-
عرض كامل الموضوع : كأس العالم
صياد الطيور
09/07/2006, 12:20
اعتبر مدرب منتخب المانيا لكرة القدم يورغن كلينسمان بعد الفوز على البرتغال 3-1 واحراز المركز الثالث امس السبت في شتوتغارت ان ما حصل في هذا المونديال خلال الاسابيع السبعة الاخيرة "لا يصدق"، بينما اعتبر مدرب منتخب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري ان رجاله "لا يستحقوا الخسارة". وقال كلينمسان "ان ما حصل في هذه البطولة وخلال الاسابيع السبعة الاخيرة امر استثنائي ولا يصدق. لقد اعطى كل لاعب اقصى ما يملك من اجل كرة قدم سريعة وجذابة وانا فخور بهم. اما لمعرفة ما اذا كنت ساستمر في منصبي كمدرب، فانا شخصيا لا اعرف ذلك. اريد مزيدا من الوقت لاهضم ما حصل في هذا المونديال وخلال السنتين اللتين اشرفت فيهما على المنتخب".
واضاف "كان كل من المنتخبين يريد الفوز هذا المساء (امس)، وكان على اللاعبين (الالمان) ان يبذلوا جهودا اضافية لانهم محبطون بشكل كبير بعد الخسارة امام ايطاليا (صفر-2 بعد التمديد في نصف النهائي). سنحت للبرتغاليين فرص جميلة كان يمكن ان يسجلوا منها. لقد عشت في هذا المونديال لحظات خاصة جدا وانا اجد الى جانبي اناسا مثل سكولاري و(مدرب ايطاليا مارتشيلو) ليبي".
وختم "انه لامر رائع ان ننهي مشاركتنا بفوز. لقد حددنا لانفسنا اهداف كبيرة تلاشت مع الخسارة امام ايطاليا، لكني في كل الاحوال فخور لان اللاعبين استطاعوا العودة الى الاجواء واحتلال المركز الثالث".
من جانبه، قال سكولاري "رجالي لا يستحقوا الخسارة، لكن الالمان كانوا اكثر فعالية. لعبنا بشكل جيد في الشوط الاول، ودخل مرمانا هدفان في الدقيقتين 11 و16 من الشوط الثاني بتسديدتين بعيدتين ومسار غريب للكرة، لكن الهدف الاول كان جميلا جدا واثر على تركيزنا فاستقبلت شباكنا الثاني، وكانت لنا فرص كثيرة لكنها انتهت عند الحارس السوبر اوليفر كان او عند المدافعين".
واضاف "خسرنا امام منتخب ممتاز، منظم جدا، ومنضبط اداريا. اني صديق لكلينسمان ومعجب به جدا. اني اقدر عمل اللاعبين خلال البطولة حيث عشنا كعائلة واحدة. تطورنا بشكل هائل، والعمل خلال 3 سنوات (مع منتخب االبرتغال) لم يذهب هباء فبلغنا نهائي امم اوروبا 2004 ونحن الان بين افضل 4 منتخبات في المونديال".
وختم قائلا "لا اريد التحدث حول مستقبلي الان. كنت حتى اليوم في المونديال، وسابدأ غدا التفكير بالمستقبل. رئيس الاتحاد (البرتغالي) يعود الخميس وعقدي مع المنتخب يمتد حتى الاول من آب/اغسطس، واذا كان يريدني ان استمر سنرى ما قد يحصل".
صياد الطيور
09/07/2006, 12:22
اعلن مهاجم منتخب البرتغال لكرة القدم وفريق باريس سان جرمان الفرنسي بدرو باوليتا اعتزال اللعب دوليا بعد خسارة منتخب بلاده امام نظيره الالماني 1-3 امس السبت في شتوتغارت في مباراة المركز الثالث ضمن مونديال 2006 الذي يختتم اليوم الاحد بلقاء فرنسا وايطاليا في النهائي. وقال باوليتا "انه اليوم الاكثر حزنا في مسيرتي. اللعب مع المنتخب والتسجيل له هو ما احببته، لكن ساعة الحقيقية قد دقت بالنسبة الي".
وخاض باوليتا (33 عاما) 88 مباراة دولية سجل خلالها 47 هدفا فبات افضل مسجل في تاريخ منتخب البرتغال دون ان يحصل على اي لقب معه.
وساهم باوليتا مع زملائه في بلوغ البرتغال نهائي امم اوروبا التي استضافتها عام 2004 حيث خسرت امام اليونان صفر-1، ونصف نهائي مونديال 2006 وحلت رابعة بخسارتها امام منتخب الدولة المضيفة 1-3.
وتميزت مسيرة باوليتا الدولية بتناقض واضح يتمثل في انه هداف المنتخب ولم يبرز معه في اي من البطولات الكبرى خلافا لكثير من اللاعبين، وخير دليل على ذلك تسجيله ثلاثية في مرمى بولندا في مونديال 2002 لكن ذلك لم يمنع خروج المنتخب من الدور الاول، وسجل هدفا واحدا في امم اوروبا 2004، وهدفا واحدا في المونديال الحالي.
ولمع باوليتا بشكل لافت في الدوري الفرنسي بعد ان وصل مجهولا الى بوردو لانه كان يلعب مع اندية صغيرة في البرتغال ولم يعط الفرصة كاملة مع ديبورتيفو كورونا الاسباني رغم انه توج معه بطلا عام 2000.
وفي اول مباراة مع بوردو سجل باوليتا ثلاثية في مرمى نانت (5-صفر)، واصبح بعد ذلك نجما وتوج هدافا للدوري الفرنسي مرتين (2002 مع بوردو و2006 مع باريس سان جرمان) وعرف طعم الالقاب بعد مساهمة كبيرة من جانبه فاحرز كأس فرنسا مرتين (2004 و2006 مع باريس سان جرمان) وكأس رابطة الاندية مرة واحدة (2002 مع بوردو).
في ما يلي نبذة عن مهاجم المنتخب البرتغالي لكرة القدم بدرو باوليتا الذي اعلن اعتزاله اللعب دوليا:
- الاسم: بدرو ميغل كاريرو ريزنديش
- ولد في 28 نيسان/ابريل 1973 في بونتا دلغادا
- الجنسية: برتغالية
- الطول: 80ر1 م، الوزن: 76 كلغ
- المركز: مهاجم
- الاندية التي لعب لها: يونياو ماكيلينزي (حتى 1995) واستوريل برايا (95-96) وسلمنقة الاسباني (96-98) وديبورتيفو كورونا الاسباني (98-2000) وبوردو الفرنسي (2000-2003) وباريس سان جرمان الفرنسي (من 2003)
- خاض 88 مباراة دولية وسجل 47 هدفا
- مباراته الدولية الاولى في 20 آب/اغسطس 1997 ضد ارمينيا (3-1)، والاخيرة في 8 تموز/يوليو 2006 ضد المانيا (1-3)
- سجل هدفه الاول في 26-3-1999 في مرمى اذربيجان (7-صفر سجل منها هدفين)، والاخير في 11-6-2006 في مرمى انغولا (1-صفر).
- سجله:
شارك في كأس العالم مرتين (2002 و2006) ولعب 9 مباريات وسجل 4 اهداف
شارك في امم اوروبا مرتين (2000 و2004) خاض 6 مباريات حل وصيفا في 2004 وخرج من نصف النهائي في 2000
احرز لقب بطل الدوري الاسباني مع ديبورتيفو كورونا (2000)، وكأس فرنسا مع باريس سان جرمان (2004 و2006) وكأس رابطة الاندية الفرنسية مع بوردو (2002)
- هداف الدوري الفرنسي مرتين (2002 مع بوردو و2006 مع باريس سان جرمان) واختير افضل لاعب في الدوري الفرنسي من قبل اللاعبين مرتين ايضا (2002 و2003)
صياد الطيور
09/07/2006, 12:26
كثيرون تذمروا من تصريحات زين الدين زيدان السابقة من مشاعره المعاكسه لهتافات العرب له، فقد عانى مع والديه منهم كثيراً قبل أن تمد له فرنسا كف الحنان والرعاية كعادة الكثيرين من أبناء الجاليات العربية في أوروبا الذين حققوا أحلامهم في المهجر بأفضل مراحل من حياتهم في أوطانهم للعديد من الأسباب التي لا يسعنا المقام هنا لذكرها ..////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////زيدان في آخر أيامه فلقد صارت الجماهير العربية برغم كل شي تهتف لزيدان المولود في 23 يونيو حزيران 1972، وتحييه في مطلع كل مباراة يخوضها، وخصوصاً قبل نهائي كأس العالم المرتقب بين فرنسا وإيطاليا حيث المباراة الأخيرة رسمياً في مسيرة هذا النجم الفرنسي الجنسية الجزائري الأصل.
فهو الآن في مباراته الأخيرة كرمز من رموز كرة القدم في العالم، وكاسم ترك صدى عملاقاً لكونه ذا أصول عربية وانجازات عالمية سجلها تاريخ كرة القدم في هذا القرن.
واشاد اسطورة الكرة البرازيلية بيليه بزيدان واعتبره "ملهم المنتخب الفرنسي وبانه كان نقطة الثقل في مواجهة البرازيل".
اما النجم الفرنسي السابق ميشال بلاتيني فاعتبر زيدان بانه هو ايقونة الكرة الفرنسية وقال "من الناحية التقنية اعتقد بان زيدان يجسد افضل ما في اللعبة، السيطرة على الكرة ببراعة والتمرير المتقن، ولا اعتقد بان احدا يستطيع ان يجاريه في المجالين".
وراى ان الهدفين اللذين سجلهما زيدان في نهائي مونديال 1998 تشكلان علامة فارقة في تاريخ الكرة الفرنسية.
ولا يمكن أن نتجاهل المكانه الكبرى التي احتلها زيدان في فرنسا، وقلوب الفرنسيين حتى بات ينافس الرئيس الفرنسي جاك شيراك في عدد الموالين له من الشعب لأنه حقق إنجازاً كبيراً لبلاد ( الراين) يوازي إنجازات شيراك السياسية، وقد يفوقها في أعماق الناس.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////زيدان في إحدى مبارياته وحين يودع زيدان العملاق الكروي الملاعب فإن الشعب والعالم يلوح له بيد التقدير والاحترام والحب الذي لطالما حظي بهامته الناس في أقاضي المعمورة.
و طالبت بعض الجماهير الفرنسية بإطلاق اسم زيدان على جادة الشانزلزيه، أجمل وأشهر جادات العالم في خطوة لتخليد اسم هذا اللاعب في التاريخ الفرنسي الحديث ليكون أحد العظماء الذين تحكي الجدات عنهم لأحفادها في السنون المقبلة حين يكون زيدان ونحن كذلك من التاريخ والماضي.
وانضم زيدان إلى ريال مدريد قادما من يوفنتوس مقابل 66 مليون دولار، قبل أن يصبح أغلى لاعب في العالم، ويدين الريال بفوزه بكأس دوري أبطال أوروبا عندما سجل هدفا رائعاً في نهائي عام 2002 ليحرز الريال دوري أوروبا للمرة التاسعة في تاريخه على حساب باير ليفركوزن الألماني.
قد يصبح المدربان مارشيلو ليبي المدير الفني للمنتخب الايطالي وريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي قادرين على إلقاء محاضرات في علم الاقتصاد في أي جامعة بالعالم ليس لحضورهما الاكاديمي فحسب وإنما أيضا بفضل الطريقة التي قاد كلا منهما بها فريقه إلى النجاح.
ولن يدخل أي من المدربين ليبي ودومينيك اللذان يقودان منتخبيهما مساء اليوم الاحد في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا التاريخ على أساس أنه قام بعمل لم يسبقه إليه أحد مثل المدرب الهولندي الاسطورة رينوس ميشيلز أو المدرب الايطالي الكبير أريجو ساكي.
ولكن كل منهما كان أكبر من مجرد مدرب يتمسك بالنظريات حيث أجاد كل منهما النواحي العملية بإتقان.
ونجح كلا منهما في الاستفادة بأكبر قدر ممكن من الامكانيات المتاحة لديهما كما فعل المدرب الالماني أوتو ريهاجل من قبل عندما قاد المنتخب اليوناني إلى تفجير واحدة من كبرى مفاجآت اللعبة في كأس الامم الاوروبية (يورو 2004) بالبرتغال عندما فاز باللقب للمرة الاولى في التاريخ.
ونجح المنتخبان الفرنسي والايطالي بقيادة دومينيك وليبي في اتباع نفس الاسلوب وأصبح أي منهما قادر على تحقيق اللقب.
وقال ليبي "المنتخب الايطالي يلعب طبقا لاسلوبه حيث يبحث دائما عن أكثر تشكيل متوازن."
ولدى دومينيك وجهة نظر أخرى وهي أن "الخيال يمكن أن ينبع فقط من قاعدة صلبة."
وكان الدفاع هو مفتاح النجاح لكل من المنتخبين فقد ظهر قلبا الدفاع الفرنسي ليليان تورام ووليام جالاس بمستوى رائع ومتماسك في البطولة الحالية.
ورغم غياب أليساندرو نيستا عن الدفاع الايطالي بسبب الاصابة ظهر زميله فابيو كانافارو قائد الفريق كعملاق في خط الدفاع ولم ينل حتى الان أي إنذار.
كما تألق في الدفاع كلا من الشاب أندريا بارزيالي وزميله الاكثر تهورا ماركو ماتيرازي حيث شكلا مع كانفارو مدافع يوفنتوس الايطالي ثلاثيا رائعا في خط الدفاع.
وتبدو الاختلافات بين الفريقين من خلال ظهيري الجنب ففي الوقت الذي يستعين فيه دومينيك باللاعبين ويلي سانيول وإريك أبيدال ناحيتي اليمين واليسار على الترتيب لحماية لاعبي محور الارتكاز يمنح ليبي حرية أكثر لظهيريه جانلوكا زامبروتا وفابيو جروسو.
وكان اللاعبان زامبروتا وجروسو من العوامل الاساسية في نجاح الفريق بالبطولة الحالية.
وكان جروسو قد حصل على ضربة الجزاء التي سجل منها زميله فرانشيسكو توتي هدف الفوز على المنتخب الاسترالي في الثانية الاخيرة من مباراة الفريقين بالدور الثاني (دور الستة عشر).
كما سجل جروسو الهدف الاول للمنتخب الايطالي في المرمى الالماني في الدقيقة قبل الاخيرة من الوقت الاضافي بمباراة الفريقين في الدور قبل النهائي للبطولة ليفتح الطريق أمام فوز فريقه 2/صفر في الثواني الاخيرة من الوقت الاضافي.
أما زامبروتا فقد سجل الهدف الاول للفريق في مرمى أوكرانيا بدور الثمانية وصنع الهدفين الاخرين ليفوز المنتخب الايطالي 3/صفر.
ولعب عنصر السن دورا بارزا في ميكانيكية الهجوم الفرنسي حيث سمح وجود باتريك فييرا /30 عاما/ وكلود مكاليلي /33 عاما/ بمنح حرية أكبر لزيدان /34 عاما/ ليتحرك ويمول زميله المهاجم تييري هنري بالكرات المتنوعة لتسجيل الاهداف.
وعلى جانبي زيدان كان شباب وسرعة فلوران مالودا /26 عاما/ وفرانك ريبيري /23 عاما/ وانطلاقاتهما بطول الملعب سببا في إزعاج الفرق المنافسة.
أما ليبي فقد اتبع وسيلة أخرى في تشكيل أداء فريقه حيث وضع جينارو جاتوسو في وسط الملعب لحماية خط الدفاع بينما لعب أندريا بيرلو في المنتخب الايطالي دورا مشابها كثيرا لدور زيدان في فرنسا ومن حوله يلعب سيموني بيروتا وكامورانيزي مثل ريبيري ومالودا بينما يلعب أمامهم فرانشيسكو توتي كمهاجم آخر إلى جوار أو خلف لوكا توني رأس حربة الفريق.
والاكثر أهمية هو أن ليبي ودومينيك حرصا على تلقين لاعبيهما ضرورة أن يكون لديهم القدرة على قراءة المباريات وكيفية الدفاع عن تقدمهم في النتيجة على الفريق المنافس أو الهجوم للبحث عن هدف الفوز في الدقائق الحرجة.
أعرب نجم لاعب وسط المنتخب الآزورى إليساندرو ديل بييرو عن إعتقاده أن فرنسا أوفر حظا للفوز بكأس العالم 2006, مؤكدا أن مباراة الاحد بين إيطاليا وفرنسا ستكون "رائعة".
وذكر موقع الاتحاد الفرنسى لكرة القدم نقلا عن ديل بييرو قوله أن فرنسا فريق كبير يضم نجوما فوق العادة وستكون مباراة الغد أمام لاعبين على مستوى عال فى كافة المراكز فى الملعب فى الدفاع والوسط والهجوم.
وقال ديل بييرو ان نجم فرنسا زين الدين زيدان لاعب رائع حيث استطاع بأدائه الراقى فى الملعب أن يخرس ألسنة النقد التى وجهت إليه والظهور فى أبهى صورة فى هذا المونديال, مضيفا أن زيدان لاعب رائع ولايضاهيه فى المستوى كثير من اللاعبين.
كشف جينارو جاتوسو لاعب المنتخب الايطالى النقاب مساء السبت عن أن زميله المدافع اليساندرو نيستا يشعر باحباط بالغ جراء اضطراره بسبب الاصابة للتخلف عن المشاركة فى المباراة المرتقبة الاحد مع الفريق الازورى ضد منتخب فرنسا فى نهائى البطولة الحالية لكأس العالم 2006.
وقال جاتوسو فى تصريح للصحفيين اورده الموقع الالكترونى للاتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" "ان زميلى يعانى الكثير من الالم النفسى جراء عدم مشاركته معنا فى المباراة النهائية لكأس العالم انه فى غاية الحزن وفرض على نفسه قدرا من العزلة".
وامتدح جينارو جاتوسو سجايا رفيقه فى المستطيل الاخضر واخلاصه العميق للمنتخب الايطالى, مؤكدا انه يتطلع مثل كل الايطاليين لفوز منتخبه الوطنى الاحد بكأس العالم.
وكان اليساندرو نيستا البالغ من العمر 30 عاما قد استبعد من المشاركة ضمن المنتخب الايطالى فى مباراة نهائى كأس العالم التى ستقام الاحد فى برلين بسبب تفاقم الاصابة التى تعرض لها فى مباراة ايطاليا ضد منتخب التشيك.
ومن المقرر أن يحل ماركو ماتيرازى محل نيستا فى خط دفاع الوسط مع فابيو كانافارو فيما قال طبيب الفريق الايطالي انريكو كاستيلاشى أن نيستا لن يكون فى لياقته لخوض المباراة رغم أن المدرب مارشيلو ليبى كان يأمل فى مشاركته بهذه المباراة الحاسمة.
ذكرت صحيفة "فوليا دي ساو باولو" البرازيلية أن المنتخب البرازيلي لكرة القدم الذي شارك في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا شهد انقسامات كبيرة بين جانبيه المحافظ والعابث.
فقد ذكرت الصحيفة البرازيلية اليومية أن عددا من لاعبي المنتخب البرازيلي بما فيهم النجمان رونالدو وروبرتو كارلوس "كانوا يفرطون في الشراب والتدخين".
وكتبت الصحيفة تقول "إن اللاعبين (المحترفين بنادي ريال مدريد الاسباني) معروفان بين الرياضيين الاخرين بعاداتهم في التدخين واحتساء الخمر في أيام العطلات .. ولم يكن لدى الجانب المحافظ من المنتخب البرازيلي أي اعتراض على ذلك باستثناء أنهم شعروا أن ممارسة تلك العادات يثير الضيق خلال بطولة مثل كأس العالم".
ومن بين اللاعبين الذين تردد أنهم غضبوا بسبب تلك العادات كاكا وزي روبرتو ولوسيو وكريس ولويزاو.
وصرح زي روبرتو الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة مرتين خلال بطولة كأس العالم 2006 للصحفيين عقب خروج البرازيل من دور الثمانية بالبطولة قائلا "لقد بذلت قصارى جهدي ولكن يجب على بقية اللاعبين أن يسألوا أنفسهم السؤال نفسه".
وكان رونالدينيو قد انتقد لخروجه مع أدريانو بأحد الملاهي الليلية بمدينة برشلونة الاسبانية بعد يوم واحد من هزيمة البرازيل صفر/1 من فرنسا وخروجها من كأس العالم.
واتهم "لاعبان آخران على الاقل" رونالدو بأنه كان أكثر اهتماما بتحطيم الرقم القياسي لاكبر رصيد من الاهداف في كأس العالم عن اهتمامه بقيادة البرازيل لاحراز لقبها السادس بكأس العالم. كما اتهم كافو بالانشغال بتحطيم الارقام القياسية في عدد مشاركاته الدولية مع منتخب البرازيل.
صياد الطيور
09/07/2006, 12:54
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
بعد شهر كامل من الأحداث والمباريات والنتائج والأهداف وصل قطار المونديال إلى المحطة النهائية أو بمعنى أدق إلى المباراة النهائية والتي ستجمع بين منتخبي إيطاليا وفرنسا.
وهما بلا شك طرفان لم يتوقع الكثيرون وصول أحدهما أوكليهما إلى النهائي, خاصة في ظل وجود منتخبات كان مستواها قبل النهائيات يعطي مؤشرا على أنها ستذهب بعيدا في البطولة مثل المنتخب البرازيلي والأرجنتيني والهولندي، بل وأيضا المنتخب التشيكي الذي خذل كثيرا من محبيه وأنصاره وخرج من الدور الأول.
وبوجه عام يمكن القول إن من أكمل طريقه إلى النهاية هو من يستحق، فكلا المنتخبين كانا الأقل أخطاء في الملعب والأكثر استغلالا للفرص على المرمى, فليس مهما أن يضغط الفريق على مرمى الخصم معظم فترات اللقاء, ولكن الأهم أن يستغل الفريق هذا الضغط ويحرز منه أهداف في مرمى الفريق المنافس.
وهنا نحن نتوقف أمام طرفي المباراة النهائية ونحاول بالتحليل الإحصائي لمعظم الجوانب الفنية في المنتخبين أن نستكشف نقاط القوة والضعف لكليهما, وأن نعرف أيهما أفضل في الجوانب الهجومية مثل التصويب على المرمى والكرات العرضية الناجحة، والتمريرات التي أدت لهجمات خطرة، وأيهما أقوى في الجوانب الدفاعية.
كذلك فإننا نهدف من خلال هذا التحليل الإحصائي أن نعرف أهم مفاتيح اللعب في الفريقين وأكثر اللاعبين الذين استطاعوا أن يصوبوا بشكل ناجح على المرمى في الفريقين, وأكثر اللاعبين الذين استطاعوا صناعة التمريرات التي أدت لهجمات خطرة على المرمى وأيضا من هم أفضل المدافعين في الفريقين. وأي الحارسين استطاع الذود عن مرماه وإبعاد كرات خطرة أكثر من الحارس الآخر. إحصاءات الأهداف
المنتخب الإيطالي
سجل المنتخب الإيطالي 11 هدف منذ بداية البطولة، وحتى مباراته أمام المنتخب الألماني في الدور نصف النهائي, بمتوسط 1.83 هدف في المباراة الواحد.
3 أهداف تم تسجيلهم في الـ30 دقيقة الأولى من المباريات, وهدفان تم تسجيلهما في الدقائق من 31 إلى 60 و4 أهداف تم تسجيلهم في الدقائق من 61 إلى 90 ثلاثة منهم تم تسجيلهم في العشر دقائق الأخيرة، كما تم تسجيل هدفين في الوقت الاضافي.
وتوضح هذه الإحصاءات أن 54.5% من الأهداف تم تسجيلها في الدقائق الأخيرة من زمن المباريات مما يدل على أن المنتخب الإيطالي يحافظ على تركيزه وفاعليته الهجومية حتى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
ثمانية أهداف سجلت من داخل منطقة الجزاء وهدف تم تسجيله من تصويبه على حدود المنطقة وهدفان جاءا من تصويبات بعيدة المدى من خارج المنطقة.
هداف المنتخب الإيطالي هو لوكاتوني برصيد هدفين, والطريف أنه أحرزهما في الشوط الثاني فقط من مباراة المنتخب الإيطالي مع نظيره الأوكراني في الدور ربع النهائي. خمسة أهداف سجلت من قبل المهاجمين وثلاثة أهداف جاءت من لاعبي الوسط وثلاثة أهداف جاءت من المدافعين.
أما أهم ما يميز المنتخب الإيطالي في النواحي التهديفية أن ثلاثة أهداف من التي أحرزت أحرزها لاعبون كانوا بدلاء وأنزلهم المدير الفني مارشيلو ليبي في النصف ساعة الأخيرة من المباريات، وهو ما يدل على إيجابية تغييرات المدير الفني للمنتخب الإيطالي وتأثيرها على تغيير نتيجة اللقاءات كذلك فهو دلالة على ارتفاع مستوى بدلاء المنتخب الإيطالي. المنتخب الفرنسي
سجل المنتخب الفرنسي 8 أهداف منذ بداية البطولة حتى مباراته أمام المنتخب البرتغالي في الدور نصف النهائي, بمتوسط 1.33 هدف في المباراة الواحد.
هدف واحد تم تسجيله في الـ30 دقيقة الأولى من المباريات, وثلاثة أهداف تم تسجيلهم في الدقائق من 31 إلى 60 و4 أهداف تم تسجيلهم في الدقائق من 61 إلى90 , هدفان منهم تم تسجيلهما في العشر دقائق الأخيرة .
أكثر الفترات التي نجح المنتخب الفرنسي في التسجيل فيها في المباريات التي لعبها هي في بداية الشوط الثاني وبالتحديد من الدقيقة 46 إلى 60 ونجح المنتخب الفرنسي في تسجيل ثلاثة أهداف في هذه الفترة مما يدل على أن أفضل فترة عطاء للفرنسيين داخل الملعب هي دائما ما تكون في النصف الأول من الشوط الثاني.
تم تسجيل كل أهداف المنتخب الفرنسي من داخل منطقة الجزاء وستة أهداف منها تم تسجيلهم من داخل منطقة الست ياردات تحديدا. هداف المنتخب الفرنسي هو تيري هنري برصيد ثلاثة أهداف يليه كلا من باتريك فييرا وزين الدين زيدان وأحرزا هدفين.
ثلاثة أهداف سجلها خط الهجوم وخمسة أهداف جاءت من لاعبي الوسط . الإحصاءات الهجومية للمنتخبين
التصويب على المرمى للمنتخب الإيطالي
سدد المنتخب الإيطالي 78 تصويبه منهم 45 تصويبه كانت في محيط المرمى وأفضل لاعبي المنتخب الإيطالي تسديدا على المرمى هو فرانشيسكو توتي الذي سدد 14 تصويبة في المباريات الست التي لعبها في المونديال منهم 11 في محيط المرمى. التصويب على المرمى للمنتخب الفرنسي
سدد المنتخب الفرنسي 64 تصويبه منهم 30 تصويبة كانت في محيط المرمى وأفضل لاعبي المنتخب الفرنسي تسديدا على المرمى هو تيري هنري الذي سدد 14 تصويبة في المباريات الست التي لعبها في المونديال منها 11 في محيط المرمى, وهو يتساوى تماما مع فرانشسكو توتي نجم المنتخب الإيطالي في هذا الرقم . الضربات الركنية للمنتخب الإيطالي
حصل المنتخب الإيطالي على 39 ضربة ركنية، ثمان ضربات منهم فقط هي التي شكلت خطورة على مرمى الخصم وأهم ضربة هي التي أحرز منها المدافع ماتيراتزي الهدف الأول للمنتخب الإيطالي في مباراة إيطاليا وتشيكيا في الدور الأول.
وأشهر ضربة تلك التي لعبها لاعب الوسط بيرلو في الشوط الأول الإضافي في مباراة ألمانيا وإيطاليا في الدور نصف النهائي والتي مررت للمدافع زامبروتا وأطلق منها تصويبه قوية في العارضة. الضربات الركنية للمنتخب الفرنسي
حصل المنتخب الإيطالي على 34 ضربة ركنية أربع ضربات منهم فقط هي التي شكلت خطورة على مرمى الخصم.
وأشهر ضربة هي التي لعبها لاعب الوسط مالودا في الشوط الأول في مباراة فرنسا وكوريا الجنوبية في الدور الأول والتي لعبها على رأس باترك فييرا الذي وضعها قوية في المرمى وأخرجها الحارس, لكن إعادة الكرة بالفيديو أثبتت أنها تخطت المرمى, وتعتبر هذه الكرة واحدة من أهم الأخطاء التحكيمية في المونديال. التمريرات التي أدت لهجمات خطرة للمنتخب الإيطالي
مرر لاعبو المنتخب الإيطالي 24 تمريرة أدت لهجمات خطرة على مرمى الفريق المنافس, وأكثر اللاعبين تمريرا هو لاعب الوسط المهاجم أندريه بيرلو الذي مرر 6 تمريرات، أهمها تمريرته للمدافع غروسو الذي أحرز منها الهدف الأول في مباراة إيطاليا وألمانيا في الدور نصف النهائي. التمريرات التي أدت لهجمات خطرة للمنتخب الفرنسي
مرر لاعبو المنتخب الفرنسي 15 تمريره أدت لهجمات خطرة على مرمى الفريق المنافس وأكثر اللاعبين تمريرا هو لاعب الوسط المهاجم تيري هنري الذي مرر 5 تمريرات.
وتعتبر أهم تمريرة هي التي مررها اللاعب رقم 7 مالودا لهنري في الشوط الأول من مباراة البرتغال وفرنسا وحصل منها هنري على ضربة الجزاء التي سجل منها زيدان هدف الصعود للمباراة النهائية.
كذلك من التمريرات الهامة تلك التي مررها هنري لفرانك ريبيري وأحرز منها هدف التعادل للمنتخب الفرنسي مع نظيره الإسباني في مباراة إسبانيا وفرنسا في الدور ثمن النهائي. الضربات الثابتة القريبة من المرمى للمنتخب الإيطالي
احتسبت 24 ضربة ثابتة قريبة من المرمى للمنتخب الإيطالي سجل منها هدفين للمنتخب الإيطالي، الأول كان في مباراة المنتخب الإيطالي مع نظيره الغاني ولعبها بيرلو للمهاجم جيرالدينيو الذي أحرز منها الهدف الأول.
والثانية كانت في مباراة إيطاليا وأوكرانيا في الدور ربع النهائي ولعبها توتي على رأس لوكاتوني الذي أحرز منها الهدف الثاني للمنتخب الإيطالي.
وأكثر اللاعبين الذين لعبوا ضربات ثابتة للمنتخب الإيطالي هو لاعب الوسط أندريه بيرلو الذي لعب 21 ضربة. الضربات الثابتة القريبة من المرمى للمنتخب الفرنسي
احتسبت 26 ضربة ثابتة قريبة من المرمى للمنتخب الفرنسي سجل منها هدفين الأول كان في مباراة المنتخب الفرنسي مع نظيره الإسباني في الدور ثمن النهائي ولعبها زيدان على رأس لاعب الوسط باتريك فييرا الذي أحرز منها الهدف الثاني في الدقيقة 83.
والثانية كانت هي الأهم للمنتخب الفرنسي في المونديال في مباراة فرنسا والبرازيل في الدور ربع النهائي ولعبها زيدان متقنة لهنري الذي أحرز منها هدف صعود المنتخب الفرنسي للدور نصف النهائي. الاحصاءات الدفاعية للمنتخبين
يعتبر دفاع المنتخب الإيطالي هو ثاني أقوى دفاع في البطولة حتى الآن، حيث لم يدخل مرماه سوى هدف واحد فقط أحرزه المدافع كريستيانو زاكاردو بالخطأ في مرماه في مباراة إيطاليا وأمريكا في الدور الأول.
بينما دخل هدفان مرمى المنتخب الفرنسي في البطولة كان أولهما هدف المهاجم الكوري بارك الذي أحرزه في مرمى فرنسا في مباراة المنتخبين الكوري والفرنسي في الدور الأول والهدف الثاني كان هدف المهاجم ديفيد فيا الذي أحرزه في الدقيقة 28 من زمن مباراة أسبانيا وفرنسا في الدور ثمن النهائي. المحاولات الدفاعية الناجحة للمنتخب الإيطالي
نجح لاعبو المنتخب الإيطالي في عمل 147 محاولة دفاعية ناجحة على لاعبي الفرق المنافسة التي قابلتها إيطاليا في المونديال حتى الآن, ويعتبر جينارو غاتوزو لاعب الوسط المدافع في المنتخب الإيطالي هو أفضل لاعبي إيطاليا في عدد المحاولات الدفاعية التي قام بها حيث قام بـ31 محاولة. المحاولات الدفاعية الناجحة للمنتخب الفرنسي
نجح لاعبو المنتخب الفرنسي في عمل 127 محاولة دفاعية ناجحة على لاعبي الفرق المنافسة التي قابلتها فرنسا في المونديال حتى الآن, ويعتبر باترك فييرا لاعب الوسط المدافع في المنتخب الفرنسي هو أفضل لاعبي فرنسا في عدد المحاولات الدفاعية التي قام بها حيث قام ب 31 محاولة. الأخطاء المحتسبة على المنتخب الإيطالي
تم احتساب 89 خطأ على المنتخب الإيطالي, وكان المدافع زامبروتا هو أكثر لاعبي إيطاليا ارتكابا للأخطاء، حيث احتسب عليه 13 خطأ حتى الآن, كما حصل لاعبو المنتخب الإيطالي على عشر بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين. الأخطاء المحتسبة على المنتخب الفرنسي
تم احتساب 101 خطأ على المنتخب الفرنسي, والطريف أن المهاجم تيري هنري هو أكثر لاعبي فرنسا ارتكابا للأخطاء حيث احتسب عليه 17 خطأ حتى الآن, كذلك فقد حصل لاعبو المنتخب الفرنسي على 13 بطاقة صفراء بينما لم يحصلوا على أي بطاقة حمراء في البطولة. وعلى الرغم من أن جميع الأرقام الإحصائية تصب في مصلحة المنتخب الإيطالي سواء دفاعيا أو هجوميا إلا أن ارتفاع مستوى أداء المنتخب الفرنسي من مباراة لأخرى، ونجاحه في الوصول للمباراة النهائية عن طريق ثلاث فرق من أكثر منتخبات البطولة فاعلية على المرمى وهي منتخبات أسبانيا و البرازيل والبرتغال، مما يؤكد صعوبة التوقع بنتيجة المباراة التي ستكون من أقوى مباريات البطولة.
صياد الطيور
09/07/2006, 13:00
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////انتقل لاعب كرة القدم الفرنسي المخضرم زين الدين زيدان بكرة القدم بالفعل إلى مستوى آخر بعد مسيرة طويلة حافلة بالنجاح اشتملت على فوزه بأرفع الألقاب مثل قيادة منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم 1998 وفوزه هو شخصيا بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات.
ورغم ذلك وقبل مباراة واحدة فقط من إعلان زيدان لاعتزاله اللعب رسميا أصبح زيدان الذي قاد المنتخب الفرنسي للوصول إلى المباراة النهائية لكأس العالم الحالية قادرا على إنهاء مسيرته الكروية في القمة وبلقب آخر رفيع وبشهرة فائقة ستظل تخلد اسمه في التاريخ وذلك إذا فاز بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا.
والأكثر من ذلك أن زيدان الذي يمثل واجهة المنتخب الفرنسي والعقل المفكر والقائد المحنك للفريق أصبح مرشحا بقوة للفوز بلقب أفضل لاعب في البطولة.
وسيضاعف من فرصة زيدان في الفوز بهذه الجائزة نجاح الفريق الفرنسي في تجاوز عقبة المباراة النهائية للبطولة على الإستاد الاولمبي ببرلين أمام المنتخب الايطالي بقيادة مديره الفني الكبير مارشيلو ليبي.
وبغض النظر عن ذلك فإن مكانة زيدان ستبقى في أمان لأنه كتب سطور أسطورته في البطولات السابقة خاصة عندما سجل هدفين لفريقه في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 1998 وقاد الفريق للفوز 3- صفر على المنتخب البرازيلي.
وبعدها بعامين واصل زيدان تربعه على القمة وقاد الفريق إلى الفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية التي جرت فعالياتها في بلجيكا وهولندا عام 2000.
وأظهر زيدان في هذه البطولة مهارات فنية لم يرها أحد من قبل وقاد بموهبته وقدرته على القيادة الفريق للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية 2000 تحت قيادة المدير الفني روجيه لومير بعد الفوز في المباراة النهائية على المنتخب الايطالي بالذات.
ولكن طريق زيدان المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية من أب من المهاجرين الجزائريين إلى فرنسا والذي بدأ مسيرته الكروية في مدينة كان على الساحل الجنوبي لفرنسا لم يكن مفروشا بالورود.
وتعرض اللاعب لخيبة أمل كبيرة مع المنتخب الفرنسي إثر خروجه صفر اليدين من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان دون أن يسجل الفريق أي هدف أو يحقق أي فوز.
وكان الجزء الأكبر من الكابوس الفرنسي بسبب إصابة زيدان في الفخذ قبل المباراة مباشرة ليجرد الحظ بذلك المنتخب الفرنسي من أهم أسلحته في رحلة الدفاع عن لقبه حيث غاب زيدان عن أول مباراتين في الدور الأول للبطولة وعندما عاد لصفوف الفريق خلال المباراة الثالثة لم يكن في حالته المعتادة ليخرج الفريق مبكرا من البطولة ويصبح أول فريق حامل للقب يخرج من الدور الأول في تاريخ بطولات كأس العالم.
ولم يكن وضع الفريق أفضل حالا في كأس الأمم الأوروبية2004 بالبرتغال, وعلى الرغم من هدفي زيدان التاريخيين في مرمى المنتخب الانكليزي في مباراة الفريقين بالدور الأول خرج الفريق صفر اليدين من البطولة بالهزيمة أمام المنتخب اليوناني في دور الثمانية ليودع البطولة مبكرا ويفشل في الدفاع عن لقبه.
وأعلن زيدان البالغ 34 عاما اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب الخروج من كأس أوروبا 2004 لتتراجع أسهم فرنسا في المنافسة على الألقاب الدولية.
ولكن مع المعاناة التي واجهها المنتخب الفرنسي في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا لم يجد زيدان أمامه سوى أن يفجر مفاجأة جديدة ويتراجع عن قرار اعتزاله في آب/أغسطس 2005 ليقود الديوك في المراحل الحاسمة من التصفيات.
ومهدت عودة زيدان الطريق أمام الديوك بقيادة المدير الفني ريمون دومينيك نحو النهائيات بألمانيا.
وبدأ زيدان مسيرته الدولية مع المنتخب الفرنسي في عام 1994وترك اللاعب بصمة رائعة في أول مشاركة له مع الفريق الفرنسي بتسجيل هدفين في مرمى المنتخب التشيكي.
وكان زيدان من العناصر البارزة في قيادة فريق بوردو الفرنسي إلى تحقيق المفاجأة في عام 1996 بالوصول إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي.
وتنبه إليه نادي يوفنتوس الايطالي العملاق فتعاقد معه بعد ذلك بمقابل مبلغ متواضع هو أربعة ملايين دولار ليبدأ زيدان في حصد البطولات مع يوفنتوس ثم مع نادي ريال مدريد الاسباني الذي اشتراه من يوفنتوس مقابل 63.6 مليون دولار في عام 2000.
وقاد زيدان ريال مدريد إلى الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2002 بهدف رائع في مرمى باير ليفركوزن الألماني في المباراة النهائية التي جرت في غلاسغو باسكتلندا وساهم أيضا في فوز ريال مدريد بلقب الدوري الاسباني في عام 2003 والتي كانت آخر بطولة حصل عليها الفريق قبل أن يتعرض لكبوة سحيقة.
ومع رغبة زيدان في قضاء وقت أطول مع عائلته استعد زيدان لإعتزال اللعب وهو لا يزال في قمة مستواه وتألقه . وما أروع هذه الطريقة التي سيعتزل بها أحد أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخ اللعبة حيث سيعتزل وهو في القمة ومن خلال لقاء القمة بكأس العالم
رشح النجم الايطالى السابق باولو روسى مساء السبت فابيو كانافارو كابتن منتخب ايطاليا للفوز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب فى البطولة الحالية لكأس العالم.
واعتبر أن فرصته أكبر من فرصة النجم الفرنسى زين الدين زيدان والذى سيلعب الاحد مباراته الاخيرة مع منتخب الديوك فى مواجهة المنتخب الازورى بنهائى مونديال 2006.
ونقلت تقارير اخبارية عن باولو روسى الذى يوصف بأنه "اسطورة الكرة الايطالية" قوله أن كانافارو الذى سيلعب الاحد مباراته الدولية المائة أظهر خلال البطولة الحالية لكأس العالم بألمانيا حضورا طاغيا فى كل مباراة للمنتخب الايطالى بالمونديال وأثبت أنه قائد حقيقى للفريق الازورى على المستطيل الاخضر".
وأضاف باولو روسى "اذا كان لى أن أرشح لاعبا للفوز بالكرة الذهبية ولقب أفضل لاعب فى مونديال 2006 فاننى اختار فابيو كانافارو وليس غيره..أنه لاعب استثنائى فذ ولم يرتكب أى أخطاء فى مباريات البطولة الحالية".
وشأنه شأن زين الدين زيدان كابتن منتخب فرنسا كان فابيو كانافارو كابتن منتخب ايطاليا قد استغل الاهتمام الاعلامى الحالى بمونديال المانيا لكرة القدم للتنديد بالعنصرية التى بدأت تتحول الى ظاهرة فى العديد من الملاعب الاوروبية لاسيما ضد اللاعبين الافارقة.
احتشد 92ر23 مليون مشجع مساء أمس السبت أمام شاشة العرض الضخمة بمدينة هانوفر الالمانية لمتابعة مباراة ألمانيا أمام البرتغال والتي انتهت بفوز ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وأشارت بيانات الصادرة عن القنوات التليفزيونية إلى أن القناة الثانية بالتليفزيون الألماني(زد.دى.إف) استقطبت 76 فى المئة من المشاهدين.
وبذلك احتلت هذه المباراة المرتبة الثالثة فى المباريات الاكثر مشاهدة.حيث بلغ عدد مشاهدي مباراة ألمانيا وايطاليا في الدور نصف النهائي 66ر29 مليون مشاهد وكان عدد مشجعي مباراة ألمانيا والارجنيتن في الدور ربع النهائي 74ر24 مليون مشاهد.
أكد المدير الفنى لمنتخب البرتغال البرازيلى لويز فيليب سكولارى بانه خسر مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع فى بطولة كأس العالم لكرة القدم السبت أمام المانيا بثلاث اهداف مقابل هدف واحد لأن الفريق الالمانى كان متألقا وادائه رائعا.
وقال سكولارى "كان الجمهور مبهرا وكانت مباراة تجمع بين أصدقاء و هذا ما يجب أن تكون عليه دائما كرة القدم."
وأعرب سكولارى عن سعادته الكبيرة ليس بسبب هزيمته أمام المكينات الالمانية و لكن لأن الرأى العام بالمانيا غير فكرته عن المدير الفنى للمنتخب الالمانى يورغن كلينسمان.
صرح يانيك نوا نجم التنس الفرنسى السابق بأن زين الدين زيدان نجم المنتخب الفرنسى وقائده الذى يستعد لخوض نهائى كأس العالم أمام ايطاليا مساء السبت فى المانيا "يشعره بالراحة" هو والفرنسيين جميعا.
وأكد نوا فى حديث نشرته صباح الاحد صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" الاسبوعية الفرنسية أن كابتن الفريق الفرنسى " شخص يشعرنى بالراحة .. وبالسعادة مع مرور الوقت .. وهناك أيضا أخرون يمنحون بدورهم "طاقة" للفرنسيين".
وأعرب نوا - الذى انتخب فى استفتاء نظمه "لوجورنال دو ديمانش" كأحب شخصية الى قلوب الفرنسيين قبل زيدان نفسه - عن أمله فى أن ينتزع زيدان منه هذا اللقب وأن يحتل المركز الاول ليأتى هو - اى نوا- فى المركز الثانى كأحب ثانى شخصية الى قلوب الفرنسيين .. وقال أن هذا شرف لى ان "اتى وراء زيدان".
وأضاف نوا أن زيدان " فى أعلى درجات اللياقة البدينية رغم أنه فى الرابعة والثلاثين من العمر وهو يمسك بزمام كل فنون اللعبة وتبدو السعادة عليه وهو يمارس كرة القدم ويتصرف كقائد محنك للفريق .. واننى اتمنى رؤيته وهو يرفع كأس العالم فى اخر مباراة يلعبها .. سيكون ذلك تاريخا رائعا وجميلا".
أنتقدت مجلة "ماجازين داتشلاند" الألمانية السبت كابتن المنتخب الألماني مايكل بالاك الذى قدم أداءا متقلبا خلال المونديال.
وأضافت انه بالرغم من أن نجم المنتخب الألماني وقائده مرشح للحصول على جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها الفيفا لأفضل لاعب في المونديال ولكن أداءه يبقى رغم ذلك مثيرا للجدل سواء في الأوساط الكروية الألمانية أو بين عشاق لعبة الجماهير الألمان.
وقالت أن منتقدى اللاعب البالغ من العمر 29 عاماأكدوا أنه بعد أداء متقلب في المرحلة التأهيلية للمونديال بسبب إصابته لم يستطع بالاك تقديم أداء يليق بالمهام الملقاة على عاتقه. ويضيف هؤلاء أن بالاك بالمقارنة مع لاعبي المنتخب الألماني ظهرت عليه ملامح التعب في مباراة ألمانيا ضد الأرجنتين وكذلك في اللقاء الذي خاضته بلاده ضد إيطاليا في نصف النهائي.
وفى المقابل يرى مشجعو اللاعب أن الانتقادات الموجهة إليه ليست محقة. ويقول هؤلاء إن مهام صعبة ألقيت على عاتق بالاك سواء في المنتخب الألماني أو في صفوف فريقه بايرن ميونيخ (بالاك سينتقل في الموسم المقبل إلى فريق شيلسى اللندنى). ويضيف هؤلاء أن قائد المنتخب الألماني لعب تمريرات جميلة جدا حولها المهاجمون الألمان إلى أهداف أو أنه سجل في المباريات التأهيلية أهدافا تعتبر أهميتها مصيرية للفريق الألمانى.
وذكرت المجلة انه لو ألقينا نظرة موضوعية على أداء بالاك بعيدا عن رأي منتقديه ومؤيديه فلا بد من القول إنه لم يستطع خلال مونديال 2006 بالفعل تنفيذ المهام التي ألقيت على عاتقه. صحيح أن حضوره كان دائماً في خط الوسط ولكنه بالمقارنة مع النجم الفرنسي زين الدين زيدان على سبيل المثال جسد دور صانع الألعاب المخلص لدوره فبدلا من المخاطرة بالكرة ومحاولة خداع صفوف دفاع الخصم فضل بالاك دائما لعب تمريرات قصيرة ولكن أكيدة للجناحين.
وجه الرئيس جاك شيراك الدعوة الى المنتخب الفرنسى لكرة القدم لتناول الغذاء معه بقصر الاليزيه /الاثنين/.. غداة مباراة نهائى كأس العالم لكرة القدم التى تقام مساء الاحد فى المانيا بين منتخبى فرنسا وايطاليا فى اطار بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وأعلن الاليزيه أن الدعوة سارية ايا كانت نتيجة المباراة وسواء فاز المنتخب الفرنسى بكأس العالم أم لا.
يذكر أن الرئيس شيراك سيكون موجودا الاحد فى برلين لحضور المباراة وتشجيع المنتخب الفرنسى .. وكان قد وجه التهنئة للمنتخب فى كل مرة حقق فيها الفوز منذ بدء البطولة وحضر مباراة فرنسا والبرازيل فى دور الثمانية .. وهو يصف المنخب الفرنسى بانه "فريق رائع وجدير بالثقة".
واصل المهاجم الالمانى ميروسلاف كلوزه تصدره لقائمة هدافى المونديال الحالى برصيد 5 أهداف يليه الارجنتينى هرنان كريسبو والبرازيلى رونالدو والفرنسى تييرى هنرى والاسبانى فرناندو توريس برصيد 3 أهداف وذلك قبل المباراة النهائية لكأس العالم التى ستقام الاحد.
كما تصدرت منتخبات الارجنتين وألمانيا وايطاليا قائمة أفضل خط هجوم إذأحرز لاعبوهم 11 هدفا يليهم منتخب البرازيل برصيد 10 اهداف واحتل حارسا المرمى الايطالى جان لويجى بوفون والبرتغالى ريكاردو قائمة أفضل حراس البطولة برصيد 23 صدة لكل منهما.
واحتل منتخب البرتغال صدارة قائمة أكثر الفرق حصولا على البطاقات الملونة برصيد 21 انذارا وطردين تلاه منتخب غانا برصيد 18 انذارا وطردا واحدا وجاء منتخب هولندا فى المركز الثالث برصيد 16 انذارا وطردين.
وتصدر اللاعب الغانى جيان اسيمواه قائمة أكثر اللاعبين حصولا على بطاقات ملونة برصيد 4 انذارات وطرد واحد تلاه الانجولى اندريه والهولندى خالد بلحروزوالبرتغالى كوستينيا برصيد 3 انذارات وطرد واحد لكل منهم.
صرح رئيس الاتحاد الفرنسى لكرة القدم جون بيير اسكاليت بانه سوف يقترح يوم الثلاثاء بعد نهاية بطولة كأس العالم لكرة القدم على المدير الفنى لمنتخب فرنسا ريمون دومينيك بأن يمدد عقده مع الاتحاد و يستمر فى قيادة المنتخب.
وقال اسكاليت انه ليس من المنطق أن نقوم بتغير مدرب وصل بالمنتخب الى المبارة النهائية فى بطولة كأس العالم.
وأعرب رئيس الاتحاد الفرنسى لكرة القدم عن تمسكه بريمون دومينيك مضيفا "حاول الكثير أن يقنعونى بتغيره و لكننى أريد أن اعطى له المزيد من الوقت لاثبات نفسه".
صياد الطيور
09/07/2006, 13:49
إذا كان الالماني ميروسلاف كلوزة قد أخفق في احراز أي هدف أمام البرتغال ليضيفه للأهداف الخمسة التي أحرزها هذه البطولة، بالتالي فأن الفرنسي تيري هنري هو الذي سيحدد اليوم من سيكون الهداف لأنه لو أحرز هدفين سيتساوى مع كلوزة، لكن هنري وكلوزه و8 لاعبين آخرين لن ينسوا أيضاً أن اليوم هو موعد الاعلان عن أسم أفضل لاعب بالبطولة، الذي سيتوج بالكرة الذهبية مع الفريق الفائز بكأس العالم ما بين إيطاليا وفرنسا .وكما هو معروف فأن اللاعبين العشرة المرشحين للقب يتم اختبارهم من الفرق الأربعة التي وصلت للمربع الذهبي أي ألمانيا والبرتغال وايطاليا وفرنسا، بالتالي خلت القائمة هذا العام من لاعبي البرازيل والارجنتين وانجلترا .
ومن المنتظر أن ينحصر اللقب –إلا في حال حدوث مفاجأت- بين لاعبي فرنسا وايطاليا حيث تحتوي القائمة على 7 لاعبين من المنتخبين اللذان سيخوضا المباراة النهائية مساء اليوم، وتضم القائمة أربعة لاعبين من المنتخب الإيطالي ،جيانلويجي بوفون وفابيو كانافارو وأندريه بيرلو وجيانلوكا زامبروتا وثلاثة لاعبين من منتخب فرنسا هم زين الدين زيدان وتييري هنري وباتريك فييرا.
بينما تم اختيار كل من ميروسلاف كلوزه ومايكل بالاك من المنتخب الألماني والبرتغالي نونو مانيتش .
وفي حال فوز بوفون تحديدا باللقب فستكون المرة الثانية على التوالي التي يفوز بها حارس مرمى بالكرة الذهبية بعدما أحرزها الالماني اوليفر كان في مونديال 2002 ، علماً بأن أسم الفائز سيعلن صباح غد الأثنين .
واعتاد الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار افضل لاعب في نهائيات كأس العالم منذ مونديال اسبانيا عام 1982 عندما فاز بها الايطالي باولو روسي، وخلفه الارجنتيني دييغو مارادونا في مونديال مكسيكو 1986، ثم الايطالي سالفاتوي سكيلاتشي في مونديال ايطاليا 1990، والبرازيلي روماريو في الولايات المتحدة 1994، ومواطنه رونالدو في فرنسا 1998، والحارس الالماني اوليفر كان في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 .
صياد الطيور
09/07/2006, 13:49
يوفون، توتي، ديل بييرو زامبراوتا، كامورانيزي، وغيرها أسماء قوية تلعب بجدية في صفوف المنتخب "الأزوري" وجيش من الجماهير، تدعم وتؤازر المنتخب الإيطالي، في مواجهته الحاسمة على لقب كأس العالم في نسخته الجارية، وتحديات صعبة تغلب عليها اللاعبون، خصوصاً بعد أن انكشفت سلسلة من الفضائح في دوريهم، في توقيت زمني صعب، وتهكمات الخصوم والمنديين تطاردهم في ملاعب ألمانيا وفي مقر إقامتهم، أو في الشوارع عندما تلمحهم الجماهير، وهم يؤدون تدريباتهم الصباحية والمسائية، تلك الأسماء القوية التي يقف خلفها مدرب ذكي قوي بحجم ليبي هل هي قادرة على الضرب بيد من حديد في وقف سخونة زيدان الميدانية ورفاقه، وهز شباك منافسهم بقوة، الإجابة المنطقية تقول ربما نعم، وربما لا.////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////من سيرفع الكأس الليلة .. زيدان أم كانافاروا ؟؟ منتخب الطليان يضم سلسلة من النجوم البارزين، على رغم أن مدافعهم الذهبي الأفضل والأغلى سعراً بين مدافعي العالم نيستا سيغيب عن اللقاء، بداعي الإصابة. ونقاد كثر منحوا الأفضلية للمنتخب "الأزوري" وأشادوا بإمكاناته الفنية، وأعطوه بوادر لتسيد الميداني، ووقف زحف الديك الفرنسي، ومنعه من التقاط "حب" التفوق التي تؤدي إلى إشباع رغبته ورغبة أنصاره بالتتويج بكاس العالم،ومع هذا وذاك إلا أن عقلاء كرة القدم، يؤكدون أن منتخب إيطاليا في قلق حاد من منافسه.
وكثير من جماهيرهم وأعلامهم يضعون أيديهم على قلوبهم خشية أن يحدث ما لا يحمد عقباه، فالخوف دائرة شباكه وشيراكه في شوارع روما، ولعل التصريحات التي أطلقتها الصحافة عشية تأهل منتخب بلادها ومنتخب فرنسا راحت تطلق العبارات التي تستهجن بزيدان ورفاقه، وتتحدى "زيزو" بل أن بعضها كتبت بالمانشيت العريض على صفحاتها الأولى، "لا نخافك يا زيزو" وفي ذلك دلائل على أن الخوف الأزوري من عدم تحقيق الحلم الأغلى في بطولاتهم ربما لن يكون لقمة سائغة، لكن لاعبهم الفذ ديل بييرو كان ذكي للغاية وهو يرمي الطعم في سنارة طويلة في قاع بحر المنتخب الفرنسي، عندما قال "أرشح الفرنسيين في الحصول على كأس العالم" ولكن هيهات أن تنطلي مثل هذه العبارات، على تيري هنري، وتورام، وأبيدال، وريبيري وبارتيز، وبقية رفاق الركب، لن يرضى زيدان أن تكون آخر مباراة في تاريخه الدولي تمر مرور الكرام، دون أن ينثر جماله الإبداعي.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////منتخب فرنسا لن يحرم "زيزو" محبيه من أنصار كرة القدم في أرجاء المعمورة من لمساته السحرية، بل أن نقاد كثر ذهبوا يعلقون آمال جماهير الكرة الفرنسية على نشاط لاعبهم المفضل، ويؤكدون قائلين: "إذا حضر زيدان حضر المنتخب الفرنسي" وفي الوطن العربي من عشاق إبداعات اللاعب الفرنسي من أصل عربي، لا يعدون ولا يحصون، إذ أن الشارعين العربي والإسلامي، يساندون منتخب الديوك، كون قائمة التشكيل تحض بعدد جيد منهم، وبالتالي كان التعاطف يميل بنسبة كبيرة لمصلحة المنتخب الفرنسي، ولعل وجود القائد المحنك زيدان ذو الأصول الجزائرية في قيادة دفة المنتخب، رجح كفة التعاطف العربي إلى جانب، ريبيري، وتيري هنري، وليليان، وباتريك فييرا، وابيدال.
بل أن هناك رواية تقول كان زيدان وهنري ينويان أداء فريضة الحج في الموسم الماضي، ورفع العرب والإسلاميون قبعاتهم عندما للموقف الايجابي الذي سجله الحارس وبارتيز، وموقفه المناهض لإسرائيل، بل أنه أنسحب في أحد المؤتمرات الصحافية معترضا على تساؤلات صحافي إسرائيلي، وبالتالي فإن العرب والمسلمين أكثر تعاطفا مع الفرنسيين على رغم أن هناك إسلاميين وعرب كانوا احتشدوا في زمر في شوارع معظم تلك الدول وفي اكبر الجادات الفرنسية بسبب قضية الحجاب التي أخذت مساحة واسعة في الوسط الإسلامي والفرنسي والغربي على مساحة واسعة من الإعلام بوسائله كافة.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////منتخب إيطاليا
فى واحدة من أكثر مباريات المونديال اثارة استطاع المنتخب الالمانى ان يفوز بالميداليه بالبرونزية والمركز الثالث وذلك بعد تغلبه على منتخب البرتغال بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد احرز اهداف المباراة شفاينتيجر (هدفين) وبيتيت لاعب البرتغال فى مرماه واحرز هدف البرتغال الوحيد اللاعب نونو جوميز.
وفيما يلى ابرز ما جاء فى المباراة:
- بدأ المنتخبان بدون القائدان بالاك وفيجو وشارك نوفوتى وسيماو بدلا منهما.
- أوليفر كان شارك فى اول واخر مباراة له فى المونديال بديلا ليانس ليمان وظهر بمستوى طيب وانقذ اكثر من كرة خطرة.
- الشوط الاول خلا من الاهداف وان لاحت بعض الفرص للفريقين مما أضفى الاثارة المطلوبة لهذا الشوط.
- منتخب البرتغال استحوذ على الكرة فى نصف الملعب معظم فترات اللقاء ولكنه فشل فى ترجمة الاستحواذ الى اهداف وهى تمثل مشكلة البرتغال منذ بداية البطولة حيث دائما تبدع فى التحضير وتفشل فى التسجيل.
- المنتخب الالمانى كانت له خطوة على فترات خاصة عند ت قدم كيهل وفرنجر لمساندة الهجوم.
- ديكو ورونالدو وسيماو كانوا أبرز مفاتيح لعب البرتغال.
- الشوط الثانى سار على وتيرة سابقة وان بدا المنتخب الالمانى اكثر تركيزا وانهاء الهجمة.
- شفاينتيجر نجم اللقاء اطلق ثلاثة صواريخ احرز منهم اثنين وتكفل بيتيت بالثالث.
- نزول فيجو كان له اثر ايجابى على زيادة الخطورة على مرمى المانيا وتسبب الهدف الوحيد للبرتغال بعد عرضيته المليمترية لنونو جوميز.
- سكولارى اقتنع اخيرا بمهاجمة جوميز واشركه بديلا لباوليتا فى اخر ربع ساعة وتسبب اللاعب فى احراج مدربه باحرازه هدف فريقه الوحيد.
- باوليتا استمر فى تقديم المستوى الهزيل ويعتبر اللاعب من أسوأ لاعبى البرتغال فى البطولة.
يحظى نجم المنتخب الفرنسى لكرة القدم الجزائرى الاصل زين الدين زيدان بشعبية جارفة لدى الجزائريين الذين يرونه صاحب الفضل فى قيادة فرنسا الى نهائى مونديال 2006 .
وتغطى صور زيدان جدران العاصمة الجزائرية والطرق الرئيسية ويطلق الجزائريون عليه اسم /زيزو/ وتركز صحف الجزائر فى تغطياتها لاخبار المونديال بصفة عامة ولقاءات المنتخب الفرنسى بصفة خاصة على زيدان وكأنها تختصر فرنسا كلها فيه .
واذا كان الجزائريون يتعاطفون مع المنتخب الفرنسى فقط لوجود زيدان بين أعضائه الا أنهم منطقيا وتاريخيا يواجهون حاجزا نفسيا فى الانحياز لفرنسا ومساندتها من أجل الفوز بالمونديال نظرا للماضى الاستعمارى الذى لايزال يلقى بظلاله على العلاقات بين البلدين حتى الان .
وقد أثرت التطورات السياسية بين فرنسا والجزائر حتى فى تغطية الصحف للقاءات المنتخب الفرنسى حيث يقتصر الحديث على تناول الجوانب الفنية دونما اظهار أى مساندة أو اشادة مع التركيز فقط على ما يقدمه زيدان .
وقد ساهم وصف الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة للاستعمار الفرنسى فى خطابه بمناسبة ذكرى الاستقلال الاسبوع الماضى بأنه أقبح الوجوه لاستعمارية التى شهدها التاريخ فى تدنى شعبية فرنسا بالجزائر وظهر ذلك جليا فى غياب أى مظاهر للفرح عقب فوز فرنسا على البرازيل وتأهلها للدور قبل النهائى .
وعلى الرغم من أن مفاوضات التليفزيون الجزائرى مع القناة المحتكرة لبث مباريات المونديال فشلت منذ البداية فى التوصل الى حل مرض يتيح للجزائريين مشاهدة المونديال الا أن المشكلة تمت مواجهتها تماما خاصة مع لجوء الجزائريين للاطباق الهوائية القديمة التى استطاعت التقاط قنوات فرنسية تبث مباريات المونديال بعد أن غيرت هذه القنوات تردداتها بالنسبة للاطباق الحديثة /الديجيتال / .
كما تنتشر تم تثبيت شاشات عرض كبيرة تنقل المباريات فى الساحات والميادين العامة يقف أمامها مئات المشاهدين منذ بداية المونديال .. بالاضافة الى ذلك فقد حصل التليفزيون الجزائرى على حق بث المباريات اعتبارا من دور الثمانية وحتى نهاية المونديال وهو ما قضى نهائيا على مشكلة تشفير المباريات .
وعلى مستوى الصحف فانها تتسابق جميعا فى تخصيص مساحات واسعة جدا لمتابعة كل تفاصيل المونديال وأخبار اللاعبين والنجوم مع نشر الصور بالالوان لجذب القراء .
بل أن صحيفة / الجزائر نيوز/ وهى صحيفة يومية تهتم بشئون السياسة والمال والمجتمع خصصت صفحاتها بالكامل لتغطية المونديال منذ انطلاقه يوم 9 يونيو الماضى بعد أن رأت أن هذا الاجراء كفيل بزيادة نسب توزيعها .
وتجرى الصحيفة يوميا حوارات مع كبار المسئولين بالحكومة الجزائرية للحديث عن المونديال ومعرفة توقعاتهم باسم الفريق الذى سيفوز بالبطولة .
وتكاد تخلو شوارع الجزائر العاصمة من المارة خلال المباريات وهو ما يجعل الجزائريين الذين يعانون من الزحام فى الشوارع يتمنون أن لو كانت السنة كلها /مونديال / .
ونتيجة لعشق الجزائريين لمتابعة مباريات المونديال فان خطباء المساجد تناولوا هذه الظاهرة الجمعة حيث استنكر بعضهم هذا الشغف الكبير بالكرة وأشاروا الى أنه لو كان المنتخب الجزائرى مشاركا لكان الامر مقبولا مطالبين بضرورة التعاطف مع الفلسطينيين فى مواجهة العدوان الاسرائيلى المستمر ضدهم .
مباريات تحديد المركز الثالث ببطولات كأس العالم. من يهتم بأمرها؟ أو حتى يتذكرها؟ من احتل المركز الثالث أو الرابع في بطولة كأس العالم 1990 أو في بطولة 1978 على سبيل المثال؟
ولكن إذا أمكنك تذكر هذه المباريات وأمكنك حتى أن تسرد نتائجها سريعا فلا شك أن مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2006 التي جرت بمدينة شتوتجارت الالمانية مساء أمس السبت ستستحق أن تعلق في ذهنك أكثر من أي حدث مماثل لها جرى على أرض الملعب.
وإن كانت مباراة أمس بين البلد المضيف ألمانيا والبرتغال ستخلد في الذاكرة لاسباب أخرى غير التي جرت على أرض الملعب أيضا.
فقد سجلت أربعة أهداف في مباراة أمس مما جعل منها مباراة ممتعة. وحصلت الدولة المضيفة على الميدالية البرونزية لتترك البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تغلبها على البرتغال 3/1 بالامس. ولكن مازالت الاسباب التي تعطي أهمية خاصة لتلك المباراة عديدة. فبالنسبة للبرتغال كانت مباراة أمس هي نهاية "عصرها الذهبي" مع اعتزال النجم الكبير لويس فيجو للساحة الدولية.
ولكن لم تكن تلك النهاية هي التي أرادها فيجو. فذلك النجم الكبير /33 عاما/ الباقي الوحيد من "الجيل الذهبي" للبرتغال - الذي ضم في فترات ما النجوم فيرناندو كوتو ومانويل روي كوستا ومانويل خواو بينو وآخرين وفازوا بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 عاما مرتين - لم يكن ضمن التشكيل الاساسي لمنتخب البرتغال بالامس.
وتلقى فيجو بعض العزاء عندما ترك مقاعد البدلاء ونزل الملعب متسلما شارة القائد من المهاجم باوليتا بالدقيقة 77 من المباراة ومحققا المشاركة الدولية رقم 127 والاخيرة بالنسبة له في مشواره الرائع مع كرة القدم.
وعلى الاقل فقد كانت تمريرة فيجو العرضية هي سبب هدف البرتغال الوحيد الذي سجله نونو جوميز قرب نهاية المباراة في عزاء صغير آخر للبرتغاليين.
كما استمر تعاقب الاجيال في الجانب الالماني أيضا مع إعلان حارس مرمى الفريق أوليفر كان بأن مباراة أمس كانت الاخيرة بالنسبة له على الساحة الدولية بعد بلوغه 37 عاما. وبعد خوض 86 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا.
وشدت الجماهير الالمانية باسم كان خلال المباراة التي أنقذ فيها الحارس المخضرم أربع كرات خطيرة من باوليتا في الشوط الاول من المباراة ثم من ديكو ومن كريستيانو رونالدو مرتين في الشوط الثاني.
وفي نهاية اللقاء بحث كل من فيجو وكان عن الاخر ليودعا الساحة الدولية سويا بعناق حار وبعض الكلمات. ربما تكون كلمات عزاء أيضا.
فقد هبط كان بالفعل من منزلة الحارس الاساسي إلى الحارس الثاني خلف ينز ليمان الذي بلغ قمة مجده الكروي وهو في ال36 من عمره. وبينما جلس ليمان كبديل لكان في مباراة أمس ربما كان يفكر فيما إذا كانت أول بطولة دولية كبرى بالنسبة له ستكون الاخيرة أيضا.
وهل كانت مباراة أمس هي الاخيرة أيضا بالنسبة ليورجن كلينسمان في تدريب المنتخب الالماني؟
فالمدرب الالماني الشهير /41 عاما/ لم يقرر بعد ما إذا كان سيمدد عقده مع منتخب ألمانيا الذي ينتهي بنهاية هذا الشهر.
وجاء ترديد اسم "يورجن كلينسمان" بشكل مستمر في مدرجات الجماهير بالاستاد أمس ليجسد رغبة الجماهير الالمانية. فقد ترك كلينسمان استاد "جوتليب دايلمر" الذي سبق وأن سجل عليه 79 هدفا لنادي شتوتجارت الالماني فيما بين عامي 1984 و1989 وهو أكثر رجل مرغوب فيه في ألمانيا. وستظل ليلة أمس خالدة بالنسبة لكلينسمان خاصة وأنه نال فيها أكثر من مجرد عزاء للانتقادات التي تعرض لها قبل انطلاق كأس العالم.
وعلى الجانب الاخر ربما يكون المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري قد ودع المنتخب البرتغالي بالامس أيضا ولكن في صمت. حيث أن سكولاري لم يفصح صراحة عن نواياه بعد كأس العالم حتى الان.
ولم تكن هذه المباراة محل ترحيب من سكولاري منذ البداية حيث علق عليها قائلا "بالنسبة لنا هذه المباراة تمثل المعاناة أكثر منها مباراة قد تسعد بالمشاركة بها .. فبعد الخسارة من فرنسا من الصعب جدا أن تحفز اللاعبين على الفوز بتلك المباراة".
وبرغم ذلك فقد ظهرت البرتغال بمستوى جيد بالامس. الا أنها لم تجد من يسدد الكرة مثل باستيان شفانشتايجر الذي صوب تسديدة قوية وملتفة في الدقيقة 56 من المباراة محرزا الهدف الاول لالمانيا.
وبعد خمس دقائق أخرى قرر شفانشتايجر معاودة الكرة ولكن هذه المرة من خلال ضربة حرة مباشرة مستغلا إمكانيات كرة "تيمجايشت" (أو روح الفريق) التي يصعب التكهن باتجاهاتها ولكن هذه المرة حول المدافع البرتغالي بيتيت اتجاه الكرة إلى مرمى فريقه معلنا تقدم ألمانيا بهدفين.
وبعد أن فتحت شهيته على التسديد مارس شفانشتايجر هوايته من جديد ليسدد كرة أخرى قوية سكنت شباك الحارس البرتغالي ريكاردو محرزا الهدف الثالث لبلاده قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة.
وحاول المهاجم الالماني ميروسلاف كلوزه الخروج بمباراة متميزة أيضا من خلال رفع رصيده من الاهداف بتلك البطولة والبالغ حتى الان خمسة أهداف ليضمن تربعه على رأس قائمة هدافي البطولة وحصوله على جائزة الحذاء الذهبي.
الا أن الحظ لم يحالف كلوزه /28 عاما/ مهاجم فيردر بريمن الالماني في مباراة أمس. وإن كان كلوزه قد خرج أيضا ببعض العزاء وهو أنه لن ينافسه على لقب هداف البطولة سوى الفرنسي تييري هنري الذي سجل ثلاثة أهداف ولكنه مازالت أمامه فرصة أخيرة من خلال نهائي كأس العالم اليوم. وجاءت مباراة المركز الثالث كعزاء كبير لثلاثة من اللاعبين الالمان الذين لم يشاركوا في أي من مباريات البطولة قبل أن تأتي فرصتهم أخيرا بالامس.
فقد لعب المدافع ينز نوفوتني منذ بداية المباراة بعدما أصيب المدافع الاساسي روبرت هوت فجأة خلال التدريبات السابقة للمباراة. بينما لعب المهاجم مايك هانكه ولاعب خط الوسط توماس هيتسبيرجر كبدلاء خلال شوط المباراة الثاني.
وعندما انطلقت الالعاب النارية تضيء سماء شتوتجارت مساء أمس وبدأ اللاعبون الالمان يصطفون لتكريمهم بعد الحصول على المركز الثالث تحول الامس إلى ليلة من الاحتفالات المبهجة بالنسبة للكثيرين من الجماهير الالمانية التي شاهدت المباراة في المنازل. كما أصبح هذا اللقاء ولاسباب عديدة مباراة لا يمكن نسيانها بالنسبة للكثيرين.
أعلن وزير الداخلية الفرنسية نيكولا ساركوزى عن تعبئة أربعة آلاف من رجال الشرطة والجندرمة فى باريس وسائر المدن الفرنسية منهم ثلاثة آلاف فى العاصمة وحدها.
تأتى هذه الاجراءات تحسبا لأى أعمال شغب أو مشاحنات قد تحدث بعد مباراة فرنسا وإيطاليا فى نهائى كأس العالم خاصة بعد أن اسفرت الحوادث التى اعقبت فوز فرنسا على البرتغال عن مصرع خمسة اشخاص واصابة الكثير من الفرنسيين.
وقال ساركوزى فى تصريحات له الاحد إن عددا كبيرا آخر من رجال الشرطة سينتشرون فى الشانزليزيه وهم يرتدون الزى المدنى (2000 من افراد الشرطة) فى محاولة للكشف عن أى عناصر مشاغبة ..متوقعا أن يصل عدد المشجعين الذين سينزلون الى الشوارع - لو فاز المنتخب الفرنسى - الى مليون ونصف المليون شخص.
وأضاف وزير الداخلية الفرنسى أنه تقرر أيضا وقف بيع الخمور والإكتفاء بتقديمها لرواد المطاعم منعا للتجاوزات ..أما محطات مترو الخط الأول الذى يسير فى شارع الشانزليزيه فقد تقرر اغلاقها تماما فى إطار التدابير الأمنية المشددة وبذلك تتوقف حركة المرور تماما فى الشارع سواء بالنسبة للسيارات الخاصة أو وسائل النقل العامة من أتوبيسات ومترو.
وكانت الإحتفالات بفوز الفريق الفرنسى على البرتغال فى الدور قبل النهائى قد اسفرت بحسب بيانات الشرطة عن مصرع خمسة اشخاص منهم ثلاثة فى باريس وعن احتراق بعض السيارات واصابة البعض بطعنات اسلحة بيضاء.
وذكرت مصادر الشرطة أنه تم القاء القبض فى اطار حوادث الشغب الأخيرة على 350 شخصا من بينهم 190 فى العاصمة باريس ..كما اصيب 45 من عناصر الشرطة.
صياد الطيور
09/07/2006, 16:33
تختتم اليوم بمدينة برلين الألمانية بطولة كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم ، وذلك بأجراء المباراة النهائية الى ستجمع بين المنتخبين الأيطالى والفرنسى ، وتحمل هذه المباراة رقم 64 حيث جرت قبلها بمختلف الأدوار 63 مباراة وفى كل مباراة تم اختيار أفضل اللاعبين أداءا ..
وحسب ماتم أختياره من قبل الفيفا يعد لاعبو المنتخب الألمانى الأكثر حصولا على الجائزه بست مرات منها مرتين للمهاجم كلوزه ومرتين للاعب الوسط بالاك ومرة لكل من فيليب لام وباستيان شوينستايجر ويأتى فى المرتبة الثانية بخمس مرات منتخبات أنجلترا من خلال خمسة لاعبين هم لامبارد وبيكهام وجوكول وجون تيرى وهاريجريفيز وايطاليا بمرتين لبيرلو ومرة لكل من زامبروتا وبوفون وجوتوسو وفرنسا من خلال مرتين لباتريك فييرا ومرة لكل من تورام وزيدان وماكليلى وفى المرتبه الثالثة يتواجد منتخبا الأرجنتين والبرازيل بأربع مرات لكل منهما ، فالمنتخب الأرجنتينى نال الجائزة من خلال سافيولا وريكويلمى وتيفيز ورودريغيز والمنتخب البرازيلى نالها من خلال زى روبيرتو مرتين وكاكا ورونالدو ..
وحسب مراكز اللعب فقد النصيب الأوفر فى حصد الجائزه للاعبى خط الوسط حيث فازوا بها 34 مرة يليهم جاء لاعبو خط الهجوم ب19 مرة ثم المدافعين ب6 مرات من خلال الألمانى لام والبولندى بوساكى والأيطالى زامبروتا والأسبانى خوانيتو والأنجليزى جون تيرى والفرنسى تورام فيما نال حراس المرمى الجائزه 4 مرات عن طريق الأيطالى بوفون والأنغولى ريكاردو والأمريكى كاسى كيلير والأكرانى الكسندر شوكوفيسكى ..
ولمزيد من التفاصيل حول هذه الأختيارات اليكم فيما يلى القائمة الكاملة للاعبين الذين نالو الأفضلية فى كل المبارايات السابقه ببطولة كأس العالم 2006 :
الدور الأول :
المجموعة الأولى :
المانيا - كوستاريكا 4/2 الألمانى ميرسلاف كلوزه (مهاجم )
الأكوادور - بولندا 2/0 الأكوادورى أوغاستين دالجادو (مهاجم )
المانيا - بولندا 1/0 الألمانى فيليب لام (مدافع )
الأكوادور - كوستاريكا 3/0 الأكوادورى أوغاستين دالجادو (مهاجم)
بولندا - كوستاريكا 2/1 البولندى بارتوز بوساكى (مدافع)
المانيا - الأكوادور 3/0 الألمانى مايكل بالاك (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المجموعة الثانية :
أنجلترا - بارجواى 1/0 الأنجليزى فرانك لامبارد (لاعب وسط )
ترينداد وتوباجو - السويد 0/0 التريندادى دوايت يورك (مهاجم)
انجلترا - ترينداد وتوباجو 2/0 الأنجليزى ديفيد بيكهام (لاعب وسط )
السويد - بارجواى 1/0 السويدى فريديرك ليونبيرج (لاعب وسط )
السويد - انجلترا 2/2 الأنجليزى جو كول (لاعب وسط )
بارجواى - ترينيداد وتوباجو 2/0 البارجوائى خوليو دوس سانتوس (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المجموعة الثالثة :
الأرجنتين - ساحل العاج 2/1 الأرجنتينى خافيير سافيولا (مهاجم)
هولندا - صربيا 1/0 الهولندى ارين روبين (مهاجم )
الأرجنتين - صربيا 6/0 الأرجنتينى خوان ريكويلمى (لاعب وسط )
هولندا - ساحل العاج 2/1 الهولندى ارين روبين (مهاجم)
هولندا - الأرجنتين 0/0 الأرجنتينى كارلوس تيفيز (مهاجم)
ساحل العاج - صربيا 3/2 العاجى ارونا ديندانى (مهاجم)
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المجموعة الرابعة :
المكسيك - ايران 3/1 المكسيكى عمر براقو (مهاجم )
البرتغال - أنغولا 1/0 البرتغالى لويس فيجو (مهاجم)
المكسيك - انغولا 0/0 الأنغولى ريكاردو جواو (حارس مرمى )
البرتغال - ايران 2/0 البرتغالى ديكو (لاعب وسط )
البرتغال - المكسيك 2/1 المكسيكى جوس فونسيكا (مهاجم)
ايران - انجولا 1/1 الأنغولى زى كالنجا (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المجموعة الخامسة :
تشيكا - امريكا 3/0 التشيكى توماس روزيسكى (لاعب وسط )
ايطاليا - غانا 2/0 الأيطالى أندرية بيرلو (لاعب وسط )
ايطاليا - امريكا 1/1 الأمريكى كاسى كيلير (حارس مرمى )
غانا - تشيكا 2/0 الغانى مايكل ايسيان (لاعب وسط )
ايطاليا - تشيكا 2/0 الأيطالى ماركو زامبروتا (مدافع)
غانا - امريكا 2/1 الغانى ستيفان ابياه (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المجموعة السادسة :
أستراليا - اليابان 3/1 الأسترالى تيم كاهيل (لاعب وسط )
البرازيل - كرواتيا 1/0 البرازيلى كاكا (لاعب وسط )
البرازيل - استراليا 2/0 البرازيلى زى روبيرتو (لاعب وسط )
اليابان - كرواتيا 0/0 اليابانى ناكاتا (لاعب وسط )
البرازيل - اليابان 4/1 البرازيلى رونالدو (مهاجم)
استراليا - كرواتيا 2/2 الأسترالى هارى كيويل (مهاجم )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المجموعة السابعة :
فرنسا - سويسرا 0/0 الفرنسى كلود ماكليلى (لاعب وسط )
كوريا الجنوبيه - توجو 2/1 الكورى أهن جونغ هوان (مهاجم)
فرنسا - كوريا الجنوبيه 1/1 الكورى بارك جى سونغ (لاعب وسط )
سويسرا - توجو 2/0 السويسرى الكسندر فرى (مهاجم)
فرنسا - توجو 2/0 الفرنسى باتريك فييرا (لاعب وسط )
سويسرا - كوريا الجنوبيه 2/0 السويسرى الكسندر فرى (مهاجم)
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المجموعة الثامنة :
اسبانيا - اوكرانيا 4/0 الأسبانى اجزافى (لاعب وسط )
تونس - السعودية 2/2 التونسى زياد الجزيرى (مهاجم)
اسبانيا - تونس 3/1 الأسبانى الونسو أكسابى (لاعب وسط )
أوكرانيا - السعودية 4/0 الأوكرانى ماكسيم كالشينيكو (لاعب وسط )
اسبانيا - السعودية 1/0 الأسبانى خوانيتو (مدافع)
أوكرانيا - تونس 1/0 الأوكرانى اناتولى تيموشوك (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// jpg
دور الستة عشرة :
المانيا - السويد 2/0 الألمانى ميرسلاف كلوزه (مهاجم )
الأرجنتين - المكسيك 2/1 الأرجنتينى ماكسى رودريجيز (لاعب وسط )
أنجلترا - الأكوادور 1/0 الأنجليزى جون تيرى (مدافع )
البرتغال - هولندا 1/0 البرتغالى مانيش (لاعب وسط )
ايطاليا - استراليا 1/0 الأيطالى بوفون (حارس مرمى )
أوكرانيا - سويسرا 3/0 الأوكرانى أوليكسندر شوكوفيسكى (حارس مرمى )
البرازيل - غانا 3/0 البرازيلى زى روبيرتو (لاعب وسط )
فرنسا - اسبانيا 3/1 الفرنسى باتريك فييرا (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
دور الثمانية :
المانيا - الأرجنتين 1/1 (4/2 ) الألمانى مايكل بالاك (لاعب وسط )
ايطاليا - أوكرانيا 3/0 الأيطالى جوتوسو (لاعب وسط )
البرتغال - انجلترا 0/0 (3/1) الأنجليزى أوين هارغريفيز (لاعب وسط )
فرنسا - البرازيل 1/0 الفرنسى زين الدين زيدان (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// jpg
الدور نصف نهائى :
ايطاليا - المانيا 2/0 الأيطالى أندريه بيرلو (لاعب وسط )
فرنسا - البرتغال 1/0 الفرنسى ليليان تورام (مدافع )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
مباراة المركز الثالث :
المانيا - البرتغال 3/1 الألمانى باستيان شوينستايجر (لاعب وسط )
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
المباراة النهائية :
ايطاليا - فرنسا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اكد نجم منتخب فرنسا زين الدين زيدان لاحد المواقع الفرنسية انه اللاعب الايطالي ماركو ماتيراتزي لم يتلفظ علي عائلتي او قام بسب ديانة الاسلام .
وذكر زيدان : انه قام بالاعتذار من اللاعب ماتيراتزي بعد المباراة , وانه ليس بيننا شئ .
وقد قام ماركو ماتيراتزي بقبول اعتذار زيدان , واكد ماتيراتزي بانه يحب زيدان ولايمكن ان اخطئي بحقه.
انتقد ريمون دومينيك المدير الفني لمنتخب فرنسا لاعبه الكبير زين الدين زيدان وقال في أعقاب الهزيمة من إيطاليا في نهائي بطولة كأس العالم التي حسمتها إيطاليا بضربات الجزاء الترجيحية أمس الاحد "ما ارتكبه زيدان ليس له أي داع وهو ما ندم عليه بعد خروجه مطرودا وأنا لا أعرف ماذا حدث بالضبط ولكن المؤكد أن رد فعل زيدان جاء نتيجة لفعل ما".
وحول مسار المباراة قال دومينيك "لقد كان الفريق مستعدا بشكل مثالي للمباراة ورأى الجميع أننا كنا الافضل في الوقت الاضافي بينما اعتمد المنتخب الايطالي على خوض ضربات الجزاء".
وأكد دومينيك شعوره بالمرارة ورفض القول بأنه فخور بالفريق وأشار إلى حاجته بعض الوقت للتفكير فيما حدث.
وعن استمراره في تدريب المنتخب قال دومينيك أنه سيقضي عطلة قصيرة وسيجتمع الثلاثاء المقبل مع رئيس اتحاد الكرة لمناقشة الموضوع وأضاف "هذا الموضوع ليس مهما في الوقت الحالي لاني مصاب بخيبة أمل ولكن مرارة الهزيمة لن تؤثر في قراري".
اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا حارس مرمى منتخب إيطاليا الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم كأحسن حارس في البطولة التي انتهت أمس الاحد بفوز إيطاليا على فرنسا بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الاصلي والاضافي بالتعادل بهدف لهدف.
يذكر أن حارس مرمى ألمانيا "أوليفر كان" حصل على هذا اللقب في البطولة الماضية في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 بينما كان بارتيز حارس مرمى فرنسا هو الافضل في بطولة عام 1998 التي فازت بها بلاده.
في أعقاب اللقاء أعرب الحارس الايطالي عن سعادته بالفوز وقال "لقد حالفنا الحظ في ضربات الجزاء وتحقق حلم حياتي بفضل تماسك الفريق كمجموعة وهذا أفضل من الاعتماد على مواهب فردية لبعض اللاعبين".
في أعقاب هزيمة منتخب بلاده في نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم أمس الاحد أمام منتخب إيطاليا على استاد العاصمة الالمانية برلين قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك "لقد أدى المنتخب الفرنسي مبارياته بشكل أثار إعجاب الجميع وكانت الهزيمة مجرد صدفة.أنا لم أشاهد ما حدث قبل حالة طرد زيدان ولكني أقول له إنني أكن له عظيم الاحترام لانه جسد قيم هذه الرياضة وأثبت نبل القيم الفرنسية".
من ناحية أخرى عم الحزن أنحاء فرنسا بعد الهزيمة وضياع الحلم بالفوز باللقب لثاني مرة واختفت أجواء الفرحة من على الوجوه في الشانزليزيه وانهمرت الدموع رغم الشعور بالفخر لان الفريق حقق بالوصول للنهائي إنجازا لم يتوقعه أحد.
في الوقت الذي من الأجدر ان يكون قائد الفريق هو المحرك الأساسي لضبط أعصاب رفاقه وتطبيق تكتيك مدربه بحذافيرة فقد كان تهور قائد المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان (34) عاماً له الأثر الكبير على معنويات الفريق الفرنسي عندما اقدم على ضرب اللاعب الإيطالي ماركو ماتيراتزي برأسه بدون كره بغض النظر إذا ما سمع عبارات إستفزازية ... إذ ان زيدان لم ينجح في الفخ الذي نصب له حتى أثار حفيظته واقدم على ذلك مما جعل الحكم المساعد يتدخل ليمنح حكم الساحة الأرجنتيني وراسيو إليزوندو زيدان البطاقة الحمراء في الوقت الذي كان فيه الفرنسيين قاب قوسين أو أدنى من تسجيل هدف في الحصة الإضافية نظراً لضغطهم المتواصل على مرمى الحارس الإيطالي بوفون خاصة وان مدرب المنتخب الفرنسي قد فقد خدمات فييرا في وقت مبكر مما اضطره الى استبداله بسبب الإصابة ايضاً وتغييره لهنري في الشوط الإضافي الأول .. ومع ان زيدان صاحب الهدف الفرنسي من ركلة الجزاء في الدقيقة (7) من زمن المباراة الا ان تسببه في الحصول على البطاقة الحمراء وضع اكثر من علامة استفهام ويزيد الأمور سؤا على مدرب المنتخب الفرنسي دومنيك مما جعل الفريق الفرنسي يسعى للحفاظ على النتيجة واللعب على ركلات الترجيح وهو ما ناله الفرنسيين لكن حظ تريزيغيه العاثر كان حاضرا عندما ارتطمت ركلته بالعارضة لتجعل اللقب إيطاليا ..
فاز لاعب خط الوسط الايطالي أندريا بيرلو بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية لكأس العالم 2006 والتي فاز فيها منتخب بلاده على نظيره الفرنسي 5/3 بضربات الجزاء الترجيحية مساء أمس الاحد.
وتوج المنتخب الايطالي بلقب كأس العالم إثر فوزه بضربات الجزاء الترجيحية بعد التعادل 1/1 في الوقتين الاصلي والاضافي من المباراة التي جرت على الاستاد الاوليمبي في العاصمة الالمانية برلين.
وفاز بيلو بالجائزة بعد الدور المهم الذي قام به خلال ضربات الجزاء الترجيحية فضلا عن الاداء المميز خلال المباراة بعد أن نجح مع زميله جينارو جاتوسو لاعب فريق ميلان في الحد من خطورة اللاعبين الفرنسيين زين الدين زيدان وفرانك ريبيري.
وقال جوزيف فينجلوس عضو اللجنة الفنية بالفيفا "بيرلو قدم عروضا رائعة خلال البطولة. إنه كان يتحرك بشكل جيد للغاية ويساعد في شن الهجمات على المرمى. فضلا عن الهدف الذي أحرزه من خلال ضربة الجزاء الترجيحية الاولى."
غاب السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن منصة تتويج لاعبي المنتخب الايطالي إثر فوزهم بلقب كأس العالم 2006 وتسلم فابيو كانافارو قائد المنتخب الايطالي كأس البطولة من الرئيس الالماني هورست كولر.
وتوج المنتخب الايطالي باللقب إثر فوزه على نظيره الفرنسي 5/3 بضربات الجزاء الترجيحية بعد التعادل 1/1 في الوقتين الاصلي والاضافي من المباراة النهائية لكأس العالم والتي جمعت بينهما على الاستاد الاوليمبي في العاصمة الالمانية برلين مساء أمس الاحد.
وكان من بين الشخصيات البارزة التي قدمت الميداليات إلى لاعبي الفريق الايطالي الالماني فرانز بيكنباور رئيس اللجنة الالمانية المنظمة للبطولة والسويدي لينارت يوهانسون رئيس الاتحاد الاوروبي للعبة (يويفا).
تألق حارس مرمى إيطاليا جانلويجي بوفون في مباراة العمر واستطاع الفوز مع فريقه ببطولة كأس العالم لكرة القدم أمس الاحد في ملعب العاصمة الالمانية برلين بعد التغلب على المنتخب الفرنسي في النهائي بضربات الجزاء الترجيحية.
وعلى الرغم من أن بوفون أعلن قبل المباراة أنه يكره ضربات الجزاء ولم يصد بنفسه ضربة الجزاء التي أضاعها ديفيد تريزيجيه إلا أنه لعب مباراة كبيرة استطاع فيها أن يحافظ على فرص فريقه أثناء المباراة والوقت الاضافي بتصديه للعديد من الفرص القاتلة وأخطرها كرة زيدان التي أخرجها بأعجوبة في الوقت الاضافي.
الشيء الذي فشل فيه بوفون هو تحطيم الرقم القياسي العالمي في الحفاظ على نظافة الشباك وهو الرقم الذي يحمله الحارس الايطالي زينجا في بطولة عام 1990 بعد أن بقيت شباكه نظيفة لمدة 517 دقيقة بينما أفسد زيدان فرحة بوفون وسجل ضربة الجزاء في الدقيقة السادسة لينهي 460 دقيقة فشل فيها أي لاعب في إحراز هدف في مرمى بوفون.
بوفون هو الحارس الاغلى في تاريخ الكرة بعد أن اشتراه نادي يوفنتوس بمبلغ 52 مليون يورو من نادي بارما بعد تألقه الشديد على المستويين المحلي والدولي.
الطريف أن مسألة مشاركة بوفون في البطولة كانت محل شكوك قبل أسابيع بعد اكتشاف مشاركته في رهانات على نتائج المباريات بمبلغ 6ر1 مليون يورو مما عرضه للتحقيقات ولكنه أثبت أنه راهن على مباريات دوري خارج إيطاليا وخرج من المشكلة.
وتحظى علاقة اللاعب بملكة جمال التشيك السابقة ألينا سيرفودفا باهتمام وسائل الاعلام الايطالية نظرا لان ألينا لا تتوقف عن تشجيع صديقها في جميع المباريات التي يخوضها.
توج المهاجم الالماني ميروسلاف كلوزه اليوم الاحد هدافا لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي فازت بها إيطاليا وبالحذاء الذهبي بعد أن أحرز خمسة أهداف في بطولة كأس العالم التي أجريت في ألمانيا ليصبح ثاني ألماني يفوز بهذا اللقب بعد جيرد موللر عام .1970
ودخل كلوزه التاريخ كثالث أكبر هداف في تاريخ ألمانيا باحرازه عشرة أهداف حتى الان في بطولات كأس العالم بعد جيرد موللر الذي أحرز 14 هدفا ويورجن كلينسمان المدير الفني الحالي لالمانيا والذي سجل 11 هدفا.
أكد لاعب خط الوسط الايطالي أندريا بيرلو الحائز على جائزة أفضل لاعب في مباراة نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا والتي حصلت عليها إيطاليا بعد الفوز على فرنسا مساء أمس الاحد بضربات الجزاء الترجيحية أنه سيستغرق بعض الوقت قبل أن يعي حقيقة الانجاز الذي حققه منتخب بلاده.
وقال بيرلو "إنها سعادة لا توصف. لم نستوعب بعد أننا أبطال العالم".
كما أوضح بيرلو أن منتخب إيطاليا شاهد الواقعة التي تسببت في طرد النجم الفرنسي زين الدين زيدان في الوقت الاضافي من مباراة أمس بعدما ضرب برأسه المدافع الايطالي ماركو ماتيرازي في صدره.
وقال بيرلو " شاهدنا الاعادة. كانت ضربة قوية في الصدر رآها الحكم .. لا أعرف لماذا أقدم زيدان على هذا. إنه تصرف لا إرادي. وربما كان متعبا.. إنه لايزال بطلا ولكنه.. للاسف اقترف خطأ".
وأعرب بيرلو عن سعادته بنجاح إيطاليا في تحقيق الفوز عن طريق ضربات الجزاء بعدما خرجت بسببها في ثلاث من آخر أربع بطولات بكأس العالم.
وأضاف " ضربات الجزاء الترجيحية مسألة نصيب.. أحيانا تفوز وأحيانا تخسر. وهذه المرة كنا أفضل حالا".
أكد مدرب المنتخب الايطالي لكرة القدم مارشيلو ليبي مساء أمس الاحد أن إيطاليا تستحق أن تكون بطلة العالم وذلك بعد فوز فريقه 5/3 على نظيره الفرنسي مساء أمس في نهائي بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا بضربات الجزاء الترجيحية.
ولم يسبق لايطاليا قط أن فازت في أي من ضربات الجزاء التي خاضتها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم قبل مساء أمس حيث خرجت إيطاليا بسبب ضربات الجزاء في ثلاث من آخر أربع بطولات بكأس العالم. الا أن المنتخب الايطالي نجح في تسجيل جميع ضرباته الخمس بالامس أمام فرنسا بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي للمباراة بالتعادل 1/.1
وقال ليبي " استحققنا الفوز بفضل احتفاظنا بهدوء أعصابنا في ضربات الجزاء. لم نخفق في أي ضربة.. إنه إنجاز سعى إليه اللاعبون بقوة لذلك سجلوا ضربات الجزاء الخمس".
وكانت فرنسا تقدمت بهدف مبكر عندما جذب المدافع الايطالي ماركو ماتيرازي اللاعب الفرنسي فلورون مالودا ليسقطه في منطقة الجزاء مما دفع حكم المباراة الارجنتيني هوراسيو إليزوندو لاحتساب ضربة جزاء لفرنسا تصدى لها قائد المنتخب فرنسي زين الدين زيدان معلنا تقدم بلاده.
وعدل ماتيرازي الاوضاع مجددا عندما ارتقى فوق اللاعب الفرنسي باتريك فييرا ليسجل برأسه هدف التعادل لايطاليا في الدقيقة 19 من الشوط الاول.
وقال ليبي "لا أعرف ما إذا كانت ضربة الجزاء صحيحة. وكل ما أعرفه هو أن رد فعلنا كان رائعا.. ولكننا تعرضنا لهبوط في مستويى طاقتنا خلال الشوط الثاني".
الا أن واقعة طرد زيدان في الوقت الاضافي من المباراة ألقت بظلالها على المباراة بعدما ضرب زيدان برأسه اللاعب الايطالي ماتيرازي في صدره مما أدى إلى طرده من المباراة بعدما تأكد الحكم الارجنتيني إليزوندو من الواقعة من مساعديه.
وعلق ليبي على الواقعة قائلا "لم يكن ماتيرازي هو من لفت انتباه الحكم إليه. وإنما الحكمين الرابع والخامس.. كانوا هم السبب. أما نحن فلم نفعل شيئا. هم من أخبروا الحكم بالواقعة".
وأضاف ليبي بأنه يشعر بالاسف على زيدان وأنه أخبر اللاعب الشهير قبل المباراة أنه سيرتكب خطأ كبيرا بالاعتزال وهو في ال34 من عمره. وقال ليبي "زيدان لاعب عظيم. لا أعتقد أنه يجب أن يعتزل.. وقد أخبرته بذلك قبل المباراة. وطلبت منه أن يعيد التفكير في الامر. وإذا اعتزل زيدان أعتقد أنه سيكون أمرا مخزيا للغاية أن يترك اللعبة بهذه الطريقة".
عادت بعثة المنتخب الايطالي لكرة القدم في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين إلى مقر إقامتها بمدينة دوسبورج الالمانية عقب فوزهم بلقب بطل كأس العالم بعد تغلبهم على المنتخب الفرنسي بضربات الجزاء الترجيحية في المباراة التي أقيمت مساء أمس الاحد في العاصمة الالمانية ب