-
PDA

عرض كامل الموضوع : ما معني ( سياسية ) وما هي حرية الرأي والفكر !


jalal 2010
16/08/2007, 19:54
دائماً أقول في نفسي لنفسي ( أنت مستحيل تمسك منصب سياسي ) !وأنا صادق جدا مع نفسي فيما أقوله لها , السياسية ( مكر ودهاء ) نعم أنا أملك تلك الصفات ولكنها دائماً تتجه للخير وليس لتحقيق مصالح شخصية أو عائلية ! الرجل السياسي علي مستوي العالم يكذب وينافق ويفعل أفاعيل لا يمكن أن يفعلها الرجل الحر ! وأنا أقول أن هذا الأمر علي مستوي العالم ولا أشك أن هناك سياسي (صالح) ولكن لا وجود له إلا في غياهب السجون !
أو يزج به في احدي مستشفيات الامراض العقلية والعصبية !!
والدليل أمامكم أنظروا جيداً لما يحدث علي المستوي السياسي (العالمي) إن كان هناك شيء يسمي بـ ( العدل ) فأنا أمامكم اقتصوا مني لأنني أضللكم !
إذن دعونا نتفق أن السياسة ( اليوم ) كذب ونفاق وخداع للشعب بجميع فئاته بداية من أصحاب السيجار والبطون الممتلئة مروراً بالمواطن المطحون الذي يهرول هنا وهناك لكسب لقمه العيش ولا يعلم ماهية السياسة وما يدور خلف الكواليس
ودعونا نتفق أن المجتمع الغربي استطاع وبنجاح أن يطبق السياسة بحذافيرها ولو كان هناك خداع وتدليس لدول العالم الثالث ! والقانون العام يقول إنه لا حماية للمغفلين ! وهم علموا إننا مغفلين فاستغلوا مواردنا واحتلوا أراضينا واغتصبوا عقولنا بأوهام عديدة ! وتركوا لنا مفاهيم حديثة كالعولمة والتمدن والتحضر والرأي والرأي الآخر تركوها لنا مغلفة وللأسف غلفوها بطريقة معقدة بسيطة بحيث لا نستطيع أن نفهم محتواها وفي نفس الوقت هي ملك لنا ومعنا مفاتيحها المزيفة ! ومن هنا تكونت ترسبات متخلفة لدي الشارع العربي بشكل عام فأصبحنا محاصرين بين تقاليدنا وعاداتنا وقيم ومبادئ السابقون وأمامنا التكنولوجيا الفكرية الغربية ( المغلفة ) ! هنا ينطبق المثال الشعبي البسيط المعبر جدا ( زي الي رقصت علي السلم لا الي فوق شافوها ولا الي تحت شافوها ) !! اعتقد أننا نحتاج تفجير تلك الشعارات البالية التي نحملها ولا نعلم معانيها ! أننا يجب أن نعترف بتخلفنا وجهلنا كبداية للتغير كبداية للتعلم .. كبداية للنهوض بأمة عربية سقطت في غياهب التخلف الحضاري صدقوني أنا عربي مصري مسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام ,, لكنني أنظر للغرب نظره احترام وتقدير وبعيداً عن الاختلاف الديني وقيمهم وعاداتهم الغير متفقة معنا إلا إنهم فيما بينهم يعرفون ما معني كلمة ( سياسة ) ,, و ( حرية الرأي والفكر ) ,, منهم من يملك مبادئ ويطبقها ومنهم ( الصايع ) الذي يعترف إنه صايع ولا يتقمص دور آخر .. هذا هو الفارق !

منقول