق: وهذا ما يؤكد تورط الاستخبارات السورية في الشأن الداخلي اللبناني من اجل زعزعة الوضع الامني هناك.و كشفت مصادر عربية مؤكدة ان المتطرفين السعوديين في جماعة فتح الاسلام دخل بعضهم الى لبنان قادما من ايران مباشرة، وآخرون قدموا منها عن طريق سوريا، وهذا ما يثير القلق لدى الاوساط السياسية من دور ايراني ما داخل تنظيم القاعدة؟ وان مصادر لبنانية كشفت ان فرع لبنان في الاستخبارات العسكرية السورية الذي يرأسه العميد رستم غزالي عكف منذوا فترة على تدريب عناصر ارهابية ((سورية، اردنية، يمنية، سعودية،....)) ممن يرغبون الالتحاق بتنظيم ((القاعدة)) للاعمال التخريبية في العراق، بهدف ارسالهم الى لبنان للقيام بعمليات ارهابية وتخريبية ضد القوات ((اليونيفيل)) وضد الجيش اللبناني، او بهدف احداث مواجهات مسلحة بين السنة والشيعة في لبنان على غرار ما يحصل في العراق. وهذا ما عمل عليه من خلال ((فتح الاسلام)) في مخيم نهر البارد.و لكن فان هذا المشروع ايضا فشل عندما تتجه كل الانظار نحو عملية حسم المعركة في مخيم نهر البارد من قبل الجيش اللبناني للانتهاء من عصابة شاكر العبسي التي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة، وكل الدلائل تشير الى ذلك، عندما يطالب زعماء هذه العصابة بالاستسلام مقابل ضمان عدم اعدامهم؟ ولكن هل الجهات التي وقفت وتقف وراء تفجير هذه الظاهرة داخل مخيم نهر البارد ستقف عند هذا الحد؟ ولا سيما وانها لم تحقق شيئا من اهدافها، فلا عصابة شاكر العبسي نجحت في مخططتها، ولا الجهات التي تقف وراءها استطاعت ان تخلق أزمات ملموسة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني؟

فمنذ استلاء بشار الاسد على السلطة عن طريق التوريث وبطرق غير شرعية من خلال المرتزقة وعصابات المافيا والانتهازيين الذين حكموا ويحكمون البلاد اكثر من اربعة عقود، وتمكنوا من تغير الدستور خلال اربع وعشرين ساعة من خلال ما يسمى مجلس الشعب الذي يضم المصفقين، ويعملون ما يملي عليهم الاجهزة الامنية الاستخباراتية، لان سوريا منذ استلاء البعث على الحكم تحولت الى دولة المخابرات، اكد منذ ذلك على الاصلاحات والتغييرات في سوريا، على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال تقييمه للوضع الداخلي وفشل فيه؟ وتكلم كثيرا على العلاقة مع لبنان وفشل فيها؟ وتكلم عن القضية الفلسطينية وفشل فيها؟ وتكلم عن العلاقة العربية وفشل فيها؟ ونجح ان يكون الذيل للنظام الملالي في ايران؟ وتكلم عن محاربة الارهاب ولكن انتج اكبر الارهابيين في العالم؟ تكلم عن الاستقرار والامن في العراق، فدرب الارهابيين في جميع المحافظات السورية وارسلهم على العراق لزعزعة الوضع الامني وتخريب البنى التحتية هناك؟ تكلم عن الاراضي العربية المحتلة فتنازل عن لواء الاسكندرون للدولة التركية؟ فما هي مقاربته للصراع العربي – الاسرائيلي، هذه الايام وموقفه من تحرير الجولان الذي حضر لفظيا بكثافة في خطاباته الانشائية وشعاراته الرنانة والضبابية، فهل انسحب الفشل ايضا على هذا المسار؟ وهل يمكن ان يتنازل عن هضبة الجولان مثلما تنازل عن لواء الاسكندرون للدولة التركية؟ مقابل الضمان عدم محاكمة رأس الهرم في السلطة الاستبدادية امام المحكمة الدولية؟

بافي رامان - أخبار الشرق


أنا معجب بلصورة اللي حاططا إنت ... عنجد بتعبر عن قباحة أفكارك ..
عفكرة ما عذبت حالي بقراية الموضوع لأنو بيضيع الوقت بيكفي الردود من السوريين الشرفاء لأعرف عن شو كنت عم تحكي .... فعلا عالم بلا حيا :x

Zahi
20/08/2007, 02:32
شكرا حبيبي حسام

بس هذا هو الشيء الذي يفيدنا كثيرا في أمثالك صديقي ... أنكم لا تستطيعون القراءة!

واذا قرأتم لا تستطيعون الرد!

واذا رددتم فلن يعدو ردّكم حفنة من الشتائم!

هل عرفت الآن لماذا نحن الشعب السوري منتصرون حتميا على عصابة الظلام البعثي؟

ومع هذا فالشكر لك لأنك أعطيتني الفرصة لأبين هذه النقطة ، راجيا منك دوام التواصل.

dot
20/08/2007, 03:08
فاقــد الشــيء لا يعطيـــه

Hussam dr
20/08/2007, 12:35
شكرا حبيبي حسام

بس هذا هو الشيء الذي يفيدنا كثيرا في أمثالك صديقي ... أنكم لا تستطيعون القراءة!

واذا قرأتم لا تستطيعون الرد!

واذا رددتم فلن يعدو ردّكم حفنة من الشتائم!

هل عرفت الآن لماذا نحن الشعب السوري منتصرون حتميا على عصابة الظلام البعثي؟

ومع هذا فالشكر لك لأنك أعطيتني الفرصة لأبين هذه النقطة ، راجيا منك دوام التواصل.



أول شي بأكدلك إنو إذا عرفتني علحقيقة رح تغير رأيك بإنو اللي بيكونو مع النضام السوري متل ما بتسمي "" الظلام البعثي " " رح تغير رأيك أكيد لأنو أمثالك مفكرين إنو نحنا السوريين الحقيقيين متخلفين وبلا رأي وما عندون قضية .. لأنو اللي متلك مفكرين إنو السوريين مافيون يبدو رأييون .. صحيح يمكن نحنا مو أحسن دول العالم إقتصاديا .. بس الفقر موجود وين ماكان .. و صحيح عنا كتير فساد .. بس ما بيعني إنو كل اللي بلدولة فاسدين .. وبعدين بحب قلك أي حدا سوري عندو شوية حب لوطنو ما بيحكي حكيك ...
بعدين بحب قلك إنو مالي شرف بلتواصل معك لقباحة أفكارك ... بس لازم نتحمل ... بلكي منقدر نغير فيكون شي !!
ومشان شغلة القراية ... أنا ما قريت مقالك لأنو ما عجبني عنوانو "" مو كل واحد حر برأيو "" يعني حاول تدرس شوية تسويق لأنو التسويق من أساسيات الإعلام الأميركي "اللي إنت بتمثلو" ,, مشان هيك صير حط عنوين حلوة بلكي ببقا بفكر إقراها :pos: :sly:

E L W A R
23/08/2007, 04:18
السلام عليكم

اللي بدي احكيه انو بتحدى أي شخص عربي أو أجنبي
مطّلع على الاخبار بشكل عام
يحددلي نظام عربي واحد موقفه ثابتة تجاه قضايا الأمة العربية متل النظام السوري
المهم يا أخ زاهي أنا بتشكرك على موضوعك الكتير حلو ومفيد واللي ممكن نستفاد كلنا منو المهم يا أخي الكريم
أنا رح اقتبس من كلامك وعلّق عليه
نبلش بـــ::
وقد يدخل في حرب استنزاف جديدة مع اسرائيل حتى يظهر بمظهر النظام الذي يتباكى على مصالح الامة العربية وحامل راية الدفاع عن القضية الفلسطينية؟
قد يدخل في حرب استنزاف جديدة ؟؟؟؟
يعني يا أخي الكريم كل هالتهديدات اللي بيسمعها النظام السوري كل يوم وكل هالمؤامرات ما نك شايف فيها اي شي ممكن نسميه حرب استنزاف طيب خلينا نسميها بمسمياتها السؤال اللي بيطرح نفسو :
لماذا سوريا بالذات؟
في أكتر من جواب
الجواب الاول انو سوريا هي الدولة العربية الوحيدة اللي استقبلت الأخوة الفلسطينيين - طبعا بدون منة لان واجبها كشقيقة وكجارة يحتم عليها رعاية أشقائها ووصل هالدعم والرعاية لأن تستقبل مكاتب المقاومة الفلسطينية وتتبناها تقريبا في حين تخلت عنهم دول الجوار الاخاء العربية
الجواب التاني ان سوريا هي الدولة التي كان لها الفضل الأكبر من بين كل الدول العربية في تحرير لبنان ودعم المقاومة اللبنانية ودعم صمود الجنوب اللبناني ضد قوات الاحتلال الصهيونية أيامها

الجواب التالت انو سوريا الدولة الوحيدة اللي اكتشفت ثغرة بتصريحات أمريكا وتنبأت باللي عم يصير هلأ لما طالبت أمريكا والمجتمع الدولي بتعريف كلمة ارهاب في مؤتمر جنيف أو شرح معانيها حتى لا تتخذ المفهوم المطاطي الذي تتبناه أمريكا وحلفاؤها الآن وتشكله على حسب مصالحها بحيث يصبح أي مشروع أو تنظيم أو دولة مناقضة مناقضا لمصالحها حاملا لصفة الارهاب
الجواب الرابع انو النظام السوري بفكره الثوري هو خطر كبير على الكيان الرأسمالي الامريكي و عملاؤه بالمنطقة وهم ما يسمون بالدول المعتدلة
أما الجواب عن باقي تساؤلاتك فبظن انو واضح متل الشمس يعني الاعمى هو اللي ما بيشوف الشمس من ورا الغربال وخصوصا اذا كان غربالو مهتري وآكل عليه الزمان لحتى شبعان
والجواب عن كل تساؤلات كاتب المقال يا أخي العزيز زاهي هو انو خلينا نفكر بكلمة سياسة شو معناها وشو المبادىء اللي تقوم عليها ولما نفكر منيح رح نتأكد انو النظام السوري نظام سياسي من دور القائد الأسد رحمه الله لما كان يستبق الاحداث دائما وبيكون بالصف الاول وكانت الأمة العربية والعالمية بشكل عام تترقب خطاباته وهالكلام واقعي بحت انت وكاتب المقال متأكد منو بس رح تحاول تحفظ ماء الوجه وتحاول تنكر على كل حال نحنا مو بصددك نحنا بصدد التفكير أي واحد منا لو كان هو الرئيس السوري شو كان عمل بظل هالظروف اللي هي كالتالي:
1- اسرائيل واللي بتعتبر العدو الاول المتربص بالعرب وهالشي معروف بالنسبة لكاتب المقال واللي نقلو على حدا سواء ولا هي كمان لازم سوريا ما تحسبلها حساب؟؟؟
2- الاحتلال الامريكي للعراق وما ترتب عليه من تقتيل و حرق وطمس وتهديد بازالة حضارة دامت على مدى آلاف السنين والتهجير و التدمير الى أن اصبح العراق يرد الى ذهن أي شخص في العالم عند سماعه أي كلمة تدل على خراب فكل منا الآن ان سمع بالخراب أول ما يخطر بباله العراق وان سمع بالقتل أو قطع الرؤوس فالعراق اول ما يلوح بذهنه وكل هذا بسبب امثالك - طبعا لا أقصد التجريح- ولكن أقصد امثالك ممن يتبنون المعارضة ويركضون مخدوعين وراء رموز كلنا نعرف من ورائها وكلنا نعرف انهم يتلذذون بتخيل يوم النصر البعيد عن أسنانهم يوم يترقبون بشغف اليوم الذي أتون فيه الى سوريا على ظهر الدبابة الامريكية وهذا ما لن يحدث ان شاء الله بفضل الحنكة السورية المعروفة بدهائها وصلابتها السياسية
3- لبنان وما يمر به من أزمات و عواصف سببها الاول والأخير صراع القوى اللي بدها تسيطر عليه ( امريكا وربيبتها اسرائيل ومؤيديها - فرنسا والاتحاد الاوروبي - أيدي عربيةتتستر برداء محاربة المد الشيعي متناسين انو نحنا في عنا عدو خارجي )
4- فلسطين والأيادي الاسرائيلية اللي شعلت الفتنة بين الفصائل وصار القتل على أساس الولاء وصار الأخ أولى برصاصة اخوه الفلسطيني ( يعني الشعار اللي كان أساس الانتفاضة انو الدم الفلسطيني محرم انتهك وبكل سهولة ) والتصريحات اللي تخلي القشعريرة تسري حتى بجسم المواطن الغربي والليب فحواها اسقاط كلمة المقاومة
5-الأردن اللي ما عم ينذكر دورو رغم وجوده بنص هالمعمعة
6- التهديدات اللي عم تتوجه كل يوم متمثلة باتهام سوريا باغتيال الشهيد الحريري ( عم قول شهيد لأني متأكد متل ما الكل متأكد انو القاتل هو المستفيد الوحيد من موت الحريري وطبعا سوريا كانت المتضرر الاكبر والمستفيد الوحيد هو اسريائيل ومن وراها أمريكا من جهة والاتحاد الاوروبي و بمقدمته فرنسا من جهة ) وباتهامها بإيواء وتدريب ارهابيين لضرب أهداف في العراق وكلنا بنعرف انو أي جريمة بالعالم الها دافع والدافع دائما بيخلي الجريمة وسيلة استفادة لفاعلها وكلنا بنعرف مين كان المستفيد من كل الهجمات العشوائية اللي عم تصير وطبعا الكل بيتزكر العناصر البريطانية اللي القي القبض عليهون وهم لابسين زي عربي وحلمين ترسانة عسكرية متنقلة بهدف ضرب أهداف بشرية لضرب سمعة المقاومة وسوريا كالعادة كانت الخاسر الأكبر فهل يا ترى سوريا بترتكب جريمة مشان تخسر؟؟
أخي الكريم ناقل المقال وأخي الكريم كاتب المقال انتو عم تحكوا من وراء مكاتبكون مقالات بجانب الموقد وعم تشربو النسكافيه أو بمكاتبكون الفارهة متجمدين من البرد عم تحتسو البلاك كافي (( الله يديم الفريون ))

بحب قلكون انو فكروا ولو بطيريقة عدو عدوي صديقي لحتى تشوفو بالغربال اللي اهترى الشمس بعد ما نسيتو انو الغربال ما بيترقع بجلد واذا صار وترقع بجلد فاكيد ما رح تنشاف الشمس من وراه
والى أن تحاولو تغيروا غربالكون بتمنى الكون دوام الصحة
وأتمنى انو ما تحسبو اللي كتبتو غير رأي شخصي وبتمنى من الي بيشاركني الرأي انو يدرج مشاركتو لحتى يعرف الاخ زاهي وحتى كاتب المقال ان صار ودخل لهون رد فعل العرب المتحضرين اللي بيفكروا بالمشاكل الحقيقية ويتناسوا ولو لفترة خلافاتهون مع أخوتهون ان كانت هالاخوة حكومة أو شعب او حتى أشخاص
يا جماعة العدو بالنسبة لسوريا على الحدود
فالرجاء الرجاء خلونا نخلص من العدو الخارجي قبل ما نصير أعداء لبعض داخليا يا ريت نتعلم من تجربة العراق والديمقراطية العربية اللي ما شفنا منها غير القتل والتهجير وهدم آخر مكارم الأخلاق اللي كنا نحنا سادتها بيوم من الأيام
آسف على الاطالة
بتمنى ما كون تقيل دم ومللكون :oops:
على كل حال أنا الكل هون بالنسبة الي أخوة وأحباب
بتمنى تبادلوني نفس الشعور
ودمتم بود



ملاحظة:: أنا ما قرات المقال بشكل كامل أنا اكتفيت بالافتتاحية لكن متل ما بيقولو المقال مبين من عنوانو ;)

Zahi
25/08/2007, 01:47
عزيزي حسام شرف الي انو اتعرف عليك كأخ يشاركني القومية السورية رغم اختلاف افكارنا حول مستقبل سوريا

وأنا لم أقل يوما أن أحدا ما داخل الأخوية أو في أي مكان من وطننا السوري الحبيب هو أحمق أو ما عندو رأي فأنا بحترم رأيك رغم أن رأيك يختلف مع رأيي

موضوع الفقر موجود بكل مكان! تذكر أنو أكثر من نصف سكان سوريا - 15 مليون - هاربين الى خارجها ، فبأي دولة بالعالم صاير هاد الشي؟؟؟ حتى العراقيين عدد المهجرين منذ زمن البعث الى اليوم 7 ملايين!

ومع هذا أنا مو مشكلتي أي مكان! أنا مشكلتي أنو دولة عظيمة بمقومات هائلة مثل سوريا داير 99% من شبابها على أبواب سفارات العالم! والفقر والتخلف يعم هذا البلد و السرقات هي النظام في هذا البلد بسبب أنه يحكم البلد فئة من اللصوص وقطاعين الطرق!

بالنسبة لنقطة حب الوطن... شفتني حكيت شي على بلدي؟؟؟؟ أنا عم بحكي عن النظام! عن المجرمين الذين حولوا سوريا الى مزرعة عائلية يتوارثونها أبّا عن جد!! وأنت ترى يوميا هذا الفساد الذي أصبح هو القانون وهذا الفساد غير موجود بمثل هذا الشكل الا بدول تحكمها أنظمة شمولية ديكتاتورية مثل سوريا

حسام أنا شخصيا لأني أحب سوريا علي العمل على أن أخلصها وأهلها من عبث العابثين و خيانة المجرمين.

Zahi
25/08/2007, 01:59
الصديق ألوار وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

أولا عزيزي قبل أن نبدأ حاول أن ترد على موضوع معين لا أن تشبك لي المواضيع ، لأن كل نقطة من ما كتبت قد تحتاج الى صف طويل من الردود والسرد ف ( الرد ) مبين من عنوانو!!!

ثانيا أرجوك فرّق بين سوريا البلد الحضاري وعصابة اللصوص التي تحكمها.

سأختصر عليك كلامك كله بجمل مفيدة :

النظام البعثي في سوريا ومنذ استلامه السلطة الى اليوم حول سوريا الى ماخور كبير مسجل بأسماء مجموعة من كبار زعماء العصابة ..دمرها و حرق افكار اصحابها وجعلها كالعجوز المرهقة من الجوع!
تحالف مع اسرائيل بشكل دائم عبر قنواته السرية وباع الجولان لأسرائيل وقبض الثمن وتحالف مع اسرائيل ضد الفلسطينيين في فلسطين وسوريا ولبنان وغيرها.
تحالف مع الامريكيين وقت الضرورة وفتح لهم الابواب بما يخدم مصالحة ومصالح حلفائة حول العالم
حارب العرب دائما ووقف منهم مواقف الند للند وتحالف مع اعدائهم في تل ابيب وطهران ضد قضاياهم المصيرية

والأن السؤال : كيف تريدني أن أتعامل كعربي سوري مع هذا النظام ؟؟؟؟؟؟

sacher
27/08/2007, 20:37
بسم الله الرحمن الرحيم
هذة تخيلات المرضى النفسانيين فسوريا العرب سوريا الشرف ليست بوارد هذة الأوهام ولكن ليس عيبا ان تكون سوريا الأمه حذرة من المؤامرات حتى تبقى دائما وابدا تاج للدفاع والمحافظة على شرف وكرامة الأمه فالرئيس السوري ليس فقط رئيسا للشعب الباسل السوري لكنة زعيم
للأمه

فايق ورايق
27/08/2007, 20:56
نحن لا ننتظر من أمثالك أن يقيموا الحكومة السورية...ولا أن يقيمواالسيد الرئيس ....لأن الواضح للعالم أجمع أن سوريا قائدا وشعبا لم تساوم ولا حتى تتنازل عن أراضيها أو كرامتها....بل ان السيد الرئيس يبذل كل غال ورخيص ليحافظ على كرامة شعبه...على عكس ما يفعله الغير من بيع للأرض والكرامة مقابل حفنة من الدولارات.
وليست سوريا من يخاف وليس السيد الرئيس من يتهرب من مواجهة الوقائع لأن التاريخ الماضي والحاضر يثبت أنه لم يوجد قائد أصدق وأشجع ولا أحسن سيرة أو قيادة منه حفظه الله لنا وأدامه لهذه الأمة مدافعا مقداما عن قضاياها.

حماك الله يا أسد فداك المال والولد

ســــــــــــــــ:hart:ــــــــوريــــــــــــــ:h art:ــــــــــــــــا
الله حــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــــــــــــيــــــــهـــــــــــــــا