skipy
11/12/2006, 01:38
للأسف ما يقال اليوم و المشاعر و التحالفات عكس ما كان قبل الانتخابات
المشؤومة ، صحيح الشيعة يدفعون ثمن غبائهم و مذهبيتهم و طائفيتهم المقيتة
إذ يموت الفرد و هو ينادي كالببغاء باسم آيات الله و أسياده بدون تفكير و لا عقل
..كما يريد السيد ..نحن فداء السيد ..بحيث أصبح العقل و التفكير مغيباً ..
لا أحد ينكر دور القادة لكن عندما تصل لهذه المرحلة و يختلط الدين بالمذهبية بالسياسة
تكون الكوارث ، حيث للولاء للمرجعيات أصبح عنوان بقاء بدل الولاء للوطن حيث
يسهل تحريك الأغنام او الشعوب مع ترك الحبل لهم على الغارب ، و بعد آخر هو
بالتمسك بالإرث الفارسي او الإيراني حيث لا معنى عملياً مثل عدم ارتداء
الكرافة بسبب فتوى من إمام متعفن يقضي أيامه في حوزة منعزلة لا تصلها الشمس
في مدينة قم بحجة أنها من صناعة الغرب و هو نفسه يعرف أن معظم ما في أوكار و جحور
المتدينين من صناعة و ابتكارات و أفكار الغرب و لكنها مجدداً البلاهة و الحماقة برفض شيء
ظاهري مع العلم أن الجاكيت و البنطلون و الحذاء من ابتكار غربي ؟؟؟
فلماذا لا يتم رفضها كاملة و العودة لملابس ما قبل ألف عام ؟؟
لماذا هذا الانتقاص من العقل و الذنب ليس ذنب هذه الأمم الميتة التي تتبع هذه الخرافات و سادتها
، فهؤلاء تترك لهم الأنظمة الحبل على الغارب ليتوسعوا سرطانياً بدل من محاربتهم
و اجتثاثهم و القضاء عليهم و على أفكارهم فالأمر ليس حرية شخصية كي يمارسوا فسقهم
العقلي و محو الادمغة بتوافه الأقوال الدينية التي يعيدون طلائها و إعادة تجميلها على الرغم من فشلها
على مختلف الأصعدة ..إذ إن معاركهم الحاسرة في قيادة شعوبهم دفعتهم لاستنباط طرق جديدة
لجعلها أغناماً طيعة هي العقلية الإلهية و القناع الإلهي الذي لا يمكن مع دفق الأموال القادم تجاهله ..
و الغريب أن يقبع معظم الشعب الإيراني بالفقر و الدمار الاقتصادي و تتراجع الرواتب
و يفتقر الفرد بينما نرى الأموال الإيرانية تصدر بالمليارات لخراب بلدان و تقوية مجموعات
تصل لحد الإجرام و القتل و الإرهاب كما في العراق ..
أليس اهل البيت أولى بهذه المليارات التي لا تقدم لمجتمع او لفائدة شرائح مختلفة
لماذا يا ساسة إيران ؟؟؟
و مقارنة بينها و بين دول مثل اليابان و الاتحاد الأوروبي التي لا تتعامل إلا مع الدول
و الحكومات و تساعد مختلف شرائح المجتمع دون تمييز ، هذه هي الدول
التي تستحق كل احترام و تقدير و إكبار..
و عودة لتصرفات السيد نصرالله و لندرك ان ما يحصل اليوم هو نتيجة حقده العميق
الطائفي أثناء الإنتخابات ، فهذا الذي يحاول الآن استدرار عطف التيار الوطني بقيادة العماد عون
كان قد زج بكل قوته إبان الإنتخابات و تحالف مع جنبلاط و تيار المستقبل
لإسقاطه ..مع علمه أن هذه التحالفات هشة .. لكن هذه هي النظرة الحاقدة لحسن نصرالله
التي لا بد من قولها رغم سجله المقاوم و المشرف الذي أفسده بهذه الأفعال إضافة
لتبعيته المقيتة لإيران التي تصل لحد القرف هو و أزلام الميليشيات في العراق
إيران التي باتت المسبب الأول للفوضى البناءة هي و الولايات المتحدة بدون جدال
في هذه المنطقة و التي تغرق في مشاكل داخلية كبيرة تفضل حلها في ساحات بعيدة
و إلهاء شعبها عن نظام إلهي ديني مرفوض عفى عليه الزمن ..
المشؤومة ، صحيح الشيعة يدفعون ثمن غبائهم و مذهبيتهم و طائفيتهم المقيتة
إذ يموت الفرد و هو ينادي كالببغاء باسم آيات الله و أسياده بدون تفكير و لا عقل
..كما يريد السيد ..نحن فداء السيد ..بحيث أصبح العقل و التفكير مغيباً ..
لا أحد ينكر دور القادة لكن عندما تصل لهذه المرحلة و يختلط الدين بالمذهبية بالسياسة
تكون الكوارث ، حيث للولاء للمرجعيات أصبح عنوان بقاء بدل الولاء للوطن حيث
يسهل تحريك الأغنام او الشعوب مع ترك الحبل لهم على الغارب ، و بعد آخر هو
بالتمسك بالإرث الفارسي او الإيراني حيث لا معنى عملياً مثل عدم ارتداء
الكرافة بسبب فتوى من إمام متعفن يقضي أيامه في حوزة منعزلة لا تصلها الشمس
في مدينة قم بحجة أنها من صناعة الغرب و هو نفسه يعرف أن معظم ما في أوكار و جحور
المتدينين من صناعة و ابتكارات و أفكار الغرب و لكنها مجدداً البلاهة و الحماقة برفض شيء
ظاهري مع العلم أن الجاكيت و البنطلون و الحذاء من ابتكار غربي ؟؟؟
فلماذا لا يتم رفضها كاملة و العودة لملابس ما قبل ألف عام ؟؟
لماذا هذا الانتقاص من العقل و الذنب ليس ذنب هذه الأمم الميتة التي تتبع هذه الخرافات و سادتها
، فهؤلاء تترك لهم الأنظمة الحبل على الغارب ليتوسعوا سرطانياً بدل من محاربتهم
و اجتثاثهم و القضاء عليهم و على أفكارهم فالأمر ليس حرية شخصية كي يمارسوا فسقهم
العقلي و محو الادمغة بتوافه الأقوال الدينية التي يعيدون طلائها و إعادة تجميلها على الرغم من فشلها
على مختلف الأصعدة ..إذ إن معاركهم الحاسرة في قيادة شعوبهم دفعتهم لاستنباط طرق جديدة
لجعلها أغناماً طيعة هي العقلية الإلهية و القناع الإلهي الذي لا يمكن مع دفق الأموال القادم تجاهله ..
و الغريب أن يقبع معظم الشعب الإيراني بالفقر و الدمار الاقتصادي و تتراجع الرواتب
و يفتقر الفرد بينما نرى الأموال الإيرانية تصدر بالمليارات لخراب بلدان و تقوية مجموعات
تصل لحد الإجرام و القتل و الإرهاب كما في العراق ..
أليس اهل البيت أولى بهذه المليارات التي لا تقدم لمجتمع او لفائدة شرائح مختلفة
لماذا يا ساسة إيران ؟؟؟
و مقارنة بينها و بين دول مثل اليابان و الاتحاد الأوروبي التي لا تتعامل إلا مع الدول
و الحكومات و تساعد مختلف شرائح المجتمع دون تمييز ، هذه هي الدول
التي تستحق كل احترام و تقدير و إكبار..
و عودة لتصرفات السيد نصرالله و لندرك ان ما يحصل اليوم هو نتيجة حقده العميق
الطائفي أثناء الإنتخابات ، فهذا الذي يحاول الآن استدرار عطف التيار الوطني بقيادة العماد عون
كان قد زج بكل قوته إبان الإنتخابات و تحالف مع جنبلاط و تيار المستقبل
لإسقاطه ..مع علمه أن هذه التحالفات هشة .. لكن هذه هي النظرة الحاقدة لحسن نصرالله
التي لا بد من قولها رغم سجله المقاوم و المشرف الذي أفسده بهذه الأفعال إضافة
لتبعيته المقيتة لإيران التي تصل لحد القرف هو و أزلام الميليشيات في العراق
إيران التي باتت المسبب الأول للفوضى البناءة هي و الولايات المتحدة بدون جدال
في هذه المنطقة و التي تغرق في مشاكل داخلية كبيرة تفضل حلها في ساحات بعيدة
و إلهاء شعبها عن نظام إلهي ديني مرفوض عفى عليه الزمن ..