Zahi
01/12/2006, 23:36
مفتي صور: يتظاهرون لتعزيز مواقعهم وحصصهم
هنك وسائل ديموقراطية في لبنان من اجل الوصول الى حل المشاكل
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة امس في السرايا وفدا من "اللقاء الروحي في صور ومنطقتها" ضم مفتي صور وجبل عامل السيد علي الامين ( ممثل شيعي )* ومفتي صور ومنطقتها الشيخ محمد دالي بلطة ( ممثل سني )* وممثل متروبوليت صيدا وصور للروم الارثوذكس الارشمندريت جوزف خوري ورئيس دائرة الاوقاف في صور احمد جودي وعماد سعيد من دائرة الاوقاف.
وقال السيد الامين على الاثر: "لقد اطلعنا دولة الرئيس السنيورة على جملة من حاجات اهلنا في الجنوب، وعلى بعض الاوضاع الصعبة التي يعيشها اهلنا هناك بعد العدوان الاسرائيلي الاخير، ووجدنا الاهتمام الكبير لدى دولته، واكد لنا ان الكثير من المساعدات قد وصل الى اكثر من مئة قرية، وهناك سلسلة اخرى من القرى ستتلقى مساعدات".
وسئل رأيه في الوضع الداخلي فأجاب: "الاوضاع الذي يمر بها لبنان ليست صحية وسط دعوات للخروج الى الشوارع، ونحن نؤيد ما اعلنته القمة الروحية في بيانها الحكيم ودعوتها الى عدم الخروج الى الشوارع، وعدم التظاهر في هذه الظروف. لذلك نتوجه الى اهلنا جميعا ان الخروج الى الشوارع انما يكون من اجل مطالب مشروعة للناس ولتحسين الاوضاع المعيشية لا من اجل تحركات تقوم بها الجهات من اجل تعزيز مواقعها في السلطة. فهم لا يدعون الى التظاهر من اجل خفض اسعار المحروقات، وتحقيق حقوق العمال والمزارعين، او من اجل التعجيل في المساعدات للذين هدمت منازلهم او اخرجوا منها. لو كانت الامور هي المطلوبة لكان هناك معنى للنزول الى الشارع. لكن خروج الناس ليس من اجل حقوقهم، بل من اجل حصص يريدها البعض ويريد المزيد منها في مواقع السلطة. ونعتقد ان هنك وسائل ديموقراطية في لبنان من اجل الوصول الى حل المشاكل. ان خروج جماعة الى الشارع ترفض الحكومة، قد يعقبه خروج جماعة اخرى تريد هذه الحكومة فماذا نفعل؟ الآلية لحل الاختلاف، هي ان نرجع الى مؤسساتنا الدستورية والبرلمانية وهي لديها الجواب والحلول".
شفاف الشرق الاوسط
* ما بين الحاصرتين غير موجود بالنص الاصلي ، انما اضفته للتوضيح
هنك وسائل ديموقراطية في لبنان من اجل الوصول الى حل المشاكل
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة امس في السرايا وفدا من "اللقاء الروحي في صور ومنطقتها" ضم مفتي صور وجبل عامل السيد علي الامين ( ممثل شيعي )* ومفتي صور ومنطقتها الشيخ محمد دالي بلطة ( ممثل سني )* وممثل متروبوليت صيدا وصور للروم الارثوذكس الارشمندريت جوزف خوري ورئيس دائرة الاوقاف في صور احمد جودي وعماد سعيد من دائرة الاوقاف.
وقال السيد الامين على الاثر: "لقد اطلعنا دولة الرئيس السنيورة على جملة من حاجات اهلنا في الجنوب، وعلى بعض الاوضاع الصعبة التي يعيشها اهلنا هناك بعد العدوان الاسرائيلي الاخير، ووجدنا الاهتمام الكبير لدى دولته، واكد لنا ان الكثير من المساعدات قد وصل الى اكثر من مئة قرية، وهناك سلسلة اخرى من القرى ستتلقى مساعدات".
وسئل رأيه في الوضع الداخلي فأجاب: "الاوضاع الذي يمر بها لبنان ليست صحية وسط دعوات للخروج الى الشوارع، ونحن نؤيد ما اعلنته القمة الروحية في بيانها الحكيم ودعوتها الى عدم الخروج الى الشوارع، وعدم التظاهر في هذه الظروف. لذلك نتوجه الى اهلنا جميعا ان الخروج الى الشوارع انما يكون من اجل مطالب مشروعة للناس ولتحسين الاوضاع المعيشية لا من اجل تحركات تقوم بها الجهات من اجل تعزيز مواقعها في السلطة. فهم لا يدعون الى التظاهر من اجل خفض اسعار المحروقات، وتحقيق حقوق العمال والمزارعين، او من اجل التعجيل في المساعدات للذين هدمت منازلهم او اخرجوا منها. لو كانت الامور هي المطلوبة لكان هناك معنى للنزول الى الشارع. لكن خروج الناس ليس من اجل حقوقهم، بل من اجل حصص يريدها البعض ويريد المزيد منها في مواقع السلطة. ونعتقد ان هنك وسائل ديموقراطية في لبنان من اجل الوصول الى حل المشاكل. ان خروج جماعة الى الشارع ترفض الحكومة، قد يعقبه خروج جماعة اخرى تريد هذه الحكومة فماذا نفعل؟ الآلية لحل الاختلاف، هي ان نرجع الى مؤسساتنا الدستورية والبرلمانية وهي لديها الجواب والحلول".
شفاف الشرق الاوسط
* ما بين الحاصرتين غير موجود بالنص الاصلي ، انما اضفته للتوضيح