-
عرض كامل الموضوع : أحلام مستغانمي..مقتطفات من ذاكرة الجسد بتمنى تعجبكن
fofo besset syria
29/04/2007, 12:32
فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا .
وارتشفت قهوتي مره كما عودني حبك
... فقبلك لم اكتب شيئا يستحق الذكر... معك فقط سأبدأ الكتابة
الكتابة إليك قاتله.. كحبك .
كنت أحبك أنت. وما ذنبي إن جاءني حبك في شكل خطيئة؟
فما أطول قائمة الأشياء العادية التي نتوقعها فوق العادة, حتى تحدث. والتي نعتقد أنها لا تحدث سوى للآخرين, وأن الحياة لسبب أو لآخر ستوفر علينا كثيرا منها, حتى نجد أنفسنا يوما أمامها .
عندما ابحث في حياتي اليوم, أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقبه عليّ.
ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟
أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟
أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟
كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية .
أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟.
إنّه قانون الحماقات، أليس كذلك؟ أن أشتري مصادفة مجلة لم أتعوّد شراءها، فقط لأقلب حياتي رأساً على عقبّ
وأين العجب؟
ألم تكوني امرأة من ورق. تحب وتكره على ورق. وتهجر وتعود على ورق. وتقتل وتحيي بجرّة قلم.
كيف عدت.. بعدما كاد الجرح أن يلتئم. وكاد القلب المؤثث بذكراك أن يفرغ منك شيئاً فشيئاً وأنت تجمعين حقائب الحبّ، وتمضين فجأة لتسكني قلباً آخر.
أتوقف طويلاً عند عينيك. أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك.
(ازا عجبكن لكمل الباقي قريبا انشاله)
عفكرة ماني عضو جديد بس نسيانة الباسوورد (عقلي مو معي) مشان هيك عملت اشتراك جدبد:)
:lol: تاري مو بس انا بعمل هيك
على كل وحدة من الجمل اللي كنت شايلتا على جنب انتي حاططتيها بأى مارح عيدا
واذا بتسمحيلي رح شاركك بتلت قطع صغيرة
--------------------------------------------------------------------
كنت احتقر الناس الذين لادموع لهم فهم اما جبابرة او منافقون
و في الحالتين لايستحقون الاحترام
جاء عيد الحب اذا
فيا عيدي و فجيعتي و حبي و كراهيتي و نسياني و ذاكرتي
كل عيد و انت كل هذا
هناك عظمة ما في ان نغادر المكان و نحن في قمة نجاحنا
إنه الفرق بين عامة الناس..... و الرجال الاستثنائيين!!!
fofo besset syria
29/04/2007, 22:14
شكرا عمشاركتك layla وأكيد ازا عندك جمل كمان بدك تضيفيها يا ريت...
حاكم أد ما روايات احلام حلوة صعب تختاري الجمل منها...
fofo besset syria
29/04/2007, 22:16
الجزء التاني انشاله يعجبكن...والبقية تأتي:)
ذات يوم.. لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك. فما أشقاني وما أسعدني بهما!
هل تغيرت عيناك أيضاً.. أم أن نظرتي هي التي تغيرت؟ أواصل البحث في وجهك عن بصمات جنوني السابق. أكاد لا أعرف شفاهك ولا ابتسامتك وحمرتك الجديدة.
كان لا بد أن أضع شيئا من الترتيب داخلي.. وأتخلص من بعض الأثاث القديم . إنَّ أعماقنا أيضا في حاجة إلى نفض كأيّ بيت نسكنه ولا يمكن أن أبقي نوافذي مغلقه هكذا على أكثر من جثة ..
إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف ..."
لم أكن أتوقع يومها انك قد توجهين يوما رصاصك نحوي .
كل شيء.. حتى اسمك .
وربما كان اسمك الأكثر استفزازا لي, فهو مازال يقفز إلى الذاكرة قبل أن تقفز حروفه المميزة إلى العين .
اسمك الذي .. لا يُقرأ وإنما يُسمع كموسيقى تُعزف على آلة واحدة من أجل مستمع واحد.
كيف لي أن أقرأه بحياد, وهو فصل من قصة مدهشه كتبتها الصدفة, وكتبها قدرنا الذي تقاطع يوما؟
في الحروب, ليس الذين يموتون هم التعساء دائما, إنّ الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى, يتامى, ومعطوبي أحلام .
فالجوع إلى الحنان، شعور مخيف وموجع، يظل ينخر فيك من الداخل ويلازمك حتى يأتي عليك بطريقة وبطريقة أو بأخرى.
هناك شيء اسمه "سلطة الاسم".
وهناك أسماء عندما تذكرها، تكاد تصلح من جلستك، وتطفئ سيجارتك. تكاد تتحدث عنها وكأنك تتحدث إليها بنفس تلك الهيبة وذلك الانبهار الأول.
فأحسد المآذن، وأحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت.
لا أذكر من قال "يقضي الإنسان سنواته الأولى في تعلم النطق، وتقضي الأنظمة العربية بقية عمره في تعليمه الصمت!".
بعدها حسدت تلك الدمعة المفاجئة في عينيه، والتي رفع بها أمي إلى مرتبة الشهداء. فلم يحدث لي أن رأيت (سي الطاهر) يبكي سوى الشهداء من رجاله. وتمنيت طويلاً بعد ذلك أن أمدد جثماناً بين يديه، لأتمتع ولو بعد موتي بدمعة مكابرة في عينيه.
كانت تلك أول مرة سمعت فيها اسمك.. سمعته وأنا في لحظة نزيف بين الموت والحياة، فتعلقت في غيبوبتي بحروفه، كما يتعلق محموم في لحظة هذيان بكلمة..
كما يتعلق رسول بوصية يخاف أن تضيع منه..
كما يتعلق غريق بحبال الحلم.
لقد اعترف لي أنَّه رجل ضعيف؛ يحنّ ويشتاق وقد يبكي ولكن، في حدود الحياء، وسراً دائماً. فليس من حقّ الرموز أن تبكي شوقاً.
معجزة صغيرة للأمل.. كانت أنتِ.
كان جسدي ينتصب ذاكرة أمامه.... و لكنه لم يقرأني
على أصابع الجرح أعود إلى الوطن
دون أمتعة شخصية, دون زيادة في الوزن ولا زيادة في حساب.
معه تعلمت أنه لايمكن ان نتصالح مع كل الأشخاص اللذين يسكنوننا, و أنه لابد ان نضحي بأحدهم ليعيش الأخر. و امام هذا الاختبار فقط نكتشف طينتنا الاولى, لأننا ننحاز تلقائيا إلى ما نعتقد أنه الأهم و أنه نحن لاغير.
fofo besset syria
30/04/2007, 19:01
شكرا layla:D
ليه ما حدا معبر الموضوع لك والله مانو بطال:cry: :cry: :cry: هلق بتزعل أحلام:p
الجزء التالت:
في هذه اللحظة.. أكره هذا الجانب الفضولي والمحرج للشمس.
أريد أن أكتب عنك في العتمة. قصتي معك شريط مصور أخاف أن يحرقه الضوء ويلغيه، لأنك امرأة نبتت في دهاليزي السرية..
لأنك امرأة امتلكتها بشرعية السرية..
لا بد أن أكتب عنك بعد أن أسدل كلّ الستائر، وأغلق نوافذ غرفتي.
وأدري..
أدري أنَّك تكرهين الأشياء المهذّبة جداً.. وأنَّك أنانية جداً.. وأن لا شيء يعنيك في النهاية، خارج حدودك أنت.. وجسدك أنت.
ولكن قليلاً من الصبر سيّدتي.
فأغفر لك لحظتها كلّ خطاياك.
أنت التي تعلقتِ بي لتكتشفي ما تجهلينه.. وأنا الذي تعلّقت بك لأنسى ما كنت أعرفه.. أكان ممكناً لحبنا أن يدوم؟
فيرتبك القلب الذي أحبّك حدّ الجنون
كنت أندهش وقتها، وأنا أكتشف فيه رجلاً آخر لا أعرفه.
رجل بثياب أخرى، بابتسامة وكلمات أخرى، وبجلسة يسهل له فيها إجلاسك على ركبته طوال الوقت لملاعبتك.
كان يعيش كل لحظة بأكملها، وكأنه يعتر من الزمن الشحيح كل قطرات السعادة؛ وكأنه يسرق من العمر مسبقاً، ساعات يعرفها معدودة؛ ويمنحك مسبقاً من الحنان زادك لعمر كامل.
قصة فرعية، كتبت مسبقاً وحولت مسار حياتي بعد عمر بأكمله، بحكم شيء قد يكون اسمه القدر، وقد يكون العشق الجنوني..
ذاك الذي يفاجئنا من حيث لا نتوقع، متجاهلاً كلّ مبادئنا وقيمنا السابقة.
والذي يأتي متأخراً.. في تلك اللحظة التي لا نعود ننتظر فيها شيئاً؛ وإذا به يقلب فينا كلّ شيء.
كان لا بد أن أكتب من أجلك هذا الكتاب، لأقول لك ما لم أجد متَّسعاً من العمر لأقوله.
"إذا كنت عاجزاً عن قتل من تدّعي كراهيته، فلا تقل إنَّك تكرهه: أنت تعهّر هذه الكلمة!".
كان يوم لقائنا يوماً للدهشة..
لم يكن القدر فيه هو الطرف الثاني، كان منذ البدء الطرف الأول.
وبرغم ذلك، لست من الحماقة لأقول إنني أحبتك من النظرة الأولى. يمكنني أن أقول إنني أحبتك، ما قبل النظرة الأولى.
كان فيك شيء ما أعرفه، شيء ما يشدني إلى ملامحك المحببة إليّ مسبقاً، وكأنني أحببت يوماً امرأة تشبهك. أو كأنني كنت مستعداًَ منذ الأزل لأحبّ امرأة تشبهك تماماً.
كان وجهك يطاردني بين كلّ الوجوه، وثوبك الأبيض المتنقّل من لوحة إلى أخرى، يصبح لون دهشتي وفضولي..
رفعت عيني نحوك لأول مرة.
تقاطعت نظراتنا في نصف نظرة.
كنت تتأملين ذراعي الناقصة، وأتأمل سواراً بيدك.
كان كلانا يحمل ذاكرته فوقه..
وكان يمكن لنا أن نتعرف على بعضنا بهذه الطريقة فقط. ولكن كنت لغزاً لا تزيده التفاصيل إلا غموضاً. فرحت أراهن على اكتشافك. أتفحصك مأخوذاً مرتبكاً.. كأنني أعرفك وأتعرف عليك في آن واحد.
وربّما في ابتسامتك الغامضة وشفتيك المرسومتين بأحمر شفاه فاتح كدعوة سريّة لقبلة.
من منكما تلك الصغيرة التي قبّلتها نيابة عن أبيها، ولا عبتها ودلّلتها نيابة عنه؟
يوم انتظرته طويلاً لسبب لا علاقة له بك..
وحسبت له ألف حساب لم تكوني ضمنه..
وتوقَّعت فيه كل المفاجآت إلا أن تكوني أنت مفاجأتي.
لم تكن محاولة للإبداع ولا لدخول التاريخ. كانت محاولة للحياة فقط، والخروج من اليأس
فوحده المثقَّف يعيد النظر في نفسه كلّ يوم، ويعيد النظر في علاقته مع العالم ومع الأشياء كلما تغيّر شيء في حياته..
ومصادفتك أجمل ما حلّ بي منذ عمر
مرحبا ومشان ماتزعل مستغنامي هي اضافه لعيونك فوفو:D
::
نغادر الوطن محملين بحقائبنحشر فيها مافي خزائننا من عمرمافي ادراجنا من اوراق
نحشر البوم صورنا
كتبا احببناها
هدايا لها ذكرى
نحشر وجوه من احببنا
عيون من احبونا
رسائل كتبت لنا واخرى كنا كتبناها
اخر نظرة لجار عجوز قد لا نراه
قبلة على خد صغير سيكبر بعدنا
دمعة على وطن قد لا نعود اليه
نحمل الوطن اثاث لغربتنا ننسى عندما يضعنا الوطن عند بابه عندما يغلق قلبه في وجوهنا
دون ان يستوقفه دمعنا
ننسى ان نسأله من سيؤثثه بعدنا
وعندما نعود اليه نعود بحقائب الحنين وحفنة احلام فقط..
.....
fofo besset syria
30/04/2007, 20:04
مرحبا ومشان ماتزعل مستغنامي هي اضافه لعيونك فوفو:D
::
:clap: :clap:
شكرا شكرا خلص قالتلي ما بئا زعلانة :)
شكرا جزيلا على هذة المقطفات الجميلة ، وانا حقا اتحرق شوقا لرؤية الرواية الجميلة على شاشة التلفاز .
eng.munther
28/07/2007, 11:00
بالفعل روايات ومقالات احلام متغانمي روووعة بكل ما للكلمة من معنى . .
عجبني هذا المقطع كتير :
فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .
يسلمووو :D
ميرسى كتير على المقتطفات يعنى بجد الرواية كلها تحفة الثلاثية عموما بموت فيها
ذاكرة الجسد شىء رائع من اول سطر فيها وعشان كدة انا كتير بحب بداية الرواية كتير بتعجبنى ومعناها كتير حلو وحبيت اشارك بيه
ما زلت أذكر قولك ذات يوم :
"الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا
fofo besset syria
20/08/2007, 16:08
ميرسى كتير على المقتطفات يعنى بجد الرواية كلها تحفة الثلاثية عموما بموت فيها
ذاكرة الجسد شىء رائع من اول سطر فيها وعشان كدة انا كتير بحب بداية الرواية كتير بتعجبنى ومعناها كتير حلو وحبيت اشارك بيه
ما زلت أذكر قولك ذات يوم :
"الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا
aشكرا عاضافتك الحلوة...
:D:D
اخوية نت
بدعم من : في بولتـين الحقوق محفوظة ©2000 - 2008, جيلسوفت إنتربـرايس المحدودة