blue eyes
04/05/2006, 16:03
"لا يوجد بحياتي زوج"
واستطاعت إلهام شاهين أن توجد، وبذكاء شديد، التوازن بين إرضائها لذاتها في التمثيل وبين إرضائها للجمهور.
وقد اعترفت لي بأن طاقاتها الآن أكبر من أي دور يمكن أن تمثّله، وهذا بحكم الخبرة، لأنها بدأت في الفن خلال سن تعتبر صغيرة فاكتسبت النضوج بسرعة.
وكان معها هذا اللقاء في احد المقابلات الصحفية عبر موقع عربي:
.
_هل لم يعد عندك وقت لـ"إلهام شاهين" الانسانة؟
ـ بصراحة، أقولها، فعلاً لم يعد يوجد وقت لـ"إلهام" الانسانة.
_ضاعت منك؟!
ـ لم تعد توجد لديَّ حياة عادية كإنسانة، فكل الوقت مخصص لـ"إلهام" الفنانة، وبالتالي أصبحت حياتي كلها أن أقرأ، لأعرف ما سأمثله، وما سأعتذر عنه لأنني سبق وقدّمت مثله للناس، وعندما أبدأ في تصوير أي عمل أصبح داخل الحكاية، وخلاص حياتي أصبحت تسير بهذا الشكل.
_وهل توجد في حياتك الشخصية أحداث تعيشينها مثلما تعيشين أحداث شخصياتك على الشاشة؟
ـ لم تعد توجد في حياتي كإنسانة أحداث، ربما لأنني لا أفكر فيها، أو لا أفكر في نفسي كإنسانة.
_ولكن، ألا تشعرين بأن ذلك شيء في منتهى الغرابة.
ـ لا، المسألة ليست غريبة، ولا توجد فيها أية غرابة، إطلاقاً، بالعكس أنا أرى هذا شيئاً جيداً!
_كيف؟ هل انسلاخك عن نفسك، وعن الحقيقة، إلى التمثيل ظاهرة صحية؟!
ـ أنا لا يوجد عندي الآن شيء يشغلني سوى "إلهام" الفنانة، وهي تعمل جيداً، والناس يحبونها، يعني عادي، الدنيا ماشية، يبقى فيه إيه.
وضحكت وقالت:
ـ وماذا يوجد في الحياة؟ وماذا يمكن للإنسانة أن تفعله في الحياة أصلاً سوى أن تنجح، مثلاً، في عملها، وهذا ما تحقق لي والحمد لله، فالإنجاز الوحيد في حياتي أن أنجح في عملي، فليس في حياتي مثلاً، زوج، حتى أفكر وأقول ما يجب أن أفعله من أجله لأكون الزوجة "السوبر"، وليس عندي أطفال لأحمل همّهم، وأقول: هل أكلوا؟ هل شربوا؟ وما إلى ذلك، ليس عندي شيء من هذا، فأنا حياتي ليس فيها إلاّ "ماما"، ربنا يخلّيها لي، فهي تحمل عني همّ أي شيء أحتاجه في الدنيا، وأخوتي والحمد لله، اطمأننت عليهم، وهم كويّسين، وعلى طول معي، أو يكلموني باستمرار، فلا شيء أفكر من أجله.
_وهل يا "إلهام"، لم يحن الوقت لتبدأي في التفكير من أجل أن يكون لك زوج وبيت زوجي، وحياة زوجية؟
ـ لو فعلت ذلك لأصبح "دمي تقيل" جداً!
_ولماذا؟!
ـ خلاص، أنا تزوجت مرتين، وفشلت ومع مرتبة الشرف الأولى.
_لا، لم يكن فشلاً، وإلى هذا الحد الذي تصوّرينه؟
ـ لا، كان فشلاً ذريعاً، وأنا عارفة نفسي، أنا زوجة فاشلة!
_وما هو السبب؟!
ـ في المعتقدات الشرقية لأي زوج أنه يجب أن يكون نمرة "١" في حياة زوجته من ناحية الاهتمام به، وأنا بصراحة، مهما أحببت أن يكون أي رجل زوجي لا أستطيع أن أحب أي رجل أكثر مما أحب نفسي، لن أقدر، إعتبرها نوعاً من الأنانية أو النرجسية، إعتبرها أي شيء، ولكن لكي أكون صادقة مع نفسي أقول لك أنني فشلت في أن يصبح عندي ذلك الاحساس المطلوب للزوج حتى يكون الزواج ناجحاً.
واستطاعت إلهام شاهين أن توجد، وبذكاء شديد، التوازن بين إرضائها لذاتها في التمثيل وبين إرضائها للجمهور.
وقد اعترفت لي بأن طاقاتها الآن أكبر من أي دور يمكن أن تمثّله، وهذا بحكم الخبرة، لأنها بدأت في الفن خلال سن تعتبر صغيرة فاكتسبت النضوج بسرعة.
وكان معها هذا اللقاء في احد المقابلات الصحفية عبر موقع عربي:
.
_هل لم يعد عندك وقت لـ"إلهام شاهين" الانسانة؟
ـ بصراحة، أقولها، فعلاً لم يعد يوجد وقت لـ"إلهام" الانسانة.
_ضاعت منك؟!
ـ لم تعد توجد لديَّ حياة عادية كإنسانة، فكل الوقت مخصص لـ"إلهام" الفنانة، وبالتالي أصبحت حياتي كلها أن أقرأ، لأعرف ما سأمثله، وما سأعتذر عنه لأنني سبق وقدّمت مثله للناس، وعندما أبدأ في تصوير أي عمل أصبح داخل الحكاية، وخلاص حياتي أصبحت تسير بهذا الشكل.
_وهل توجد في حياتك الشخصية أحداث تعيشينها مثلما تعيشين أحداث شخصياتك على الشاشة؟
ـ لم تعد توجد في حياتي كإنسانة أحداث، ربما لأنني لا أفكر فيها، أو لا أفكر في نفسي كإنسانة.
_ولكن، ألا تشعرين بأن ذلك شيء في منتهى الغرابة.
ـ لا، المسألة ليست غريبة، ولا توجد فيها أية غرابة، إطلاقاً، بالعكس أنا أرى هذا شيئاً جيداً!
_كيف؟ هل انسلاخك عن نفسك، وعن الحقيقة، إلى التمثيل ظاهرة صحية؟!
ـ أنا لا يوجد عندي الآن شيء يشغلني سوى "إلهام" الفنانة، وهي تعمل جيداً، والناس يحبونها، يعني عادي، الدنيا ماشية، يبقى فيه إيه.
وضحكت وقالت:
ـ وماذا يوجد في الحياة؟ وماذا يمكن للإنسانة أن تفعله في الحياة أصلاً سوى أن تنجح، مثلاً، في عملها، وهذا ما تحقق لي والحمد لله، فالإنجاز الوحيد في حياتي أن أنجح في عملي، فليس في حياتي مثلاً، زوج، حتى أفكر وأقول ما يجب أن أفعله من أجله لأكون الزوجة "السوبر"، وليس عندي أطفال لأحمل همّهم، وأقول: هل أكلوا؟ هل شربوا؟ وما إلى ذلك، ليس عندي شيء من هذا، فأنا حياتي ليس فيها إلاّ "ماما"، ربنا يخلّيها لي، فهي تحمل عني همّ أي شيء أحتاجه في الدنيا، وأخوتي والحمد لله، اطمأننت عليهم، وهم كويّسين، وعلى طول معي، أو يكلموني باستمرار، فلا شيء أفكر من أجله.
_وهل يا "إلهام"، لم يحن الوقت لتبدأي في التفكير من أجل أن يكون لك زوج وبيت زوجي، وحياة زوجية؟
ـ لو فعلت ذلك لأصبح "دمي تقيل" جداً!
_ولماذا؟!
ـ خلاص، أنا تزوجت مرتين، وفشلت ومع مرتبة الشرف الأولى.
_لا، لم يكن فشلاً، وإلى هذا الحد الذي تصوّرينه؟
ـ لا، كان فشلاً ذريعاً، وأنا عارفة نفسي، أنا زوجة فاشلة!
_وما هو السبب؟!
ـ في المعتقدات الشرقية لأي زوج أنه يجب أن يكون نمرة "١" في حياة زوجته من ناحية الاهتمام به، وأنا بصراحة، مهما أحببت أن يكون أي رجل زوجي لا أستطيع أن أحب أي رجل أكثر مما أحب نفسي، لن أقدر، إعتبرها نوعاً من الأنانية أو النرجسية، إعتبرها أي شيء، ولكن لكي أكون صادقة مع نفسي أقول لك أنني فشلت في أن يصبح عندي ذلك الاحساس المطلوب للزوج حتى يكون الزواج ناجحاً.