toocoolfriend
26/11/2005, 01:45
لماذا التشكيك فى جائزة اليسا ؟
حينما حازت إليسا أخيراً جائزة أفضل مطربة لـ منطقة الشرق الأوسط و شمال////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// أفريقيا ، عن ألبومها ( احلى دنيا ) خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى ( ميوزيك أواردز فى هوليود ) ، قامت الدنيا و لم تقعد و شنت الصحافة حملة شعواء ضد المغنية اللبنانية معتبرة أنها و روتانا دفعا مبالغ طائلة لكى تحصد الجائزة .
و علاقة إليسا مع الصحافة شكلت منذ بداية مشوارها الفنى مسألة شائكة و مضطربة ، ركزت المطربة التى اختيرت قبل أيام نجمة ( لوكس ) للـ أناقة فى المنطقة العربية على الصحافة الفنية ، و ردت على أسئلة الكثيرين حول ذلك الهجوم الحاد الذى تتميز به عن سواها من المطربين .
لنبدأ من لحظة تلقيك خبر فوزك بـ الجائزة ، كيف علمت ، و ما كان شعورك ؟
- اتصلت الهيئة المختصة بالحدث بـ مدير أعمالى الذى أعلمنى بدوره ، أبلغت روتانا قبل أن أتوجه إلى هوليود ، و ذلك قبل 3 أيام من الحدث ، كانت هناك تحضيرات و بروفات كثيرة سبقت ليلة توزيع الجوائز قبل صعودى على خشبة المسرح ، كان شعورى بارداً غامضاً لم أكن أحس بشئ ، كان قلبى يرتجف إلى أن أخذتها ، حينها فقط أحسست بالفرح و بدأت أتصل بأصدقائى و معارفى .. كنت على دراية تامة بأن الصحافة ستشكك بالجائزة فهى بغالبيتها خصوصاً اللبنانية منها لم تكن منصفة معى يوماً .
لكن مسألة التشكيك أمر طبيعى و بديهى !
- ليس فى الطريقة التى كتبوا فيها على هناك من هم أقل منى موهبة و حضوراً و تخصص لهم الصحافة مقالات مدح كثيرة لكن مشكلتى هى اننى لا أعرف أن أكون دبلوماسية أو أن أساير أحداً ، أقبل النقد ، لكننى أرفض قلة الأدب ، و فى مجتمعنا هناك الكثير من الصحافيين القليلى الأدب ، و الدليل إننى كنت أتوقع بعض الهجوم ، لكننى صعقت بالمقالات التى تبنتها بعض المطبوعات الرخيصة ، و حاولت المس بـ سمعتى و كرامتى .. شكوا بـ حدث كرم بون جوفى و ماريا كيرى و بيونسى واشر .
* و لكن من حق الصحافة أن تشكك فى كل حدث ، و ان نطرح الأسئلة ؟
- الضجة التى رافقت منحى الجائزة كان مبالغاً فيها ، أخذها سابقاً عمرو دياب و سميرة سعيد و لطيفة و لست أدرى إن كانوا جميعاً فى نظر الصحافة يستحقونها .. الحدث الذى لم يكن سهلاً بالنسبة للكثيرين الذين لم يستطيعوا تقبل هذا النجاح .
* لكنك فى المقابل تملكين عدة نقاط عدة ؟
- أعلم ذلك جيداً أنا إمرأة واقعية أتقبل النقد و أعمل على تطوير نقاط ضعفى .. و ربما هذا هو سبب نجاحى ، لا أنتظر تكريماً من الصحافة فحفلاتى و نسبة الحضور المرتفع فيها ، و عقود الإعلانات التى ما زلت حتى اليوم أوقع على قسم جديد منها ، خير دليل على نجاحى و إستحقاقى الجائزة ، و الصحافة تعرف ذلك جيداً .
* لنتحدث بصراحة لماذا كتب بعضهم عن محاولة اليسا تلميع صورتها ؟
- لست أدرى لم كل هذا الهجوم ؟ فى المؤتمر الصحفى الذى عُقد فى بيروت إحتفالاً بالجائزة لم يدافع عنى سوى الصحفيين المصريين ، أضحك كثيراً عندما يقولون إليسا فقدت نجوميتها ؟!
الآن لم تعد اليسا تستحق جائزة و باتت تسعى إلى شراء التقدير .. و هذا دليل على أهميتى .. الأخبار السيئة هى فى النهاية دعاية جيدة .
* بعضهم قال أن روتانا بالغت فى الدعاية التى قدمتها لك بعد تلقيك الجائزة ؟
- روتانا أعطتنى حقى ، لأننى أخذت الجائزة بمجهودى .. هم تلقوا الخبر مثلهم مثل غيرهم .. كما أننى أول فنانة فى الشركة تحصل على الجائزة ، و أنا دائماً أعترف أننى مرتاحة فى التعامل مع روتانا فهم يقدرون الفنان المجتهد و الناجح .
* بعد هذا النجاح الفنى ، هل أصبحت تشعرين أنك بمنأى عن الخوف أم تعيشين هاجساً بعد كل إصدار ؟
- لا يمكن ان اشعر بالراحة إلا بعد مرور وقت على صدور ألبومى فى الأسواق و أعرف رد فعل الناس تجاهه ، و هذا الأمر ما زلت أشعر به حتى الآن ، بالرغم من ألبومى الحالى ( أحلى دنيا ) لم ينل نفس الضجة التى نالها ألبومى السابق ( عايشالك ) و لكنه نجح بإعتراف الجميع ، انا كـ فنانة لا يسعنى اعطاء رأيى بألبوماتى و لكننى فى المقابل راضيه عنه و بالمناسبة بدأت أشعر بالقلق بشأنه من الآن .
- أنا هكذا ، و لست مضطرة لتبرير نفسى .. أقسم أننى لا أفتعل المشكلات مع أحد .. مجلات كثيرة هاجمتنى منذ بداية مشوارى ، لم أكن أجابهها بالرد أو بالقساوة بل كنت أعمل على تطوير نفسى .. كما أننى لا أؤمن بالصداقات بين الفنانين علماً أننى لست على عداوة مع أحد .. ربما فقط بين النقاط ، فلا يعقل أن تكتب بعض الأقلام عنى بهذه القساوة من دون أن يكون أحدهم قد دفع لها لتفعل ذلك !
أتعلم أن هناك من هنأنى من زملائى هم فقط ديانا حداد و جاد الشويرى و ريدا بطرس .
* هل يهزمك النقد القاسى ؟
- لا يكسرنى ، بل يزعجنى قليلاً ، ما عدا ذلك الذى يحاول المس بكرامتى ، أتعلم ، صرت قاسية و مراراً و بفعل الضغوط أحس بأننى أصبحت رجلاً !
لكن ما يسعدنى هو أننى لست على الهامش ، فمن لا يحبنى يكرهنى كثيراً ..
* لنتحدث عن ألبومك الجديد ، يلومك الكثيرون على إبتعادك عن المجازفة الموسيقية ، فأنت مستقرة اليوم على اللون الرومانسى الهادئ الذى نجحت فيه سابقاً ؟
- هذا صحيح إلى حد ما ، لكن فى الألبوم المقبل هناك تعاون مع أكثر من اسم جديد ، سابقاً كان لـ محمد رفاعى الحصة الأكبر ، لكننى اليوم و كما حصل مع ( إرجع للشوق ) سأخوض تجارب مختلفة لا تشبه الأغانى القديمة ، علماً أننى فى بدايتى طرقت باب التنويع مع ( بدى دوب ) و ( عايشالك ) فى الألبوم ، أتعامل مع أسماء شابة جديدة مثل نادر نور و ميشال فاضل و غيرهما .
تقدمين قريباً دويتو مع الشاب مامى ، ما الذى يقدمه الدويتو لـ اليسا ، أم هو محاولة لإستقطاب جمهور النجم الآخر ؟
- حينما غنيت مع راغب علامة ، كانت فرصة ثبتت نجوميتى ، و بالطبع لم استطع رفض فرصة الغناء مع كريس دى برغ ، و اليوم الشاب مامي إتصل بى و أنت كنت تتحدث عن ضرورة طرق التجارب الموسيقية الجديدة ، الدويتو تجربة جميلة لكن بحسب الشخص الذى تتعامل معه .
حينما حازت إليسا أخيراً جائزة أفضل مطربة لـ منطقة الشرق الأوسط و شمال////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// أفريقيا ، عن ألبومها ( احلى دنيا ) خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى ( ميوزيك أواردز فى هوليود ) ، قامت الدنيا و لم تقعد و شنت الصحافة حملة شعواء ضد المغنية اللبنانية معتبرة أنها و روتانا دفعا مبالغ طائلة لكى تحصد الجائزة .
و علاقة إليسا مع الصحافة شكلت منذ بداية مشوارها الفنى مسألة شائكة و مضطربة ، ركزت المطربة التى اختيرت قبل أيام نجمة ( لوكس ) للـ أناقة فى المنطقة العربية على الصحافة الفنية ، و ردت على أسئلة الكثيرين حول ذلك الهجوم الحاد الذى تتميز به عن سواها من المطربين .
لنبدأ من لحظة تلقيك خبر فوزك بـ الجائزة ، كيف علمت ، و ما كان شعورك ؟
- اتصلت الهيئة المختصة بالحدث بـ مدير أعمالى الذى أعلمنى بدوره ، أبلغت روتانا قبل أن أتوجه إلى هوليود ، و ذلك قبل 3 أيام من الحدث ، كانت هناك تحضيرات و بروفات كثيرة سبقت ليلة توزيع الجوائز قبل صعودى على خشبة المسرح ، كان شعورى بارداً غامضاً لم أكن أحس بشئ ، كان قلبى يرتجف إلى أن أخذتها ، حينها فقط أحسست بالفرح و بدأت أتصل بأصدقائى و معارفى .. كنت على دراية تامة بأن الصحافة ستشكك بالجائزة فهى بغالبيتها خصوصاً اللبنانية منها لم تكن منصفة معى يوماً .
لكن مسألة التشكيك أمر طبيعى و بديهى !
- ليس فى الطريقة التى كتبوا فيها على هناك من هم أقل منى موهبة و حضوراً و تخصص لهم الصحافة مقالات مدح كثيرة لكن مشكلتى هى اننى لا أعرف أن أكون دبلوماسية أو أن أساير أحداً ، أقبل النقد ، لكننى أرفض قلة الأدب ، و فى مجتمعنا هناك الكثير من الصحافيين القليلى الأدب ، و الدليل إننى كنت أتوقع بعض الهجوم ، لكننى صعقت بالمقالات التى تبنتها بعض المطبوعات الرخيصة ، و حاولت المس بـ سمعتى و كرامتى .. شكوا بـ حدث كرم بون جوفى و ماريا كيرى و بيونسى واشر .
* و لكن من حق الصحافة أن تشكك فى كل حدث ، و ان نطرح الأسئلة ؟
- الضجة التى رافقت منحى الجائزة كان مبالغاً فيها ، أخذها سابقاً عمرو دياب و سميرة سعيد و لطيفة و لست أدرى إن كانوا جميعاً فى نظر الصحافة يستحقونها .. الحدث الذى لم يكن سهلاً بالنسبة للكثيرين الذين لم يستطيعوا تقبل هذا النجاح .
* لكنك فى المقابل تملكين عدة نقاط عدة ؟
- أعلم ذلك جيداً أنا إمرأة واقعية أتقبل النقد و أعمل على تطوير نقاط ضعفى .. و ربما هذا هو سبب نجاحى ، لا أنتظر تكريماً من الصحافة فحفلاتى و نسبة الحضور المرتفع فيها ، و عقود الإعلانات التى ما زلت حتى اليوم أوقع على قسم جديد منها ، خير دليل على نجاحى و إستحقاقى الجائزة ، و الصحافة تعرف ذلك جيداً .
* لنتحدث بصراحة لماذا كتب بعضهم عن محاولة اليسا تلميع صورتها ؟
- لست أدرى لم كل هذا الهجوم ؟ فى المؤتمر الصحفى الذى عُقد فى بيروت إحتفالاً بالجائزة لم يدافع عنى سوى الصحفيين المصريين ، أضحك كثيراً عندما يقولون إليسا فقدت نجوميتها ؟!
الآن لم تعد اليسا تستحق جائزة و باتت تسعى إلى شراء التقدير .. و هذا دليل على أهميتى .. الأخبار السيئة هى فى النهاية دعاية جيدة .
* بعضهم قال أن روتانا بالغت فى الدعاية التى قدمتها لك بعد تلقيك الجائزة ؟
- روتانا أعطتنى حقى ، لأننى أخذت الجائزة بمجهودى .. هم تلقوا الخبر مثلهم مثل غيرهم .. كما أننى أول فنانة فى الشركة تحصل على الجائزة ، و أنا دائماً أعترف أننى مرتاحة فى التعامل مع روتانا فهم يقدرون الفنان المجتهد و الناجح .
* بعد هذا النجاح الفنى ، هل أصبحت تشعرين أنك بمنأى عن الخوف أم تعيشين هاجساً بعد كل إصدار ؟
- لا يمكن ان اشعر بالراحة إلا بعد مرور وقت على صدور ألبومى فى الأسواق و أعرف رد فعل الناس تجاهه ، و هذا الأمر ما زلت أشعر به حتى الآن ، بالرغم من ألبومى الحالى ( أحلى دنيا ) لم ينل نفس الضجة التى نالها ألبومى السابق ( عايشالك ) و لكنه نجح بإعتراف الجميع ، انا كـ فنانة لا يسعنى اعطاء رأيى بألبوماتى و لكننى فى المقابل راضيه عنه و بالمناسبة بدأت أشعر بالقلق بشأنه من الآن .
- أنا هكذا ، و لست مضطرة لتبرير نفسى .. أقسم أننى لا أفتعل المشكلات مع أحد .. مجلات كثيرة هاجمتنى منذ بداية مشوارى ، لم أكن أجابهها بالرد أو بالقساوة بل كنت أعمل على تطوير نفسى .. كما أننى لا أؤمن بالصداقات بين الفنانين علماً أننى لست على عداوة مع أحد .. ربما فقط بين النقاط ، فلا يعقل أن تكتب بعض الأقلام عنى بهذه القساوة من دون أن يكون أحدهم قد دفع لها لتفعل ذلك !
أتعلم أن هناك من هنأنى من زملائى هم فقط ديانا حداد و جاد الشويرى و ريدا بطرس .
* هل يهزمك النقد القاسى ؟
- لا يكسرنى ، بل يزعجنى قليلاً ، ما عدا ذلك الذى يحاول المس بكرامتى ، أتعلم ، صرت قاسية و مراراً و بفعل الضغوط أحس بأننى أصبحت رجلاً !
لكن ما يسعدنى هو أننى لست على الهامش ، فمن لا يحبنى يكرهنى كثيراً ..
* لنتحدث عن ألبومك الجديد ، يلومك الكثيرون على إبتعادك عن المجازفة الموسيقية ، فأنت مستقرة اليوم على اللون الرومانسى الهادئ الذى نجحت فيه سابقاً ؟
- هذا صحيح إلى حد ما ، لكن فى الألبوم المقبل هناك تعاون مع أكثر من اسم جديد ، سابقاً كان لـ محمد رفاعى الحصة الأكبر ، لكننى اليوم و كما حصل مع ( إرجع للشوق ) سأخوض تجارب مختلفة لا تشبه الأغانى القديمة ، علماً أننى فى بدايتى طرقت باب التنويع مع ( بدى دوب ) و ( عايشالك ) فى الألبوم ، أتعامل مع أسماء شابة جديدة مثل نادر نور و ميشال فاضل و غيرهما .
تقدمين قريباً دويتو مع الشاب مامى ، ما الذى يقدمه الدويتو لـ اليسا ، أم هو محاولة لإستقطاب جمهور النجم الآخر ؟
- حينما غنيت مع راغب علامة ، كانت فرصة ثبتت نجوميتى ، و بالطبع لم استطع رفض فرصة الغناء مع كريس دى برغ ، و اليوم الشاب مامي إتصل بى و أنت كنت تتحدث عن ضرورة طرق التجارب الموسيقية الجديدة ، الدويتو تجربة جميلة لكن بحسب الشخص الذى تتعامل معه .