جروح المحبه
23/03/2006, 16:29
مقتل 17 ألف مسلح في أوج سنوات العنف الجزائري
* الجزائر - رويترز:
قتلت القوات الجزائرية 17 ألفاً من المتشددين المسلحين خلال الصراع في التسعينات، وفقاً لما أعلنته الثلاثاء حكومة الجزائر في أول مرة تعلن فيها تقديراً لعدد القتلى من المسلحين المناهضين للحكومة خلال ذلك العقد. وأعلن هذا الرقم خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء أحمد أويحيي واقتصر على الصحفيين الجزائريين.
وقتل 180 ألف شخص آخر أغلبهم مدنيون نتيجة للصراع. وتلقي السلطات باللائمة في أراقة الدماء في تلك الفترة عادة على المسلحين المتشددين .
وبدأ الصراع عندما ألغت السلطات انتخابات عامة أوشكت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حالياً على الفوز فيها عام 1992.
وفي إطار جهود طي صفحة الأزمة بدات السلطات في وقت سابق هذا الشهر الإفراج عن متشددين سجناء بموجب قانون للعفو يقضي أيضاً بمنح تعويض لضحايا العنف، ومن المقرر الإفراج إجمالاً عن 2629 متشدداً. ونقلت الإذاعة الجزائرية عن أويحيي قوله إن عدد المفقودين نتيجة للصراع يبلغ ثمانية آلاف.. وكان العدد وفقاً للتقدير الرسمي السابق 6146، وتمهل الجهود الرامية لإحلال السلام المسلحين الذين ما زالوا يقاتلون ستة أشهر لتسليم أنفسهم. وقال وزير الداخلية نور الدين زرهوني يوم السبت إن زهاء 100 مسلح سلموا أنفسهم وما زال 800 يحملون السلاح، وقال أويحي إن الحكومة ستواصل حملتها عليهم ما لم يسلموا أنفسهم وأكد أن السلطات غير مستعدة لرفع حالة الطوارئ السارية منذ 15 عاماً.
خالص التحيه/ منقول
:jakoush:
* الجزائر - رويترز:
قتلت القوات الجزائرية 17 ألفاً من المتشددين المسلحين خلال الصراع في التسعينات، وفقاً لما أعلنته الثلاثاء حكومة الجزائر في أول مرة تعلن فيها تقديراً لعدد القتلى من المسلحين المناهضين للحكومة خلال ذلك العقد. وأعلن هذا الرقم خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء أحمد أويحيي واقتصر على الصحفيين الجزائريين.
وقتل 180 ألف شخص آخر أغلبهم مدنيون نتيجة للصراع. وتلقي السلطات باللائمة في أراقة الدماء في تلك الفترة عادة على المسلحين المتشددين .
وبدأ الصراع عندما ألغت السلطات انتخابات عامة أوشكت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حالياً على الفوز فيها عام 1992.
وفي إطار جهود طي صفحة الأزمة بدات السلطات في وقت سابق هذا الشهر الإفراج عن متشددين سجناء بموجب قانون للعفو يقضي أيضاً بمنح تعويض لضحايا العنف، ومن المقرر الإفراج إجمالاً عن 2629 متشدداً. ونقلت الإذاعة الجزائرية عن أويحيي قوله إن عدد المفقودين نتيجة للصراع يبلغ ثمانية آلاف.. وكان العدد وفقاً للتقدير الرسمي السابق 6146، وتمهل الجهود الرامية لإحلال السلام المسلحين الذين ما زالوا يقاتلون ستة أشهر لتسليم أنفسهم. وقال وزير الداخلية نور الدين زرهوني يوم السبت إن زهاء 100 مسلح سلموا أنفسهم وما زال 800 يحملون السلاح، وقال أويحي إن الحكومة ستواصل حملتها عليهم ما لم يسلموا أنفسهم وأكد أن السلطات غير مستعدة لرفع حالة الطوارئ السارية منذ 15 عاماً.
خالص التحيه/ منقول
:jakoush: