-
PDA

عرض كامل الموضوع : كأس العالم


صفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 [30] 31 32 33 34 35 36 37

صياد الطيور
28/06/2006, 11:45
وأدار اللقاء الحكم الايطالي روبرتو روسي أمام 43 ألف متفرج.

أنا برأيي هادا أفضل حكم بالبطولة لحد هلق .. واذا ما كانت ايطاليا طرف بالمباراة النهائية رح يكون هو حكمها

MR.SAMO
28/06/2006, 11:51
أنا برأيي هادا أفضل حكم بالبطولة لحد هلق .. واذا ما كانت ايطاليا طرف بالمباراة النهائية رح يكون هو حكمها
وانا هيك رأيي كمان لأنه طلع افضل حكم بالدورة السنة
وموعدنا يوم السبت انشالله خيي صياد
انشالله تكون مبارات ممتعة
تحياتي

صياد الطيور
28/06/2006, 11:55
وانا هيك رأيي كمان لأنه طلع افضل حكم بالدورة السنة
وموعدنا يوم السبت انشالله خيي صياد
انشالله تكون مبارات ممتعة
تحياتي

اكيد بكل روح رياضية رح نباركلكن بالفوز الي هو اقرب ألكن ... لأنو المنتخب البرازيلي اقوى
بس مع هيك اثبت المنتخب الفرنسي انو عندو الخبرة الكافية لمعالجة الأمور والصعاب

وهالمباراة رح تكون قمة كبيرة ونهائي مبكر :D

صياد الطيور
29/06/2006, 11:49
اعرب المنسق الفني لمنتخب البرازيل في كرة القدم حاليا ومدربه سابقا عام 1998، ماريو زاغالو اليوم الاربعاء عن امله في ان تكون مباراة البرازيل وفرنسا السبت في الدور ربع النهائي من مونديال 2006 الذي تستضيفه المانيا حتى 9 تموز/يوليو، الاخيرة بالنسبة الى صانع العاب المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان. وقال زاغالو في برغيش غلادباخ مقر اقامة المنتخب البرازيلي "آمل كثيرا بان تكون المباراة الاخيرة لزيدان"، مشيرا في الوقت ذاته ان ان صانع الالعاب الفرنسي "هو لاعب رائع".
واعاد زاغالو الى الذاكرة نهائي مونديال 1998 الذي فازت فيه فرنسا على ارضها على البرازيل 3-صفر (سجل زيدان هدفين)، وقال "في عام 1998، كانت لدينا مشكلة خطرة مع رونالدو والجميع يذكرها (ادخل النجم البرازيلي قبل المباراة الى المستشفى لاصابته بانهيار عصبي)، لكن في المباراة المقبلة سيكون هناك رونالدو الجيد والصحيح".
وآثر زاغالو الذي احرز كأس العالم كلاعب عام 1958، التذكير ايضا بمباراة نصف النهائي التي فازت فيها البرازيل على فرنسا بقيادة كوبا وفونتان في السويد.
وقال "خسرت البرازيل في مونديالي 1950 و1954، وفاجأناهم (فرنسا) بفوزنا عليهم 5-2. لكن ذلك كان قبل 48 عاما".

صياد الطيور
29/06/2006, 11:51
منذ الهزيمة المدوية التي ألحقتها البرازيل بفرنسا بفضل الأسطورة بيليه حين كان عمره 17 عاما وحتى صاحب الاداء الرائع زين الدين زيدان في أعظم ليلة في حياتهم أنعش الجمهور الفرنسي ذكريات مواجهات كأس العالم بين فرنسا والبرازيل.وقال باتريك فييرا لاعب خط وسط فرنسا ملخصا الإثارة في الاستعداد لمباراة البرازيل المدافعة عن اللقب في دور الثمانية بفرانكفورت يوم السبت "حين تكون لاعب كرة قدم فان اللعب في كأس العالم يكون أول أحلامك وثانيها هو ان تقابل البرازيل هناك."
وبعد هزيمة فرنسا أمام البرازيل في دور الثمانية ببطولة كأس العالم عام 1958 ثم ركلات الترجيح بينهما في بطولة عام 1986 وبعدها بالطبع الانتصار الساحر لفرنسا 3-0 عام 1998 كلها تركت انطباعات يتعذر محوها من ذاكرة الفرنسيين.
تبدأ القصة عام 1958 في استاد رازوندا في استوكهولم حين تحدى الجانب الفرنسي ممثلا في لاعب خط الوسط ريمون كوبا والمهاجم جوستي فونتين فناني فريق البرازيل بشأن حجز مكان لهم في المباراة النهائية بالبطولة.
وتراجعت فرص فرنسا في تحقيق الفوز حين أصيب مدافعها وقائد الفريق بوبير جونكي بكسر في الساق في الدقيقة 26.
ولم يكن مسموحا باستبدال لاعبين في المباريات تلك الايام مما جعل فرنسا التي كانت مهزومة بهدف مقابل لا شيء تكمل المباراة بعشرة لاعبين.
ووضع بيليه فرنسا على حد السيف حين أحرز ثلاثة أهداف في تلك المباراة التي كانت سببا في ذيوع صيته حيث لم يكن معروفا جيدا قبلها.
والتقى الفريقان ثانية في استاد جاليكسو في وادي الحجارة في دور الثمانية ببطولة كأس العالم بالمكسيك عام 1986.
وكانت فرنسا تفخر بالثلاثي الساحر في خط الوسط ميشيل بلاتيني والان جيريس وجان تيجانا فيما لعب للبرازيل سقراط واليماو وكاريكا.
وفي منافسة محتدمة أحرز بلاتيني وكاريكا وانتهت المباراة بركلات الترجيح أهدر خلالها سقراط وبلاتيني التهديف لتصعد فرنسا الى المربع الذهبي في نهاية المطاف.
وفي عام 1998 وفي مباراة من جانب واحد تألق زيدان ليسجل هدفين من ضربتين ركنيتين وطرد مارسيل ديسايي في الدقيقة 68 وسجل ايمانويل بيتي هدفا متأخرا لتفوز فرنسا.
وقال فييرا الذي كان لاعبا بديلا تلك الليلة "لازلت أذكر مئات الالاف في شارع الشانزليزيه اذ كانت الأمة بأسرها تحتفل."
وقال "ان ملاقاتهم مرة أخرى تحد مثير

صياد الطيور
29/06/2006, 11:51
كانت أول مرة يصل فيها حكم عربي إلى نهائي لكأس العالم في كرة القدم. وكانت الأولى التي يفوز فيها المنتخب الفرنسي باللقب. وكانت الأولى التي ينهزم فيها البرازيليون (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)
في مباراة نهائية بثلاثة أهداف لصفر. وكانت الأولى التي يغير فيها مدرب برازيلي لائحته مرتين في آخر لحظة.كانت نهاية مثيرة لا تنسى. جمعت بين منتخب برازيلي حالم بتكريس قوته على باقي المنتخبات العالمية، ومنتخب فرنسي يسعى إلى الظفر باللقب أمام جمهوره وكسر شوكة منافس يراه في المتناول. وحدث ما حدث.
بلقولة .. الغائب:
قبل أيام من النهائي الذي جمع بين منتخبي الديكة والسامبا في ملعب فرنسا في العاشر من يوليو 1998، كان الحكم المغربي الراحل سعيد بالقولة يجلس منفردا على حافة مسبح الفندق حيث يقيم الحكام. يستريح من تعب المباريات الفائتة. وينتظر ما إذا كان سيتحقق له مناه بقيادة مباراة العمر.
وفي لحظة من اللحظات، سيقترب منه العميد بوظو ليزف إليه البشرى. وسيقول له:"إنك اخترت لتقود النهاية". ليبدأ الرجل الصموت حكاية جديدة مع اللعبة التي أحبها ووهبها عمره. تلك التي سيحسم فيها بصافرته إلى من سيؤول كأس العالم.
كان بالقولة ابنا طيبا من أبناء مدينة تيفلت المغربية (بعيدة عن الرباط العاصمة بحوالي 100 كيلومتر). بدأت علاقته بكرة القدم مثل الآخرين صغيرا. انتمى إلى فريق الحي. ثم إلى فريق مدينته. وانخرط بعد ذلك في سلك التحكيم، بالتوازي مع تدرجه في سلك الجمارك وفي الهرم التسييري لوداد تيفلت.
فيما بعد سيصبح اسم بالقولة الحكم أشهر من نار على علم. قائدا متميزا. صاحب وجه لا يخطئه العارفون. لا يضحك أو يمزح إلا أحيانا، ومع الأصدقاء. لا يحب أن تناقش قراراته. ويثبت برزانة، لمن يفعل، أنه كان مصيبا وصافرته لم تنطق عبثا.
ونتيجة جديته تلك، سما سموا سريعا. أصبح حكما دوليا له وزنه وباعه. أدار عددا كبيرا من المباريات الحاسمة والمثيرة دون أن يخلف هرجا بعدها. ما جعله ينال ثقة المسيرين في الاتحاد الدولي ليختار حكما ضمن مونديال فرنسا 1998، ثم حكما لنهايته التي قادها برباطة جأش. وبرزت خلالها صورته وهو يشهر البطاقة الحمراء، طاردا العميد الفرنسي دوسايي.
البرازيل تتكلس
كان المعول في تلك المباراة العجيبة على منتخب برازيلي، قطع طريقه إلى النهائي بثبات، ليخنق أنفاس الفرنسيين. غير أن ما وقع أن راقصي السامبا وجدوا أنفسهم إزاء منافس قوي ومتراص الصفوف، مدرك لدقائق منافسه.
وسرعان ما توضح أن إيمي جاكي، مدرب المنتخب الفرنسي، هيأ ظهيريه لسد ثغري الجناحين على كل من روبيرتو كارلوس وكافو. ووضع حراسة لصيقة على كل من ريفالدو ورونالدو. وخنق دونغا في الوسط. لتتاح للاعبيه الفرص تلو الأخرى. وليحرز له زيدان هدفين، وإيمانويل بوتي هدفا ثالثا في الأنفاس الأخيرة.
قيل ساعتها إن الفرنسيين كانوا الأقوى والأكثر استعدادا وانضباطا. ثم قيل إن شيئا ما حدث وجعل البرازيل في غير حالتها الطبيعية. وعاد كثيرون إلى القصة التي رواها روبيرتو كارلوس عن زميله رونادلو، إذ تحدث عن إصابة زميله بنوبة صرع أفزعت اللاعبين والإطار التقني. وهي النوبة التي قيل إنها أجبرت المدرب البرازيلي على وضع مهاجمه النفاثة في الاحتياط، قبل أن يدفعه لاعبوه إلى التراجع. وهو ما أحدث البلبلة، وهيأ الظروف للفرنسيين كي يفوزوا على منافس "نسي" أن يسخن على أرضية الملعب.
فرنسا كبيرة..
بالنسبة إلى الفرنسيين كانت تلك ليلتهم. فزين الدين زيدان تعملق، وأحرز هدفين بضربتين رأسيين غاليتين. وزميله إيمانوييل بوتي حسم الأمر بإحرازه الهدف الثالث في الوقت المناسب جدا. وقطب الوسط ديشان عرف كيف يشل حركة المد عند ريفالدو. فيما أفلح ودوسايي في وضع رونالدو خارج السياق العالم للمباراة.
وجاءت البداية الفرنسية قوية ذلك المساء من صيف سنة 1998. فمنذ اللحظات الأولى انطلق الديكة إلى الأمام بحثا عن الهدف. وتوضح أنهم، وقد عولوا على قوتهم ومساندة جماهيرهم، لا يريدون أن يضيعوا فرصة تاريخية بامتياز من أجل إهداء فرسنا، صاحبة الفضل في اختراع المونديال، الكأس الذهبية التي لم يسبق لها أن فازت بها.
وأمام تشتت المنافس البرازيلي وتيهه في الملعب. تأكد للمتتبع أن المنتخب الفرنسي وجد ضالته سريعا. سيما أن الفرص جاءت تترى خلف بعضها. كما تأكد لمتتبع أن نهاية النهاية لا يمكن إلا أن تنصف من يلعب أمامه بشكل أجود، واستطاع أن يفشل خطط المرشح الدائم للفوز بكأس العالم.
في اللحظات التالية أحرز زيدان بضربة رأسية، وهو الذي لم يسبق له أن أفلح في ذلك إلا نادرا. ثم أضاف الهدف الثاني بضربة رأسية أخرى، محولا الميدان إلى ساحة لدرس فرنسي قاس للبرازيليين الباكين والفاشلين. وهو الدرس الذي كرسه بوتي بهدف قلما يحرز في مرمى منتخب ضعيف، فأحرى منتخب البرازيل. إذ أنه ذرع نصف الملعب كما لو أنه في مباراة تدريبية، وسدد بثقة من يسجل ضد حارس معتزل.
الملعب وأشياء أخرى:
أدخلت مباراة المنتخب الفرنسي ضد نظيره البرازيلي ملعب فرنسا (سان دوني) التاريخ. ذلك أنه احتضن الافتتح والنهاية مباشرة بعد تدشينه بمباراة ودية ضد المنتخب الإسباني. وكان قد طلب من الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران منحه اسمه، فرفض. والشأن ذاته بالنسبة إلى الدولي الفرنسي السابق ميشيل بلاتيني. ثم اهتدى المسؤولون في فرنسا إلى طرح المسألة على الشعب، واختار الفرنسيون اسم بلادهم بالأغلبية.
ملعب فرنسا، الذي شيد غرب العاصمة الفرنسية باريس، لم يدخل التاريخ بذلك الحدث فقط. بل بأحداث أخرى كثيرة ضمها النهائي. وكان بينها حضور الرئيس جاك شيراك بنفس خارج عن البروتوكول المعهود. إذ أنه استجاب لنداء اللاعبين الموجه إلى المسؤولين ليخلعوا عنهم تكسلهم على الكراسي وأن يأتوا بلباس رياضي ويشجعوا ما أمكنهم. فشوهد وهو يشارك الجماهير هتافها وعلى عنقه شال أزرق. وسعد كثيرا بالفوز الكبير، وباللقب الذهبي

صياد الطيور
29/06/2006, 11:52
على الرغم من تعرضهم لانتقادات قاسية في بطولة كأس العالم التي تستضيفها المانيا هذه الايام.. فقد أثبت لاعبو العالم الكبار أمثال البرازيلي رونالدو والانجليزي ديفيد بيكام والفرنسي زين الدين زيدان ان التقارير الاعلامية التي تحدثت عن تلاشي مهاراتهم كان مبالغا فيها.وقد وصل المهاجم رونالدو (29 عاما) الى المانيا بعد موسم ابتلي فيه باصابة في فريق ريال مدريد وقوبل باستهزاء بسبب زيادة وزنه. حتى ان الرئيس البرازيلي تساءل بشأن ما اذا كان رونالدو أصيب بالبدانة.وتعرض للسخرية لثقل حركته وبطء خطواته في مباراتي البرازيل الافتتاحيتين مع كرواتيا واستراليا كما انه كان محور ذعر بشأن احتمال اصابته بمرض بين هاتين المباراتين.الا انه أحرز هدفين في مباراة اليابان وأصبح هداف كأس العالم في كل العصور في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل 3-0 على غانا .
ويضم سجل رونالدو في بطولة كأس العالم 15 هدفا منذ بطولة عام 1998 مما يضعه في الصدارة قبل الالماني جيرد مولر الذي أحرز 14 هدفا في بطولتي كأس العالم عامي 1970 و1974.وأظهرت تصويباته في مباراة غانا انه لا يزال لديه التفوق الذي جعله واحدا من أكثر المهاجمين مهابة في العالم.فقد جرى رونالدو بالكرة بعد تمريرة من كاكا وأوقف الكرة ليخدع حارس مرمى غانا ريتشارد كينجستون ثم يسددها بهدوء داخل المرمى.وقال كارلوس البرتو بارييرا المدير الفني للبرازيل الذي قاوم ضغوطا لعدم اشراك رونالدو في المباريات "انه لاعب خاص ولاعب للفترات المهمة.
"انه يصبح مفتاح اللعب في المباريات.. انه لاعب حاسم وأنا على يقين من ذلك."ويمكن ان يقال نفس الكلام على رفيق رونالدو في ريال مدريد.. بيكام الذي تعد ركلاته الحرة وتمريراته حاسمة لتقدم انجلترا.وأسكت أداء بيكام (31 عاما) أصوات منتقديه في وسائل الاعلام البريطانية الذين جادلوا بأنه لا يبذل جهدا بالقدر الكافي مع الفريق وهاجموا المدرب سفين جوران اريكسون لوقوفه الى جانبه.
وقد أهدت الركلة الحرة التي صوبها بيكام وانحرفت الى داخل مرمى باراجواي خطأ بقدم لاعبها كارلوس جامارا لانجلترا الفوز 1-0 في مباراتهما بالدور الاول.كما انه قدم التمريرة التي سمحت لبيتر كراوتش بكسر الجمود في مباراة انجلترا الثانية مع ترينيداد وتوباجو.
كما ان ركلة أخرى حرة لبيكام أعطت لانجلترا الفوز على الاكوادور 1-0 في الدور الثاني من البطولة الحالية رغم انه لم يكن على ما يرام وتعرض للقيء مرتين أثناء المباراة.وقال اريكسون بعد المباراة "توقفت عن قول أي شيء لمنتقدي ديفيد بيكام. قد يكون أفضل لاعب في العالم ولا يزال يتعرض للنقد."اما زيدان (34 عاما) فانه سيعتزل كرة القدم بعد كأس العالم.فقد بدا وكأنه لعب اخر مبارياته لفرنسا -التي كان ملهمها في الحصول على درع كأس العالم عام 1998- بعد ان طرد في مباراة كوريا الجنوبية ليستبعد من اخر مباراة لفرنسا في الدور الاول امام توجو.الا ان منتخب الديوك صعد للدور الثاني وعاد زيدان للعزف ليل الثلاثاء لتفوز فرنسا على اسبانيا 3-1.
ومنحت ركلته الحرة باتريك فييرا فرصة ليضع فرنسا في الصدارة وختم اداءه بهدف جميل من تصميمه وتنفيذه في الوقت المحتسب بدل الضائع.وقال زيدان "المغامرة مستمرة."

صياد الطيور
29/06/2006, 11:53
ركزت الصحف البرازيلية الصادرة اليوم الاربعاء على الثأر من فرنسا التي هزمت منتخب بلادها 3-صفر في المباراة النهائية لكأس العالم في فرنسا عام 1998.
وتلتقي البرازيل وفرنسا السبت المقبل في ربع نهائي مونديال المانيا. وعنونت صحيفة "او غلوبو" فوق صورتين واحدة لرونالدو يحتفل بهدفه الخامس عشرة في نهائيات كأس العالم واخرى اصغر حجما لزيدان الذي سجل الهدف الثالث لفرنسا في مرمى اسبانيا "السبت يوم الثأر".
وبدورها، كتبت صحيفة "جورنال دو برازيل" بعنوان "الثأر"، وان المنتخب البرازيلي "السيليساو" يملك فرصة الثأر من الخسارتين له امام فرنسا في مونديالي المكسيك عام 1986 وفرنسا 1998.
وعنونت صحيفة "او ديا" باللغة الفرنسية "زيدان، انتظر سيأتي دورك"، اتبعت ذلك بترجمة باللغة البرتغالية، مضيفة "حتى ولو نفى اللاعبون ذلك، فان اجواء الثأر منتظرة للرد على خسارة عام 1998".
وذهبت الصحف الرياضية الى ابعد من ذلك حيث كتبت "لانس" "الثأر"، وايضا "متعطشون للثأر"، مشيرة الى ان منتخب البرازيل يحطم الارقام (من حيث الاهداف والانتصارات" وان "زيدان دمر اسبانيا".
من جهتها، وصفت صحيفة "جورنا دي سبورتز" رونالدو ب"الملك الجديد" لكأس العالم، وتحدثت في صفحاتها الداخلية ايضا عن "الثورة الفرنسية في مونديال 2006" بعد فوز فرنسا على اسبانيا امس.
واشارت الصحف في الوقت ذاته الى ان العرض البرازيلي امام غانا لم يكن مقنعا رغم الفوز بثلاثة اهداف نظيفة، فكتبت فولها دي ساو باولو "فازت البرازيل 3-صفر ولكن ... حتى باريرا لم يكن سعيدا بذلك"، وسلطت الضوء ايضا على الهدف الاول لزيدان في النهائيات الحالية.
اما صحيفة استادو دو ساو باولو فعنونت "فازت البرازيل بسهولة لكنها لا تثير الحماس"، مشيرة الى تحطيم المنتخب البرازيلي الارقام القياسية "من دون ان يقدم كرة قدم جيدة".

صياد الطيور
29/06/2006, 11:56
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////أجمعت الصحف الإسبانية على كلمة "الخيبة" بعد خسارة منتخبها الوطني أمام نظيره الفرنسي 1-3 الثلاثاء في الدور الثاني لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا حتى 9 تموز/يوليو المقبل.
وعنونت صحيفة "إل موندو" "خيبة وطنية"، بينما أوردت "إل بايس" فرنسا دفنت الأحلام الإسبانية"، وأضافت "انتهى مشوار المنتخب الإسباني بطريقة قاسية، إذ اثبت الفرنسيون علو كعبهم".
وبدت الصحافة الرياضية الإسبانية مقتنعة بالخسارة تماما على غرار اقتناعها بالأداء المقنع الذي قدمه المنتخب الإسباني في المونديال الحالي، فأوردت "أس": "لا تبكوا لأنه لدينا فريق جيد وسنعود حتما"، بينما جاء في صحيفة "ماركا": "زيدان أجبرنا على اعتزال المونديال" في إشارة ساخرة على ما أوردته قبل أيام من المباراة "سنرغم زيدان على الاعتزال بعد أن ننتف ريشه".
وأشادت "أس" بدورها بنجم ريال مدريد زين الدين زيدان مسجل الهدف الثالث لبلاده في مرمى الحارس الإسباني إيكر كاسياس والذي سيعتزل اللعب فور انتهاء المونديال "عزاءنا الوحيد أننا سنشاهد زيدان في مباراة إضافية".
من جهتها، اعتبرت "إل موندو" أن المباراة "أعادت زيدان (الايقونة القديمة) إلى الحياة", كما لم تخف وسائل الإعلام المختلفة شكواها من "الخيبة اللامتناهية" التي يواجهها المنتخب الإسباني في البطولات العالمية، إلى فشله في فك عقدة نظيره الفرنسي، فعنونت "لا راتزون" "الحلم عينه والحزن المعتاد"، فيما أوردت "أي بي سي" "يجب إبقاء الأمل إلى الأبد".

صياد الطيور
29/06/2006, 11:57
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أن لجنة فنية تابعة له وتضم ممثلين عن جميع الاتحادات القارية ستقوم باختيار أفضل 23 لاعبا في نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا.
وستختار اللجنة المؤلفة من 14 عضوا يمثلون الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأسيوي والاتحاد الأفريقي والكونكاكاف والاتحاد الاوقياني 23 لاعبا من أصل 736 شاركوا في النهائيات حسب معايير محددة بحيث يختارون 50 لاعبا ممن بلغوا دور الـ 16 كحد أدنى بحسب أدائهم قبل أن يختاروا 23 منهم بعد الدور نصف النهائي على أن يعلن الفيفا النتائج في 6 يوليو المقبل. ومن ابرز أعضاء اللجنة هولغر اوسيك مساعد مدرب منتخب ألمانيا سابقا ورئيس قسم التطوير في الفيفا والاسكتلندي اندي روكسبرو مدرب منتخب بلاده سابقا والكولومبي فرانسيسكو ماتورانا مدرب منتخب بلاده سابقا أيضا والبيروفي تيوفيلو كوبياس أحد أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم والزامبي كالوشا بواليا أحد أفضل اللاعبين الأفارقة والكاميروني روجيه ميلا لاعب القرن في أفريقيا.

صياد الطيور
29/06/2006, 12:00
اعتبر مدرب البرازيل كارلوس ألبرتو باريرا أن مواجهة منتخب بلاده مع نظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي من مونديال ألمانيا لن تكون ثأرية بالنسبة لمنتخب "السامبا" الذي خسر نهائي مونديال 1998 أمام الفرنسيين صفر-3.
وأضاف باريرا: "لا يوجد أي رابط (بين مواجهة السبت المقبل ونهائي 1998), لا يفكر أي منا في الثأر، لا يوجد مناخ ثأري، كل ما هناك أننا سنواجه فرنسا مرة جديدة في مباراة حاسمة".
وتابع باريرا مواجهة الدور الثاني بين فرنسا وإسبانيا (3-1) الثلاثاء في معسكر المنتخب البرازيلي في برغيش غلادباخ (غرب ألمانيا)، واعتبر أن فرنسا استحقت الفوز، مضيفا "لقد تطور أداء فرنسا في الوقت المناسب من المسابقة"، مؤكدا أن لقاء السبت في فرانكفورت سيكون "كلاسيكيا".

صياد الطيور
29/06/2006, 12:01
إعتبرت الصحف الفرنسية الصادرة الأربعاء أن منتخب بلادها عاد ليذكر بأيام مجده عقب فوزه على نظيره الإسباني 3-1 الثلاثاء في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم.
وكتبت صحيفة "فرانس سوار": "ذكرتنا المباراة أمام إسبانيا بأجمل لحظات المنتخب الفرنسي، وبروحية فريق 1998 (عندما توج بطلا للعالم) و2000 (عندما توج بطلا لأمم أوروبا)"، مضيفة "لقد عاد إلينا الحب للمنتخب) الذي بكيناه لمدة 6 أعوام، لقد اشتقنا إليه كثيرا".
وبدورها عنونت "ليكيب": "السعادة"، معتبرة أن منتخب بلادها استعاد بريقه فارضا نفسه، وبطريقة ملفتة، سيد اللعبة مطيحا بإسبانيا ومذكرا بأفضل أيامه، مضيفة "مساء السبت في فرانكفورت فرنسا ستواجه البرازيل في ربع نهائي من العيار الثقيل", وتابعت "ليكيب": "يجب أن نتوقف لبعض الوقت لنستوعب ما حصل في هانوفر، لقد عادت إلينا أحاسيس الأمجاد الغابرة, عندما رأى المنتخب الفرنسي نفسه متأخرا صفر-1، انتفض ووجد حقيقته التي طالما خشينا أنه افتقدها ولن يجدها أبدا، وذلل من خلال السيطرة الجماعية والصلابة والتضامن وروح المعركة والفعالية وعزة النفس".
وعنونت "أوجوردوي": "عملاق"، مؤكدة أن المنتخب "الأزرق" عاد كما كان في أجمل أيامه عام 1998، فيما كتبت "لو باريزيان": ها هو "الأزرق" يعود ليتجسد فارضا نفسه سيد الليلة".
وبدورها اعتبرت "لو فيغارو" المنتخب رد على جميع الانتقادات المشروعة والمتتالية بعد الأداء المهزوز، إلا أن "الأزرق" انتفض بالطريقة المناسبة، ليضرب موعدا في الدور ربع النهائي مع البرازيل في مباراة الحلم.
من جهتها كتبت "ليست ريبوبليكان: "منتخب زيدان لن يغير العالم، وربما لن يتجاوز الدور المقبل، لكن بفوزه على إسبانيا ذكرنا أن فرنسا يمكنها أن تكون على مستوى الحدث, إنها الأمثولة مما تحقق".

صياد الطيور
29/06/2006, 12:02
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
أعلن مدرب منتخب أوكرانيا أوليغ بلوخين عن انسحاب المهاجم أندري فورونين من الأدوار المتبقية لنهائيات مونديال 2006 وذلك بسبب الإصابة التي ألمت به في فخذه.
ولن يتمكن فورونين بالتالي من المشاركة في المباراة المقبلة لمنتخب بلاده ضد ايطاليا والتي ستقام في هامبورغ الجمعة.
وكان فورونين (26 عاما) أصيب الاثنين الماضي في الدور الثاني في المباراة التي فازت بها أوكرانيا على سويسرا بركلات الترجيح (3-صفر) بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي صفر- صفر.
وصرح الناطق الرسمي باسم المنتخب الأوكراني إيغور ميروشنيشينكو أن أندري حزين جدا لأن المونديال انتهى بالنسبة إليه، ويتوجب عليه الآن الخلود للراحة لبضعة أيام, وهو سيبقى في مقر إقامة المنتخب في بوتسدام لدعم زملائه.
وأكد مدير أعمال اللاعب للصحافة الأوكرانية أن فورونين لفت أنظار عدة أندية إيطالية بالرغم من أنه لم يسجل أي هدف في المونديال. يذكر أن فورونين يدافع عن ألوان باير ليفركوزن الألماني المرتبط معه بعقد منذ عام 2004 ولغاية عام 2007.

صياد الطيور
29/06/2006, 12:04
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////لا شك في أن أكثر لاعبي المنتخب الأرجنتيني سعادة هذه الأيام هو هيرنان كريسبو الذي تبدو فرحته أبعد من تسجيله ثلاثة أهداف حتى الآن في المونديال الألماني، إذ يستمتع أخيرا بتحرره من ظل مواطنه الهداف التاريخي غابريال عمر باتيستوتا.
وقضى باتيستوتا على جميع حظوظ المهاجمين الذين عاصروا حقبته بخطف مكانه الأساسي في صفوف المنتخب الأرجنتيني، وآخرهم كريسبو الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في مونديالي فرنسا عام 1998 وكوريا الجنوبية واليابان عام 2002، مكتفيا بالتفاعل مع تحركات "باتيغول".
وإذ بدا الأخير في المونديال الآسيوي ثقيل الحركة وعاجزا عن مجاراة خصومه، منحه سجله الغني شارة القيادة وطغت نجوميته على زملائه، إذ لطالما اعتبر النجم الأبرز منذ اعتزال الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، وخصوصا أنه صاحب الرقم القياسي الأرجنتيني في عدد الأهداف الدولية برصيد 57 هدفا.
وربما هذا الأمر يثير استغراب الكثيرين وعلى رأسهم المدركين لتاريخ الكرة الأرجنتينية والهدافين الذين تعاقبوا عليها، ويتواجدون الآن خلف باتيستوتا على قائمة الشرف.
ومن هؤلاء هداف المونديال الأول عام 1930 غييرمو ستابيلي برصيد 8 أهداف، وهذا الرقم عينه سجله مارادونا ليتقاسم وسلفه المركز الثاني لأفضل هدافي الأرجنتين في تاريخ كأس العالم، ومنهم هداف مونديال 1978 ماريو كمبس الذي سجل آنذاك 6 أهداف.
ويتربع اليوم باتيستوتا الذي سجل عشرة أهداف في كأس العالم على عرش هدافي "بلاد التانغو"، لكن كريسبو أعلن بأهدافه الثلاثة في المونديال الحالي استعداده لدخول دائرة التحدي على جبهاتها المختلفة، وخصوصا بعدما رفع رصيده إلى 32 هدفا دوليا جعلته في المركز الثالث خلف مارادونا صاحب 34 هدفا دوليا.
ويبقى المستفيد الأكبر من حماسة كريسبو مدرب المنتخب خوسيه بيكرمان الذي لقي نعمة لا مثيل لها بتألق مهاجم تشلسي الإنكليزي وزميله في خط المقدمة "الأرنب السريع" خافيير سافيولا، إلى جانب صاحب الهدف الأسطوري في مرمى المكسيك في الدور الثاني (2-1) ماكسيميليانو رودريغيز.
ويقول كريسبو عن ارتياحه للعب مع سافيولا دون سواه: "يزداد التفاهم مع سافيولا مباراة بعد أخرى، واشعر بارتياح تام واستقرار في المركز الذي أشغله".
وإلى جانب كريسبو وسافيولا يمكن لبيكرمان أن يعول على الواعدين كارلوس تيفيز وليونيل ميسي المتوقع أن يأخذا دورا حاسما في المباراة أمام ألمانيا ضمن الدور ربع النهائي.
ولا يخفي على أحد أن المباراة المذكورة التي سيحتضنها الملعب الأولمبي في برلين تحمل العنوان الأبرز في المونديال الحالي بالنظر إلى ثقل الفريقين اللذين تواجها في نهائيين متتاليين عامي 1986 (فازت الأرجنتين 3-2) و1990 (فازت ألمانيا 1-صفر).
كما ينظر كريسبو إلى الموقعة الألمانية - الأرجنتينية محطة مهمة لتحقيق هدفه المنشود، ألا وهو احتفاله بعيد ميلاده ال31 في 5 تموز/يونيو المقبل وهو في طريقه إلى ملعب العاصمة الألمانية في سبيل خوض المباراة النهائية.
المسيرة الاحترافية:
بدأ كريسبو مسيرته الدولية منذ 11عاما أيام تألقه مع فريقه ريفر بلايت، ولعب حتى الآن 60 مباراة مع منتخب بلاده.
وساهمت نجوميته المحلية في انتقاله إلى إيطاليا حيث لعب مع بارما ولاتسيو وإنتر على التوالي، علما أن انتقاله إلى نادي العاصمة (لاتسيو) عام 2000 مقابل 70 مليون دولار جعله اللاعب الأغلى في العالم آنذاك.
وأضاف كريسبو إلى سجله لقب الدوري الإنكليزي مع تشلسي فور عودته الموسم الماضي من ميلان إثر انتهاء فترة إعارته.
وأعاد طعم الفوز بالبطولة الإنكليزية الثقة إلى الهداف الأرجنتيني صاحب البنية الجسدية القوية، بعدما فقدها لفترة وجيزة إثر خسارة ميلان المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام ليفربول على الرغم من تسجيل كريسبو هدفين من أصل ثلاثة سجلها فريقه في اللقاء المذكور.
وترك كريسبو فور انطلاق المونديال الحالي صداقته والهداف الإيفواري ديدييه دروغبا جانبا مساهما في فوز الأرجنتين على كوت ديفوار في مباراتها الأولى (2-1)، قبل أن يلعب دورا أكبر في الفوز العريض على صربيا ومونتينيغرو (6-صفر) حيث كان صاحب اللمسة الأخيرة لأحد أجمل أهداف البطولة الذي سجله إستيبان كامبياسو.

صياد الطيور
30/06/2006, 12:07
يعقد الفرنسيون امالا كبيرة على لاعبي الوسط المدافعين باتريك فييرا وكلود ماكيليلي لفرض قوة المنتخب الفرنسي في خط الوسط ووقف الرباعي الهجومي الساحر في صفوف المنتخب البرازيلي خلال مباراة المنتخبين غدا السبت في فرانكفورت في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وتستمر حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل. وبدا الانسجام كبيرا بين اللاعبين منذ بداية المونديال وخصوصا في المباراة الاخيرة ضد اسبانيا (3-1) في الدور ربع النهائي، ونجح اللاعبان حتى الان في نيل جائزة افضل لاعب في ثلاث من اصل اربع مباريات خاضها المنتخب الفرنسي حتى الان حيث اختير فييرا مرتين وماكيليلي مرة واحدة. وكان ماكيليلي مصدر امان في المباراة ضد سويسرا (صفر-صفر) ولعب ببرودة اعصاب كبيرة، وبدا نشيطا ضد كوريا الجنوبية (1-1)، فيما كان عانى فييرا شيئا ما من التعب واختفى بعد نصف ساعة من اللعب.
وتغيرت الملامح في المباراة الثالثة ضد توغو، حيث اختفى ماكيليلي كليا، وبزغ نجم القائد فييرا في غياب صانع الالعاب زين الدين زيدان بسبب الايقاف. وساهم فييرا بشكل كبير في تحقيق الفوز على توغو (2-صفر) بتسجيله الهدف الاول بيمناه وصنعه الثاني برأسه لتييري هنري. وأكد فييرا تألقه ضد اسبانيا، فصنع الهدف الاول اثر تمريرة متقنة لفرانك ريبيري، ثم سجل الهدف الثاني بضربة رأسية. وللمرة الاولى في البطولة، قام ماكيليلي وفييرا بدورين مختلفين، فالاول يقطع هجمات المنتخبات المنافسة ويستعيد الكرات، فيما لعب فييرا دور صانع الالعاب وصاحب التمريرات الحاسمة احيانا والهداف احيانا اخرى.
واكد مدافع فرنسا اريك ابيدال قائلا "الجميع يعرف جيدا بان باتريك فييرا وكلود ماكيليلي هما الافضل في البطولة حتى الان"، مضيفا ان "المنتخب الفرنسي يملك افضل خط وسط مدافع في العالم". وواجه فييرا انتقادات عدة قبل المونديال، ودافع عنه ماكيليلي بقوله "المنتخب الفرنسي لا يمكنه الاستغناء عن خدمات فييرا"، فيما اعلن المدرب ريمون دومينيك في العاشر من حزيران/يونيو الحالي ان "فييرا سيكون من بين اللاعبين الاقوياء في المونديال".
وبرر دومينيك تصريحه اول من امس الاربعاء بقوله "اتخذت هذا القرار في وقت كان فيه فييرا مهاجما بشدة من قبل وسائل الاعلام وذلك لرفع معنوياته. لقد شاهدته يعمل بجدية وكنت اعرف انه سيجني الثمار". ورد فييرا، الذي عانى من الاصابة في موسمه الاول مع يوفنتوس الايطالي، الدين لمدربه عندما فرض نفسه نجما في المباراة ضد اسبانيا ونجح وماكيليلي في شل حركة لاعبي الوسط فرانشيسكو فابريغاس وخافي، بيد ان مهمة فييرا وماكيليلي ستكون صعبة للغاية ضد البرازيل غدا السبت لوقف زحف رونالدينيو وكاكا ورونالدو وادريانو، والاكيد انهما سيبذلان كل ما في وسعهما مركزين على خط دفاعهما بقيادة ليليان تورام.

صياد الطيور
30/06/2006, 12:08
اطلقت مدينة غاسلينغن ان دير شتايغه بولاية بادن فورتمبرغ الالمانية اسم المدير الفني للمنتخب الالماني يورغن كلينسمان على احد شوارعها .وقال متحدث باسم المدينة ان عمدة المدينة قام اليوم بتعليق لافتة تحمل اسم كلينسمان على شارع يؤدي الى أحد المراكز الرياضية التى كان يتدرب بها كلينسمان أثناء طفولته..
يذكر ان المنتخب الالماني حقق حتى الان نتائج طيبة فى مونديال 2006 واستطاع ان يصل الى دور الثمانية .

صياد الطيور
30/06/2006, 12:09
الكثير من الفرق الكبيرة اعتمدت الارجنتين دائما على طريقة اللاعب المحور وهو اللاعب الذي تبنى عليه خطة اللعب بمعنى انه يكون موجودا في كل كرة خصوصا عند بناء الهجمات حيث لا تبدا الهجمة الا عبر تمريرة من هذا اللاعب. هذه الطريقة التي كانت سائدة في فترة ما قبل السبعينات من القرن الماضي عند اغلب فرق العالم تغيرت على ايدي رينوس ميتشلز رائد مدرسة الكرة الشاملة الهولندية في بداية السبعينات والذي قدم مفهوما جديدا للسيادة الخططية اصطلح على تسميتها بالطاحونة حيث يعتمد البناء الهجومي للفريق على فكرة الدوامات الهوائية او المائية وبمعنى اخر فكرة التوالي لمحاصرة الفريق المنافس وعدم اعطاء لاعبيه الفرصة للراحة من جهة وللسماح للاعبي الفريق المهاجم بالتقاط انفاسهم عبر توزيع الادوار الهجومية بينهم بشكل متتالي، ورغم امتلاك رينوس وقتذاك لاعبا بحجم وموهبة كرويف الا انه لم يعهد اليه بدور اللاعب المحوري وانما على العكس حرره من الواجبات الخططية داخل الملعب تاركا له مساحة واسعة للتعبير عن ابداعه الفني دون قيود فيما تولى القيام بالوجبات الخططية من بناء للهجمات ومشاركة في التصدي للهجوم المضاد زميلاه نيسكنز وهان.
شرط ان يكون فذا
هذا الشكل الخططي اثمر واحدة من اجمل الكرات في العالم على مدى تاريخ كرة القدم وهي كرة لا نزال نتذكرها حتى الان رغم ثورة التكتيكات التي هبت على كرة القدم في الثمانينات على يد ميشيل هيدالجو الفرنسي وطريقته الجديدة 3-5-2 لكنه على عكس ميتشلز عاد فيها الى طريقة اللاعب المحور وهو الدور الذي كان يقوم به ميشيل بلاتيني.
والواقع ان اعتماد اللاعب المحور لها ايجابيات وسلبيات على غرار ما شهدناه مكرسا من لاعب الوسط الارجنتيني خوان ريكلمي الذي يقوم بنفس الدور مع المنتخب الارجنيتيني الحالي، وابرز ايجابياته وجود عقل مفكر للفريق يمكن للمدرب الاعتماد عليه في تنفيذ خططه داخل المستطيل الاخضر وضمان عدم تشتت افكار الاحد عشر لاعبا، كذلك تتيح هذه الطريقة للفريق قدرا اكبر من التنسيق الخططي والالتزام فضلا عن تأمين التفوق الفني للفريق اذا ما كان اللاعب المحوري فذا او استثنائيا مثل مارادونا او بلاتيني او زيدان وكل هؤلاء لعبوا دور اللاعب المحوري بنجاح وامنوا لفرقهم القابا غالية بفضل تألقهم.
لكن في المقابل هناك العديد من النقاط السلبية في هذه الفلسفة الكروية ابرزها انها تمثل مقامرة لا يمكن ضمان نجاحها في كل مرة حيث ان عدم قيام هذا اللاعب بدوره المنوط به كفيل باحباط الشكل الهجومي لفريقه بالكامل ومن ثم مواجهة الهزيمة المحتمة، وهناك طرق عديدة لتحقيق هذا منها المراقبة اللصيقة لهذا اللاعب وهي مراقبة تعتمد على فكرة الاستباق بمعنى ان يسعى المراقب لمنع وصول الكرة الى اللاعب المحوري ولا ينتظر حتى يتسلمها ثم يبدا في الضغط عليه، كما ان هناك قدرة اللاعب نفسه واستعداده الفني والبدني للقيام بهذا الدور دائما وفي كل مباراة وفي كامل وقتها سواء الاصلي او الاضافي، فمثلا يمكن بسهولة ملاحظة شكل الارجنتين ونتائجها عندما كان يقوم مارادونا بدور اللاعب المحوري عنه عندما كان يقوم فيرون بنفس الدور وقبله اورتيجا اذ كانا رغم موهبتهما عاديين لا يؤمنان تفوقا فنيا ملحوظا لفريقيهما، كما يسهل ملاحظة الفارق بين فرنسا في اوج عطاء زيدان وبينها في اوقات افوله ومثله بلاتيني.
طريق الفوز الالماني
نأتي الى الجزء الاخير من هذا التحليل وهو خاص بالدور الذي يقوم به ريكلمي مع الارجنتين حاليا وهل هو كفيل بترجيح مفة فريقه ام انه فرصة لالمانيا للعبور الى الدور التالي؟! اعتقادي الشخصي ان ريكلمي رغم مهاراته الفردية العالية وهدوئه الكروي الا انه لاعب تسهل محاصرته ومن ثم خنق الهجمات الارجنتينية وراينا كيف نجح لافولبي ولاعبيه المكسيكيين في تحقيق هذا خلال لقاء الفريقين في ثمن النهائي ما اضاع بهجة اللعب الارجنتيني في تلك المباراة.
لكن المفارقة ان المانيا نفسها تعتمد على نفس الطريقة باعتماد بالاك لاعبا محوريا وهو ما يقدم للارجنتينيين فرصة محاصرة الهجمات الالمانية بدورهم.
وبشكل عام فقد وضح من لقاءات الارجنتين في هذا البطولة ان ريكلمي يمر بمنعطفات كثيرة في كل مباراة متأثرا بلياقته البدنية غير العالية التي لا تمنه من تأدية دوره طوال التسعين دقيقة ناهيك عن الوقت الاضافي اذا اضطر اليه الفريق كما انه من الواضح انه ليس على وفاق كامل مع النجم الصغير ميسي حيث بدا واضحا في اللقاءات التي خاضها الاثنين معا ان ريكلمي ليس حريصا على تمرير كرات سهلة الى الاخير ربما بدافع الغيرة حيث يحصد ميسي الاضواء والنجومية رغم صغر سنه وتواضع ما قدمه لمنتخب التانجو (حتى الان) مقارنة بريكلمي فضلا عن انه يلعب في برشلونة الشهير الى جوار افضل نجوم العالم ويتقاضى الملايين فيما يلعب ريكلمي في فيا ريال متوسط المستوى والاحوال المالية، وهذه النقطة يمكن للالمان العزف عليها اذا ما شارك ميسي منذ البداية او في وقت مبكر من اللقاء.

صياد الطيور
30/06/2006, 12:11
قال متحدث باسم المنتخب الفرنسي المشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالمانيا ان زين الدين زيدان كابتن الفريق وصانع العابه غاب عن تدريبات المنتخب يوم الخميس الا انه من المفترض انه سيكون جاهزا للمشاركة في مباراة الفريق المقبلة في دور الثمانية امام البرازيل.وسيجري منتخب فرنسا تدريبا اخر اخيرا قبل المباراة يوم الجمعة في هانوفر استعدادا للمباراة.
وستقام المباراة في فرانكفورت يوم السبت.
وقال متحدث باسم المنتخب الفرنسي إن زيدان (34 عاما) ظل في مكان اقامة الفريق وتلقى علاجا من اصابة بسيطة. ولم يكشف المتحدث أي تفاصيل أخرى.
كما غاب عن تدريبات المنتخب الفرنسي ايضا المدافع الاحتياطي جايل جيفيه الذي لم يشارك في أي مباراة حتى الآن في النهائيات لسبب لم يكشف عنه.
ويرفض ريمون دومينيك مدرب منتخب فرنسا الافصاح عن اي معلومات طبية عن لاعبي فريقه خلال البطولة

صياد الطيور
30/06/2006, 12:12
اكد قصر الاليزيه اليوم الخميس بان الرئيس الفرنسي جاك شيراك سيحضر مباراة الدور ربع النهائي بين فرنسا والبرازيل المقررة بعد غد السبت في فرانكفورت.
وكان الرئيس الفرنسي تابع مباراة المنتخب الفرنسي التحضيرية الاخيرة في سانت اتيان ضد الصين في 7 حزيران/يونيو الماضي والتي انتهت بفوز فرنسا 3-1.

صياد الطيور
30/06/2006, 12:14
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////رسم الدور ربع النهائي من مونديال 2006 خريطة القوى الكبرى في كرة القدم العالمية بوجود منتخبات البرازيل وألمانيا والأرجنتين وإنكلترا وإيطاليا وفرنسا، التي أحرزت 15 من الألقاب الـ17 السابقة حتى الآن, في حين فازت الأوروغواي باللقب مريتن عامي 1930 و1950، لكنها لم تتأهل إلى النهائيات الحالية.
ولم تخالف المنتخبات الستة المذكورة الترشيحات بل كان تأهلها إلى ربع النهائي منطقيا مقارنة مع إنجازاتها السابقة والمخزون الهائل من اللاعبين في صفوف كل منها، وذلك بغض النظر عن عروضها في الدورين الأول والثاني حتى الآن.
وقد انضم إليها منتخبا البرتغال وصيف بطل أوروبا 2004 وأوكرانيا، الأول كان مقنعا جدا واستحق التأهل إلى دور الثمانية لأنه قدم مستويات جيدة، ولا يعتبر تأهله بالتالي مفاجئا، خلافا للثاني الذي يعتمد على اللياقة البدنية للاعبيه التي ساعدته في اجتياز المحطتين الأوليين بعد بداية أشبه بالكارثة بخسارته أمام إسبانيا صفر-4.
وفي مقارنة بربع نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 والذي تميز بـ"عولمة" كرة القدم بعد نتائج لافتة لمنتخبات من الصف الثاني على مرشحين للعب أدوار رئيسية حين بلغت كوريا الجنوبية والسنغال وتركيا والولايات المتحدة هذا الدور، بينما خرجت فرنسا بطلة 1998 والأرجنتين بطلة عامي 1978 و1986 من الدور الأول، وإيطاليا الفائزة باللقب ثلاث مرات من الثاني.
غياب ممثلي آسيا وأفريقيا

أما في مونديال 2006، فيغيب أي ممثل للقارتين الأفريقية والآسيوية عن دور الثمانية، ففي حين ودعت منتخبات آسيا الأربعة وهي السعودية وإيران وكوريا الجنوبية واليابان من الدور الأول، فقد بلغ منتخب أفريقي واحد هو منتخب غانا الدور الثاني قبل أن يخسر الثلاثاء أمام البرازيل حاملة اللقب صفر- 3, كما أن منتخبات أميركا "منطقة الكونكاكاف" تفتقد أي حضور لها بعد خروج المكسيك أمام الأرجنتين في الدور الثاني.
وكان يمكن الحديث عن منتخب آسيوي في حلبة المنافسة في حال تأهل أستراليا لكنها خسرت بصعوبة بالغة أمام إيطاليا بهدف في الوقت بدل الضائع سجله فرانشيسكو توتي من ركلة جزاء في الدور الثاني.
يذكر أن استراليا ستبدأ بخوض التصفيات المؤهلة إلى المونديال المقبل في جنوب أفريقيا عام 2010 ضمن القارة الآسيوية بعد حصولها على موافقة الاتحادين الدولي والقاري.
وقد أثرت فترة الراحة للاعبين الدوليين التي فرضها الاتحاد الدولي قبل المونديال الحالي على نتائج المنتخبات الكبيرة خلافا لما حصل في مونديال 2002 حين عانى الكثير منهم من الإصابة والإرهاق، فانعكس ذلك على أداء منتخباتهم التي خرجت من دائرة المنافسة باكرا.
تفاوت في الأداء

يتفاوت أداء المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي في الدورين الأول والثاني، وأربعة منها هي ألمانيا والأرجنتين والبرازيل والبرتغال التي حققت أربعة انتصارات حتى الآن، بينما عانت فرنسا وإيطاليا في الدور الأول، وكانت إنكلترا أفضل حالا، أما أوكرانيا فتسير في حسابات مختلفة لكن لا يمكن تجاهلها بعد انضمامها إلى السبعة الكبار.
ألمانيا

المنتخب الألماني فرض إيقاعه على منافسيه حتى الآن، فرغم الخلل الدفاعي في مباراته الأولى ضد كوستاريكا نجح في الفوز 4-2، ثم تغلب على بولندا 1-صفر والإكوادور 3-صفر، قبل أن يتخطى السويد بهدفين نظيفين في الدور الثاني.
وقدم أصحاب الأرض أداء متوازنا حتى الآن واظهروا ميلا كبيرا إلى الهجوم والضغط على المنتخب المنافس، وستكون مواجهتهم مع الأرجنتين الاختبار الأهم لهم لتأكيد أحقيتهم في احراز اللقب متسلحين بعاملي الأرض والجمهور الذي يزحف قبل ساعات إلى الملاعب ويملأ الساحات الخارجية أيضا.
الأرجنتين

المنتخب الأرجنتيني كان الأكثر إقناعا وإمتاعا حتى الآن وصعد إلى قمة الترشيحات لإحراز اللقب الثالث في تاريخه بعد أن قدم عروضا رائعة كشف خلالها لاعبوه عن مهاراتهم الفنية العالية، سواء كانوا أساسيين أو احتياطيين، وستكون ساعة الحقيقة أيضا في مواجهة ألمانيا في ربع النهائي لتأكيد هذه الترشيحات.
البرازيل

حقق المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (5) أربعة انتصارات حتى الآن من دون أن يقدم أسلوبه المعهود باستثناء المباراة الثالثة في الدور الأول ضد اليابان التي انتهت بفوزه 4-1.
ولكن مدرب البرازيل الخبير كارلوس ألبرتو باريرا ليس قلقا تماما من هذه النقطة معتبرا أن التاريخ لا يذكر المباريات الجميلة بل يتكلم فقط عن الأبطال، من دون إغفال الأخطاء التي يقع فيها المنتخب خصوصا بتسرعه في تمرير الكرة.
ولم يعد الوقت يسمح بأي أخطاء للبرازيليين لأن المواجهة المقبلة ستكون مع فرنسا التي صدمتهم بثلاثية نظيفة في نهائي مونديال 1998 على أرضها، لكن هدافهم رونالدو استعاد ثقته بنفسه وسجل ثلاثة أهداف حتى الآن فانفرد بالرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم (15 هدفا) والذي كان يحمله الألماني غيرد مولر منذ عام 1974 برصيد 14 هدفا.
فرنسا

ولا يختلف وضع المنتخب الفرنسي كثيرا لأنه تأهل إلى الدور الثاني بصعوبة في مجموعته اعتقد البعض بأنها سهلة إلى جانب سويسرا وتوغو وكوريا الجنوبية فانتظر حتى الجولة الأخيرة ليحجز بطاقته بفوزه على توغو، قبل المواجهة المنتظرة مع إسبانيا التي فرضت من خلال ما قدمته في الدور الأول نفسها مرشحة بارزة للقب، لكن الديك الفرنسي صاح أخيرا بفوزه 3-1 مقدما أفضل عروضه في البطولة حتى الآن.
إيطاليا وإنكلترا

إيطاليا وإنكلترا لم تقدما ما يعكس مستوى لاعبيهما الذين ينتشرون في أبرز الأندية الإيطالية والإنكليزية، ورغم حالات الإصابات والطرد التي واجهت كلا منهما، فان أداءهما الفني لم يكن مقنعا, وبالأخص في مباراتيهما في الدور الثاني حيث فازت الأولى بصعوبة على أستراليا (1-0 من ركلة جزاء), والثانية بدون إقناع على الإكوادور (1-0 بضربة حرة لقائدها ديفيد بيكهام).
البرتغال وأوكرانيا

البرتغال انضمت إلى قائمة المرشحين بقوة بعد اللمسات السحرية للاعبيها وفي مقدمتهم المخضرم لويس فيغو ما يخولهم الذهاب إلى أبعد من ذلك في هذه البطولة، لكن الصورة غير واضحة تماما بالنسبة إلى الأوكراني أندري شفتشنكو ورفاقه رغم وجودهم بين الكبار في ربع النهائي.

صياد الطيور
30/06/2006, 12:18
تحت شعار"اللعب مع الكبار" تبدأ أولى مواجهات دور الثمانية لبطولة كأس العالم المقامة
حالياً في ألمانيا ، حيث يواجه المنتخب الألماني أول اختبار حقيقي "صعب" له في البطولة عندما يلتقي يوم الجمعة مع نظيره الأرجنتيني علي استاد مدينة برلين ، والتي سيديرها الحكم السلوفاكي لوبوس ميشيل.

ويمثل اللقاء مواجهة من "العيار الثقيل" بين الفريقين لأن كل منهما مرشح بقوة للفوز باللقب علي اعتبار أن المانشافت صاحب الأرض والجمهور ، بينما يمثل راقصو التانجو أحد سفراء الكرة الجميلة والمهارات الفنية في البطولة.

ويأمل المنتخب الألماني في استمرار حالة التألق التي يعيشها خط هجومه القوي بقيادة ميروسلاف كلوزه الذي يعتلي قائمة هدافي البطولة حتى الآن برصيد أربعة أهداف و"المتألق" لوكاس بودولسكي وزميلهما مايكل بالاك صانع ألعاب وكابتن الفريق الذي يعتمد عليه المدرب يورجن كلينسمان بشكل كبير في قيادة زملائه داخل الملعب ، بجانب استمرار حالة التألق التي يعيشها الحارس الألماني ينز ليمان والذي حافظ على شباكه نظيفة في آخر ثلاث مباريات للمنتخب الألماني في البطولة.

كان المنتخب الألماني"المانشافت" قد أكد جدارته بتصدر المجموعة الأولي برصيد تسع نقاط من ثلاث انتصارات متتالية على كوستاريكا بأربعة أهداف مقابل هدفين في افتتاح البطولة ، ثم على بولندا، بهدف واحد ، وأخيرا بثلاثية نظيفة علي الإكوادور في ختام مباريات المجموعة.

وفي الدور الثاني استطاع تخطي المنتخب السويدي بتسجيل هدفين لمهاجمه الشاب "المتألق" لوكاس بودولسكي ليتأهل لدور الثمانية.

بينما يدخل راقصو التانجو في مهمة جديدة لاستعاده اسم وهيبة المنتخب الأرجنتيني ، والسعي لدخول المربع الذهبي للمونديال علي حساب الماكينات الألمانية ، وترك بصمة جديدة على تاريخ هذه البطولة العريقة.

وعلى الرغم من صعوبة اللقاء تدخل الأرجنتين اليوم بتشكيلة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب قد تساعدها "خطوة نحو حلم" تحقيق طموحات التانجو.

يراهن خوزيه بيكرمان مدرب المنتخب الأرجنتيني علي نجومه الصاعدين ومنهم "الداهية" الشاب ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني وزميله" المتألق" كارلوس تيفيز هداف كورينثيانز البرازيلي بجانب نجمه وصانع ألعابه خوان ريكلمي لاعب فياريال الإسباني ، بالإضافة إلى نجومه من الخبرة أمثال الحارس "الأمين" روبرتو أبوندانزييري والمدافع "الكابتن" روبرتو أيالا والمقاتل خوان بابلو سورين بالإضافة إلى هدافه الخطير هرنان كريسبو الذي قد تهدي أهدافه الفوز للتانجو في أي وقت من اللقاء.

وكان راقصو "التانجو" قد أنجزوا مهمتهم واستطاعوا بصعوبة ترويض الأفيال الإيفوارية في اللقاء الأول 2/1 ثم سحق المنتخب الصربي 6/صفر قبل أن يتعادلوا سلبياً مع "الأورانج" الهولندي في موقعة فاصلة على قمة المجموعة التي احتفظ بها المنتخب الأرجنتيني ، وفي الدور الثاني واجه راقصي التانجو اختبارا ليس بالسهل أمام المنتخب المكسيكي العنيد وفاز عليه بعد وقت إضافي 2/1.

صياد الطيور
01/07/2006, 01:42
في مباراة كان التكتيك بطلها الاول مع مساعدة واضحة من الحرص والحذر حقق المنتخب الالماني فوزا غاليا بضربات الترجيح على نظيره الارجنتيني ليصل الى نصف نهائي المونديال ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////الألماني كلوزة يركض فرحا بعد تسجيله هدف التعادل لفريقه الحالي ويقترب اكثر واكثر من تحقيق احلامه حيث لم يعد يفصل بينه وبين النهائي الحلم سوى تسعين دقيقة ربما تطول قليلا امام اي من ايطاليا او اوكرانيا اللذين يلتقيان لتحديد الفريق الثاني في الدور قبل النهائي.المباراة انتهت في وقتيها الاصلي والاضافي بهدف لكل من الفريقين قبل الاحتكام الى ضربات الترجيح التي سجل فيها الالمان الضربات الاربع التي سددوها فيما ضيع ايالا الضربة الثانية وكامبياسو الرابعة لتخرج الارجنتين مأسوفا عليها.
ورفع الفريقان خصوصا الارجنتينيين شعار الحذر منذ اللحظة الاولى لبداية اللقاء الذي كان عنوان شوطه الاول "شوط الهجمات غير المكتملة" التي جاءت مثلما توقعناها في إيلاف في تقديم المباراة حيث عمد رجال كلينسمان الى الاندفاع الهجومي والبدني منذ صافرة البداية فيما لجأ بيكرمان الى تقفيل مناطقه الخلفية والوسطى بإحكام مع تهدئة اللعب والاحتفاظ بالكرة لاطول فترة ممكنة واللجوء الى التمريرات البينية بعرض الملعب والقصيرة لامتصاص حماس المنتخب والجمهور الالماني.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////لكن في التنفيذ تغلبت روح الحذر على لاعبي الارجنتين فنسوا ان للخطة شقا هجوميا يجب ان يرتكن الى كثير من السرعة والمفاجأة لهزيمة الدفاع الالماني وهو ما لم يحدث حيث لم يكن هناك لاعب ارجنتيني خصوصا في الشوط الاول لديه الاستعداد لاداء كرة سريعة كما ان الرقابة الالمانية على ريكلمي التي تبادل القيام بها اقرب لاعب وسط الماني من اللاعب وقت تسلمه الكرة حدت جدا من الشكل الهجومي الارجنتيني وساعد على ذلك بطء ريكلمي الطبيعي في التصرف بالكرة فانعدمت الخطورة الارجنتينية على مرمى الالمان حتى ان ليمان لم يتلق تسديدة واحدة طوال الشوط الاول.
وفي المقابل نجح الدفاع والوسط الارجنتيني في تنفيذ الشق الدفاعي لخطة بيكرمان فلم نشهد ايضا هجمات المانية خطرة ولا تسديدات على المرمى الارجنتيني اللهم تسديدة من بودولسكي من ضربة حرة مباشرة سدّدها قوية امسكها الحارس الأرجنتيني على مرتين.
واتيحت اول فرصة حقيقية في الشوط الاول او بالتحديد الفرصة الخطرة الوحيدة فيه لمايكل بالاك الذي استقبل كرة مرفوعة من اليمين عند نقطة البنالتي فحولها قوية برأسه تجاه المرمى لكنها أخطات الشباك بسنتيمترات قليلة.
وغير ذلك لم ينفذ الالمان هجمة مكتملة حيث تقطعت عملياتهم الهجومية دائما قبل وصولها الى منطقة العمليات الارجنتينية نتيجة الحصار الحديدي حيث اشرك بيكرمان تيفيز بدلا من سافيولا للضغط على الظهير الايمن الالماني فريدريش ومنعه من التقدم و الشيء نفسه فعله رودريجيز مع الظهير الايسر المتألق لام فغابت الخطورة الالمانية من الطرفين.
في الشوط الثاني تغير الحال مع تسجيل الارجنتين هدف السبق عبر المدافع المخضرم ايالا الذي استغل ضربة ركنية ارتقى لها اعلى من المدافعين الالمان طوال القامة وحولها داخل المرمى وفشل ليمان والظهيران ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////فرحة لاعبي الارجنتين بالهدف الاولاللذان كانا يحرسان القائمين في ابعادها في الدقيقة 49.
بعد الهدف نشطت المانيا وكشفت عن شراستها الهجومية وسط تراجع ارجنتيني متوقع وتمتع المانشافت ببعض المجاملة التحكيمية غير المؤثرة لكنها كانت كفيلة بتلجيم الفريق الارجنتيني.
وفي الدقيقة 67 تلقى بيكرمان ضربة قاسية باصابة حارسه الاساسي في كرة مشتركة ما فرض تغييره وبعدها بلحظات اخرج ريكلمي البطيء واشرك كامبياسو ثم تسرع واخرج كريسبو ليشرك خوان كروز فتلقى العقاب الفوري بهدف التعادل في الدقيقة 80 حين حول بالاك كرة عرضية داخل المنطقة غمزها بودولسكس برأسه الى كلوزه الذي اودعها المرمى بقوة مسجلا التعادل.
وفي الدقائق الاخيرة من الشوط الثاني عادت الارجنتين مجددا الى امتلاك زمام المباراة بينما اختفى الالمان مع التغيير الغريب للمدرب كلينسمان بسحب كلوزه المتألق واشراك نوفيل. وسنحت للارجنتين عدة فرص خطرة منها تسديدة لرودريجيز بجوار القائم وعرضية سددها جونزاليس لكن كروز كان متسللا، وحصل رودريجيز على بطاقة صفراء بعد سقوطه داخل المنطقة الالمانية في لعبة مشتركة اعتبرها الحكم تمثيلا.
واطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الاصلي بينما كان الارجنتينيون يستعدون لتنفيذ رمية تماس قريبة من المنطقة الالمانية ليختم اللقاء في وقته الاساسي باشارة جديدة للالمان على تعاطفه معهم.
وفي الوقتين الاضافيين سيطر الالمان على الملعب لكن من دون خطورة حقيقية على المرمى فيما افتقد الارجنتينيون لعقل مفكر بعد خروج ريكلمي وغياب ميسي وايمار عن المباراة.
صور من اللقاء:
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////ريكلمي وبالاك .. وجهاً لوجه
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////مشجعة ألمانية
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////مشجعات ألمانيات

صياد الطيور
01/07/2006, 01:45
لم يجد المنتخب الإيطالي، صاحب التاريخ الكروي الكبير، أي صعوبة في تخطي المنتخب الأوكراني والتأهل للدور نصف النهائي، حينما هزمه بنتيجة ساحقة بثلاثة أهداف مقابل لاشيء في ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////المهاجم الإيطالي لوكا توني محتفلاً بالهدف الأول الذي سجله في مرمى أوكرانيا المباراة التي جمعت بينهما يوم الجمعة في هامبورغ في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا حتى التاسع من تموز/يوليو المقبلوعقد المنتخب الإيطالي بعد فوزه اليوم موعداً مهماً يوم الثلاثاء المقبل في الدور نصف النهائي، مع المنتخب الألماني الذي تأهل هو الآخر اليوم بعد فوزه الصعب على المنتخب الأرجنتيني بضربات الترجيح بعد أن انتهت الأشواط الأساسية والإضافية بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف.
وسجل أهداف إيطاليا كل من: زامبروتا ( 6 ) ولوكا توني ( 59،69)
وصال وجال لاعبو المنتخب الإيطالي، وقدموا مباراة رائعة، وكانت سيطرتهم عليها مستوى ونتيجة، اللهم إلا بعض الفترات التي شهدت استنهاضا أوكرانيا كان دائما يواجه ببسالة منقطعة النظير من الحارس الإيطالي بوفون الذي تمكن من إحباط جميع تلك المحاولات للتسجيل والاحتفاظ بمرماه نظيفاً حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة.
النصف ساعة الأولى من الشوط الأول، كانت سيطرة للفريق الايطالي وتحكم في وسط الميدان، فقط كانت المساحة والسيطرة ايطالية ما أتاح لزامبروتا، الذي استغل المساحة الفارغة في وسط ملعب أوكرانيا وانطلق وسجل هدف فريقه الأول.
المنتخب الأوكراني افتقد إلى الهجوم القوي، والمتمكن، فقد كان المهاجم شيفشينكو معزولاً تماما مما ألغى فائدته وجعله يجاهد وحيداً دون أي خطورة فعلية .
وقدم المنتخبان شوطا اول عادي المستوى لم تتخلله العديد من الالعاب الجميلة، وخصوصا انهما يجيدان التكتل كل في منطقته، فكانت البداية ايطالية اثمرت هدفا عبر زامبروتا، ثم انحصر اللعب في منطقة الوسط قبل ان ينشط المنتخب الاوكراني في الدقائق الاخيرة سعيا لادراك التعادل.
واجرى اوليغ بلوخين مدرب اوكرانيا تبديلين في الشوط الاول، فاشرك اندري فوروبيي بدلا من فيتشيسلاف سفيديرسكيي، قبل ان يضطر الى استبدال اندري روسول بسبب الاصابة مشركا مكانه فلاديسلاف فاشتشوك.
وفرض الايطاليون رقابة لصيقة على المهاجم الاوكراني اندري شفتشنكو، وهم يعرفونه جيدا حيث امضى سبعة مواسم مع ميلان سجل خلالها 127 هدفا في 208 مباريات.
وسيلعب شفتشنكو بدءا من الموسم المقبل في صفوف تشلسي بطل الدوري الانكليزي.
واختلف الاداء في الشوط الثاني الذي كان اكثر سرعة وفرصا على المرميين، فسجلت ايطاليا ثلاثة اهداف وكان بامكانها اضافة المزيد، فيما سنحت لاوكرانيا فرص عدة لكنها لم تنجح في هز الشباك.

المباراة: ايطاليا - اوكرانيا 3-صفر
الدور: ربع النهائي
الملعب: هامبورغ
الجمهور: 50 الف متفرج
الحكم: البلجيكي فرانك دي بليكير

الاهداف:
ايطاليا: زامبروتا (6) وطوني (59 و69)

الانذارات:
اوكرانيا: سفيدرسفسكي (16) وكالينيتشنكو (21) وميليفسكيي (68)

التشكيلتان:
- ايطاليا: بوفون- زامبروتا وبارزاغلي وكانافارو وغروسو وكامورانيزي (اودو) وبيروتا وبيرلو (باروني) وغاتوزو (زاكاردو) وتوتي وطوني.
- اوكرانيا: شوفكوفسكيي- غوسييف وروسول (فاشتشوك) وسفيدرسفكيي (فوروبيي) ونيسماتشيني وغوسين وشيلاييف وتيموسشوك وكالينيتشنكو وميليفسكيي (بيليك) وشفتشنكو

صياد الطيور
01/07/2006, 01:48
في ما يلي التشكيلتان المحتملتان لمنتخبي البرازيل وفرنسا اللذين يلتقيان غدا السبت في فرانكفورت في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم:

- البرازيل: ديدا- كافو وجوان ولوسيو وروبرتو كارلوس- ايمرسون (او جيلبرتو سيلفا) زي روبرتو- كاكا (او جونينيو) رونالدينيو- رونالدو وادريانو
- فرنسا: بارتيز- سانيول وتورام وغالاس وابيدال- فييرا وماكيليلي- ريبيري وزيدان ومالودا- هنري

الحكم: الاسباني لويس ميدينا كانتاليخو البرتغال-انكلترا: التشكيلتان المحتملتان
في ما يلي التشكيلتان المحتملتان لمنتخبي البرتغال وانكلترا اللذين يلتقيان غدا السبت في غيلسنكيرشن في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم:

- البرتغال: ريكاردو- ميغل ومييرا وكارفاليو ونونو فالنتي- بوتيت ومانيش- فيغو- سيماو وباوليتا وكريستيانو رونالدو (او بوستيغا)
- انكلترا: روبنسون- نيفيل وفرديناند وتيري واشلي كول- هارغريفز- بيكهام وجيرارد ولامبارد وجو كول- روني

الحكم: الارجنتيني هوراسيو ايليزوندو

صياد الطيور
01/07/2006, 01:51
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////

يطغى الثأر على مباراتي الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وتستمر حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل الاولى بين البرازيل وفرنسا في فرانكفورت، والثانية بين انكلترا والبرتغال في غيلسنكيرشن غدا السبت.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

البرازيل-فرنسا
انتظر المنتخب البرازيلي 8 أعوام لتتهيأ امامه فرصة ذهبية للثأر من المنتخب الفرنسي عندما يلاقيه غدا السبت في الدور ربع النهائي.
وكانت فرنسا ألحقت بالبرازيل هزيمة نكراء في المباراة النهائية لعام 1998 على استاد فرنسا في سان دوني بضواحي العاصمة باريس ونالت لقبها العالمي الاول في تاريخها.
ويتذكر البرازيليون جيدا الهزيمة القاسية وما رافقها من احداث قلبت الامور رأسا على عقب بعدما كانت مرشحة بقوة لحمل الكأس العالمية ابرزها اصابة مهاجمها الفذ رونالدو بحالة صرع قبل المباراة أثرت كثيرا على معنويات زملائه الذين بدوا تائهين في ارض الملعب ولم يقووا على مجاراة اصحاب الارض.
ولطالما تمنى لاعبو المنتخب البرازيلي مواجهة الفرنسيين والثأر منهم، وحال خروج الاخيرين من الدور الاول في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان دون ذلك بيد ان المونديال الالماني سيكون مسرحا لهذه المواجهة الثأرية.
وجاءت المواجهة في الوقت المناسب للمنتخبين لانهما يسعيان الى تأكيد أحقيتهما ببلوغ الدور ربع النهائي خصوصا وانهما لم يقنعا تماما في الدور الاول. فالبرازيل حققت 4 انتصارات متتالية لكنها بشق الانفس اذا ما استثنينا فوزها على اليابان 4-1 في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول وعلى غانا 3-صفر في الدور الثاني وان كانت الاخيرة قدمت عرضا جيدا خصوصا في الشوط الاول وكانت الاقرب الى التسجيل في مناسبات عدة
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

معاناة فرنسية
في المقابل، عانت فرنسا الامرين منذ بدء البطولة بتعادلها مع سويسرا صفر-صفر وكوريا الجنوبية 1-1 قبل ان تحقق فوزا صعبا على توغو 2-صفر كان جواز سفرها الى الدور الثاني حيث اخرجت منتخبا قويا كان بين المرشحين للذهاب بعيدا في البطولة هو اسبانيا بفوزها عليها 3-1.
ويقف التاريخ الى جانب البرازيل في مواجهاتها مع فرنسا برصيد 5 انتصارات و4 تعادلات و3 هزائم اخرها في الدور ربع النهائي عام 1986 في المكسيك ونهائي مونديال 1998، بيد ان البرازيل تبدو في موقف قوة في المونديال الالماني بالنظر الى ترسانتها القوية من النجوم العالميين ابرزهم الساحر رونالدينيو ورونالدو وكاكا وادريانو وكافو وروبرتو كارلوس. كما ان خط الهجوم البرازيلي ضرب بقوة بتسجيله 10 اهداف حتى الان ولم يدخل مرماه سوى هدف واحد وكان امام اليابان.
وسعى مدرب البرازيل كارلوس البرتو باريرا الى تخفيف الضغوط على لاعبي منتخب بلاده عندما استبعد ان تكون مواجهة فرنسا ثأرية، وقال "لا يوجد اي رابط (بين مواجهة السبت ونهائي 1998). لا يفكر اي منا بالثأر، لا يوجد مناخا ثأريا، كل ما هناك اننا سنواجه فرنسا مرة جديدة في مباراة حاسمة".
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

لقاء كلاسيكي
وتابع باريرا "لقد تطور اداء فرنسا في الوقت المناسب من المسابقة"، مؤكدا ان لقاء السبت في فرانكفورت سيكون "كلاسيكيا".
يذكر ان البرازيل تسعى الى ان تكون اول منتخب اميركي جنوبي يحرز اللقب العالمي في القارة العجوز منذ عام 1958 عندما نالته في السويد.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة لرونالدو الساعي الى محو الذكريات المؤلمة لعام 1998 وهو في استعاد مستواه في المونديال الحالي خصوصا بعد تسجيله 3 اهداف في المباراتين الاخيرتين حطم بها الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة في النهائيات حيث رفعها الى 15 هدفا.
ويدرك رونالدو صعوبة مهمة منتخب بلاده امام فرنسا التي تملك خطا دفاعيا قويا، بيد انه يثق "في امكانيات ومؤهلات فريقنا"، مضيفا "اذا اردنا تحقيق ما نصبو اليه وهو احراز اللقب يجب ان نقوم بتضحيات كبيرة وان نعمل بجهد كبير في التدريبات".
وتابع "لا يوجد هناك منتخب سيقدم لك الفوز على طبق وبالتالي يجب ان نبذل جهدا كبيرا ونركز في المواجهات المقبلة".
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

مواجهة صعبة
في المقابل، اعترف لاعبو المنتخب الفرنسي بصعوبة مواجهة البرازيل في المونديال الحالي واجمعوا على ان البرازيل منتخب متكامل ومرشح بقوة الى احراز اللقب بيد انهم اكدوا ثقتهم الكبيرة في مؤهلاتهم لتحقيق نتيجة ايجابية ومواصلة المشوار.
وأكد صانع الالعاب زين الدين زيدان، الذي سيلتقي زملاءه في ريال مدريد الاسباني روبرتو كارلوس ورونالدو وروبينيو، ان الفوز على اسبانيا رفع معنويات اللاعبين وزادهم اصرارا على مواصلة المشوار.
وقال زيدان "قبل مواجهة اسبانيا اكد الجميع انها المباراة الاخيرة لي" في اشارة الى اعتزاله اللعب نهائيا بعد المونديال، مضيفا "لكن النتيجة اثبتت العكس وهو ما سنسعى الى تحقيقه امام البرازيل مع احترامي الكبير لهذا المنتخب العريق".
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

انكلترا-البرتغال
لا تختلف المواجهة بين انكلترا والبرتغال عن سابقتها بين البرازيل وفرنسا لان رائحة الثأر تنبعث منها، فالمنتخب البرتغالي يسعى الى رد دين مر عليه 40 عاما عندما خسر امام انكلترا في الدور نصف النهائي لمونديال 1966 قبل ان تتوج الاخيرة بطلة له وهو لقبها الوحيد في المسابقات الكبيرة حتى الان.
اما انكلترا فتطمح الى الثأر لخروجها امام البرتغال 4-6 بركلات الترجيح (الوقت الاصلي 1-1 والاضافي 2-2) في الدور ربع النهائي لبطولة امم اوروبا الاخيرة عام 2004 وفك عقدة هذا الدور التي لازمته في البطولتين الكبيرتين بقيادة مدربه السويدي زفن غوران اريكسون بعد الاولى في مونديال 2002 على يد البرازيل، علما بان مدرب المنتخبين البرازيلي والبرتغالي الذي قضى على امال الانكليز في البطولتين هو البرازيلي لويز فيليبي سكولاري.
ولم يقدم المنتخب الانكليزي حتى الان ما يشفع له بالذهاب بعيدا في البطولة لانه عانى الامرين منذ البداية وفاز بصعوبة على البارغواي 1-صفر وترينيداد وتوباغو 2-صفر وتعادل مع السويد 2-2 في الدور الاول وفاز على الاكوادور 1-صفر في الدور الثاني.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

انتقادات كبيرة
وواجه المنتخب الانكليزي انتقادات كبيرة من وسائل الاعلام البريطانية بسبب العروض المخيبة التي كانت سببا في فقدان الشعب الانكليزي للامل في المنافسة على اللقب بعدما كان متفائلا قبل انطلاق البطولة.
ورد اريكسون بقوله "ان المهم في النهائيات هي النتائج وليس العرض الجيد" مشيرا الى ان "اداء المنتخب الانكليزي يتحسن من مباراة الى اخرى وانه سيكون في قمة مستواه ضد البرتغال".
واضاف "غانا لعبت جيدا وساحل العاج ايضا، وهولندا قدمت كرة رائعة واسبانيا كذلك، لكن أين هي هذه المنتخبات الان؟ لقد عادت الى بلدانها".
ويملك اريكسون فرصة ذهبية لتخطي عقبة البرتغال كون الاخيرة تعاني من غياب لاعبين اساسيين في تشكيلتها هما كوستينيا وديكو بسبب طردهما في المباراة الاخيرة ضد هولندا في الدور الثاني، كما ان الشك يحوم حول مشاركة نجم مانشستر يونايتد الانكليزي كريستيانو رونالدو بسبب الاصابة التي تعرض لها في المباراة ضد هولندا، بالاضافة الى حصول 5 لاعبين برتغاليين على بطاقة صفراء ستقلل من اندفاعهم ضد الانكليز تفاديا للحصول على بطاقة تحرمهم من خوض الدور نصف النهائي في حال بلغ منتخب بلادهم دور الاربعة.
وكانت مباراة هولندا والبرتغال شهدت رقمين قياسيين في عدد البطاقات الملونة، الاول في العدد الاجمالي للبطاقات (20 بطاقة، منها 16 صفراء و4 حمراء)، والثاني لانها شهدت طرد اربعة لاعبين للمرة الاولى في تاريخ نهائيات كأس العالم التي انطلقت عام 1930 في الاوروغواي.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

لقاء الثأر
واستبعد اريكسون ان تكون مواجهة الغد بينه وبين سكولاري، وقال "لا أشعر بانها مواجهة بيني وبين سكولاري. انها انكلترا ضد البرتغال، وهي في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم والمهم هو الفوز، وأعتقد باننا قادرين على ذلك"وتابع "سنحاول تقديم افضل ما لدينا من أجل الفوز".
في المقابل، قاد سكولاري البرتغال عن جدارة في النهائيات الحالية وحقق معها 4 انتصارات متتالية رافعا رصيده الى 11 انتصارا متتاليا في النهائيات بعد الانتصارات السبعة التي حققها برفقة منخب بلاده عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا وقاده الى احراز اللقب الخامس في تاريخه.
ولم يخف سكولاري مدى تأثير البطاقات الحمراء والصفراء على اداء فريقه، وقال "في الوقت الذي ساختار فيه التشكيلة التي ستواجه انكلترا سأواجه بعض المشاكل التي لم أكن اتوقعها، مضيفا "للاسف، انه عائق كبير امامنا لكنها كرة القدم" وتابع "ايجاد حل لاختيار 11 لاعبا مقاتلا لاي مباراة يعتبر من مهام المدرب".
واضاف سكولاري "هناك اشياء كثيرة يجب ان اضعها في الاعتبار في مباراة السبت ضد انكلترا".
ولم يخف سكولاري سعادته الكبيرة بالتأهل الى الدور ربع النهائي، وقال "انا سعيد جدا بالتأهل، يبقى امامنا فوز واحد لمعادلة الانجاز الرائع للمنتخب البرتغالي في مونديال 1966 في انكلترا عندما بلغ دور الاربعة. سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك".

صياد الطيور
01/07/2006, 01:56
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////الفرنسي فييرا يحلم بتكرار ملحمة 1998 (الفرنسية


يعقد الفرنسيون آمالاً كبيرة على لاعبي الوسط المدافعين باتريك فييرا لاعب يوفنتوس الإيطالي وكلود ماكيليلي لاعب تشلسي الإنكليزي لفرض قوة المنتخب الفرنسي في خط الوسط ووقف الرباعي الهجومي البرازيلي الساحر خلال مباراة المنتخبين غداً السبت 1-7-2006 في فرانكفورت ضمن الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في ألمانيا.
وبدا الإنسجام كبيراً بين اللاعبين منذ بداية المونديال وخصوصاً في المباراة الأخيرة ضد إسبانيا (3-1) في الدور الثاني، حيث نجح اللاعبان حتى الآن في نيل جائزة أفضل لاعب في ثلاث من أصل أربع مباريات خاضها المنتخب الفرنسي حتى، فاختير فييرا مرتين وماكيليلي مرة واحدة.
وكان ماكيليلي مصدر أمان في المباراة الأولى ضد سويسرا (صفر-صفر) ولعب ببرودة أعصاب كبيرة، وبدا نشيطا ضد كوريا الجنوبية (1-1)، فيما كان عانى فييرا من الإرهاق واختفى بعد نصف ساعة من اللعب.
وتغيرت الملامح في المباراة الثالثة ضد توغو، حيث اختفى ماكيليلي كلياً وبزغ نجم القائد فييرا في غياب صانع الألعاب زين الدين زيدان بسبب الإيقاف. وساهم فييرا بشكل كبير في تحقيق الفوز على توغو (2-صفر) بتسجيله الهدف الأول بيمناه وصنعه الثاني برأسه لتييري هنري. وأكد فييرا تألقه ضد إسبانيا عندما صنع الهدف الأول من تمريرة متقنة لفرانك ريبيري، ثم سجل الهدف الثاني بضربة رأسية.
وللمرة الأولى في البطولة قام ماكيليلي وفييرا بدورين مختلفين، فالأول قطع هجمات المنتخبات المنافسة ويستعيد الكرات فيما لعب فييرا دور صانع الألعاب وصاحب التمريرات الحاسمة أحيانا والهداف أحيانا أخرى.
وأكد مدافع فرنسا اريك ابيدال قائلا "الجميع يعرف جيداً أن باتريك فييرا وكلود ماكيليلي هما الأفضل في البطولة حتى الآن"، وأضاف "المنتخب الفرنسي يملك أفضل خط وسط مدافع في العالم".
وواجه فييرا انتقادات عدة قبل المونديال لكن زميله ماكيليلي دافع عنه بقوله "المنتخب الفرنسي لا يمكنه الإستغناء عن خدمات فييرا"، فيما أعلن المدرب ريمون دومينيك في العاشر من يونيو الحالي أن "فييرا سيكون من بين اللاعبين الأقوياء في المونديال".
وبرر دومينيك تصريحه أول من أمس الأربعاء بقوله "اتخذت هذا القرار في وقت كان فيه فييرا مهاجماً بشدة من قبل وسائل الإعلام وذلك لرفع معنوياته. لقد شاهدته يعمل بجدية وكنت أعرف أنه سيجني الثمار".
ورد فييرا الذي عانى من الإصابة في موسمه الأول مع يوفنتوس الإيطالي الدين لمدربه عندما فرض نفسه نجماً في المباراة ضد إسبانيا ونجح وماكيليلي في شل حركة لاعبي الوسط فرانشيسكو فابريغاس وخافي، لكن مهمة فييرا وماكيليلي ستكون صعبة للغاية ضد البرازيل غداً السبت لوقف زحف رونالدينيو وكاكا ورونالدو وادريانو. والأكيد أنهما سيبذلان كل ما في وسعهما مركزين على خط دفاعهما بقيادة ليليان تورام.

صياد الطيور
01/07/2006, 02:07
حملت اللقاءات الثلاثة بين البرازيل وفرنسا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم نكهة خاصة لانها بقيت عالقة في الاذهان لسبب او لاخر، وقد لا تختلف المباراة الرابعة بينهما غدا السبت لانها قد تعني نهاية مسيرة صانع العاب منتخب فرنسا الفذ زين الدين زيدان في حال خسارة منتخب بلاده، او وقف مسيرة الارقام القياسية للبرازيل ولاعبيها في حال سقوطها امام منافستها.
وكانت المباراة الاولى بين المنتخبين في نصف نهائي مونديال السويد عام 1958 على ملعب "رازوندا" في العاصمة ستوكهولم عندما ضم المنتخب الفرنسي في صفوفه نجم ريال مدريد ريمون كوبا والهداف الشهير جوست فونتين، في المقابل تواجد ابن السابعة عشرة ربيعا بيليه في صفوف المنتخب البرازيلي والى جانبه نخبة من ابرز اللاعبين وهم غارينشا وفافا وديدي، وضم المنتخب في صفوفه ايضا ماريو زاغالو مساعد مدرب المنتخب الحالي.

عروض رائعة
وكان المنتخب الفرنسي قدم عروضا رائعة في الدور الاول وسحق البارغواي 7-3، فدخل المباراة بمعنويات عالية جدا، بيد انه تعرض لضربة قوية عندما اصيب مهاجمه روبير جونكيه في الدقيقة 26 فاضطر الى اكمال المباراة بعشرة لاعبين لان التبديل لم يكن مسموحا في تلك الفترة.

واستغل المنتخب البرازيلي النقص العددي في صفوف منافسه واجهز عليه محققا فوزا عريضا 5-2 منها ثلاثية لبيليه الذي قاده في ما بعد الى الفوز على السويد المضيفة في المباراة النهائية بالنتيجة ذاتها واحراز اللقب للمرة الاولى في تاريخ بلاده ليصبح بالتالي اول منتخب من اميركا الجنوبية يتوح في القارة الاوروبية وهو انجاز لم يتكرر حتى الان.

وانتظر الفرنسيون 28 عاما ليثأروا لجيل الخمسينات عندما التقوا بنظرائهم البرازيليين في ربع نهائي مونديال مكسيكو عام 1986 على ملعب غوادالاخارا.

وقاد المنتخب الفرنسي عامذاك رباعي خط الوسط الشهير ميشال بلاتيني والن جيريس وجان تيغانا ولويس فرنانديز الذين توجوا ابطالا لاوروبا قبل سنتين.

البلاء الحسن
وابلى "الديوك"بلاء حسنا ونجحوا في ازاحة ايطاليا في الدور الثاني، اما البرازيل فضمت هي الاخرى خط وسط رائعا بقيادة صانع الالعاب زيكو الذي كان مصابا ونزل منتصف الشوط الثاني وسقراطس واليماو.

وقدم المنتخب الفرنسي احد افضل عروضه في نهائيات كأس العالم ونجح في قلب تخلفه بهدف رائع لانطونيو كاريكا الى تعادل عن طريق نجمه ميشال بلاتيني قبل ان يفوز بركلات الترجيح في مباراة مثيرة.

وستظل المباراة مشهودة كونها شهدت اهدار افضل ثلاثة لاعبين ركلات جزاء، ففشل زيكو في ترجمة ركلة جزاء في الوقت الاصلي للمباراة كانت كفيلة لبلوغ منتخب بلاده نصف النهائي، ثم اهدر مواطنه سقراطس ركلة ترجيحية، وحذا حذوه بلاتيني، لكن الكلمة الاخيرة كانت لفرنانديز الذي حسمت ركلته نتيجة المباراة في مصلحة الديوك.
وجمع نهائي مونديال 1998 بين فرنسا والبرازيل مجددا على ملعب "استاد دو فرانس" وكان منتخب "الديوك" يسعى الى احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه.

ضربة قوية
وتلقى المنتخب البرازيلي ضربة قوية عندما تبين ان مهاجمه الفذ رونالدو صاحب اربعة اهداف في النهائيات اصيب بنوبة صرع وادخل الى احدى العيادات وذلك قبل ساعات من انطلاق المباراة، ولم يكن مقررا ان يشارك وقد استبدل فعلا بادموندو في التشكيلة الاساسية التي قدمت الى الاتحاد الدولي، ثم قرر المدرب ماريو زاغالو اشراكه قبل 45 دقيقة فقط.
وبدا واضحا تأثر المنتخب البرازيلي بما حصل لرونالدو فكان التفاهم غائبا بين خطوطه الثلاثة، ليستغل المنتخب الفرنسي الوضع ويسجل له نجمه زين الدين زيدان هدفين برأسه في الشوط الاول، قبل ان يسقط ايمانويل بوتي المنتخب البرازيلي بالضربة القاضية في الوقت بدل الضائع مسجلا الهدف الثالث.
ولم يخسر المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم منذ سقوطه في تلك المباراة النهائية، لا بل فاز في جميع مبارياته ال11 بعد ذلك محرزا لقبه الخامس في النسخة الاخيرة في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 بتسجيله سبعة انتصارات متتالية، ومحققا اربعة انتصارات ايضا في النهائيات الحالية.

////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////

صياد الطيور
01/07/2006, 12:04
اليوم الثاني من مباريات دور الثمانية في المونديال الألماني، يعلو فيه أزيز الرصاص ليصبح هدير مدافع ثقيلة تقصف حمى مونديال ألمانيا 2006، حيث يلتقي الدونجوان الفرنسي مع ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////جماهير البرازيل تتطلع للثأر من فرنسا رقصات أميركا اللاتينية متمثلة في الفريق البرازيلي في مدينة فرانكفورت مباراةٍ تعود بنا إلى لقاء هذين العملاقين عام 1998.هذه المباراة تعد احتفالاً عالمياً بحد ذاتها، لكونها بين فريقين متمرسين في كاس العالم وان كان الفريق البرازيلي هو صاحب الحظوة لكونه احد الفرق التي تصنع وتبتكر في كرة القدم.
وخارج نطاق الجماهير تعدى الاهتمام بهذه المباراة المدرجات والإعلام ليصل إلى المقاعد الرئيسية عندما أعلن قصر الاليزة ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك سيترك الأعاصير والملفات السياسية ليكون من أهم الحضور في المدرجات لهذه المباراة.
والإعلام لا يترك هذه الأحداث إلا ويلعب بجميع الأوراق ليعزف الخبر على الأثير حيث استفز المنسق الإعلامي في المنتخب البرازيلي زين الدين زيدان بقوله انه يتمنى أن تكون هذه المباراة هي الأخيرة لزيدان وكأنهم واثقون من الفوز على الرغم من أن فرنسا حسمت اللقاء السابق في 1998.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////زين الدين زيدانوكان النجم الفرنسي زين الدين زيدان قد أعلن رسمياً اعتزاله الكرة بعد نهاية مونديال كأس العالم حيث ستكون مباريات المونديال هي الأخيرة في مسيرة هذا النجم الذي صنع الفرح للفرنسيين عام 1998 بقيادته فرنسا لتحقيق لقب كأس العالم.
اللقاء الآخر سيجمع المنتخب الإنكليزي بنظيره البرتغالي، وهو لقاء لن تختفي فيه الإثارة أيضاً ، حيث يطمح المنتخبين لمواصلة المشوار المونديال بالوصول إلى الدور ربع نصف النهائي.
وكانت انكلترا خرجت أمام البرتغال في ربع نهائي كأس امم اوروبا 2004 في ضيافة الأخيرة بخسارتها امامها 5-6 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الاصلي والاضافي.
واشرف على منتخب البرتغال في تلك المباراة البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، الذي كان قاد منتخب بلاده الى الفوز على انكلترا بالذات 2-1 في ربع نهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
مواعيد وأماكن إقامة المباراتين:
المباراة الأولى: انكلترا- البرتغال
في السادسة بتوقيت مكة المكرمة، الثالثة بتوقيت غرينتش.
المباراة الثانية: البرازيل- فرنسا
في العاشرة بتوقيت مكة المكرمة، السابعة بتوقيت غرينتش

صياد الطيور
01/07/2006, 12:08
قال باتريك فييرا لاعب خط وسط منتخب فرنسا ان على منتخب بلاده ان يتحلى بالصبر عند ملاقاة منتخب البرازيل حامل اللقب في فرانكفورت في دور الثمانية بنهائيات كاس العالم.وقال فييرا للصحفيين "انهم يخلقون العديد من الفرص ويحرزون الكثير من الاهداف وعلينا ان نتحلى بالصبر وان نتحين الفرص."وقال اللاعب البالغ من العمر 30 عاما وكان نجم اخر لقائين لمنتخب بلاده في المانيا "علينا ان نلعب والا نركز على الدفاع فقط."واضاف "احدى نقاط الضعف لدى البرازيل ربما يكون هو الميل الى الكرة الهجومية وهذا يخلق مجالا ومساحة لخصومهم."
وكانت فرنسا فازت على البرازيل 3-صفر في نهائي عام 1998 على ارض فرنسا.وقال فييرا "نلنا قسطا وافرا من الراحة ونحن على استعداد للتحدي الكبير. انه نوع من المباريات التي يود كل لاعب أن يخوضها."وقال في معرض حديثه عن صانع الالعاب زين الدين زيدان الذي تعلق عليه فرنسا الامال الكبار والذي استانف التدريب يوم الجمعة بعد ان تخلف عنه يوم الخميس بسبب اصابة طفيفة "تدرب زيزو بصورة طبيعية وانه على مايرام."
اما كارلوس البرتو بارييرا مدرب منتخب البرازيل فقال ان فريقه في حاجة الى هدوء الاعصاب والقدر الاقصى من الكفاءة امام فرنسا .
وقال "اذا ارتكبت خطأ في دور الثمانية لن تعود ومعك الكأس" يجب أن تلتزم بهدوء الاعصاب وباقصى قدر من التركيز وهو ما يتطلب الخبرة."واضاف "علينا ان نلعب بالحد الاقصى من الكفاءة والحد الادنى من الخطأ."
وقال انه يتوقع موقعة فاصلة بين الفريقين.وقال "فرنسا ليست في عجلة من أمرها.. إنها فريق تعلم الكثير من الحنكة."
ومضى يقول "الا أنه يجب الا يأخذونا على حين غرة لانهم يتفجرون فجأة في فورة من السرعة المطلقة وان لم تكن متيقظا فقد تأخذك المفاجأة."وقال إن فريقه لا يشعر بأنه في طريقه للثأر من فرنسا "لم أر أي شخص في معسكرنا يتحدث عن الثأر. قد يصدق هذا على الدور النهائي وليس دور الثمانية."

صياد الطيور
01/07/2006, 12:10
اظهر استطلاع للرأي أن البرازيليين يعتقدون ان المهاجم رونالدو هو أفضل لاعب في كأس العالم حتي الان.يأتي هذا الدعم القوي كدفعة لرونالدو الذي يكافح في مواجهة ب