-
PDA

عرض كامل الموضوع : نصرالله: لو علمنا بنتيجة عملية الأسر لما قمنا بها


أبو طريق
25/10/2006, 01:42
أنا ماني ضد أو مع، من هلأ محدا يتهمني بشي، أنا شفت هالموضوع و حبيت انقلكم ياه، و إزا مكرر، أنا آسف، سلام للجميع.:D

29 آب 2006

بيروت لبنان (CNN) -- قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، إنه لو علم أن ردة فعل إسرائيل على أسر الجنديين ستكون بهذه القوة، لما قام بهذا العمل.
وقال نصر الله في لقاء خاص مسجل مع تلفزيون "نيو تي في" اللبناني الفضائي بث مساء الأحد، "لو علمنا أن نتيجة عملية أسر الجنديين ستقود إلى الدمار الذي لحق بلبنان، لما قمنا بها."
وحول إمكانية تبادل الأسرى مع إسرائيل، قال إنه أصبح واضحا أن لا حل للقضية بدون تفاوض.
وأضاف يقول: "إنه خلال فترة وجيزة، بدأت الاتصالات للتفاوض، ويبدو أن ايطاليا تحاول الدخول في الموضوع، والأمم المتحدة مهتمة، والتفاوض سيتم عبر الرئيس (رئيس مجلس النواب نبيه) بري."
وفي سؤال حول ما إذا كان بالفعل من بين أسرى حزب الله لدى إسرائيل هو أحد الذين نفذوا عملية خطف الجنديين في 12 يوليو/ تموز، حاول نصر الله التهرب من الإجابة.
وقال: "إن المجموعة التي نفذت العملية كانت كبيرة، وهي ذاتها التي كانت تقاتل على الخطوط الأمامية، وبالتالي من الممكن أن يكون احدهم قد اسر، ولكن الحزب سيتبين من ذلك بعد أيام."
وتابع القول:" لذلك لا استطيع أن أنكر أو أؤكد هذا الأمر."
وفيما يتعلق بحجم ما أستخدمه الحزب من عدته العسكرية خلال القتال مع إسرائيل على مدى 33 يوما، أكد أنه "اقل بكثير" من نصف حجم ترسانته.
وقال "الحجم الحقيقي للصواريخ التي سقطت على إسرائيل أكثر من أربعة آلاف صاروخ، وهذا اقل بكثير من خمسين بالمائة من قدرتنا العسكرية."
واستبعد أن تكون إسرائيل تحّضر لجولة ثانية من القتال، وأضاف بنفس الوقت، أن حزب الله سيتجاهل ما وصفه "بالاستفزاز" الإسرائيلي.
وقال: "هناك عودة النازحين لديهم وقد بدؤوا بإعمار الشمال.. والذي يتعاطى بهذه الطريقة لا يبدو انه ذاهب إلى حرب. لسنا متوجهين إلى جولة ثانية."
وأكد على أن حزب الله يحتفظ بحق مهاجمة أي قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية لكنه سيلتزم بضبط النفس في الفترة الراهنة.
وقال "إذا رددنا على الاستفزاز نكون قد خرقنا القرار الدولي 1701، وهذا قد يفتح النقاش على قرار ثان يسعى له (الرئيس الأمريكي جورج) بوش له علاقة بنزع سلاح المقاومة."
ويقول حزب الله انه سيظل محتفظا بسلاحه، لكن نصر قال إن مقاتليه لن يحملوا السلاح علناً ما أن ينتشر الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة في الجنوب.
وذكر نصر الله أن إسرائيل تحاول فرض مطالب جديدة، مثل نشر قوات الأمم المتحدة في مطار بيروت والموانئ اللبنانية وعلى الحدود مع سوريا.
وحول الحصار المفروض على لبنان، قال نصر الله بلهجة التحدي، "لا جدوى من الحصار.. فنحن رتبنا أمورنا على قاعدة حرب تدميرية قاسية وطويلة."
وحول الخلافات الداخلية في لبنان، والتخوف من إقامة دولة داخل الدولة، في إشارة إلى شعبية وقوة حزب الله على الساحة، وبخاصة بدء توزيع الأموال على أصحاب البيوت التي هدمت، ووعد حزب الله إعادة البناء، قال نصر الله:" لا منطق أو مبرر من الخوف من حزب الله.. أنا حامل سلاحي للدفاع عن بلدي ضد إسرائيل."
وأكد أن حل المشكلات في داخل لبنان يتأتى فقط من خلال حكومة وحدة وطنية.
وأشار إلى أنه خلال أسبوعين سيكون جميع الذين هدمتهم منازلهم جراء القصف الإسرائيلي قد حصلوا على دعم مالي كبدل إيجار ومفروشات إلى حين إنهاء إعادة بناء منزلهم على نفقة حزب الله.
ولم ينف نصر الله دعم إيران وسوريا لحزب الله.
وأكد قرار إيران على لسان سفيرها المساهمة في إعادة بناء كل الطرقات التي دمرت، والمدارس، ودور العبادة والمستشفيات.
كما أعلن أن نائب الرئيس الإيراني سيصل إلى لبنان الأسبوع القادم لتقديم المزيد من الدعم، الذي وصفه "بالمال الحلال الشريف النظيف وغير المشروط."
وحول المبادرات العربية لدعم لبنان، فقد وصفها نصر الله بأنها "لا زالت متواضعة."
وقال: "لو تبرعت دول الخليج بفارق سعر النفط الذي ارتفع جراء الحرب لدعم شعب لبنان، فهذا سيساعد كثيرا."
وأضاف أن ما ُقدم للبنان من دعم من الدول العربية "لا يتناسب مع حجم ما أصابه او حجم الصداقة."
---------------------------
لحقوا حالكن و كملوا الموضوع بالرد الجاي......

أبو طريق
25/10/2006, 01:43
نصر الله: لو علمت بحجم رد إسرائيل لما خطفنا الجنديين
بيروت (نشرات): قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله في مقابلة تلفزيونية تبث اليوم إنه لو علم أن عملية خطف جنديين إسرائيليين الشهر الماضي كانت ستؤدي إلى جولة العنف التي استمرت 34 يوما "لما قمنا بها قطعا". وكشف في الوقت نفسه عن احتمال عقد لقاء مع كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة الذين يزور بيروت غدا الاثنين لكن المشكلة تظل أمنية. ورفض المشاركة في الحوار الوطني اللبناني خوفا على أرواح المشاركين فيه، لاسيما أنه مستهدف.
وأضاف نصر الله في المقابلة التي تعرضها شبكة "تلفزيون الجديد" مساء اليوم، ووزعت موجزا مطبوعا عنها أنه "من الممكن أن يكون أحد المشاركين في العملية (الخطف) قد أسر" أثناء المواجهات التي دارت بين إسرائيل وحزب الله منذ خطف الجنديين الإسرائيليين في 12 تموز(يوليو) الماضي واستمرت 34 يوما حتى أوقفها قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 .
وشدد على أن"لا جولة ثانية من الحرب مع إسرائيل"، لافتا إلى أن حزب الله يحتفظ بحقه في المقاومة طالما هناك احتلال وقال "أنا لا أعطي أي تطمينات لأي أحد". وقال نصر الله إن حزب الله أطلق على إسرائيل خلال المواجهة "أكثر من أربعة آلاف صاروخ، وهذا أقل بكثير من خمسين بالمائة من قدرتنا العسكرية".
وقال إن قيادة حزب الله "لم تتوقع ولو واحدا بالمائة أن عملية الأسر ستؤدي إلى حرب بهذه السعة وبهذا الحجم، لأنه وبتاريخ الحروب هذا لم يحصل.. لو علمت أن عملية الأسر كانت ستقود إلى هذه النتيجة لما قمنا بها قطعا".
وعما أعلنته إسرائيل عن أسر أحد عناصر حزب الله من الذين شاركوا في عملية خطف الجنديين الإسرائيليين، قال: "الموضوع بحاجة إلى تدقيق، لأن من شارك في العملية هم من الشباب الذين قاتلوا على الخطوط الأمانية طيلة فترة العدوان، لذلك من الممكن أن يكون أحد المشاركين في العملية قد أسر".
وفي ما يتعلق باقتراح حزب الله مبادلة الجنديين الإسرائيليين بأسرى ومعتقلين لبنانيين في إسرائيل، قال نصر الله إنه منذ "فترة وجيزة بدأت الاتصالات للتفاوض، ويبدو أن إيطاليا تحاول الدخول في الموضوع، والأمم المتحدة مهتمة، والتفاوض يتم عبر الرئيس (نبيه) بري"، رئيس المجلس النيابي اللبناني.
لا جولة ثانية من الحرب
وشدد الأمين العام لحزب الله على أنه "لا جولة ثانية من الحرب مع إسرائيل،"معتبرا أن ما صرح به تيري رود لارسن، ممثل أمين عام الأمم المتحدة لتطبيق قراري مجلس الأمن 1701 و 1559 لجهة هشاشة الوضع في الجنوب واحتمال العودة إلى العنف "يخدم إسرائيل بالدرجة الأولى، ولا أعلم إذا كان الإسرائيليون قد طلبوا منه أن يأتي ليخوف اللبنانيين".
واعتبر أنه منذ توقف الحرب "هناك محاولة لفرض مطالب إسرائيلية جديدة. على سبيل المثال: نشر اليونيفل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) في المطار والموانئ وعلى الحدود الشمالية (مع سورية)، وقد هولوا بجولة ثانية لكي يخضع لبنان لهذه الشروط".
وردا على سؤال عن "الاستفزاز" الإسرائيلي من إنزالات وخطف وخروق جوية، قال نصر الله: "الحرب المفتوحة توقفت في الرابع عشر من آب(أغسطس)، ولكن إسرائيل استمرت في استفزازنا حتى نستدرج إلى مواجهة، وإذا ردينا على الاستفزاز نكون قد خرقنا القرار الدولي، وهذا قد يفتح النقاش على قرار ثان يسعى له (الرئيس الأميركي جورج) بوش له علاقة بنزع سلاح المقاومة (حزب الله)، ونحن ضبطنا أنفسنا ولم نستدرج، لا سيما وأن القرار 1701 يعطي لإسرائيل حق الدفاع عن النفس وهذا ما تحفظنا عليه".
وأضاف: "طالما هناك احتلال فنحن لدينا الحق بالمقاومة، وحتى الآن صبرنا، وليس معنى ذلك أننا سنصبر على طول الخط، ونحن نحتفظ بهذا الحق، ويمكن أن نمارسه بأي وقت، وبالتالي أنا لا أعطي تطمينات لأي أحد".
وردا على سؤال عن تحرك حزب الله ميدانيا مع انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفل في المنطقة جنوبي نهر الليطاني، قال نصر الله: "إذا انتشرت اليونيفل والجيش اللبناني، فمن المفترض أن لا يبقى إسرائيليون، وبالتالي فلا مبرر لأن أعمل عملية حيث لا إسرائيلي لأقاتله هناك، وأي نقطه يبقى فيها الإسرائيليون فمن حقنا أن نقاتلها".
وأضاف: "أما عن علاقتنا مع الجيش، فهو سيلقى منا كل تسهيل وكل الدعم والمساندة، وأي شيء ممكن أن يحرج الجيش لن نفعله. المقاومة ستكون مؤازرة للجيش وداعمة له. ولا مشكلة أيضا مع اليونيفل طالما أن مهمتها ليست نزع سلاح المقاومة".
لقاء محتمل مع كوفي عنان
وكشف نصر الله عن "بعض الاتصالات للتحضير للقاء" مع أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان الذي يزور لبنان غدا الاثنين "لكن الإشكال الوحيد هو أمني". وأعلن نصر الله أنه لن يشارك في الجولات المقبلة من الحوار الوطني مع قادة التيارات السياسية اللبنانية "حفاظا على سلامة وأرواح المتحاورين".
وعن مزاعم إسرائيل بانسحاب مقاتلي حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني الذي يبعدما بين 3 2 -5 2 كيلومترا إلى الشمال من الأراضي الإسرائيلية، قال أمين عام حزب الله : "الإسرائيلي كذاب من الدرجة الأولى، فهم يقولون إنهم لن يسمحوا لحزب الله بالعودة إلى الجنوب. ولكن، هل نحن خرجنا من الجنوب كي يسمحوا لنا بالعودة? نحن لم نخرج حتى نعود إلى جنوب النهر".
وأضاف: "ولكن بالتأكيد لن يكون هناك مظاهر مسلحة لحزب الله في الجنوب، سواء بالاستنفار أو تشييع الشهداء، وهذه سياستنا بأننا نتجنب المظاهر المسلحة. وإذا لاحظ الجيش اللبناني غدا أي مسلح فمن حقه الطبيعي أن يصادر سلاحه".
وعندما سئل: هل كنت ستفعل ما فعلت في 12 تموز(يوليو) لو علمت أن هكذا سيكون رد الفعل الإسرائيلي، قال نصر الله: "أنا لن أطمئن الإسرائيلي، وأقل ما يقال (أنه) من الخطأ تقديم الضمانات للإسرائيلي بأن المقاومة لن تقاومه ..أنا لا الآن ولا في المستقبل حاضر لأن يقدم حزب الله التزامات لأحد .. إن كل من يقول أن سبب هذه الحرب (هو) الأسيرين هو مخطئ، فكل المعطيات التي تم التوصل إليها أن قرار الحرب كان متخذا ونحن فاجأنا الإسرائيلي بالتوقيت. هو وقع في الفخ وليس نحن .. بذريعة أو من دون ذريعة الإسرائيلي كان سيعلن الحرب أواخر أيلول(سبتمبر) أو بداية تشرين الأول (أكتوبر)". وشدد على أن "أي أحد من اليوم وصاعدا يفكر بفتح حرب على لبنان سيعمل ألف وألفين حساب".
وردا على سؤال عن قتلى حزب الله في المواجهة مع إسرائيل، قال نصر الله: "القيادات المعروفة من الحزب بألف خير، كذلك الكادر السياسي التنفيذي، التنظيمي والإعلامي والقيادات الأمنية، فعلى المستويين التنظيمي الأول والثاني لا شهداء، ومن المستوى الثالث عندنا ثلاثة شهداء إضافة إلى أربعة أو خمسة شهداء من مسؤولي قرى ومناطق .. حتى الآن لم يتم إحصاء لعدد الشهداء المجاهدين".

قهوة دايمي
28/10/2006, 17:15
وشدد الأمين العام لحزب الله على أنه "لا جولة ثانية من الحرب مع إسرائيل،"معتبرا أن ما صرح به تيري رود لارسن، ممثل أمين عام الأمم المتحدة لتطبيق قراري مجلس الأمن 1701 و 1559 لجهة هشاشة الوضع في الجنوب واحتمال العودة إلى العنف "يخدم إسرائيل بالدرجة الأولى، ولا أعلم إذا كان الإسرائيليون قد طلبوا منه أن يأتي ليخوف اللبنانيين".



وهذا ما يحصل .. ليس هناك جولة ثانية .. أبداً أبداً .. وكل المخاوف الآن هي لصالح الجاني الصهيوني .. ولخدمة مشاريعه..
يعني دخول قوات التدخل الدولية ( وبأعداد كبيرة ) إلى جنوب لبنان - وزيادة عدد قوات اليونيفيل .. مؤشر إلى خوف الاسرائيلين المباشر من أرض الجنوب .. بالتالي مهمة هذا القوات ليس حفظ السلام كما ينص عليه دستور الأمم المتحدة ، بل هي للسيطرة على الجنوب .. وعلى تحركات الحزب في الجنوب !!