-
عرض كامل الموضوع : محمود درويش.........
محمد ابراهيم
13/05/2006, 16:39
شكرا عالقصيدة كتييير حلوة
فعلا قصيدة حلوة
...:سوريا :
...:فلسطين:
مطلوب حيا أو ميتا
14/05/2006, 17:10
رجعت وادركت :cry:
تقبل اعتذاري :سوريا:
مقبول :hart:
toocoolfriend
14/05/2006, 20:41
لا بس ما كنت بعرف انو من بيت درويش :shock: :shock:ما كنت بتعرف انو انا او هوي من بيت درويش؟؟
عن انسان...........
وضعوا على فمه السلاسلْ
ربطوا يديه بصخرة الموتى،
وقالوا: أنت قاتلْ
***
أخذوا طعامَهُ، والملابسَ، والبيارقْ
ورموه في زنزانة الموتى،
وقالوا : أنت سارقْ!
طردوه من كل المرافئْ
أخذوا حبيبته الصغيرة،
ثم قالوا: أنت لاجئْ!
***
يا دامي العينين، والكفين!
إن الليل زائلْ
لا غرفةُ التوقيف باقيةٌ
ولا زَرَدُ السلاسلْ!
نيرون مات، ولم تمت روما...
بعينيها تقاتلْ!
وحبوبُ سنبلةٍ تموت
ستملأُ الوادي سنابلْ... !
الموعد الاول
شدت على يدي
ووشوشتني كلمتين
أعز ما ملكته طوال يوم
سنلتقي غدا
ولفها الطريق
حلقت ذقني مرتين
أخذت ثوب صاحبي . . وليرتين
لأشتري حلوى لها ، وقهوة مع الحليب
وحدي على المقعد
والعاشقون يبسمون
وخافقي يقول
ونحن سوف نبتسم
لعلها قادمة على الطريق
لعلها سهت
لعلها. . لعلها
ولم تزل دقيقتان
النصف بعد الرابعة
النصف مر
وساعة . . وساعتان
وامتدت الظلال
ولم تجئ من وعدت
في النصف بعد الرابعه
عن انسان...........
وضعوا على فمه السلاسلْ
ربطوا يديه بصخرة الموتى،
وقالوا: أنت قاتلْ
***
أخذوا طعامَهُ، والملابسَ، والبيارقْ
ورموه في زنزانة الموتى،
وقالوا : أنت سارقْ!
طردوه من كل المرافئْ
أخذوا حبيبته الصغيرة،
ثم قالوا: أنت لاجئْ!
***
يا دامي العينين، والكفين!
إن الليل زائلْ
لا غرفةُ التوقيف باقيةٌ
ولا زَرَدُ السلاسلْ!
نيرون مات، ولم تمت روما...
بعينيها تقاتلْ!
وحبوبُ سنبلةٍ تموت
ستملأُ الوادي سنابلْ... !
عجزت عن الوصف والرد بس رح قلك شغلة اني بكيت
عن الصمود..........
لو يذكرُ الزيتون غارسَهُ
لصار الزيت دمعا!
يا حكمة الأجداد
لو من لحمنا نعطيك درعا!
لكنَّ سهل الريح،
لا يعطي عبيد الريح زرعا!
فالام نصحي السمع للخطباء
والنيران جوعا؟
إنّا سنقلع بالرموش
الشوك والأحزانَ... قلعا!
وإلام نحمل عارنا وصليبنا!
والكونُ يسعى...
سنظل في الزيتون خُضرتَه،
وحولَ الأرضِ درعا!!
-2-
إنا نحبُّ الوردَ،
لكنّا نحبُّ القمحَ أكثرْ
ونحبُّ عطر الورد،
لكن السنابل منه أطهرْ
فاحموا سنابلكم من الإعصار
بالصدر المسَمَّرْ
هاتوا السياج من الصدور...
من الصدور، فكيف يكسرْ؟؟
النار تلتهم الحقول الضارعات
وأنت تسهر!
اقبض على عنق السنابل
مثلما عانقتَ خنجرْ!
الأرض، والفلاح، والإصرار،
قل لي: كيف تقهرْ...
هذي الأقاليم الثلاثة،
كيف تقهرْ؟
عن الامنيات....
لا تقل لي:
ليتني بائعُ خبر في الجزائرْ
لأغني مع ثائر!
لا تقل لي:
ليتني راعي مواشٍ في اليمنْ
لأغني لانتفاضات الزمن
لا تقل لي:
ليتني عامل مقهى في هافَانا
لأغني لانتصارات الحزانى!
لا تقل لي:
ليتني أعمل في أسْوانَ حَمّالاً صغيرْ
لأغني للصخور
يا صديقي! لن يصب النيل في الفولغا
ولا الكونغو، ولا الأردن، في نهر الفرات!
كل نهر، وله نبع... ومجرى... وحياة!
يا صديقي!... أرضنا ليست بعاقر
كل أرض، ولها ميلادها
كل فجر، وله موعد ثائر!
سونا.........
أزهارها الصفراء . . والشفة المشاع
وسريرها العشرون مهترئ الغطاء
نامت على الإسفلت . . لا أحد يبيع . . ولا يباع
وتقيأت سأم المدينة . . فالطريق
. . عار من الأضواء
والمتسولين على النساء
نامت على الإسفلت . . لا أحد يبيع . . ولا يباع
يا بائع الأزهار إغمد في فؤادي
زهرة صفراء تنبت في الوحل
هذا أوان الخوف ، لا أحد سيفهم ما أقول
أحكي لكم عن مومس . . كانت تتاجر في بلادي
بالفتية المتسولين على النساء
أزهارها صفراء ، نهداها مشاع
وسريرها العشرون مهترئ الغطاء
هذي بلاد الخوف لا أحد سيفهم ما أقول
إلا الذين رأوا سحاب الوحل . . يمطر في بلادي
يا بائع الأزهار . . إغمد في فؤادي
زهر الوحل . . عساي أبصق
ما يضيق به فؤادي
لوركا.......
عفو زهر الدم يا لوركا ،وشمس في يديك
وصليب يرتدي نار قصيده
أجمل الفرسان في الليل . . يحجون إليك
بشهيد . . وشهيدة
هكذا الشاعر زلزال . . وإعصار مياه
ورياح . . إن زأر
يهمس الشراع للشراع : قد مرت خطاه
فتطاير يا حجر
هكذا الشاعر موسيقى وترتيل صلاه
ونسيم إن همس
يأخذ الحسناء في لين إله
وله الأقمار عش إن جلس
لم تزل إسبانيا أتعس أم
أرخت الشعر على أكتافها
وعلى أغصان زيتون المساء المدلهم
علقت أسيافها
عازف الجيتار في الليل يجوب الطرقات
ويغني في الخفاء
وبأشعارك يا لوركا يلم الصدقات
من عيون البؤساء
العيون السود في إسبانيا تنظر شزرا
وحديث الحب أبكم
يحفر الشاعر في كفيه قبرا
إن تكلم
نسي النسيان أن يمشي على ضوء دمك
فاكتست بالدم بسمات القمر
أنبل الأسياف . . حرف من فمك
عن أناشيد الغجر
آخر الأخبار من مدريد أن الجرح قال
شبع الصابر صبرا
اعدموا غوليان في الليل وزهر البرتقال
لم يزل ينشر عطرا
أجمل الأخبار من مدريد
ما يأتي غدا
حنين الى الضوء
ماذا يثير الناس لو سرنا على ضوء النهار
وحملت عنك حقيبة اليد. . والمظلة
وأخذت ثغرك عند زاوية الجدار
وقطفت قبله
عيناك
أحلم أن أرى عينيك يوما تنعسان
فأرى هدوء البحر عند شروق الشمس
شفتاك
أحلم أن أرى شفتيك حين تقبلان
فأرى اشتعال الشمس في ميلاد عرس
ماذا يغيظ الليل لو أوقدتِ عندي شمعتين
ورأيت وجهك حين يغسله الشعاع
ورأيت نهر العاج يحرسه رخام الزورقين
فأعود طفلا للرضاع
من بئر مأساتي .. أنادي مقلتيك
كي تحملا خمر الضياء إلى عروقي
ماذا يثير الناس لو ألقيت رأسي في يديك
وطويت خصرك في الطريق
الى أمي...
أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
يومًا على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ،
أخجل من دمع أُمي!
خذيني، إذا عدتُ يومًا
وشاحًا لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي ..
بخصلة شَعر ..
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..
عساني أصيرُ إلهًا
إلهًا أصير ..
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني، إذا ما رجعتُ
وقودًا بتنور ناركْ ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوفَ
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعُش انتظارِك !
السجن...
تغير عنوان بيتي
وموعد أكلي
ومقدار تبغي تغير
ولون ثيابي ووجهي وشكلي
وحتى القمر
عزيز علي هنا
صار أحلى وأكبر
ورائحة الأرض : عطر
وطعم الطبيعة : سكر
كأني على سطح بيتي القديم
ونجم جديد
بعيني تسمر
خواطر في شارع....
يا شارع الأضواء! ما لون السماءْ
وعلام يرقص هؤلاء؟
من أين أعبر، والصدور على الصدور
والساق فوق الساق. ما جدوى بكائي
أي عاصفة يفتنها البكاء؟
فتيممي يا مقلتي حتى يصير الماء ماء
وتحجَّري يا خطوتي!
هذا المساء...
قدَرٌ أسلّمه سعير الكبرياء!
من أي عام...
أمشي بلا لون، فلا أصحو ولا أغفو
وأبحث عن كلام؟
أتسلق الأشجار أحياناً
وأحياناً أجدِّف في الرغام
والشمس تشرق ثم تغرب... والظلام
يعلو ويهبط. والحمام
ما زال يرمز للسلام!
يا شارع الأضواء، ما لون الظلام
وعلام يرقص هؤلاء؟
ومتى تكفُّ صديقتي بالأمس، قاتلتي
تكفُّ عن الخيانة والغناء؟
الجاز يدعوها؟
ولكني أُناديها... أُناديها... أُناديها.
وصوت الجاز مصنوع
وصوتي ذوب قلب تحت طاحون المساء
لو مرة في العمر أبكي،
يا هدوء الأنبياء
لكن زهر النار يأبى أن يعرِّض للشتاء
يا وجه جدي
يا نبياً ما ابتسم
من أي قبر جئتني،
ولبست قمبازاً بلون دم عتيق
فوق صخره
وعباءة في لون حفره
يا وجه جدي
يا نبياً ما ابتسم
من أي قبر جئتني
لتحيلني تمثال سم.
الدين أكبرُ
لم أبع شبراً، ولم أخضع لضيم
لكنهم رقصوا وغنوا فوق قبرك...
فلتنم
صاحٍ أنا... صاحٍ أنا... صاحٍ أنا
حتى العدم
تحد..........
شُدّوا وثاقي
وامنعوا عني الدفاتر
والسجائرْ
وضعوا الترابَ على فمي
فالشعر دمُّ القلب...
ملح الخبز...
ماءُ العين
يكتب بالأظافر
والمحاجر
والخناجر
سأقولها
في غرفة التوقيف...
في الحمام...
في الإسطبل...
تحت السوط...
تحت القيد...
في عنف السلاسل:
مليون عصفور
على أغصان قلبي
يخلق اللحن المقاتل
خائف من القمر...
خبِّئيني. أتى القمر
ليت مرآتنا حجر!
ألفُ سرّ سرّي
وصدركِ عارٍ
وعيون على الشجر
لا تغطّي كواكباً
ترشح الملح والخدر
خبِّئيني... من القمر!
وجهُ أمسي مسافرٌ
ويدانا على سَفَر
منزلي كان خندقاً
لا أراجيح للقمر...
خبِّئيني... بوحدتي
وخذي المجد... والسهر
ودعي لي مخدَّتي
أنتِ عندي
أم القمر؟!
كمان انا متل كوستا مابعرف شو بدي قول كل القصايد اللي كاتبتيون يمكن حافظون عن غيب بس كلما برجع اقراهن كأني بكون عم بقراهون اول مرة ,,,
دمتي ,,, و دام محمود درويش
:D :D :D
أبيات غزل.......
سألتك : هزي بأجمل كف على الأرض
غصن الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضر
ويولد في لمحة توأمان:
ملاك . . وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيبا
إذا اعترف العاشقان!
أتفاحتي ! يا أحب حرام يباح
إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي
أنا ، عجبا ، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك ؟ وأنت
خلود النبيذ بصوتي
وطعم الأساطير والأرض . . أنت!
لمذا يسافر نجم على برتقاله
ويشرب يشرب يشرب حتى الثماله
إذا كنت بين يدي
تفتت لحن وصوت ابتهاله
لماذ أحبك ؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
وتتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظة
بأن الليالي مخده
وأن القمر
جميل كطلعة ورده
وإني وسيم . . لأني لديك!
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تغمس منقارها في فمي ؟
وكفك فوق جبيني شامه
تخلد وعد الهوى في دمي؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنِّحني . . كي أطير
تهدهدني . . كي أنام
وتجعل لاسمي نبض العبير
وتجعل بيتي برج حمام ؟
أريدك عندي
خيالا يسير على قدمين !
وصخر حقيقة
يطير بغمزة عين
نشيد....
لأجمل ضفة أمشي
فلا تحزن على قدمي
من الأشواك
إن خطايّ مثل الشمس
لا تقوى بدون دمي!
لأجمل ضفة أمشي
فلا تحزن على قلبي
من القرصان...
إن فؤاديَ المعجون كالأرضِ
نسيم في يد الحبِّ
وبارود على البغضِ!
لأجمل ضفة أمشي
فإما يهترىء نعلي
أضع رمشي
نعم... رمشي!
ولا أقفُ
ولا أهفو إلى نوم وأرتجف
لأن سرير من ناموا
بمنتصف الطريق...
كخشبة النعشِ!
تعالوا يا رفاق القيد والأحزان
كي نمشي
لأجمل ضفة نمشي
فلن نقهرْ
ولن نخسر
سوى النعشِ!
-2-
إلى الأعلى
حناجرُنا
إلى الأعلى
محاجرنا
إلى الأعلى
أمانينا
إلى الأعلى
أغانينا
سنصنع من مشانقنا
ومن صلبان حاضرنا وماضينا
سلالم للغد الموعود
ثم نصيح: يا رضوان!
إفتح بابك الموصود!
سنطلقُ من حناجرنا
ومن شكوى مراثينا
قصائد، كالنبيذ الحلو
تكرع في ملاهينا
وتنشد في الشوارع
في المصانع
في المحاجر
في المزارع
في نوادينا!
سننصب من محاجرنا
مراصد، تكشف الأبعد والأعمق والأروعْ
فلا نقشعْ
سوى الفجرِ
ولا نسمع
سوى النصرِ
فكل تمرد في الأرضْ
يزلزلنا
وكل جميلة في الأرض
تقبِّلُنا
وكل حديقة في الأرض
نأكل حبة منها
وكل قصيدة في الأرض
إذا رقصت نخاصرها
وكل يتيمة في الأرض
إذا نادت نناصرها
سنخرج من معسكرنا
ومنفانا
سنخرج من مخابينا
ويشتمنا أعادينا:
"هلا... همج همُ... عرب"
نعم! عربُ
ولا نخجلْ
ونعرف كيف نمسك قبضة المنجل
وكيف يقاوم الأعزل
ونعرف كيف نبني المصنع العصريَّ
والمنزل...
ومستشفى
ومدرسة
وقنبلة
وصاروخاً
وموسيقى
ونكتب أجمل الأشعار...
صوت:
وماذا بعد؟
سمعنا صوتك المدهون بالفسفور
سمعناه... سمعناهُ
فكيف ستجعل الكلماتُ
أكواخ الدجى... بلَّور
ودربك كله ديجور
وشعبك...
دمعة تبكي زمان النور
وأرضك...
نقش سجاده
على الطرقات مرميَّه
وأنت... بدون زوّاده
وماذا بعد؟ ماذا بعد؟
جميلٌ صوتك المحمول بالريح الشماليَّة
ولكنا سئمناهُ
صوت:
ذليلٌ أنت كالإسفلتْ
ذليل أنت
يا من يحتمي بستارة الضجرِ
غبيٌّ أنت... كالقمرِ
ومصلوب على حجرِ
فدعني أكمل الإنشاد
دعني أحمل الريح الشماليَّة
ودعني أحبس الأعصار في كمي
ودعني أخزن الديناميت في دمي
ذليل أنت كالإسفلتْ
وكالقمرِ...
غبيٌّ أنت!
نشيد بنات طروادة
وداعاً يا ليالي الطهر
يا أسوار طروادة
خرجنا من مخا بينا
إلى أعراس غازينا
لنرقص فوق موت رجال طروادة
سبايا نحن، نعطيهم بكارتنا
وما شاؤوا
لأنهم أشداءُ
ونرقد في مضاجع قاتلي أبطال طروادة
وداعاً يا ليالي الطهر والأحلام
يا ذكرى أحبتنا
سبايا نحن منذ اليوم
من آثار طروادة!
تعليق على النشيد
بلى. أصغيتُ للنغمِ
فلا تُخضع لجناز الردى
قيثارك المشدود...
من قاع المحيط لجبهة القممِ!
لئلا تجهض الأزهار والكبريت
فوق فمِ
سيزهر مرة طلعاً وقنديلاً
وشعراً يصهر الفولاذ...
يرصف شارع النغمِ
لئلاّ تحقن الأجساد
أفيوناً من الألمِ
نعم. أصغيتُ للنغمِ
ولكني، تحرَّيت السنا في الدمع
لا ديمومة الظلمِ
لنحرق ريشة الماضي
ونعزف لحننا الرائد!
فمن عزمي
ومن عزمك
ومن لحمي
ومن لحمك
نعبِّد شارع المستقبل الصاعد
صوت:
وماذا بعد؟ ماذا بعدْ!
وشعبك...
دمعة ترثي زمان المجد
ولحن القيد
يجنِّزنا
ويحفر للذين يقاومون اللحد!
مع المسيح
- ألو...
- أُريد يسوع
- نعم! من أنتَ!
- أنا أحكي من "إسرائيل"
وفي قدمي مسامير... وإكليل
من الأشواك أحمله
فأي سبيل
أختار يا بن اللَّه... أي سبيل؟
أأكفر بالخلاص الحلو
أم أمشي؟
ولو أمشي وأحتضرُ؟
- أقول لكم: أماماً أيها البشرُ
مع محمد
- ألو...
- أريد محمد العربِ
- نعم! من أنت؟
- سجين في بلادي
بلا أرض
بلا علم
بلا بيتِ
رموا أهلي إلى المنفى
وجاؤوا يشترون النار من صوتي
لأخرج من ظلام السجن...
ما أفعلْ؟
- تحدَّ السجن والسجّان
فإن حلاوة الإيمان
تذيب مرارة الحنظلْ!
مع حبقوق
- ألو... هالو!
- أ موجود هنا حبقوق؟
- نعم من أنت؟
أنا يا سيدي عربي
وكانت لي يدٌ تزرع
تراباً سمَّدته يداً وعين أبي
وكانت لي خطى وعباءة...
وعمامة ودفوف
وكانت لي...
- كفى يا ابني!
على قلبي حكايتكم
على قلبي سكاكينُ
بقية النشيد
دعوني أُكمل الإنشاد
فإن هدية الأجداد للأحفاد:
"زرعنا... فاحصدوا!"
والصوت يأتينا سماداً
يغرق الصحراء بالمطرِ
ويُخصب عاقر الشجرِ!
دعوني أُكمل الإنشاد
عجزت عن الوصف والرد بس رح قلك شغلة اني بكيت
انا كمان..لما برجع بقرا هدول القصائد ايمت ما كان بحس حالي بدي ابكي.....اهههههههههههههه يا محمود درويش.........
كمان انا متل كوستا مابعرف شو بدي قول كل القصايد اللي كاتبتيون يمكن حافظون عن غيب بس كلما برجع اقراهن كأني بكون عم بقراهون اول مرة ,,,
دمتي ,,, و دام محمود درويش
:D :D :D
تسلم....ودمت...:D
عنجد شي بجنن .. يعني ما بعرف شو بدي قول .. ما في كلمات تعبر عن روعة هي الجمل و هي الكلمات المكتوبة !!! روعة
ميرسي كتير كتير
wisefamme
21/07/2006, 23:59
في البيت أجلس,لا حزيناً لا سعيداً
لا أنا أو لا أحد
صحف مبعثرة, وورد المزهرية لا يذكرني
بمن قطفته لي,فاليوم عطلتنا عن الذكرى
وعطلة كل شيء..إنه يوم الأحد
يوم نرتب فيه مطبخنا, وغرفة نومنا,
كل على حدة,ونسمع نشرة الأخبار
هادئة,فلا حرب تشن على بلد
الإمبراطور السعيد يداعب اليوم الكلاب
ويشرب الشمبانيا في ملتقى نهدين من
عاج...ويسبح في الزبد
الإمبراطور الوحيد اليوم في قيلولة
مثلي ومثلك, لا يفكر بالقيامة...فهي
ملك يمينه, هي والحقيقة والأبد!
كسل خفيف الوزن يطهو قهوتي
والهال يصهل في الهواء و في الجسد
وكأني وحدي, أنا هو أو أنا الثاني
رآني, و اطمأن على نهاري وابتعد
يوم الأحد
هو أول الأيام في التوراة,لكن
الزمان يغير العادات:إذ يرتاح
رب الحرب في يوم الأحد
في البيت أجلس لا سعيداً لا حزيناً
بين بين, ولا أبالي عن علمت بأنني
حقاً أنا ....أو لا أحد!
wisefamme
25/07/2006, 02:00
فكِّر بغيرك
وأنت تعد فطورك، فكر يغيرك
(لا تنس قوت الحمام)
وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك
(لا تنس من يطلبون السلام)
وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك
(من يرضعون الغمام)
وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكر بغيرك
(لا تنس شعب الخيام)
وأنت تنام وتُحصي الكواكب، فكر بغيرك
(ثمة من لم يجد حيزا للمنام)
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك
(من فقدوا حقهم في الكلام)
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك
(قل: ليتني شمعة في الظلام)
حلو كتييييريسلمو هالايدين يا مزوقة......
المستحيل
27/07/2006, 00:20
رائعة مشكورة رائعة ومن اجمل ماغ كتابات :D
wisefamme
28/07/2006, 00:05
تنسى كأنك لم تكن
تنسى كمصرع طائر
ككنيسة مهجورة تنسى
كحب عابر وكوردة
في الليل تنسى...
أنا للطريق
هناك من سبقت خطاه خطاي
من أملى رؤاه على رؤاي
هناك من غسل الكلام على
كيفيته ليدخل في الحكاية
أو يضيء لمن سيأتي بعده
أثرا ًغنائياً فحسب
تنسى كأنك لم تكن
شخصاً ولا نصاً
وتنسى........
امشي على هدي البصيرة
ربما أعطي الحكاية
سيرة شخصية...فالمفردات
تسوسني و أسوسها...
أنا شكلها وهي التجلي الحر
لكن فيك ما سأقول.....
يسبقني غدٌ ماض ٍ....
أنا ملك الصدى
لا عرش لي إلا الهواء
والطريق و الطريقة
ربما نسي الكواكب
نطق شيء ما
أحرك فيه ذاكرة وحساً
تنسى كأنك لم تكن
خبراً ولا أثراً..وتنسى
أنا للطريق...
هناك من تمشي خطاه
على خطاي
ومن سيتبعني إلى رؤاي
من سيقول شعراً في
مديح حدائق المنفى
أمام البيت
حرٌ من عبادة أمس
حرٌ من كناياتي ومن
لغتي....
وأشهد أنني حي وحر
حين أقول.
أعراس
عاشق يأتي من الحرب إلى يوم الزفاف
يرتدي بدلته الأولى
ويدخل
حلبة الرقص حصاناً
من حماس وقرنفل
وعلى حبل الزغاريد يلاقي فاطمة
وتغنّي لهما
كل أشجار المنافي
ومناديل الحداد الناعمة.
ذبّل العاشق عينيه
وأعطى يده السمراء للحنّاء
والقطن النسائيّ المقدس
وعلى سقف الزغاريد تجيء الطائرات
طائرات
طائرات
تخطف العاشق من حضن الفراشة
ومناديل الحداد
وتغنّي الفتيات:
قد تزوّجت
تزوجت جميع الفتيات
يا محمّد !
وقضيت الليلة الأولى
على قرميد حيفا
يا محمد !
يا أمير العاشقين
يا محمد !
وتزوّجت الدوالي
وسياج الياسمين
يا محمد !
وتزوّجت السلالم
يا محمد !
وتقاوم
يا محمد !
وتزوّجت البلاد
يا محمد !
يا محمد !
يعني بصراحة الشعراء بهالزمن أكثر من محلات النت .. بس للأسف ولدوا في عصر محمود درويش
شكراً أخ فيديل كاسترو
butterfly
21/09/2006, 18:37
بما انو محمود درويش موزعين قصائدو بكل الأقسام ماشاء الله
قلت بعمل خير وبرمي بالبحر ( مو لمحمود درويش للخير :? )
أي المهم ... جمعت كل قصائد محمود ... بهالموضوع بتمنى تثتبوه ...
وتحية لعاشق من فلسطين
ما بعرفك ...بس بقلك الله يحميك :cry: :D
لك و الله انت مافي منك يا مرسيل.......:king: :king:
الله يعطيك العافية ..:D و يديمك ذخر لهالمنتدى
تم التثبيت :D
شكرا ساره و مرسيل :D
butterfly
22/09/2006, 15:23
تم التثبيت :D
شكرا ساره و مرسيل :D
عفواً ولو :pos:
كتابة على ضوء بندقية
شولميت انتظرت صاحبها في مدخل البار ،
من الناحية الأخرى يمر العاشقون،
و نجوم السينما يبتسمون.
ألف إعلان يقول:
نحن لن نخرج من خارطة الأجداد ،
لن نترك شبرا واحدا للاجئين
شولميت انكسرت في ساعة الحائط ،
عشرون دقيقة
وقفت، و انتظرت صاحبها
في مدخل البار، و ما جاء إليها.
قال في مكتوبه أمس:
"لقد أحرزت، يا شولا و ساما و إجازة
إحجزي مقعدنا السابق في البار
أنا عطشان يا شولا، لكأس وشفه
قد تنازلت عن الموت الذي يورثني المجد
لكي أحبو كطفل فوق رمل الأرصفة
و لكي أرقص في البار".
من الناحية الأخرى ،
يمر الأصدقاء
عرفوا شولا على شاطيء عكا
قبل عامين ،و كانوا
يأكلون الذرة الصفراء..
كانوا مسرعين
كعصافير المساء..
شولميت انكسرت في ساعة الحائط، خمسين دقيقة
وقفت ،و انتظرت صاحبها
شولميت استنشقت رائحة الخروب من بدلته
كان يأتي، آخر الأسبوع كالطفل إليها
يتباهى بمدى الشوق الذي يحمله
قال لها: صحراء سيناء أضافت سببا
يجعله يسقط كالعصفور في بلور نهديها
و قال:
ليتني أمتد كالشمس و كالرمل على جسمك ،
نصفي قاتل و النصف مقتول،
وزهر البرتقال
جيد في البيت و النزهة، و العيد الذي أطلبه
من فخدك الشائع في لحمي.. مميت
في ميادين القتال!..
و أحسست كفه تفترس الخصر
فصاحت: لست في الجبهة..
قال:
مهنتي!
قالت له: لكنني صاحبتك
قال: من يحترف القتل هناك
يقتل الحب هنا.
وارتمي في حضنها اللاهث موسيقي،
و غىّ لغيوم فوق أشجار أريحا..
يا أريحا! أنت في الحلم وفي اليقظة ضدّان،
و في الحلم و في اليقظة حاربت هناك
و أنا بينهما مزّقت توراتي
و عذبت المسيحا..
يا أريحا! أوقفي شمسك.إنّا قادمون
نوقف الريح على حد السكاكين،
إذا شئنا، و ندعوك إلى مائدة القائد،
إنا قادمون..
و أحسّت يده تشرب كفّيها. و قال
عندما كان الندى يغسل وجهين بعيدين
عن الضوء: أنا المقتول و القاتل
لكنّ الجريدة
و طقوس الاحتفال
تقتضي أن أسجن الكذبة في الصدر،
و في عينيك، يا شول،ا و أن أمسح رشّاشي
بمسحوق عقيدة!
أغمضي عينيك لن أقوى على رؤية
عشرين ضحية
فيهما، تستيقظ الآن، و قد كنت بعيدة
لم أفكّربك.. لم أخجل من الصمت الذي
يولد في ظل العيون العسلّية .
و أصول الحرب لن تسمح أن أعشق
إلا البندقيّة!..
سألته شولميت:
و متى نخرج من هذا الحصار ؟
قال، و الغيمة في حنجرته:
أي أنواع الحصار؟
فأجاب: في صباح الغد تمضي .
و أنا أشرح للجيران أن الوهلة الأولى
خداع للبصر..
نحن لا ندفع هذا العرق الأحمر..
هذا الدم لا ندفعه.
من أجل أن يزداد هذا الوطن الضاري حجر
قال: إن الوقت مجنون.
و لم يلتئم الليلة جسمانا
دعيني .
أذب الآن بجسم الكستنا و الياسمين
أنت_يا سيدي_ فاكهتي الأولى.
و ناما..
و بكى في فرح الجسمي.ن في عيدعما لون القمر
شولميت استسلمت للذكريات
كل روّاد المقاهي و الملاهي شبعوا رقصا
و في الناحية الأخرى، تدوخ الفتيات
بين أحضان الشباب المتعبي.ن
و على لائحة الإعلان يحتد وزير الأمن:
لن نرجع شبرا واحدا للاجئين ..
و الفدائيون مجتثون، منذ الآن
لن يخمش جنديّ و من مات
على تربة هذا الوطن الغالي
له الرحمة و المجد.. ورايات الوطن!
شولميت اكتشفت أنّ أغاني الحرب
لا توصل القلب و النجوى إلى صاحبها
نحن في المذياع أبطال
و في التابوت أطفال
و في البيت صور ..
_ليتهم لم يكتبوا أسماءنا
في الصفحة الأولى،
فلن يولد حي من خبر..
_وعدوا موتك بالخلد بتمثال رخام
وعدوا موتك بالمجد و لكن رجال الجنرال
سوف ينسونك في كل رخام
و سينسونك في كل احتفال..
شولميت اكتشفت أن أغاني الحرب
لا توصل صمت القلب و النجوى إلى صاحبها
فجأة عادت بها الذكرى
إلى لذّتها الأولى، إلى دنيا غريبة
صدقّت ما قال محمود لها قبل سنين
_كان محمود صديقا طيب القلب
خجولا كان، لا يطلب منها
غير أن تفهم أنّ اللاجئين
أمة تشعر بالبرد ،
و بالشوق إلى أرض سليبة
و حبيبا صار فيما بعد،
لكنّ الشبابيك التي يفتحها
في آخر الليل.. رهيبة
كان لا يغضبها، لكنه كان يقول
كلمات توقع المنطق في الفخّ،
إذا سرّت إلى آخرها
ضقت ذرعا بالأساطير التي تعبدها
و تمزّقت، حياء، من نواطير الحقول..
صدقّت ما قال محمود لها قبل سنين
عندما عانقها، في المرة الأولى، بكت
من لذة الحب.. و من جيرانها
كل قومياتنا قشرة موز،
فكرت يوما على ساعده،
و أتى سيمون يحميها من الحب القديم
و من الكفر بقوميتها.
كان محمود سجينا يومها
كانت" الرملة" فردوسا له.. كانت جحيم..
كانت الرقصة تغريها بأن تهلك في الإيقاع.
أن تنعس فيما بعد في صدر رحيم
سكر الإيقاع. كانت وحدها في البار
لا يعرفها إلا الندم .
و أتى سيمون يدعوها إلى الرقص
فلّبت
كان جنديا وسيم
كان يحميها من الوحدة في البار،
و يحميها من الحب القديم
و من الكفر بقوميتها..
شولميت انتظرت صاحبها في مدخل البار القديم
شولميت انكسرت في ساعة الحائط ساعات..
و ضاعت في شريط الأزمنة
شولميت انتظرت سيمون_ لا بأس إذن
فليأت محمود.. أنا أنتظر الليلة عشرين سنة
كل أزهارك كانت دعوة للانتظار
ويداك الآن تلتفان حولي
مثل نهرين من الحنطة و الشوك.
و عيناك حصار
و أنا أمتد من مدخل هذا البار
حتى علم الدولة، حقلا من شفاه دموية
أين سيمون و محمود؟
من الناحية الأخرى
زهور حجريّة.
و يمر الحارس الليلي .
و الإسفلت ليل آخر
يشرب أضواء المصابيح،
و لا تلمع إلا بندقيّة..
في الانتظار
في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة:
ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار،
فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،
فانقطعت شهيتها وقالت: لا نصيب له من المطر الخفيف
وربما انشغلت بأمر طارئٍ أو رحلةٍ نحو الجنوب كي تزور الشمس، واتصلت ولكن لم
تجدني في الصباح، فقد خرجت لاشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين من النبيذ
وربما اختلفت مع الزوج القديم على شئون الذكريات، فأقسمت ألا ترى رجلاً
يُهددُها بصُنع الذكريات
وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق إلي، فانطفأت كواكب في مجرتها.
وما زالت تُعالج بالمهدئ والنعاس
وربما نظرت الى المرآة قبل خروجها من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين تُموجان
حريرها، فتنهدت وترددت: هل يستحق أنوثتي أحد سواي
وربما عبرت، مصادفة، بِحُب سابق لم تشف منه، فرافقته إلى العشاء
وربما ماتت،
فان الموت يعشق فجأة، مثلي،
وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار
يوم أحد أزرق
تجلس المرأة في أغنيتي
تغزل الصوف ،
تصبّ الشاي ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام
و البحر بعيد ...
ترتدي الأزرق في يوم الأحد ،
تتسلّى بالمجلات و عادات الشعوب ،
تقرأ الشعر الرومنتيكي ،
تستلقي على الكرسي ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام ،
و البحر بعيد .
تسمع الصوت الذي لا تنتظر .
تفتح الباب ،
ترى خطوة إنسان يسافر .
تغلق الباب ،
ترى صورته . تسألها : هل أنتحر ؟
تنتقي موزات ،
ترتاح مع الأرض السماويّة ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام
و البحر بعيد .
...و التقينا ،
ووضعت البحر في صحن خزف ،
و اختفت أغنيتي
أنت ، لا أغنيتي
و القلب مفتوح على الأيّام ،
و البحر سعيد ....
هكذا قالت الشجرة المهملة.........
خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
وطني.
هل تحسّ العصافير أنّي
لها
وطن ... أو سفر ؟
إنّني أنتظر ...
في خريف الغصون القصير
أو ربيع الجذور الطويل
زمني.
هل تحسّ الغزالة أنّي
لها
جسد ... أو ثمر ؟
إنّني أنتظر ...
في المساء الذي يتنزّه بين العيون
أزرقا ، أخضرا ، أو ذهب
بدني
هل يحسّ المحبّون أنّي
لهم
شرفة ... أو قمر ؟
إنّني أنتظر ...
في الجفاف الذي يكسر الريح
هل يعرف الفقراء
أنّني
منبع الريح ؟ هل يشعرون بأنّي
لهم
خنجر ... أو مطر ؟
أنّني أنتظر ...
خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
كان يهملني من أحب
و لكنّني
لن أودّع أغصاني الضائعة
في رخام الشجر
إنّني أنتظر ...
لمساء اخر.........
كلّ خوخ الأرض ينمو في جسد
و تكون الكلمة
و تكون الرغبة المحتدمه
سقط الظلّ عليها
لا أحد
لا أحد ...
و تغنّي وحدها
في طريق العربات المهملة
كل شيء عندها
لقب للسنبلة
و تغنّي وحدها :
البحيرات كثيره
و هي النهر الوحيد .
قصّتي كانت قصيرة
و هي النهر الوحيد
سأراها في الشتاء
عنما تقتلني
و ستبكي
و ستضحك
عنما تقتلني
و أراها في الشتاء .
انّني أذكر
أو لا أذكر
العمر تبخّر
في محطات القطارات
و في خطوتها .
كان شيئا يشبه الحبّ
هواء يتكسّر
بين وجهين غريبين ،
و موجا يتحجّر
بين صدرين قريبين ،
و لا أذكرها ...
و تغنّي وحدها
لمساء آخر هذا المساء
و أنادي وردها
تذهب الأرض هباء
حين تبكي وحدها .
كلماتي كلمات
للشبابيك سماء
للعصافير فضاء
للخطى درب و للنهر مصبّ
و أنا للذكريات .
كلماتي كلمات
و هي الأولى . أنا الأول
كنّا . لم نكن
جاء الشتاء
دون أن تقتلني ...
دون أن تبكي و تضحك .
كلمات
كلمات
abosleman
24/09/2006, 03:08
وانا كلماتي بتصمت لما شوف هيك موضوع رائع
:D :D
في يدي غيمة
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنّهم أسرجوا الخيل في السهل
... كان المكان معدًّا لمولده: تلّةً
من رياحين أجداده تتلفّت شرقًا وغربًا. وزيتونةً
قرب زيتونةٍ في المصاحف تعلي سطوح اللغة...
ودخانًا من اللازورد يؤثّث هذا النهار لمسألةٍ
لا تخصّ سوى الله. آذار طفل
الشهور المدلّل. آذار يندف قطنًا على شجر
اللوز. آذار يؤلم خبّيزةً لفناء الكنيسة.
آذار أرضٌ لليل السّنونو، ولامرأةٍ
تستعدّ لصرختها في البراري... وتمتدّ في
شجر السنديان.
يولد الآن طفلٌ،
وصرخته،
في شقوق المكان
افترقنا على درج البيت. كانوا يقولون:
في صرختي حذرٌ لا يلائم طيش النباتات،
في صرختي مطرٌ; هل أسأت إلى إخوتي
عندما قلت إني رأيت ملائكةً يلعبون مع الذئب
في باحة الدار? لا أتذكّر
أسماءهم. ولا أتذكّر أيضًا طريقتهم في
الكلام... وفي خفّة الطيران
أصدقائي يرفّون ليلاً، ولا يتركون
خلفهم أثرًا. هل أقول لأمّي الحقيقة:
لي إخوةٌ آخرون
إخوةٌ يضعون على شرفتي قمرًا
إخوةٌ ينسجون بإبرتهم معطف الآقحوان
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنهم أسرجوا الخيل في آخر الليل
... سبع سنابل تكفي لمائدة الصيف.
سبع سنابل بين يديّ. وفي كل سنبلةٍ
ينبت الحقل حقلاً من القمح. كان
أبي يسحب الماء من بئره ويقول
له: لا تجفّ. ويأخذني من يدي
لأرى كيف أكبر كالفرفحينة...
أمشي على حافّة البئر: لي قمران
واحدٌ في الأعالي
وآخر في الماء يسبح... لي قمران
واثقين، كأسلافهم، من صواب
الشرائع... سكّوا حديد السيوف
محاريث. لن يصلح السيف ما
أفسد الصّيف - قالوا. وصلّوا
طويلاً. وغنّوا مدائحهم للطبيعة...
لكنهم أسرجوا الخيل،
كي يرقصوا رقصة الخيل،
في فضّة الليل...
تجرحني غيمةٌ في يدي: لا
أريد من الأرض أكثر من
هذه الأرض: رائحة الهال والقشّ
بين أبي والحصان.
في يدي غيمةٌ جرحتني. ولكنني
لا أريد من الشمس أكثر
من حبّة البرتقال وأكثر من
ذهبٍ سال من كلمات الأذان
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنهم أسرجوا الخيل
في آخر الليل، وانتظروا
شبحًا طالعًا من شقوق المكان...
تعاليم حورية
فكّرت يومًا بالرحيل، فحطّ حسّونٌ على يدها ونام.
وكان يكفي أن أداعب غصن داليةٍ على عجلٍ...
لتدرك أنّ كأس نبيذي امتلأت.
ويكفي أن أنام مبكّرًا لترى منامي واضحًا،
فتطيل ليلتها لتحرسه...
ويكفي أن تجيء رسالةٌ منّي لتعرف أنّ عنواني تغيّر،
فوق قارعة السجون، وأنّ
أيّامي تحوّم حولها... وحيالها
أمّي تعدّ أصابعي العشرين عن بعدٍ.
تمشّطني بخصلة شعرها الذهبيّ.
تبحث في ثيابي الداخليّة عن نساءٍ أجنبيّاتٍ،
وترفو جوريي المقطوع.
لم أكبر على يدها كما شئنا:
أنا وهي، افترقنا عند منحدر الرّخام... ولوّحت سحبٌ لنا،
ولماعزٍ يرث المكان.
وأنشأ المنفى لنا لغتين:
دارجةً... ليفهمها الحمام ويحفظ الذكرى،
وفصحى... كي أفسّر للظلال ظلالها!
ما زلت حيًّا في خضمّك.
لم تقولي ما تقول الأمّ للولد المريض.
مرضت من قمر النحاس على خيام البدو.
هل تتذكرين طريق هجرتنا إلى لبنان،
حيث نسيتني ونسيت كيس الخبز [كان الخبز قمحيًّا].
ولم أصرخ لئلاّ أوقظ الحرّاس.
حطّتني على كتفيك رائحة الندى.
يا ظبيةً فقدت هناك كناسها وغزالها...
لا وقت حولك للكلام العاطفيّ.
عجنت بالحبق الظهيرة كلّها.
وخبزت للسّمّاق عرف الديك.
أعرف ما يخرّب قلبك المثقوب بالطاووس،
منذ طردت ثانيةً من الفردوس.
عالمنا تغيّر كلّه، فتغيّرت أصواتنا.
حتّى التحيّة بيننا وقعت كزرّ الثوب فوق الرمل،
لم تسمع صدًى.
قولي: صباح الخير!
قولي أيّ شيء لي لتمنحني الحياة دلالها.
هي أخت هاجر.
أختها من أمّها.
تبكي مع النايات موتى لم يموتوا.
لا مقابر حول خيمتها لتعرف كيف تنفتح السماء،
ولا ترى الصحراء خلف أصابعي لترى حديقتها على وجه السراب،
فيركض الزّمن القديم
بها إلى عبثٍ ضروريٍّ:
أبوها طار مثل الشركسيّ على حصان العرس.
أمّا أمّها فلقد أعدّت،
دون أن تبكي، لزوجة زوجها حنّاءها،
وتفحّصت خلخالها...
لا نلتقي إلاّ وداعًا عند مفترق الحديث.
تقول لي مثلاً: تزوّج أيّة امرأة من
الغرباء، أجمل من بنات الحيّ.
لكن، لا تصدّق أيّة امرأة سواي.
ولا تصدّق ذكرياتك دائمًا.
لا تحترق لتضيء أمّك، تلك مهنتها الجميلة.
لا تحنّ إلى مواعيد الندى.
كن واقعيًّا كالسماء.
ولا تحنّ إلى عباءة جدّك السوداء،
أو رشوات جدّتك الكثيرة،
وانطلق كالمهر في الدنيا. وكن من أنت حيث تكون.
واحمل عبء قلبك وحده...
وارجع إذا اتّسعت بلادك للبلاد وغيّرت أحوالها...
أمّي تضيء نجوم كنعان الأخيرة،
حول مرآتي،
وترمي، في قصيدتي الأخيرة، شالها! .
نشيد ما
عسل شفاهك ، واليدان
كأسا خمور ..
للآخرين ..
***
الدوح مروحة و حرش السنديان
مشط صغير
للآخرين ..
و حرير صدرك و الندى و الأقحوان
فرش وثير
للآخرين
***
و أنا على أسوارك السوداء ساهد
عطش الرمال أنا .. وأعصاب المواقد !
من يوصد الأبواب دوني ؟
أي طاغية و مارد !!
سأحب شهدك
رغم أن الشهد يسكب في كؤوس الآخرين
يا نحلة
ما قبلت إلا شفاه الياسمين !
حالة واحدة لبحار كثيرة
إلتقينا قبل هذا الوقت في هذا المكان
ورمينا حجرا في الماء،
مرّ السمك الأزرق
عادت موجتان
و تموّجنا .
يدي تحبو على العطر الخريفيّ ،
ستمشين قليلا
و