-
PDA

عرض كامل الموضوع : لا عزاء للسوريين : القتل بعد القتل!


Zahi
01/12/2006, 23:51
لا عزاء للسوريين : القتل بعد القتل!


انتظر الجنرال في رواية غابرييل غارسيا ماركيز حتى نهاية حياته، لكنه لم يجد من يكاتبه. وهو في انتظاره شاخ وتحطمت احلامه، وتغير العالم بعيدا عن حدود تطلعاته ورؤاه. ظل منطويا على نفسه ينتظر ساعي البريد الأمل لعدة عقود، لكنه لم يأت، فقضى تحت وقع اليأس الذي التهمه ببطء، ولم يجد في نهاية الرحلة سوى أن يلقي بشتيمة كبيرة بحجم الكون. كانت تلك شتيمة اليائس، الذي انتظر غودو عبثا.

لا يختلف ابناء شعبنا السوري، الذي حوّل البعث العربي الاشتراكي حياتهم الى خوف مقيم، عن جنرال ماركيز. انهم ينتظرون عبثا منذ عدة عقود، أن يأتيهم الفرج. لكن كلما لاحت فرصة ضاعت بسرعة، حتى لكأن الله متواطئ ضدهم. صارت غالبيتهم تعتقد بأن حظ النظام يفل الفولاذ، فالعالم من حوله يتغير، أما هو لا يحول ولا يزول. انهار الاتحاد السوفياتي، وسقط جدار برلين، وماتت غولدا مائير ودايان وبيغن وشامير وشارون، وانتهى الليكود، لكن البعث صامد "تتهدم الدنيا ولا يتهدم"، على حد ما جاء في قصيدة شاعره صابر فلحوط، التي مطلعها "بعث تشيده الجماجم والدم". هل هو خالد ويضرب في جذور البقاء، لأنه "تشيده الجماجم والدم"؟ وهل كل هذه الجماجم التي تتطاير في العراق اليوم، هي بفضل رسالته الخالدة؟

إن حال السوريين لايسر أحداًَ، ولا أحد يحسدهم عليه غير شركاء المأساة البعثية، ابناء الشعب العراقي البطل، الذين يستبسلون في مباراة دم طائفية، تغذيها الجارتان الغاليتان ايران وسوريا، في سباق محموم لاعادة "محاكمة" معاوية وعلي عليهما السلام .

ليس هناك مكان يخفي فيه السوري نفسه، لقد بات عاريا ومتهما أينما ذهب. ونظرا لثقل الأهوال وطول حقبة الانتظار لم يعد العالم يفرق بين الضحايا والجلادين. فالسوري أينما حل تفوح منه رائحة تربية طلائع البعث. يتوجس منه الناس، ويبتعدون عنه. فهو إن لم يكن من سرايا ماهر الاسد، فهو مع نمور رفعت الاسد. وإن لم يكن من شركاء رامي مخلوف، فهو من جماعة علي دوبا أو آصف شوكت. لم يعد هناك سوريون خارج التصنيفات.

كلنا متهمون بالقتل. ذبحنا الفلسطينيين في تل الزعتر بالتحالف مع الكتائب، ودمرنا بقية المخيمات لاحقا، بالتعاون مع حركة أمل. وقتلنا اللبنانيين، وهانحن نستثمر مأساة العراقيين. إن الامتياز الوحيد الذي يتفوق فيه الأشاوس من سرايا جيشنا، وأجهزة مخابراته الساهرة على احصاء انفاس الناس، هو التخريب.

صار خبراؤنا العسكريون والامنيون فلاسفة في الجريمة،من التنفيذ وحتى التغطية السياسية. ليس الضباط وحدهم هم الضالعون في القتل والتخريب، بل صار يسير في ركابهم جيش من الدكاترة، الذين تربوا في الغرف المظلمة ومدارس التعذيب وثقافة الجدار الحديدي. وأصبحت مهمة هؤلاء الذين يمتازون بوجدان حقير، هي غسل أيادي القتلة من دماء الضحايا، الذين كان آخرهم الوزير اللبناني الشاب بيار الجميل.

إن من تأمل المحلليين السياسيين السوريين على القنوات الفضائية، بعد اغتيال الوزريرالجميل، يشاركني الرأي من دون شك، في أن هذه الفئة هي الوجه الآخر لعمليات القتل. ولا تفيد في تغطية ذلك القاب الدكاترة والخبراء في مراكز الابحاث، التي تلقن الجهل والعبودية وطاعة الطغاة الصغار.

من خلال تفحص مرافعات هؤلاء ، يمكن أن يفهم المرء سر "انتحار" غازي كنعان وشقيقه، واغتيال رفيق الحريري وسمير قصير وجبران تويني. إن هذه المرافعات هي عبارة عن اعادة تمثيل لكل جريمة من هذه الجرائم، على لسان الناطق باسم القاتل.

لم يشأ هذا الجالس في دمشق فوق امجاد ابيه التي شيدها بالدم، إلا أن يغرق لبنان في حزن جديد. لقد قرر ألا يترك اللبنانيين ينعمون بالهدوء أو السلام. وألا تمر الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد جبران تويني، من دون أن يكون هناك دم جديد في شوارع بيروت.

قبل ساعات قليلة من صدور تقرير القاضي ديتليف ميليس اغتالوا جبران تويني. وهاهو نفس القاتل يعود إلى مكان الجريمة، قبل ساعات من صدور قرار مجلس الامن حول المحكمة الدولية، ليقتل من جديد. لقد سقط بيار الجميل بنفس اليد.

كانت رسالة القتلة في المرة الماضية، هي منع التحقيق الدولي من أن يأخذ مجراه، لكنه وصل في أقل من عام إلى هدفه. ورسالة القتلة في هذه المرة هي تعطيل المحكمة الدولية. وكلنا أمل أن نرى القتلة وراء القضبان قبل أن يطول انتظارنا، ويعودوا إلى مكان الجريمة من جديد.

الشفاف - بشير البكر

فراشة
02/12/2006, 00:28
لا عزاء للسوريين : القتل بعد القتل!


انتظر الجنرال في رواية غابرييل غارسيا ماركيز حتى نهاية حياته، لكنه لم يجد من يكاتبه. وهو في انتظاره شاخ وتحطمت احلامه، وتغير العالم بعيدا عن حدود تطلعاته ورؤاه. ظل منطويا على نفسه ينتظر ساعي البريد الأمل لعدة عقود، لكنه لم يأت، فقضى تحت وقع اليأس الذي التهمه ببطء، ولم يجد في نهاية الرحلة سوى أن يلقي بشتيمة كبيرة بحجم الكون. كانت تلك شتيمة اليائس، الذي انتظر غودو عبثا.

لا يختلف ابناء شعبنا السوري، الذي حوّل البعث العربي الاشتراكي حياتهم الى خوف مقيم، عن جنرال ماركيز. انهم ينتظرون عبثا منذ عدة عقود، أن يأتيهم الفرج. لكن كلما لاحت فرصة ضاعت بسرعة، حتى لكأن الله متواطئ ضدهم. صارت غالبيتهم تعتقد بأن حظ النظام يفل الفولاذ، فالعالم من حوله يتغير، أما هو لا يحول ولا يزول. انهار الاتحاد السوفياتي، وسقط جدار برلين، وماتت غولدا مائير ودايان وبيغن وشامير وشارون، وانتهى الليكود، لكن البعث صامد "تتهدم الدنيا ولا يتهدم"، على حد ما جاء في قصيدة شاعره صابر فلحوط، التي مطلعها "بعث تشيده الجماجم والدم". هل هو خالد ويضرب في جذور البقاء، لأنه "تشيده الجماجم والدم"؟ وهل كل هذه الجماجم التي تتطاير في العراق اليوم، هي بفضل رسالته الخالدة؟

إن حال السوريين لايسر أحداًَ، ولا أحد يحسدهم عليه غير شركاء المأساة البعثية، ابناء الشعب العراقي البطل، الذين يستبسلون في مباراة دم طائفية، تغذيها الجارتان الغاليتان ايران وسوريا، في سباق محموم لاعادة "محاكمة" معاوية وعلي عليهما السلام .

ليس هناك مكان يخفي فيه السوري نفسه، لقد بات عاريا ومتهما أينما ذهب. ونظرا لثقل الأهوال وطول حقبة الانتظار لم يعد العالم يفرق بين الضحايا والجلادين. فالسوري أينما حل تفوح منه رائحة تربية طلائع البعث. يتوجس منه الناس، ويبتعدون عنه. فهو إن لم يكن من سرايا ماهر الاسد، فهو مع نمور رفعت الاسد. وإن لم يكن من شركاء رامي مخلوف، فهو من جماعة علي دوبا أو آصف شوكت. لم يعد هناك سوريون خارج التصنيفات.

كلنا متهمون بالقتل. ذبحنا الفلسطينيين في تل الزعتر بالتحالف مع الكتائب، ودمرنا بقية المخيمات لاحقا، بالتعاون مع حركة أمل. وقتلنا اللبنانيين، وهانحن نستثمر مأساة العراقيين. إن الامتياز الوحيد الذي يتفوق فيه الأشاوس من سرايا جيشنا، وأجهزة مخابراته الساهرة على احصاء انفاس الناس، هو التخريب.

صار خبراؤنا العسكريون والامنيون فلاسفة في الجريمة،من التنفيذ وحتى التغطية السياسية. ليس الضباط وحدهم هم الضالعون في القتل والتخريب، بل صار يسير في ركابهم جيش من الدكاترة، الذين تربوا في الغرف المظلمة ومدارس التعذيب وثقافة الجدار الحديدي. وأصبحت مهمة هؤلاء الذين يمتازون بوجدان حقير، هي غسل أيادي القتلة من دماء الضحايا، الذين كان آخرهم الوزير اللبناني الشاب بيار الجميل.

إن من تأمل المحلليين السياسيين السوريين على القنوات الفضائية، بعد اغتيال الوزريرالجميل، يشاركني الرأي من دون شك، في أن هذه الفئة هي الوجه الآخر لعمليات القتل. ولا تفيد في تغطية ذلك القاب الدكاترة والخبراء في مراكز الابحاث، التي تلقن الجهل والعبودية وطاعة الطغاة الصغار.

من خلال تفحص مرافعات هؤلاء ، يمكن أن يفهم المرء سر "انتحار" غازي كنعان وشقيقه، واغتيال رفيق الحريري وسمير قصير وجبران تويني. إن هذه المرافعات هي عبارة عن اعادة تمثيل لكل جريمة من هذه الجرائم، على لسان الناطق باسم القاتل.

لم يشأ هذا الجالس في دمشق فوق امجاد ابيه التي شيدها بالدم، إلا أن يغرق لبنان في حزن جديد. لقد قرر ألا يترك اللبنانيين ينعمون بالهدوء أو السلام. وألا تمر الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد جبران تويني، من دون أن يكون هناك دم جديد في شوارع بيروت.

قبل ساعات قليلة من صدور تقرير القاضي ديتليف ميليس اغتالوا جبران تويني. وهاهو نفس القاتل يعود إلى مكان الجريمة، قبل ساعات من صدور قرار مجلس الامن حول المحكمة الدولية، ليقتل من جديد. لقد سقط بيار الجميل بنفس اليد.

كانت رسالة القتلة في المرة الماضية، هي منع التحقيق الدولي من أن يأخذ مجراه، لكنه وصل في أقل من عام إلى هدفه. ورسالة القتلة في هذه المرة هي تعطيل المحكمة الدولية. وكلنا أمل أن نرى القتلة وراء القضبان قبل أن يطول انتظارنا، ويعودوا إلى مكان الجريمة من جديد.

الشفاف - بشير البكر


ايمت وكيف ووين ؟؟ في امل ولا لاء ؟؟

Zahi
02/12/2006, 00:38
في أمل؟؟

الحقيقة لأ ما في أمل ... في حتمية

amiero40
02/12/2006, 00:47
نحن السوريين نحب وطننا و نؤمن بأنه سيبقى العقده الأبديه في السياسه الأمريكيه
نؤمن بأن رسالة الإنسانيه التي يحملها كل مواطن سوري شريف هي التي ستنتصر في النهايه في لبنان و فلسطين كما انتصرت في البدايه في العراق و افغانستان
نؤمن أيضاً بأن القافله ستبقى تسير بينما ستبقى الكلاب المسعوره تنبح

rammstein
02/12/2006, 01:22
حبيبي زاهي يا ريت تكتبلنا شي موضوع بايدك.........
حاجة متل الببغاء شو ما عم تلاقي عم تنسخ.......
او على الاقل كتوب شي بفيد.......;-)

Zahi
07/12/2006, 03:09
حبيبي أميرو شكرا لتعليقك

كلام الشعارات والكلام العام الذي كتبته ... هو كلام جميل لكنه ينقصه التطبيق

نحن نتفق على أن سوريا هي بلدنا وأرضنا وحبنا ووطننا والتي نتحمل ما نتحمل لأجها

ولكننا قد نختلف على قيادة سوريا ، من هي القيادة الشرعية لسوريا؟؟

هل هم البعثيين وحلفائهم وعملائهم والمخابراتية وجرائمهم التي لا تنتهي ؟ أم هم الشعب السوري؟؟؟

اختر طرفا واحدا وستجد نفسك تلقائيا عدوا للطرف الآخر! والخيار لك

Zahi
07/12/2006, 03:15
أما الصديق العزيز الرفيق رامستين... صديقي مو مشكلتي انك ما بتقرأ مشاركاتي!

الشئ المفيد بنظري هو تغيير النظام في سوريا واعادة سوريا الى مستواها الحضاري والدولي كما كانت قبل مجئ شلة الحرامية البعثيين وقائدهم ( الى الأبد )!

amiero40
09/12/2006, 15:14
حبيبي أميرو شكرا لتعليقك

كلام الشعارات والكلام العام الذي كتبته ... هو كلام جميل لكنه ينقصه التطبيق

نحن نتفق على أن سوريا هي بلدنا وأرضنا وحبنا ووطننا والتي نتحمل ما نتحمل لأجها

ولكننا قد نختلف على قيادة سوريا ، من هي القيادة الشرعية لسوريا؟؟

هل هم البعثيين وحلفائهم وعملائهم والمخابراتية وجرائمهم التي لا تنتهي ؟ أم هم الشعب السوري؟؟؟

اختر طرفا واحدا وستجد نفسك تلقائيا عدوا للطرف الآخر! والخيار لك

الصراحه أحلى ما فيكم انكم تحرفون الكلام عن مواضعه بطريقه ممتازه و لكنها بكل أسف لكثرة استخدامها استهلكت و أصبحت مكشوفه و لم تعد مجديه مع انها نجحت في المرحله الأولى في السيطره على الحوارات الصحفيه و اللقاءات التلفزيونيه و ربما على المنتديات السياسيه
عندما يوصف الرجل الذي يتحدث بطريقه وطنيه و قوميه أنه حامل شعارات غير قابله للتطبيق و يوصف من خلع القميص و البنطلون و القميص الداخلي و ..........
حتى سقطت ورقة التوت عنه و بات عارياً معلناً خيانته لوطنه و دينه و ربما تخليه عن عرضه أنه رجل منفتح و يعرف مصلحته و مصلحة وطنه
عندما يحصل كل هذا و يأتي شخص بعد أن انكشف كل شيء و على الملأ و عرف الجميع من الشريف و من اللص
من الوطني و من الخائن عندما يأتي من يقول أن هذا كلام شعارات فهذا يدل على أمر واحد و هو أن من يقول هذا الكلام إما شخص من هذه العينه و هذه مصيبه أو انه شخص لا زال يعيش في الخوف الذي ولدته مرحلة ما بعد صدام حسين لدى كثير من ضعيفي القلوب و كأنهم لا يشاهدون اليوم مصير الأمريكان و كل من لف لفهم في العراق و هذه مصيبه أكبر و تدعو هذا الشخص الى وقفه مع الذات و التأمل في ما يدور من حوله كي لا يصل الى مرحله يجد نفسه معزول عما حوله

Zahi
09/12/2006, 17:06
أعتقد أن ردي السابق هو رد أكثر من واضح على ردك الاخير!!

وعلى كل حال فالذي يرى مقتل 2500 جندي أمريكي ولا يرى مقتل 100 ألف عراقي والآلاف من العرب في العراق فهو شخص يحاول أن يغطي الشمس بغربال!

والذي يخلط بين شخص وفرد ( القائد ) و بين البلد والشعب والارض والحق والحرية والدين و الديمقراطية... فأعتقد أنه يستحق أن يبقى مستسلما لهذا الفرد حتى لو طلب منه تسليمة قفاه!

عاشت سوريا والذل والخنوع لعملاء النظام الغير الشرعي

amiero40
10/12/2006, 15:14
أعتقد أن ردي السابق هو رد أكثر من واضح على ردك الاخير!!

وعلى كل حال فالذي يرى مقتل 2500 جندي أمريكي ولا يرى مقتل 100 ألف عراقي والآلاف من العرب في العراق فهو شخص يحاول أن يغطي الشمس بغربال!

والذي يخلط بين شخص وفرد ( القائد ) و بين البلد والشعب والارض والحق والحرية والدين و الديمقراطية... فأعتقد أنه يستحق أن يبقى مستسلما لهذا الفرد حتى لو طلب منه تسليمة قفاه!

عاشت سوريا والذل والخنوع لعملاء النظام الغير الشرعي


بالفعل
ما هنن العراقيين قرروا يموتوا لذلك ماتوا
يعني أكيد ليس السبب هو ما تدعوا إليه و لحدوثه في سوريا من احتلال أمريكي لوطنك كما حدث للعراق
للمره ألف أقول لك راجع نفسك و حاول أن تستوعب ما يدور من حولك و اولاً و اخيراً المشروع الأمريكي السعودي المصري الذي تقوده اسرائيل هو مشروع خاسر و سوريا و شعوب المنطقه هي التي ستنتصر و لسوء حظك اقتربت ساعة النصر في لبنان كثيراً

rassel
10/12/2006, 15:50
هل هم البعثيين وحلفائهم وعملائهم والمخابراتية وجرائمهم التي لا تنتهي ؟


كتير ناقصك لتناقش وتحلل , مين نصبك محقق لحتى تجزم انو اغتيالات لبنان من ارتكاب سوريا؟؟؟؟
ولا كلمة بالتم وبتنلحش؟؟
شو الادلة؟
مين المستفيد؟؟
مالازم نشوف دلائل اتهاماتك البلاطعمة ؟
قضية الحريري , مين المستفيد من الاغتيال ؟؟ هاد اول سؤال كان لازم ينسأل , لانو هاد الشي الطبيعي باي جريمة ,
مازال كان الحريري حليف لسوريا , وبعمرو ما طلع حسو , ليش ليقتلو ؟؟
ولا كمان بدك تطلعو معارض متل ماساوا جماعة سعدووو
والنتائج اكيد معروفة سلفا انو رح تسير بهالاتجاه فشو المصلحة السورية من هالشي ؟
وفرضا كان كلامك صح, فليش لحتى يتبعو باغتيال شخصيات تانية وهن عرفانين سلف انو رح يلزقو التهمة فيهن ؟؟؟؟؟؟
كانو حكي مجانين , يعني بس بدون يتهموا سوريا ومو عرفانين كيف
لأ الحلو انو عم يستخدمو اساليب غبية جدا , والاحلى انو في عالم اغبى من هالاساليب وعم تصدق وتسوق فيها

ولا طلع معك سعدو الاجدب هو المناضل الشريف , جماعة " الحئيئة "
عموما موضوعك تافه ونقاشك اتفه فمامستاهل ينحكى اكتر من هيك

سلام , وسلملي على شهداء الحئيئة , لأ كمان بيير جمييل :o
هاد كمان تهموا سوريا الا شوي
لأنو ماعاد عنا هم غير هيك شخصيات تـــــــــــــــــافهة :o
بعدين قبل مايفتح تمو سعدو الاجدب ويحكي يقلنا ابو من وين لم مصرياتو , ويسدوا الديون المسلوبة .....






حفظ الله بشار الاسد وادامه لنا

قهوة دايمي
10/12/2006, 17:50
لا عزاء للسوريين : القتل بعد القتل!



كلنا متهمون بالقتل. ذبحنا الفلسطينيين في تل الزعتر بالتحالف مع الكتائب، ودمرنا بقية المخيمات لاحقا، بالتعاون مع حركة أمل. وقتلنا اللبنانيين، وهانحن نستثمر مأساة العراقيين. إن الامتياز الوحيد الذي يتفوق فيه الأشاوس من سرايا جيشنا، وأجهزة مخابراته الساهرة على احصاء انفاس الناس، هو التخريب.


قبل ساعات قليلة من صدور تقرير القاضي ديتليف ميليس اغتالوا جبران تويني. وهاهو نفس القاتل يعود إلى مكان الجريمة، قبل ساعات من صدور قرار مجلس الامن حول المحكمة الدولية، ليقتل من جديد. لقد سقط بيار الجميل بنفس اليد.

كانت رسالة القتلة في المرة الماضية، هي منع التحقيق الدولي من أن يأخذ مجراه، لكنه وصل في أقل من عام إلى هدفه. ورسالة القتلة في هذه المرة هي تعطيل المحكمة الدولية. وكلنا أمل أن نرى القتلة وراء القضبان قبل أن يطول انتظارنا، ويعودوا إلى مكان الجريمة من جديد.










حفظ الله بشار الاسد وادامه لنا



الصديق Zahi
شكرا جدا جزيلا عالموضوع

وللشباب اللي اعترضوا على موضوعك كمان بقول شكرا

لكن يا شباب يللي معترضين على كلام زاهي (المنقول ) ما لاحظتو أبداً عنجد في تورط للنظام في لبنان منذ العام 1975 .. ( تاريخ دخول الجيش السوري البطل ) إلى لبنان حتى العام 2005 ( تاريخ الخروج )

خلي العقل مرة وحدة يشتغل ..


والله يحفظ الجميع