maro18
26/04/2006, 04:30
الزرقاوي في تسجيل نادر : العدو "الصليبي" يعتزم السيطرة على الأمة الإسلامية!
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// الزرقاوي وبجواره البندقية الخاصة به - الصورة من رويترز
دبي (الإمارات) - رويترز : أعلن زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي يوم الثلاثاء أن من وصفهم بـ "المجاهدين" يقاتلون على الرغم من "الحملة الصليبية" المستمرة منذ ثلاث سنوات.
جاء ذلك في تسجيل مصور نادر وضع على موقع على الانترنت عادة ما يستخدمه تنظيم القاعدة في نشر بياناته.
وأضاف الزرقاوي في التسجيل إن "أبناءكم المجاهدين" يقاتلون "الحملة الصليبية" ووقفوا في وجهها على مدى ثلاثة أعوام.
وقال الزرقاوي الذي كان يرتدي زيا أسود اللون وإلى جانبه بندقية أنه حينما دخل "العدو الصليبي العراق" كان يعتزم السيطرة على الأمة الإسلامية ودعم "الدولة الصهيونية".
وبين التسجيل الزرقاوي يتدرب مع مجموعة من الرجال المقنعين في الهواء الطلق.
وكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد دعا أتباعه في تسجيل صوتي يوم الأحد للاستعداد "لجهاد" من اسماهم بـ "المحتلين الغربيين" المحتملين في دارفور.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// الزرقاوي وبجواره البندقية الخاصة به - الصورة من رويترز
دبي (الإمارات) - رويترز : أعلن زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي يوم الثلاثاء أن من وصفهم بـ "المجاهدين" يقاتلون على الرغم من "الحملة الصليبية" المستمرة منذ ثلاث سنوات.
جاء ذلك في تسجيل مصور نادر وضع على موقع على الانترنت عادة ما يستخدمه تنظيم القاعدة في نشر بياناته.
وأضاف الزرقاوي في التسجيل إن "أبناءكم المجاهدين" يقاتلون "الحملة الصليبية" ووقفوا في وجهها على مدى ثلاثة أعوام.
وقال الزرقاوي الذي كان يرتدي زيا أسود اللون وإلى جانبه بندقية أنه حينما دخل "العدو الصليبي العراق" كان يعتزم السيطرة على الأمة الإسلامية ودعم "الدولة الصهيونية".
وبين التسجيل الزرقاوي يتدرب مع مجموعة من الرجال المقنعين في الهواء الطلق.
وكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد دعا أتباعه في تسجيل صوتي يوم الأحد للاستعداد "لجهاد" من اسماهم بـ "المحتلين الغربيين" المحتملين في دارفور.