جروح المحبه
21/03/2006, 22:26
مع اخر خبر اليوم وموقف الدول الخمس دائمه العضويه
اتفضل ...........
في جلسة بالأمم المتحدة في نيويورك
مسؤولون بالدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا يجتمعون لحل الأزمة مع إيران
* الأمم المتحدة - الوكالات:
اجتمع مسؤولون كبار عن الشؤون الخارجية من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) بالإضافة إلى ألمانيا أمس الاثنين في إطار جهود لحل الأزمة المتعلقة بكبح جماح طموحات إيران النووية.
وتأتي الجلسة التي بحثت السياسات المستقبلية تجاه إيران في الوقت الذي فشل فيه مجلس الأمن على مدى نحو أسبوعين في إصدار بيان يطالب إيران بوقف جهودها لتخصيب اليورانيوم التي يعتقد الغرب أنها تغطية لمساعي طهران لإنتاج قنبلة نووية.
وتؤكد مسودة البيان على أن تتعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا. وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون للصحفيين يوم الجمعة (أعتقد أن الاجتماع سيدرس أساسا القضايا الأطول أمدا) وأضاف أن موسكو وبكين ستلقيان نظرة بالتأكيد الآن على النص. وفي حين يتردد أن أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن تساند الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلا أن أعضاء دائمين مثل روسيا والصين لا يريدون أي عبارة تقود إلى فرض عقوبات. ولا تهدد مسودة البيان بإجراءات عقابية.
واعترضت روسيا والصين على قسم من المسودة يحدد مهلة مدتها أسبوعان للوكالة الدولية للطاقة الذرية لرفع تقرير عما إذا كانت طهران قد أوقفت أنشطة التخصيب وقالتا إن المهلة قصيرة. لكن جان مارك دو لا سابلير سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة أوضح أنها قد تطول إذا أقر البيان هذا الأسبوع. واقترح واند جوانجيا سفير الصين أن تمتد المهلة من أربعة إلى خمسة أسابيع، واقترحت روسيا أن تستمر حتى يونيو حزيران عندما يجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تضم 35 عضوا.
وقال وانج كذلك إنه عرض تسوية تتعلق بأن يقدم محمد البرادعي مدير الوكالة تقريرا عن التطورات في إيران لمجلس الأمن وللوكالة في وقت واحد. ووضع هذا البند في نسخة معدلة من نص البيان وزعتها القوى الغربية يوم الجمعة. وما زالت موسكو قلقة من إدخال مجلس الأمن الذي قد يفرض عقوبات في نهاية الأمر مما قد يدفع إلى تصعيد التهديدات ويحمل إيران على قطع كل اتصالاتها مع الوكالة.
وقال اندري دنيسوف سفير روسيا لدى الأمم المتحدة للصحفيين إن الوكالة يجب أن تكون هي من (تقود العملية) وأن يتم (إبلاغ) مجلس الأمن. ووافقت إيران بمقتضى اتفاق أبرم في نوفمبر تشرين الثاني عام 2004 مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومفاوضين من الاتحاد الأوروبي على تجميد أي أنشطة لتحويل اليورانيوم أو تخصيبه أو إعادة معالجته في مقابل امتيازات اقتصادية وسياسية. وقبل أن تتحقق أي من هذه الامتيازات استأنفت إيران عمليات تحويل اليورانيوم في أغسطس آب الماضي. وفي فبراير شباط بدأت طهران تجارب تخصيب اليورانيوم. واتفق مجلس الوكالة على إبلاغ مجلس الأمن بتطورات الموقف ورفع ملف إيران إلى المجلس يوم الثامن من مارس آذار. ونفى مسؤولون بريطانيون في مطلع الأسبوع تقارير عن أن بريطانيا تريد إشراك الولايات المتحدة في محادثات جديدة مع إيران بشأن البرنامج النووي. وقال ايمير جونز باري سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي (إيران يجب أن تنفذ المطلوب منها ومن شأن ذلك أن يمهد الطريق أمام المفاوضات).
وحضر جلسة أمس التي عقدت في مقر بعثة الأمم المتحدة في بريطانيا نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جون ساورز مدير الشؤون السياسية بوزارة الخارجية البريطانية ومايكل شيفر من ألمانيا وستانيسلا دو لا بولاي من فرنسا. وترسل روسيا سيرجي كيسلياك نائب وزير خارجيتها وسيمثل الصين تشانج يان المسؤول عن الحد من التسلح. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن بكامل أعضائه مرة أخرى اليوم الثلاثاء.
خالص التحيه _ منقول :hart: :sosweet:
اتفضل ...........
في جلسة بالأمم المتحدة في نيويورك
مسؤولون بالدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا يجتمعون لحل الأزمة مع إيران
* الأمم المتحدة - الوكالات:
اجتمع مسؤولون كبار عن الشؤون الخارجية من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) بالإضافة إلى ألمانيا أمس الاثنين في إطار جهود لحل الأزمة المتعلقة بكبح جماح طموحات إيران النووية.
وتأتي الجلسة التي بحثت السياسات المستقبلية تجاه إيران في الوقت الذي فشل فيه مجلس الأمن على مدى نحو أسبوعين في إصدار بيان يطالب إيران بوقف جهودها لتخصيب اليورانيوم التي يعتقد الغرب أنها تغطية لمساعي طهران لإنتاج قنبلة نووية.
وتؤكد مسودة البيان على أن تتعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا. وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون للصحفيين يوم الجمعة (أعتقد أن الاجتماع سيدرس أساسا القضايا الأطول أمدا) وأضاف أن موسكو وبكين ستلقيان نظرة بالتأكيد الآن على النص. وفي حين يتردد أن أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن تساند الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلا أن أعضاء دائمين مثل روسيا والصين لا يريدون أي عبارة تقود إلى فرض عقوبات. ولا تهدد مسودة البيان بإجراءات عقابية.
واعترضت روسيا والصين على قسم من المسودة يحدد مهلة مدتها أسبوعان للوكالة الدولية للطاقة الذرية لرفع تقرير عما إذا كانت طهران قد أوقفت أنشطة التخصيب وقالتا إن المهلة قصيرة. لكن جان مارك دو لا سابلير سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة أوضح أنها قد تطول إذا أقر البيان هذا الأسبوع. واقترح واند جوانجيا سفير الصين أن تمتد المهلة من أربعة إلى خمسة أسابيع، واقترحت روسيا أن تستمر حتى يونيو حزيران عندما يجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تضم 35 عضوا.
وقال وانج كذلك إنه عرض تسوية تتعلق بأن يقدم محمد البرادعي مدير الوكالة تقريرا عن التطورات في إيران لمجلس الأمن وللوكالة في وقت واحد. ووضع هذا البند في نسخة معدلة من نص البيان وزعتها القوى الغربية يوم الجمعة. وما زالت موسكو قلقة من إدخال مجلس الأمن الذي قد يفرض عقوبات في نهاية الأمر مما قد يدفع إلى تصعيد التهديدات ويحمل إيران على قطع كل اتصالاتها مع الوكالة.
وقال اندري دنيسوف سفير روسيا لدى الأمم المتحدة للصحفيين إن الوكالة يجب أن تكون هي من (تقود العملية) وأن يتم (إبلاغ) مجلس الأمن. ووافقت إيران بمقتضى اتفاق أبرم في نوفمبر تشرين الثاني عام 2004 مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومفاوضين من الاتحاد الأوروبي على تجميد أي أنشطة لتحويل اليورانيوم أو تخصيبه أو إعادة معالجته في مقابل امتيازات اقتصادية وسياسية. وقبل أن تتحقق أي من هذه الامتيازات استأنفت إيران عمليات تحويل اليورانيوم في أغسطس آب الماضي. وفي فبراير شباط بدأت طهران تجارب تخصيب اليورانيوم. واتفق مجلس الوكالة على إبلاغ مجلس الأمن بتطورات الموقف ورفع ملف إيران إلى المجلس يوم الثامن من مارس آذار. ونفى مسؤولون بريطانيون في مطلع الأسبوع تقارير عن أن بريطانيا تريد إشراك الولايات المتحدة في محادثات جديدة مع إيران بشأن البرنامج النووي. وقال ايمير جونز باري سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي (إيران يجب أن تنفذ المطلوب منها ومن شأن ذلك أن يمهد الطريق أمام المفاوضات).
وحضر جلسة أمس التي عقدت في مقر بعثة الأمم المتحدة في بريطانيا نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جون ساورز مدير الشؤون السياسية بوزارة الخارجية البريطانية ومايكل شيفر من ألمانيا وستانيسلا دو لا بولاي من فرنسا. وترسل روسيا سيرجي كيسلياك نائب وزير خارجيتها وسيمثل الصين تشانج يان المسؤول عن الحد من التسلح. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن بكامل أعضائه مرة أخرى اليوم الثلاثاء.
خالص التحيه _ منقول :hart: :sosweet: