skipy
27/11/2006, 21:54
أيها المسيحيون و المسلمون ..
طالعتنا الصحافة بخبر مفاده ان المعارضة البحرانية ربحت الانتخابات قلنا خيراً و بعد الاطلاع بدأت المعالم تتضج و قيل المعارضة الشيعية تحقق انتصاراً كبيراً ب 16 مقعد ، قلنا و بئس الأخبار و بئس المعارضة
لماذا و من سمح لها و لهذا التيار ان يتفشى بوقاحة و بأسوء صورة بل و يتشدقون بالديمقراطية و نتائجها فهل هي الديمقراطية بالفعل ؟
لقد حذر المفكرون العرب أكثر من مرة من ترك أصحاب الفكر المنغلق ليتركوا و شأنهم ، المشكلة الرئيسية في الأنظمة العربية هي كالتالي أنظمة يشابه نظام صدام حسين في تعامله الأصولية و فيه ينطوي غباء ما بعده غباء
يبقى هو القائد المفدى و يتركهم يتكاثرون كالفطر ، و مع قدرته على القضاء عليهم و اجتثاث أفكارهم لكن هتافهم بحياته و لو كذباً يؤخر أمد المواجهة ، فالدول العربية تعرف هذه الازدواجية تصرف على التيار الديني مع علمها انها في النهاية ستواجهه ، كما في مصر حالياً و بدل ان تقوم بتقليد دول حضارية مثل فرنسا او الصين إما بإلغاء
وزارات الاوقاف او تحويلها لوزارة لشؤون الأديان و وقف الدعم المالي و إغلاق آلاف المدارس الدينية على الشكل الباكستاني التي هي من المبدأ تحت المراقبة و لكن عملياً من الواضح النتائج على المدى الكبير و الدول التي تركتها لفترة مثل باكستان تعاني كثيراً الآن في محاولتها القضاء عليها فلماذا الانتظار .
ما هو خطأ صدام حسين خلال حكمه ، البلاء أن فلسفة هؤلاء القادة الاغبياء مع الأصولية هي الرسالة الواضحة لهم أنتم موجودون و لكننا أقوى منكم و لكن هذه التصرف لا تعرف نتائجه أبداً ..و لا تعرف متى يفقد النظام القوة ، كان عليه أن يستخدمها في القضاء عليهم و تغيير المجتمع و فكره ، لماذا في البحرين المعارضة شيعية تعبير سخيف جداً ، العبض قد يتغنى بهذه الديمقراطية و لكن ، العقل يقول المعارضة وطنية و لا يمكن ان تكون مذهبية .. في اوروبا نجحوا ففي دول مختلطة مذهبياً لا أحد يفكر في المنافسات الانتخابات عن مذهب احد كاثوليك أورثوذكس بروتستانت و أكثر من مرة في بلدان اسكندنافية يأتي الرئيس من أقلية و الكل ينتخب الأفضل
و لكن هنا حيث الاسلامات ماذا يمكن ان نفعل لننتهي كتلك المجتمعات ،
ما هو المطلوب من الأغبياء الذي يحكمون الوطن العربي ..
القضاء نهائياً على التيار الديني السياسي ، و سن قانون واضح يمنع تأسيس أحزاب دينية أو تابعة لاي رجل دين
أو تحظى بدعم أي مرجع ديني و كل من يأخذ ترخيص لحزب عليه أن يتعهد ان يكون قادة حزبه و اعضاءه من جميع المناطق و الاتجاهات و هذاالامر لو سن بالعراق لأراح العراقيين من هذا الوضع المأساوي و أجبر الجميع منذ البداية على اتخاذ الخط الوطني ومنع أي تقاطع بين الدين السياسة لأن شعوبنا ما زالت بدائية التفكير
و على جميع الحكومات منع أي مظاهر دينية في الدولة و طرد أي موظف اصولي و وقف تدريس التربية الدينية التي تفرق بين المذاهب و الطوائف ضمن المدرسة لانها لا بد انها تتبنى فكراً واحداً و نحن نعلم التنوع و الفسيفساء في وطننا العربي فالأفضل وقفها و اتخاذ خطوات صارمة لمنع تدخل الدين في شؤون الدولة مع اهتمام الدولة بحماية المجتمع من آفاته هي من دون ان يظهر رجال الدين انهم هم الغيورون على الأخلاق ..
صار دور المسيحيين خصوصاً في لبنان
قلنا أكثر من مرة ليبدأ سحب البساط من تحت قدمي رجال الدين
بدل انتخاب رئيس لبناني مسيحي ماروني خليه مسيحي
و بذلك يخسر رجال الدين كثيراً من الفقرات عبر نشرات الأخبار و يريحوا
السياسيين من زيارتهم و كذلك الامر بالنسبة للمجلس النيابي
خليه 60 عضو مسيحي ..
وأ نا متأكد الوضع سيكون أفضل و تخف هذه المشاعر و التفرقة
و لو بشكل متدرج:D
طالعتنا الصحافة بخبر مفاده ان المعارضة البحرانية ربحت الانتخابات قلنا خيراً و بعد الاطلاع بدأت المعالم تتضج و قيل المعارضة الشيعية تحقق انتصاراً كبيراً ب 16 مقعد ، قلنا و بئس الأخبار و بئس المعارضة
لماذا و من سمح لها و لهذا التيار ان يتفشى بوقاحة و بأسوء صورة بل و يتشدقون بالديمقراطية و نتائجها فهل هي الديمقراطية بالفعل ؟
لقد حذر المفكرون العرب أكثر من مرة من ترك أصحاب الفكر المنغلق ليتركوا و شأنهم ، المشكلة الرئيسية في الأنظمة العربية هي كالتالي أنظمة يشابه نظام صدام حسين في تعامله الأصولية و فيه ينطوي غباء ما بعده غباء
يبقى هو القائد المفدى و يتركهم يتكاثرون كالفطر ، و مع قدرته على القضاء عليهم و اجتثاث أفكارهم لكن هتافهم بحياته و لو كذباً يؤخر أمد المواجهة ، فالدول العربية تعرف هذه الازدواجية تصرف على التيار الديني مع علمها انها في النهاية ستواجهه ، كما في مصر حالياً و بدل ان تقوم بتقليد دول حضارية مثل فرنسا او الصين إما بإلغاء
وزارات الاوقاف او تحويلها لوزارة لشؤون الأديان و وقف الدعم المالي و إغلاق آلاف المدارس الدينية على الشكل الباكستاني التي هي من المبدأ تحت المراقبة و لكن عملياً من الواضح النتائج على المدى الكبير و الدول التي تركتها لفترة مثل باكستان تعاني كثيراً الآن في محاولتها القضاء عليها فلماذا الانتظار .
ما هو خطأ صدام حسين خلال حكمه ، البلاء أن فلسفة هؤلاء القادة الاغبياء مع الأصولية هي الرسالة الواضحة لهم أنتم موجودون و لكننا أقوى منكم و لكن هذه التصرف لا تعرف نتائجه أبداً ..و لا تعرف متى يفقد النظام القوة ، كان عليه أن يستخدمها في القضاء عليهم و تغيير المجتمع و فكره ، لماذا في البحرين المعارضة شيعية تعبير سخيف جداً ، العبض قد يتغنى بهذه الديمقراطية و لكن ، العقل يقول المعارضة وطنية و لا يمكن ان تكون مذهبية .. في اوروبا نجحوا ففي دول مختلطة مذهبياً لا أحد يفكر في المنافسات الانتخابات عن مذهب احد كاثوليك أورثوذكس بروتستانت و أكثر من مرة في بلدان اسكندنافية يأتي الرئيس من أقلية و الكل ينتخب الأفضل
و لكن هنا حيث الاسلامات ماذا يمكن ان نفعل لننتهي كتلك المجتمعات ،
ما هو المطلوب من الأغبياء الذي يحكمون الوطن العربي ..
القضاء نهائياً على التيار الديني السياسي ، و سن قانون واضح يمنع تأسيس أحزاب دينية أو تابعة لاي رجل دين
أو تحظى بدعم أي مرجع ديني و كل من يأخذ ترخيص لحزب عليه أن يتعهد ان يكون قادة حزبه و اعضاءه من جميع المناطق و الاتجاهات و هذاالامر لو سن بالعراق لأراح العراقيين من هذا الوضع المأساوي و أجبر الجميع منذ البداية على اتخاذ الخط الوطني ومنع أي تقاطع بين الدين السياسة لأن شعوبنا ما زالت بدائية التفكير
و على جميع الحكومات منع أي مظاهر دينية في الدولة و طرد أي موظف اصولي و وقف تدريس التربية الدينية التي تفرق بين المذاهب و الطوائف ضمن المدرسة لانها لا بد انها تتبنى فكراً واحداً و نحن نعلم التنوع و الفسيفساء في وطننا العربي فالأفضل وقفها و اتخاذ خطوات صارمة لمنع تدخل الدين في شؤون الدولة مع اهتمام الدولة بحماية المجتمع من آفاته هي من دون ان يظهر رجال الدين انهم هم الغيورون على الأخلاق ..
صار دور المسيحيين خصوصاً في لبنان
قلنا أكثر من مرة ليبدأ سحب البساط من تحت قدمي رجال الدين
بدل انتخاب رئيس لبناني مسيحي ماروني خليه مسيحي
و بذلك يخسر رجال الدين كثيراً من الفقرات عبر نشرات الأخبار و يريحوا
السياسيين من زيارتهم و كذلك الامر بالنسبة للمجلس النيابي
خليه 60 عضو مسيحي ..
وأ نا متأكد الوضع سيكون أفضل و تخف هذه المشاعر و التفرقة
و لو بشكل متدرج:D