Pomme
01/02/2006, 14:43
أسدلت محكمة الأسرة بالقاهرة مؤخرا الستار عن القضية التي شغلت الرأي العام المصري والعربي علي مدار عامين كاملين وهي الدعوى التي رفعتها مهندسة الديكور هند الحناوي علي الممثل المصري الشاب أحمد الفيشاوي تطالبه فيها بإثبات نسب الطفلة " لينا " له بعد أن ادعت في دعواها أن الفيشاوي قد تزوج منها عرفيا وأنه هو والد الطفلة المراد نسبها إليه.
أصدرت المحكمة حكمها برفض إثبات نسب الطفلة "لينا" ابنة مهندسة الديكور هند الحناوي إلي الممثل أحمد الفيشاوي وإلزام المدعية بالمصاريف.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد سعد وعضوية القاضيين محمد مجدي وأشرف أبوليلة وبحضور وليد سعيد وكيل النيابة.
أكد رئيس المحكمة في جلسة النطق بالحكم والتي عقدت وسط حشد صحافي وإعلامي كبير أن ثبوت النسب لا يتم إلا بالبينة أو الإقرار بالنسب وأن دعوى هند الحناوي لإثبات نسب طفلتها لينا لا ترتكن إلي بينة وبلا سند لذلك أحالت المحكمة القضية إلي التحقيق وسماع شهود النفي من جانب المدعي عليه أحمد فاروق الفيشاوي وشهود الإثبات والذين لم يجزموا ولم يقطعوا بوجود زواج بين المدعي عليه والمدعية وأنه كانت هناك علاقة فقط !!!.. لذلك لم تطمئن هيئة المحكمة لشهادة الشهود استنادا إلي رأي الإمام أبي حنيفة الذي يقول إنه لا يجوز للشاهد أن يشهد بالنكاح إذا شاهد رجلا وامرأة يسكنان في موقع إلا إذا اشتهر النكاح شهرة حقيقية.
وأضاف أنه تم إحالة أوراق القضية للطب الشرعي لإجراء تحليل الحمض النووي للفنان أحمد الفيشاوي والطفلة لينا.. وفي مصلحة الطب الشرعي رفض المدعي عليه إجراء تحليل أل " دي- إن- ايه " ، وحرر إقراراً بخط يده أقر فيه أنه كان يقيم علاقة غير شرعية مع المدعية هند وأن الطفلة من المحتمل أن تكون طفلته.
والمحكمة خلصت من شهادة الشهود أن ما وقع ليس إلا زواجا فاسدا لأن محصلة أقوال الشهود لم تثبت ذلك النسب ولم تطمئن لأقوالهم بثبوت النسب ولو بالتسامع فكانت دعوى المدعية لم تدر حول سند صحيح.
وبعد أن قال القضاء كلمته في دعوى ( هند- الفيشاوي ) السؤال الذي يطرح نفسه هو لمن تنسب هذه الطفلة البريئة والتي ساقتها الأقدار لأن تكون ثمرة علاقة غير شرعية ؟
هل تتخلي عنها هند وتلقي بها في أحد ملاجئ الأيتام .. من المتيقن أنها هي أمها ؟
وفي هذا الفرض الأخير ماذا يمكن أن يدون أمام خانة أسم الأب في شهادة ميلاد الطفلة البائسة ؟ أسئلة كثيرة، واستفسارات أكثر حول مصير ومستقبل هذه الطفلة .
وكما تيقنا عزيزي القارئ من أن أم " لينا " هي هند الحناوي ، فإننا بذات اليقين نعلنها أننا فقدنا الثقة في فنان شاب كنا نحسبه مثل أعلي للشباب الملتزم صاحب الخلق والمبادئ ، أما وقد اعترف اعترافا صريحا أنه كانت تربطه بالمهندسة هند علاقة غير شرعية ، فقد سقط من نظرنا جميعا وأصبح متهما أمام الرأي العام بفساد الأخلاق وان برأه القضاء .
أصدرت المحكمة حكمها برفض إثبات نسب الطفلة "لينا" ابنة مهندسة الديكور هند الحناوي إلي الممثل أحمد الفيشاوي وإلزام المدعية بالمصاريف.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد سعد وعضوية القاضيين محمد مجدي وأشرف أبوليلة وبحضور وليد سعيد وكيل النيابة.
أكد رئيس المحكمة في جلسة النطق بالحكم والتي عقدت وسط حشد صحافي وإعلامي كبير أن ثبوت النسب لا يتم إلا بالبينة أو الإقرار بالنسب وأن دعوى هند الحناوي لإثبات نسب طفلتها لينا لا ترتكن إلي بينة وبلا سند لذلك أحالت المحكمة القضية إلي التحقيق وسماع شهود النفي من جانب المدعي عليه أحمد فاروق الفيشاوي وشهود الإثبات والذين لم يجزموا ولم يقطعوا بوجود زواج بين المدعي عليه والمدعية وأنه كانت هناك علاقة فقط !!!.. لذلك لم تطمئن هيئة المحكمة لشهادة الشهود استنادا إلي رأي الإمام أبي حنيفة الذي يقول إنه لا يجوز للشاهد أن يشهد بالنكاح إذا شاهد رجلا وامرأة يسكنان في موقع إلا إذا اشتهر النكاح شهرة حقيقية.
وأضاف أنه تم إحالة أوراق القضية للطب الشرعي لإجراء تحليل الحمض النووي للفنان أحمد الفيشاوي والطفلة لينا.. وفي مصلحة الطب الشرعي رفض المدعي عليه إجراء تحليل أل " دي- إن- ايه " ، وحرر إقراراً بخط يده أقر فيه أنه كان يقيم علاقة غير شرعية مع المدعية هند وأن الطفلة من المحتمل أن تكون طفلته.
والمحكمة خلصت من شهادة الشهود أن ما وقع ليس إلا زواجا فاسدا لأن محصلة أقوال الشهود لم تثبت ذلك النسب ولم تطمئن لأقوالهم بثبوت النسب ولو بالتسامع فكانت دعوى المدعية لم تدر حول سند صحيح.
وبعد أن قال القضاء كلمته في دعوى ( هند- الفيشاوي ) السؤال الذي يطرح نفسه هو لمن تنسب هذه الطفلة البريئة والتي ساقتها الأقدار لأن تكون ثمرة علاقة غير شرعية ؟
هل تتخلي عنها هند وتلقي بها في أحد ملاجئ الأيتام .. من المتيقن أنها هي أمها ؟
وفي هذا الفرض الأخير ماذا يمكن أن يدون أمام خانة أسم الأب في شهادة ميلاد الطفلة البائسة ؟ أسئلة كثيرة، واستفسارات أكثر حول مصير ومستقبل هذه الطفلة .
وكما تيقنا عزيزي القارئ من أن أم " لينا " هي هند الحناوي ، فإننا بذات اليقين نعلنها أننا فقدنا الثقة في فنان شاب كنا نحسبه مثل أعلي للشباب الملتزم صاحب الخلق والمبادئ ، أما وقد اعترف اعترافا صريحا أنه كانت تربطه بالمهندسة هند علاقة غير شرعية ، فقد سقط من نظرنا جميعا وأصبح متهما أمام الرأي العام بفساد الأخلاق وان برأه القضاء .