نمر سوريا
30/03/2006, 01:43
هل نجح الأمريكيون بالفعل في أن يضحكوا على 2 مليار مسلم وعربي وجعلوهميشربونطوال السنين مشروباتهم الغازية المصنعة من أمعاء الخنزير ؟؟؟سؤاليطرح نفسه بقوة ويحتاج إلى إجابة.. حيث أن مجمع البحوث الإسلامية أرسل عيناتمن المياه الغازية ( البيبسي –
الكوكاكولا ) لتحليل مادة البيبسين الأساسية فيتركيبها لمعرفة تركيب تلكالمياه الغازية.
المرة الأولى التي أثير فيها هذاالموضوع كان في الخمسينات حين تبنى زعيم حزبمصر الفتاة ( أحمد حسين ) الفتوىالتي صرح بها الشيخ ( سيد قطب ) حول تحريمالبيبسي والكوكاكولا لأن مادةالبيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير ، وأدى ذلك إلىكساد اقتصادي هائل للشركةالمنتجة وفرعها في مصر بعد إحجام الشعب عن الشراء. لكن الجديد اليوم،هو طلبدكتور مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث الإسلامية تحليلعينة من زجاجات البيبسي ويقول د/ الشكعة :
أنه بغض النظر عن المطالبة بالمقاطعةللمنتجات الأمريكية والصهيونية فإن الفيصل هو التحليل لعينات البيبسي في معاملخاصة ومتعددة ، مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوى والتسهيلات للعببنتائج التحليل.
وذكر د/ الشكعة أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها أنمادة البيبسين تستخرجمن أمعاء الخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم. ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه ( إن من يقول أننا نصنع البيبسي فيبلادنا العربية وفي مصر دفاعاً عن حقيقة زائفة هو بالتأكيد يخفي الحقيقة لأنالمادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائن خاصة فيبراميل محكمة الغلق من بلد المنشأ ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلهاعلى خطوط الإنتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميللتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهيمحكمة الغلق.
أيضاً وأستطيع أن أتحدى أي فرد يمكن أن يجزم بحقيقة المكوناتالأساسية لمادةالبيبسين.
المثير في الموضوع أن شركة بيبسي العالميةاشترت عام 1964 خطوط إنتاج مشروبغازي آخر هو ( ماونتن ديو ) الذي غزا الأسواقالمصرية والعربية مؤخراً وتحملإعلاناته شعار ( مشروب القوة ) ( قوي قلبك ) معماونتن ديو
الكوكاكولا ) لتحليل مادة البيبسين الأساسية فيتركيبها لمعرفة تركيب تلكالمياه الغازية.
المرة الأولى التي أثير فيها هذاالموضوع كان في الخمسينات حين تبنى زعيم حزبمصر الفتاة ( أحمد حسين ) الفتوىالتي صرح بها الشيخ ( سيد قطب ) حول تحريمالبيبسي والكوكاكولا لأن مادةالبيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير ، وأدى ذلك إلىكساد اقتصادي هائل للشركةالمنتجة وفرعها في مصر بعد إحجام الشعب عن الشراء. لكن الجديد اليوم،هو طلبدكتور مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث الإسلامية تحليلعينة من زجاجات البيبسي ويقول د/ الشكعة :
أنه بغض النظر عن المطالبة بالمقاطعةللمنتجات الأمريكية والصهيونية فإن الفيصل هو التحليل لعينات البيبسي في معاملخاصة ومتعددة ، مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوى والتسهيلات للعببنتائج التحليل.
وذكر د/ الشكعة أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها أنمادة البيبسين تستخرجمن أمعاء الخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم. ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه ( إن من يقول أننا نصنع البيبسي فيبلادنا العربية وفي مصر دفاعاً عن حقيقة زائفة هو بالتأكيد يخفي الحقيقة لأنالمادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائن خاصة فيبراميل محكمة الغلق من بلد المنشأ ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلهاعلى خطوط الإنتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميللتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهيمحكمة الغلق.
أيضاً وأستطيع أن أتحدى أي فرد يمكن أن يجزم بحقيقة المكوناتالأساسية لمادةالبيبسين.
المثير في الموضوع أن شركة بيبسي العالميةاشترت عام 1964 خطوط إنتاج مشروبغازي آخر هو ( ماونتن ديو ) الذي غزا الأسواقالمصرية والعربية مؤخراً وتحملإعلاناته شعار ( مشروب القوة ) ( قوي قلبك ) معماونتن ديو