-
PDA

عرض كامل الموضوع : الشاعر أحمد مطر


صفحات : 1 [2] 3

moh84
27/09/2006, 16:45
وين صبلك يومين مش مبينة عسى المانع خير

moh84
27/09/2006, 16:50
تسلم يا كبير
بعض مما عندكم ، يعني اكيد دورك لا يقل عن دوري

بشوفك كمان شوي لأني هلا طالعة سلاااام :D
مرحبا خيتي وين صرلك يومين مابتبيني عسى المانع خير

امرأة من ورق
27/10/2006, 14:12
أحاديث الأبواب


(1)
(كُنّا أسياداً في الغابة.
قطعونا من جذورنا.
قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.
هذا هو حظّنا من التمدّن.)
ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
مِثلُ الأبواب !
(2)
ليس ثرثاراً.
أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط
تكفيه تماماً
للتعبير عن وجعه:
( طَقْ ) ‍!
(3)
وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
هذا الشحّاذ.
ربّما لأنـه مِثلُها
مقطوعٌ من شجرة !
(4)
يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..
فيتألم بصبر.
يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..
فلا يشكو.
يضغط مفاصِلَه..
فلا يُطلق حتى آهة.
يطعنُهُ بالمسامير ..
فلا يصرُخ.
مؤمنٌ جدّاً
لا يملكُ إلاّ التّسليمَ
بما يَصنعهُ
الخلاّق !
(5)
( إلعبوا أمامَ الباب )
يشعرُ بالزَّهو.
السيّدةُ
تأتمنُهُ على صغارها !
(6)
قبضَتُهُ الباردة
تُصافِحُ الزائرين
بحرارة !
(7)
صدرُهُ المقرور بالشّتاء
يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.
صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف
يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.
ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،
يحسُدُ صدرَهُ
فقط
لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !
(8 )
يُزعجهم صريرُه.
لا يحترمونَ مُطلقاً..
أنينَ الشّيخوخة !
(9)
ترقُصُ ،
وتُصفّق.
عِندَها
حفلةُ هواء !
(10)
مُشكلةُ باب الحديد
إنّهُ لا يملِكُ
شجرةَ عائلة !
(11)
حَلقوا وجهَه.
ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.
زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.
لم يتخيَّلْ،
بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،
أنّهُ سيكون
سِروالاً لعورةِ منـزل !
(12 )
طيلَةَ يوم الجُمعة
يشتاق إلى ضوضاء الأطفال
بابُ المدرسة.
طيلةَ يوم الجُمعة
يشتاقُ إلى هدوء السّبت
بابُ البيت !
(13)
كأنَّ الظلام لا يكفي..
هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.
( لستُ نافِذةً يا ناس ..
ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)
لا أحد يسمعُ احتجاجَه.
الكُلُّ مشغول
بِمتابعة المسرحيّة !
(14)
أَهوَ في الدّاخل
أم في الخارج ؟
لا يعرف.
كثرةُ الضّرب
أصابتهُ بالدُّوار !
(15)
بابُ الكوخ
يتفرّجُ بكُلِّ راحة.
مسكينٌ بابُ القصر
تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،
زحمةُ الحُرّاس !
(16)
(يعملُ عملَنا
ويحمِلُ اسمَنا
لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)
هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة
عن البابِ الزُّجاجي !
(17)
لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.
ظلَّ، مثلما كان في الغابة،
ينامُ واقفاً !
(18 )
المفتاحُ
النائمُ على قارعةِ الطّريق ..
عرفَ الآن،
الآن فقط،
نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،
حتّى لو كان
ثُقباً في باب!
(19)
(- مَن الطّارق ؟
- أنا محمود .)
دائماً يعترفون ..
أولئكَ المُتّهمون بضربه !
(20)
ليسَ لها بيوت
ولا أهل.
كُلَّ يومٍ تُقيم
بين أشخاصٍ جُدد..
أبوابُ الفنادق !
(21)
لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.
كلاهُما، اليومَ،
عاطِلٌ عن العمل !
(22)
- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،
وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،
وأحياناً .. مُتذمِّرين.
ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!
تتساءلُ
أبوابُ السينما.
(23)
(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )
سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..
لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.
شُرطةٌ طيّبون !
(24)
على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،
اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.
حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.
أركَبهُ سيّارة.
( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.
وأمامَ البيت
صاحَ الرّجُل: افتحوا ..
جِئنا ببابٍ جديد
لدورةِ المياه !
(25)
- نحنُ لا نأتي بسهولة.
فلكي نُولدَ،
تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،
للعمليّات القيصريّة.
يقولُ البابُ الخشبي،
وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.
- رُفاتُ المئات من أسلافي ..
المئات.
صُهِرتْ في الجحيم ..
في الجحيم.
لكي أُولدَ أنا فقط.
يقولُ البابُ الفولاذي !
(26)
- حسناً..
هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.
لماذا يصفِقُني أنـا ؟!
(27)
لولا ساعي البريد
لماتَ من الجوع.
كُلَّ صباح
يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه
ويُطعِمُهُ رسائل !
(28 )
( إنّها الجنَّـة ..
طعامٌ وافر،
وشراب،
وضياء ،
ومناخٌ أوروبـّي.)
يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة
بابُ الثّلاجة !
(29)
- لا أمنعُ الهواء ولا النّور
ولا أحجبُ الأنظار.
أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.
- لكنّك تقمعُ الهَوام.
- تلكَ هي الديمقراطية !
يقولُ بابُ الشّبك.
(30)
هاهُم ينتقلون.
كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.
ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.
لماذا أغلقوني إذن ؟!
(31)
وسيطٌ دائمٌ للصُلح
بين جِدارين مُتباعِدَين !
(32)
في ضوء المصباح
المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ
يتسلّى طولَ الليل
بِقراءةِ
كتابِ الشّارع !
(33)
( ماذا يحسبُ نفسَه ؟
في النّهاية هوَ مثلُنا
لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)
هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل
كُلّما لاحَ لها
بابُ طائرة.
(34)
من حقِّهِ
أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.
قبضَ أصحابُهُ
من شركة التأمين
مائة ألفِ دينار،
فقط ..
لأنَّ اللصوصَ
خلعوا مفاصِلَه !
(35)
مركزُ حُدود
بين دولة السِّر
ودولة العلَن.
ثُقب المفتاح !
(36)
- محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.
أربعُ قفزاتٍ في اليوم..
ذلكَ كُلُّ شُغلِه.
- بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.
ليسَ لهُ أيُّ نصيب
من دفءِ العائلة !
(37)
ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.
فَرِحَ كثيراً.
مُنذُ الآن،
سيُعلنون عن حُضورِهم
دونَ الإضطرار إلى صفعِه !
(38 )
أكثرُ ما يُضايقهُ
أنّهُ محروم
من وضعِ قبضتهِ العالية
في يدِ طفل !
(39)
هُم عيّنوهُ حارِساً.
لماذا، إذن،
يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟
ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:
(نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !

امرأة من ورق
27/10/2006, 14:18
أحاديث الأبواب

(40)
- أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.
هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه
الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.
لكنَّ الجُرذان تضحك !
(41)
فَمُهُ الكسلان
ينفتحُ
وينغَلِق.
يعبُّ الهواء وينفُثهُ.
لا شُغلَ جديّاً لديه..
ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!
(42)
مُعاقٌ
يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..
بابُ المصعد !
(43)
هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،
عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !
هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،
عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !
يتعجّبُ بابُ الشّارع.
بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ
يعرِفُ السّبب !
(44)
( مُنتهى الإذلال.
لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ
فوقَ رؤوسنا.)
تتذمّرُ
أبوابُ السّيارات !
(45)
- أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،
لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟
- لم يسألني أحد !
(46)
تجهلُ تماماً
لذّةَ طعمِ الطّباشير
الذي في أيدي الأطفال،
تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !
(47)
- أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟
- أظُن ..
يتحسّرُ الباب :
تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟
أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!
(48 )
وضعوا سعفتينِ على كتفيه.
- لم أقُم بأي عملٍ بطولي.
كُلُّ ما في الأمر
أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.
هل أستحِقُّ لهذا
أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى
رُتبةَ ( لواء ) ؟!
(49)
ليتسلّلْ الرّضيع ..
لتتوغّلْ العاصفة ..
لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.
مُنفتِح !
(50)
الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..
غزاهُ بالأرق.
لا شيءَ بلا ثمن !
(51)
يقفُ في استقبالِهم.
يضعُ يدَهُ في أيديهم.
يفتحُ صدرَهُ لهم.
يتنحّى جانباً ليدخلوا.
ومعَ ذلك،
فإنَّ أحداً منهُم
لم يقُلْ لهُ مرّةً :
تعالَ اجلسْ معنا!
(52)
في انتظار النُزلاء الجُدد..
يقفُ مُرتعِداً.
علّمتهُ التّجرُبة
أنهم لن يدخلوا
قبل أن يغسِلوا قدميهِ
بدماءِ ضحيّة !
(53)
( هذا بيتُنـا )
في خاصِرتي، في ذراعي،
في بطني، في رِجلي.
دائماً ينخزُني هذا الولدُ
بخطِّهِ الرّكيك.
يظُنّني لا أعرف !
(54)
(الولدُ المؤدَّب
لا يضرِبُ الآخرين.)
هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.
أنا لا أفهم
لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب
إذا هوَ دخلَ عليهم
دون أن يضربَني ؟‍!
(55)
- عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.
أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.
- لستُ خائنةً، أيها الباب،
بل ضعيفة !
(56)
هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..
بسهولةٍ يجتاحهُ
دبيبُ النّملة !
(57)
( إعبروا فوقَ جُثّتي.
إرزقوني الشّهادة.)
بصمتٍ
تُنادي المُتظاهرين
بواّبةُ القصر !
(58 )
في الأفراح أو في المآتم
دائماً يُصابُ بالغَثيان.
ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،
يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !
(59)
اخترقَتهُ الرّصاصة.
ظلَّ واقفاً بكبرياء
لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.
كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً
لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !
(60)
قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،
وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.
حارسٌ بأرخصِ أجر !
(61)
نحنُ ضِمادات
لهذه الجروح العميقة
في أجساد المنازل !
(62)
لولاه..
لفَقدتْ لذّتَها
مُداهماتُ الشُّرطة !
(63)
هُم يعلمون أنهُ يُعاني من التسوّس،
لكنّ أحداً منهم
لم يُفكّر باصطحابِهِ إلى
طبيب الأسنان !
(64)
- هوَ الذي انهزَم.
حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..
لكنّني تمنَّعْتُ.
ليست لطخَةَ عارٍ،
بل وِسامُ شرَف على صدري
بصمَةُ حذائه !
(65)
- إسمع يا عزيزي ..
إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور
إشغلْ أوقات فراغِكَ
بحراسة بيتي.
هكذا تُواسيهِ العنكبوت !
(66)
ما أن تلتقي بحرارة الأجساد
حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.
كم هي خليعةٌ
بوّاباتُ المطارات !
(67)
- أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.
صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ
على صدري.
- يا لكَ من مسكين !
أيُّ فخرٍ للأسير
في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!
(68 )
فكّوا قيدَهُ للتّو..
لذلكَ يبدو
مُنشرِحَ الصَّدر !
(69)
تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:
سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ
أم في مسجد،
فإنَّ مصيرَنا جميعاً
إلى النّار !
(70)
في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.
مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.
- قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..
لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.
ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!
(71)
يُشبه الضميرَ العالمي.
دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري
بابُ المسلَخ!
(72)
في دُكّان النجّار
تُفكّرُ بمصائرها:
- روضةُ أطفال ؟ ربّما.
- مطبخ ؟ مُمكن.
- مكتبة ؟ حبّذا.
المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.
الخشَبُ أكثرُ رقّة
من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !
(73)
الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها
من ( طَقْ طَقْ )
إلى ( السَّلامُ عليكم.)

Mu$b@hO
19/11/2006, 00:26
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدة)
إذا ، اصقل سيفك يا عباس....

تحياتي :D
Mu$b@hO

بدعم من @@ شلة اصحاب القضية @@

Mu$b@hO
19/11/2006, 00:40
يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ،
وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ،
كل الذي أملكه لسان ،
والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة ، والموت بالمجان ،
سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ،
أقول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،
جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين ،
تفقسان بعد جولتين عن ثمان ،
وبالرفاء و ا لبنين تكثر اللجان ،
ويسحق الصبر على أعصابه ،
ويرتدي قميصه عثمان ،
سيدتي ، حي على اللجان ،
حي على اللجان !

تحياتي:D

Mu$b@hO

بدعم من @@ شلة اصحاب القضية @@

فلسطيني للأبد
19/11/2006, 00:47
يسلمو كتير مصباحو عالقصيدة الحلوة


يعطيك العافية ويا ريت ما تحرمنا :D

butterfly
19/11/2006, 01:01
يسلمو كتير :D
بس لو كانت بالشعر مو أزبط ;-)

عيون جريئه
19/11/2006, 01:05
يسلمو مصباح على هالقصيده الحلوه :D

Mu$b@hO
19/11/2006, 01:08
يسلمو كتير :D
بس لو كانت بالشعر مو أزبط ;-)

هو صح بس هادا كمان يعتبر من الادب الساخر ولا انا غلطان ؟ :?

Mu$b@hO
19/11/2006, 01:18
شو ما عجبتكم :? :?

فلسطيني للأبد
19/11/2006, 01:19
شو ما عجبتكم :? :?
لأ

حلوة كتير:D
يسلمو
بس متل ما بتعرف :cry:

butterfly
19/11/2006, 01:38
هو صح بس هادا كمان يعتبر من الادب الساخر ولا انا غلطان ؟ :?
مشان اللي بيفوت عأخوية وقت بدو يدور على أحمد مطر بدو يدور بالشعر ... لأنو هي قصيدة فمكانا الأنسب بالشعر :D

بنت الاكارم
19/11/2006, 01:57
يسلموا مصباح على القصيده الرائعه ويعطيك الف عافيه :D

AmrQasem
19/11/2006, 02:02
حي على اللجان ! وحي على اللجان !
;-) :D

حنينك حنيني
19/11/2006, 02:07
يعني ههههههههههههههههههههههههه هه يسلمووووووووووووووووووووو وووووو جد حلو :ss: :larg: :clap:

عيون الفلسطينية
19/11/2006, 03:10
اي هيك مصباحو
بدنا اياك دايما تجيبلنا الاشيا الحلوه
الله يبسطك دايما

اريجو
19/11/2006, 15:22
يييسلمو مصباحو.. :D حلو.. وقاسي بنفس الوقت :cry:

مشكور مصباح.. :hart:

ta_06
19/11/2006, 17:41
"إذا ، اصقل سيفك يا عباس...."""

مشكور حلوة

صديقة الحزن
19/11/2006, 17:50
يسلموا
تعيش وتجيب

shahood
19/11/2006, 18:52
مشكور مصباحو بتجنن:D

قهوة دايمي
19/11/2006, 19:39
شكرا جدا جزيلا

AmrQasem
20/11/2006, 00:07
أحمد مطر (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

قُوّاتُنا المُسلّحَهْ
شَفّافَةٌ.. مُنفتحَهْ
لا لونَ، لا طَعْمَ لها
كالماءِ .. لولا أنّها
تَفوحُ مِنها الرّائِحَهْ !

إن واجَهَتْ قُنبلَةً
رَمَتْ عليها قُبلةً !
وإن أتَتْها صَفعةٌ
مَدَّتْ يَدَ المُصافَحهْ !

وَهْيَ على طولِ المَدى
مَثارُ حَيْرةِ العِدى :
إن جَنحوا لِلحَربِ
ألقَتْ ثَوبَها لِلَذَّةِ المُصالَحهْ

أو جَنحوا لَلسَّلْمِ
عَرَّتْ عُرْيَها، وانتَصَبتْ مُنبَطِحَهْ!

إن جَنحوا...
أو جَنحوا...
فَهْيَ بفِعْلِ طَبْعِها
في كُلِّ حالٍ جانِحَهْ!

* * *

مِن بَعْدِ كُلِّ مذبحَهْ
لَمْ نَرَ مِن قُوّاتِنا
رُدودَ أفعالٍ
سِوى النَّوْحِ على أمواتِنا
وثأرِها لِموتِهمْ .. بالدَّعَواتِ الصّالحَهْ !

لِمنْ، إذَنْ، حَوْلَ وِهادِ جُوعِنا
قامَتْ جبالُ الأسلحَهْ؟ !

أَلَمْ يكن أجدى لنا
لو ادّخرنا مالَنا
ثُمَّ اتّخذنا قُوَّةً رخيصَةً وكاسِحَهْ
مِن مُقرىءٍ ونائِحَهْ

khaliiiil
20/11/2006, 20:00
:lol: :lol: :lol:
مسكووووررر

AmrQasem
22/11/2006, 00:26
يسلمو عـ زيارتك وبازن الله بردلك اياها عـ السريع ... :D

اممي
04/08/2007, 10:37
احمد مطر


لا تهاجر

كل ما حولك غادرْ

لا تدع نفسك تدري بنواياك الدفينهْ

وعلى نفسك من نفسك حاذرْ

هذه الصحراء ماعادت أمينهْ

هذه الصحراء في صحرائها الكبرى سجينهْ

حولها ألف سفينهْ

وعلى أنفاسها مليون طائرْ

ترصد الجهر وما يخفى بأعماق الضمائرْ

وعلى باب المدينه ْ

وقفت خمسون قينهْ

حسبما تقضي الأوامر

تضرب الدف وتشدو:

" أنت مجنون وساحر"

لا تهاجر !!

أين تمضي ؟

رقم الناقة معروفٌ

وأوصافك في كل المخافرْ

وكلابُ الريح تجري

ولدى الرمل أوامرْ

أن يماشيك لكي يرفع بصمات الحوافرْ

خفف الوطء قليلاً

فأديم الأرض ِ من هذي العساكرْ

لا تهاجر !!

اخف إيمانكَ

فالإيمان - أستغفرهم -إحدى الكبائرْ

لا تقل إنك ذاكرْ

لا تقل إنك شاعرْ

تب فإن الشعرَ فحشاءٌ وجرحٌ للمشاعرْ

أنت أميٌ

فلا تقرا

ولا تكتب ولا تحمل يراعا أو دفاترْ

سوف يلقونك في الحبس ِ

ولن يطبعَ آياتك ناشر

إمض إن شئت وحيداً

لا تسلْ أين الرجال ؟

كل أصحابك رهن الإعتقالْ ؟

فالذي نام بمأواك أجير متآمرْ

ورفيق الدرب جاسوسٌ عميلٌ للدوائر ْ

وابن من نامت على جمر الرمال

في سبيل الله : كافرْ

ندموا من غير ضغط ٍ

وأقروا بالضلال

رفعت أسماؤهم فوق المحاضرْ

وهوت أجسادهم تحت الحبال

إمض إن شئت وحيداً

أنت مقتول على أية حالْ

سترى غاراً

فلا تمشي أمامه ْ

ذلك الغار كمينٌ

يختفي حين تفوت

وترى لغماً على شكل حمامهْ

وترى آلة تسجيل على هيئة بيت العنكبوتْ

تلقط الكلمة حتى في السكوتْ

ابتعد عنه ولا تدخل وإلا ستموتْ

قبل أن يلقي عليك القبض فرسان العشائرْ

أنت مطلوبٌ على كل المحاورْ

لا تهاجر !!!!!

اركب الناقة واشحن ألفَ طنْ

قف كما أنت ورتل آية النسف (1)

على رأس الوثنْ

إنهم قد جنحوا للسلم فاجنح للذخائرْ

ليعود الوطن المنفي منصورًا

إلى أرض الوطنْ

BL@CK
04/09/2007, 04:24
حبســـوه

حبسوه

قبل أن يتهموه…

عذبوه

قبل أن يستجوبوه…

أطفأوا سيجارةً في مقلته

عرضوا بعض التصاوير عليه:

قل… لمن هذي الوجوه ؟

قال: لا أبصر…

قصوا شفتيه

طلبوا منه إعترافاً

حول من قد جندوه…

و لما عجزوا أن ينطقوه

شنقوه…

بعد شهرٍ… برّأوه…

أدركوا أن الفتى

ليس هو المطلوب أصلاً

بل أخوه…

و مضوا نحو الأخ الثاني

و لكن… وجدوه…

ميتاً من شدة الحزن

فلم يعتقلوه ..

:D

Reemi
04/09/2007, 23:28
حبســـوه

حبسوه

قبل أن يتهموه…

عذبوه

قبل أن يستجوبوه…

أ

الى كريم :D

*Marwa*
29/10/2007, 20:09
قصيدة : أنا إرهابي..!
الغربُ يبكي خيفـةً
إذا صَنعتُ لُعبـةً
مِـن عُلبـةِ الثُقابِ.
وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي
مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً
حِبالُها أعصابـي!
والغَـربُ يرتاعُ إذا
إذعتُ، يومـاً، أَنّـهُ
مَـزّقَ لي جلبابـي.
وهـوَ الّذي يهيبُ بي
أنْ أستَحي مِنْ أدبـي
وأنْ أُذيـعَ فرحـتي
ومُنتهى إعجابـي..
إنْ مارسَ اغتصـابي!
والغربُ يلتـاعُ إذا
عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً
في هـدأةِ المِحـرابِ.
وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي
مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ
ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ
ألفـاً مِـنَ الأربابِ
ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا
مَزابِـلِ الألقابِ
لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ
وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ
شعائرَ الذُبابِ!
وَهْـوَ.. وَهُـمْ
سيَضرِبونني إذا
أعلنتُ عن إضـرابي.
وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ
رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ
سيصلبونني علـى
لائحـةِ الإرهـابِ!

**

رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ
أمّـا أنا، فإنّني
مادامَ للحُريّـةِ انتسابي
فكُلُّ ما أفعَلُـهُ
نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ!

**

هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي
فليحصـدوا ما زَرَعـوا
إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي
وفي كُريّـاتِ دمـي
عَـولَمـةُ الخَـرابِ
هـا أنَـذا أقولُهـا.
أكتُبُهـا.. أرسُمُهـا..
أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ
بالقُبقـابِ:
نَعَـمْ.. أنا إرهابـي!
زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها
إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي.
لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ
بلْ مخالِبـي!
لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ
بـلْ أنيابـي!
وَلـنْ أعـودَ طيّباً
حـتّى أرى
شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها
عائـدةً للغابِ.

**

نَعَـمْ.. أنا إرهابـي.
أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ
ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي
أن يرتـدي دَبّـابـةً
لأنّني.. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ
إنْ دَقَّ، يومـاً، بابـي!


*أحمد مطر*

betty_palestine
29/10/2007, 20:17
الارهاااااااب ولي من الارهاااااااااب انااااا وكلمة ارهابي وما ضل شي ما سموه ارهاااب يخفووو شوية عليهم

*Marwa*
29/10/2007, 20:19
قصيدة : أجب عن أربعة أسئلة فقط
- ما هو رأيك في الماشين
من خلف جنازة (رابين)
- طلبوا الأجر على عادتهم
ولقد ذهبوا،
ولقد عادوا..
مأجورين!
- ماذا سأقول لمسكين
يتمنى ميتة ( رابين)؟
- قل: آمين!
- كيف أواسي المرزوئين
بوفاة أخيهم (رابين)؟
- إمزح معهم.
إمسح بالنكتة أدمعهم.
إرو لهم طرفة تشرين
دغدغهم بصلاح الدين.
ضع في الحَطَّةِ كل الحِطَّة
واستخرج أرنب حطين!
- هاهم يبكون لر ا بيـن
لِمَ لَمْ يبكوا لفلسطين؟!
- لفلسطين؟
ماذا تعني بفلسطين؟!


*أحمد مطر*

betty_palestine
29/10/2007, 20:21
فلسطييين يعني الجنة اللي الله ميزها الله عن اي بلد تاني واللي ما اخدت حق بحياتها :cry:
مع انو ما فهمت القصيدة كتير بس جاوبت برأيي شو يعني فلسطين

*Marwa*
29/10/2007, 20:33
الارهاااااااب ولي من الارهاااااااااب انااااا وكلمة ارهابي وما ضل شي ما سموه ارهاااب يخفووو شوية عليهم
نَعَـمْ.. أنا إرهابـي.
أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ
ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي
أن يرتـدي دَبّـابـةً
لأنّني.. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ
إنْ دَقَّ، يومـاً، بابـي!

:D

*Marwa*
29/10/2007, 20:35
فلسطييين يعني الجنة اللي الله ميزها الله عن اي بلد تاني واللي ما اخدت حق بحياتها :cry:
مع انو ما فهمت القصيدة كتير بس جاوبت برأيي شو يعني فلسطين

هالقصيدة بتحكي عن المنافقين اللي بكوا يوم مقتل رابين (اللي ادعى انو رجل سلام مع انو الو اعمال اجرامية متل شارون واكتر) بينما لم يبكوا على فلسطين الجريحة!!

betty_palestine
29/10/2007, 20:37
اهااااااا فهمت يسلمو ;)

black_iris
29/10/2007, 20:41
إذا كان هذا ارهاب
بشرفني كون ارهابيه
يسلمو مروه:D

mams_civil
29/10/2007, 20:42
شكلك متأثرة كتيييييييييييير بأشعار أحمد مطر والله الرجال يستاهل وشكرا ليكي كتييير على نشر هالأشعار:D:D:D
والله فلسطين من أجمل الدول بالعالم

mey
29/10/2007, 20:47
في عالم تغير فيه كل المفاهيم و صار فيه الدفاع عن النفس ارهاب ......لايسعنا الا ان نصير ارهابين و بافتخار

:Dthx sweety

*Marwa*
29/10/2007, 20:47
شكلك متأثرة كتيييييييييييير بأشعار أحمد مطر والله الرجال يستاهل وشكرا ليكي كتييير على نشر هالأشعار:D:D:D
والله فلسطين من أجمل الدول بالعالم
الصراجة اليوم وانا عم اتصفح مدونة ثائرة..لاقيت فيها كم شعر لاحمد مطر عجبني..وبلشت اقرا عنه عن حياته واشعاره..والصراحة حبيته وحبيت اسلوبه كتير :)

وشكرا الك :D

*Marwa*
29/10/2007, 20:49
إذا كان هذا ارهاب
بشرفني كون ارهابيه
يسلمو مروه:D

في عالم تغير فيه كل المفاهيم و صار فيه الدفاع عن النفس ارهاب ......لايسعنا الا ان نصير ارهابين و بافتخار

:Dthx sweety
شكرا لمروركم :D

mams_civil
29/10/2007, 20:50
الصراجة اليوم وانا عم اتصفح مدونة ثائرة..لاقيت فيها كم شعر لاحمد مطر عجبني..وبلشت اقرا عنه عن حياته واشعاره..والصراحة حبيته وحبيت اسلوبه كتير :)

وشكرا الك :D

الصراحه اسلوبه ينحب شكرا ليكي وتقبلي تحياتي:D:D

black_iris
29/10/2007, 20:58
بالنسبه لهؤلاء الناس فلسطين لا تعني شيء ( لا بستفيدون منها )
لان ولائهم أصبح لقضية المنفعه
وفي هذه الحاله جنازة رابين قضيتهم (فهم رجال سلام ) .. لا فلسطين

تسلمي يا مروه :D

*Marwa*
29/10/2007, 21:01
بالنسبه لهؤلاء الناس فلسطين لا تعني شيء ( لا بستفيدون منها )
لان ولائهم أصبح لقضية المنفعه
وفي هذه الحاله جنازة رابين قضيتهم (فهم رجال سلام ) .. لا فلسطين

تسلمي يا مروه :D

شكرا لكلماتك الصادقة :D

ولكن تبقى فلسطين وتحيا وهم يموتون..هم يموتون!

*Marwa*
29/10/2007, 21:11
قصيدة : الناس للناس
أمّ عبدِ الله ثاكلْ
مات عبدُ الله في السجنِ
وما أدخله فيه سوى تقرير عادلْ
عادلٌ خلَّف مشروعَ يتيمٍ
فلقد أُعدِمَ والزوجةُ حاملْ
جاء في تقريرِ فاضلْ
أنهُ أغفَلَ في تقريرهِ بعضَ المسائلْ
فاضلُ اغتيلَ
ولم يتركْ سوى أرملةٍ.. ماتتْ
وفي آخر تقريرٍ لها عنهُ ادَّعتْ
أن التقاريرَ التي يُرسلها.. دونَ توابلْ
كيف ماتتْ ؟
بنتُ عبد الله في التقرير قالتْ :
أنها قد سمعتْ في بيتها صوتَ بلابلْ !
بنتُ عبدِ الله لن تحيا طويلاً
إنها جاسوسة طبعاً..
وجاري فوضَوِيّ
وشقيقي خائنٌ
وابني مُثيرٌ للقلاقلْ !
سيموتون قريباً
حالما أُرسِلُ تقريري
إلى الحزب المناضلْ
وأنا ؟
بالطبعِ راحلْ
بعدهمْ.. أو قبلهم
لابدّ أن يرحمني غيري
بتقريرٍ مماثلْ
نحن شعبٌ متكافل!

*أحمد مطر*

*Marwa*
29/10/2007, 21:20
قصيدة : حديقة الحيوان
في جهةٍ ما
من هذي الكرة الأرضية
قفصٌ عصريٌ لوحوش ِ الغاب
يحرسُهُ جُندٌ وحراب
فيه فهودٌ تؤمنُ بالحرية
وسباعٌ تأكلُ بالشوكة ِ والسكين
بقايا الأدمغةِ البشرية
فوقَ المائدةِ الثورية
وكلابٌ بجوارِ كلاب
أذنابٌ تخبطُ في الماءِ على أذناب
وتُحني اللحيةَ بالزيت
وتعتمرُ الكوفية !
فيه ِ قرودٌ أفريقية
رُبطت في أطواق ٍ صهيونية
ترقصُ طولَ اليومِ على الألحان الأمريكية
فيه ذئاب
يعبدُ ربّ ((العرشِ))
وتدعو الأغنام إلـى الله ِ
لكي تأكُـلها في المحراب
فيه ِ غرابٌ
لا يُشبههُ في الأوصافِ غـُراب
((أيـلـولـي)) الريشِ
يطيرُ بأجنحة ٍ ملكيه
ولهُ حجمُ العقرب
لكن له صوتَ الحية
يلعنُ فرخَ ((النسر ِ))
بـكـلّ السُبـل ِ الإعلامية
ويُقاسمُهُ -سِـراً- بالأسلاب
ما بين خرابٍ وخراب
فيه ِ نمورٌ جمهوريّة
وضباعٌ ديمقـراطية
وخفافيشٌ دستوريه
وذبابٌ ثوريٌ بالمايوهات ((الخا كية))
يتساقطُ فوق الأعتاب
ويُناضـلُ وسط الأكواب
((ويدُقُ على الأبواب
وسيفـتـحُـها الأبواب))!
قفصٌ عصريٌ لوحوش ِ ا لغاب
لا يُسمحُ للإ نسانية
أن تد خُـلـهُ
فلقد كتبوا فوق الباب :
((جامعةُ الدول العربيّة))!!


*أحمد مطر*

butterfly
29/10/2007, 21:52
تم دمج المواضيع هون
وحزف المكرر منها ..
:D

*Marwa*
29/10/2007, 23:33
تم دمج المواضيع هون
وحزف المكرر منها ..
:D
شكرا باترفلاي..ما كنت اعرف انو في موضوع كامل للشاعر الرائع احمد مطر :)

:D

*Marwa*
29/10/2007, 23:40
أقسى من الإعدام
الإعدام أخف عقاب
يتلقاه الفرد العربي.
أهنالك أقسى من هذا؟
- طبعاً..
فالأقسى من هذا
أن يحيا في الوطن العربي!

*Marwa*
29/10/2007, 23:42
قصيدة : المرهم العجيب
بلادُ العُرْبِ مُعجزةٌ إلهيّهْ نَعَـمْ واللّهِ.. مُعجزةٌ إلهيّهْ.
فَهل شيءٌ سوى الإعجازِ يَجعَلُ مَيْتَةً حَيَّهْ؟!
وهل مِن غَيرهِ تَبدو بِجَـوْفِ الأرضِ أقـنيهٌ فضائيّهْ؟!
وَهَل مِن دُونِهِ يَنمو جَنينُ الفكر والإبداعِ في أحشاءِ أُميَّهْ
أجَلْ واللّهِ.. مُعجِزَةٌ لَها في الأرضِ أجهزَةٌ تُحَمِّصُها وتخلِطُها بأحْرُفِنا
الهجائية وتَطحنُها وتَمزجُها بألفاظٍ هُلا مـيّةْ
وَتَعجنُها بفَذْلَكَةٍ كلاميّهْ وَتَصنعُ من عجينتِها
مَراهِمَ تجعلُ الأمراضَ صِحيّةْ!
فإن دَهَنَتْ بِلادٌ ظَهْرَها منها فَكُلُّ قضيَّةٍ فيها بإذنَ اللّهِ مَقضِيَّهْ!
وخُذْ ما شِئتَ مِن إعجازِ مَرهَمِنا: عـُطاس النَّمْلِ.. أشعارٌ حَداثيّـة!
عُواءُ الثعلبِ المزكومِ.. أغنيَةٌ شَبابيّهْ! سِبابُ العَبْدِ للخَلاّقِ.. تَنويرٌ
مُضاجَعَةٌ على الأوراقِ.. حُرية! جَلابيبٌ لِحَدِّ الذَّقْنِ
أذقانٌ لِحَدِّ البَطْنِ إمساكُ العَصا لِلجِنِّ دَفْنُ الناسِ قَبْلَ الدَّفْنِ
هذي كُلُّها صارتْ بفَضْلِ الدَّهْنِ
إيماناً وشَرعيّهْ وتلخيصاً لِما جاءتْ بهِ كُلُّ الرسالاتِ السّماويَّهْ!
أجَلْ واللّهِ.. مُعجزَةٌ فَحتّى الأمسِ
كانتْ عِفَّةُ الأوراقِ بالإحراقِ مَحميّة! وكانتْ عِندَنا الأقلامُ مَخصِيَّهْ!
وَحتّى الأمسِ
كُنّا نَلتَقي أذهانَنا سِـرّاً وَنَكتُمُ سِرَّنا هذا.. بِسريَّهْ!
وكُنّا لو نَوَيْنا قَتْلَ بعضِ الوقتِ في تأليفِ أنفُسِنا تَشي بالنيَّةِ النيَّة
فَنُقتَلُ باسمِ نِيَّتِنا لأِسبابٍ جِنائيةْ ونُقتَلُ مَرَّةً أخرى
إذا لم نَدفَعِ الدِية نَعَـمْ.. كُنّا وَلكِنّا
غَدَوْنا،اليومَ، نُرضِعُ كُلَّ مَولودٍ (مُعَلَّقَةً) وَنَفطِمُهُ بـ (ألفيّهْ)!
بِفَضْلِ المَرْهَمِ السّحريِّ
أمسَيْنا.. وأصبَحْنا فَألفَيْنا عَواصِمَنا.. وَقَد صارت ثقافية!!

*Marwa*
29/10/2007, 23:51
قصيدة : اللغز
قالت أمي مرة:
يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سره ،
"تابوت قشرته حلوى،
ساكنة خشب والقشرة"،
قالت أختي: "التمرة " ،
حضنتها أمي ضاحكة لكني خـنـقـتـني العبرة ،
قلت لها: "بل تلك بلادي"