مشتاق لسوريا
26/02/2006, 22:14
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقه انني قراءت هذا الموضوع الهام الذي يتحدث فيه كاتبه عن المؤامره الجديده ضد الأمه العربيه
والتي تدار بحنكه وقدراه كبيره من اجل اكمال المشروع الصهيوني الأمريكي في الشرق الأوسط
بعد احتلال العراق يجري في الأونه هذه التحول الثاني في المؤامره وهوا اما تركيع النضام السوري
او تغييره بشتى الوسائل نتيجه لضروف الامه المهين بعد احتلال العراق وضياع ابسط انواع القدره العربيه
في الوقف ضد هذه الهجمه بصف واحد مع سوريا وايضآ للوضع الصعب الذي تعيشه قوات العدو الأمريكي على يد
المقاومه العراقيه الباسله وما يحدث لها لعى ارض الواقع وعدم قدره الامريكان على الاستمرار بهذا الشكل
تحت ضغوطات داخليه امريكيه نتيجه لسقوط اعداد كبيره من جنودهم في العراق وعكس ما كان يقوله بوش الملعون
عن انه سيتم انتقال وضع العراق الي دوله متحظره ومستقره وامنه في ضرف سنه من احتلالها ......
وايضآ ولمعرفه امريكا بءان الرئيس السوري شاب ولم يتكن بعد من ترتيب بيت سوريا من الداخل بشكل تام
وهناك عراقيل كبيره قد تواجهه اولها عدم الخبره في مؤاجهه المصائب والمؤامرات واخرها عدم وجود قاعده
له في الحكم نتيجه وجود خلافات داخليه لتوليه رئاسه سوريه سواء من بعض اعوان والده المرحوم حافظ الاسد
او ممن كانوا على خلاف مع والده لهذا كله تشتد في هذه الايام المؤامره على سوريه واخيرآ وليس اخر
ما قام به عبدالحليم خدام نائب الريس السوري السابق وقاله عبر قناه التلفزه عن سوريا وتدخلاتها في لبنان
ومن قاموا بعمليات تصفيه لبعض القيادات اللبنانيه وعن الطريقه التي تقوم بها القياده السوريه بحكم شعبها
المهم اببت ان تكونوا على علم واطلاع بما يحاك لسوريه ولأمتنا العربيه لذلك نقلت لكم هذا المقال الهام
كتب: سمير عبيد كاتب ومحلل سياسي عراقي
أغلب العراقيين الذين كانوا على مقربة من دهاليز النظام العراقي السابق لم تفاجئهم تصريحات وتخريفات السيد عبد الحليم خدام التي أطلقها عبر قناة خطيرة تعمل ضمن المشروع الأميركي نحو المنطقة من حيث تدري أو لا تدري، فلقد كان الرجل معروفا للقيادة العراقية السابقة، فذات مرة وفي جلسة في باريس كان حاضرها أحد الأصدقاء الدبلوماسيين المخضرمين، حيث قال نائب الرئيس العراقي السابق السيد ( طارق عزيز) وهو يتحدث عن السياسة السورية، وتحديدا في نهاية التسعينات عندما قال ( إن رجل فرنسا و عميل لطرف في الصهيونية مقرها مدينة ليون الفرنسية في دمشق هو عبد الحليم خدام، فهو عميل مخضرم، ومخبر عبر أطراف لبنانية وأطراف نسائية للمخابرات الفرنسية، وواشنطن تعرف ذلك) وكذلك قالها السفير العراقي في أنقرة ، والذي أصبح مديرا للمخابرات العراقية المرحوم (رافع دحام) حيث قال الأخير ( إن القيادة السورية مخترقة ولدينا معلومات إن عبد الحليم خدام حلقة الوصل مع مخابرات أجنبية تمرر معلوماتها لإسرائيل)، ولكن الأمر الذي يثير علامات الإستفهام والذي يقود للأسئلة المهمة هل إن الرئيس الراحل حافظ الأسد رحمه الله كان لا يعلم بتحركات خدام، أم أن خدام كان عميلا مزدوجا، علما إن الرئيس الراحل يتمتع بذكاء غير عادي، وهل المخابرات السورية كانت عاجزة عن معرفة تحركات وإتصالات خدام، نحن نعتقد إن القيادة السورية في زمن الراحل الأسد كانت تتعامل كما يتعامل الغربيون في هكذا حاله، وهي وضع الشخص المشكوك به تحت المراقبة و دون علمه خصوصا إذا كان من وزن خدام، ومن ثم دراسة وفحص تحركاته إن كان بها نوعا من الفائدة يُترك العميل ليحس بالأمان، وإن كانت التحركات ليس بها خطرا على الدولة والنظام ،أيضا يُترك العميل تحت المراقبة، فلا ندري هل نحن جانبنا الصواب في هذا التحليل؟
في الحقيقه انني قراءت هذا الموضوع الهام الذي يتحدث فيه كاتبه عن المؤامره الجديده ضد الأمه العربيه
والتي تدار بحنكه وقدراه كبيره من اجل اكمال المشروع الصهيوني الأمريكي في الشرق الأوسط
بعد احتلال العراق يجري في الأونه هذه التحول الثاني في المؤامره وهوا اما تركيع النضام السوري
او تغييره بشتى الوسائل نتيجه لضروف الامه المهين بعد احتلال العراق وضياع ابسط انواع القدره العربيه
في الوقف ضد هذه الهجمه بصف واحد مع سوريا وايضآ للوضع الصعب الذي تعيشه قوات العدو الأمريكي على يد
المقاومه العراقيه الباسله وما يحدث لها لعى ارض الواقع وعدم قدره الامريكان على الاستمرار بهذا الشكل
تحت ضغوطات داخليه امريكيه نتيجه لسقوط اعداد كبيره من جنودهم في العراق وعكس ما كان يقوله بوش الملعون
عن انه سيتم انتقال وضع العراق الي دوله متحظره ومستقره وامنه في ضرف سنه من احتلالها ......
وايضآ ولمعرفه امريكا بءان الرئيس السوري شاب ولم يتكن بعد من ترتيب بيت سوريا من الداخل بشكل تام
وهناك عراقيل كبيره قد تواجهه اولها عدم الخبره في مؤاجهه المصائب والمؤامرات واخرها عدم وجود قاعده
له في الحكم نتيجه وجود خلافات داخليه لتوليه رئاسه سوريه سواء من بعض اعوان والده المرحوم حافظ الاسد
او ممن كانوا على خلاف مع والده لهذا كله تشتد في هذه الايام المؤامره على سوريه واخيرآ وليس اخر
ما قام به عبدالحليم خدام نائب الريس السوري السابق وقاله عبر قناه التلفزه عن سوريا وتدخلاتها في لبنان
ومن قاموا بعمليات تصفيه لبعض القيادات اللبنانيه وعن الطريقه التي تقوم بها القياده السوريه بحكم شعبها
المهم اببت ان تكونوا على علم واطلاع بما يحاك لسوريه ولأمتنا العربيه لذلك نقلت لكم هذا المقال الهام
كتب: سمير عبيد كاتب ومحلل سياسي عراقي
أغلب العراقيين الذين كانوا على مقربة من دهاليز النظام العراقي السابق لم تفاجئهم تصريحات وتخريفات السيد عبد الحليم خدام التي أطلقها عبر قناة خطيرة تعمل ضمن المشروع الأميركي نحو المنطقة من حيث تدري أو لا تدري، فلقد كان الرجل معروفا للقيادة العراقية السابقة، فذات مرة وفي جلسة في باريس كان حاضرها أحد الأصدقاء الدبلوماسيين المخضرمين، حيث قال نائب الرئيس العراقي السابق السيد ( طارق عزيز) وهو يتحدث عن السياسة السورية، وتحديدا في نهاية التسعينات عندما قال ( إن رجل فرنسا و عميل لطرف في الصهيونية مقرها مدينة ليون الفرنسية في دمشق هو عبد الحليم خدام، فهو عميل مخضرم، ومخبر عبر أطراف لبنانية وأطراف نسائية للمخابرات الفرنسية، وواشنطن تعرف ذلك) وكذلك قالها السفير العراقي في أنقرة ، والذي أصبح مديرا للمخابرات العراقية المرحوم (رافع دحام) حيث قال الأخير ( إن القيادة السورية مخترقة ولدينا معلومات إن عبد الحليم خدام حلقة الوصل مع مخابرات أجنبية تمرر معلوماتها لإسرائيل)، ولكن الأمر الذي يثير علامات الإستفهام والذي يقود للأسئلة المهمة هل إن الرئيس الراحل حافظ الأسد رحمه الله كان لا يعلم بتحركات خدام، أم أن خدام كان عميلا مزدوجا، علما إن الرئيس الراحل يتمتع بذكاء غير عادي، وهل المخابرات السورية كانت عاجزة عن معرفة تحركات وإتصالات خدام، نحن نعتقد إن القيادة السورية في زمن الراحل الأسد كانت تتعامل كما يتعامل الغربيون في هكذا حاله، وهي وضع الشخص المشكوك به تحت المراقبة و دون علمه خصوصا إذا كان من وزن خدام، ومن ثم دراسة وفحص تحركاته إن كان بها نوعا من الفائدة يُترك العميل ليحس بالأمان، وإن كانت التحركات ليس بها خطرا على الدولة والنظام ،أيضا يُترك العميل تحت المراقبة، فلا ندري هل نحن جانبنا الصواب في هذا التحليل؟