lish-hike
16/10/2004, 04:10
لاشك فيه أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب (حسب قولها) قد أوجدت الكثير من الأعداء اللدودين التي تعمل الإستخبارات الأميركية المختلفة على رصدهم لزيادة شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش خاصة وأنه على عتبة انتخابات. من أهم هذه الشخصيات هي أسامة بن لادن، وأبو مصعب الزرقاوي.
ويبدو ان الولايات المتحدة وبعد شن حربها على افغانستان وفشلها في العثور على اسامة بن لادن قد خفضت من اهتمامها بالمطلوب رقم واحد في العالم، وحولت انظارها إلى العراق. وتعتقد الإدارة الأميركية أن الضربات التي تلقتها من المقاومة العراقية يقف ورائها أبو مصعب الزرقاوي. لذلك، قامت القوات الأميركية بوضعه على رأس قائمة أكبر المطلوبين نتيجة إحداثه أضرارا جسيمة للإدارة الأميركية. وقامت أميركا بتأسيس مليشيات خاصة للبحث عنه وإلقاء القبض عليه حيا أم ميتاً.
وصرح مصدر، رفض الكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة وبريطانيا وضعتا خططا وسيناريوهات متنوعة لإلقاء القبض على أبو مصعب الزرقاوي الذي يرأس جماعة التوحيد والجهاد المسؤولة عن قطع العديد من رؤوس المختطفين خاصة من الجنسيات الأميركية والبريطانية. وتقول مصادر إستخبارتية غربية:" ان الزرقاوي يتعلم الكثير من ذلك العمل البربري الذي يمارسه فهو وقبل قتل المختطفين يستغلهم بأكبر قدر ممكن لإحراج حكومتهم مثلما حدث مع الرهينة البريطاني بيغلي".واضافت هذه المصادر:" الولايات المتحدة وبريطانيا ستفعل كل شيء من اجل الإيقاع بهذا المجرم البربري الذي يقتل الناس دون رحمة او شفقة".
هذه بعض الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة أن ترصد جائزة بقيمة 25 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تقود أو تؤدي إلى إلقاء القبض على مصعب الزرقاوي، وقد أعلنت الخارجية الاميركية عن المكافأة في الموقع الألكتروني التابع لبرنامج "مكافأة من أجل العدالة". وكذلك هناك قوات تبحث عنه أكثر بكثير من تلك القوات التي كانت تبحث عن بن لادن في الأراضي الأفغانية.
وصفت المخابرات الاميركية الأردني ابو مصعب الزرقاوي، والمطلوب للقضاء الأردني لتورطه في اغتيال دبلوماسي اميركي، بأنه خبير بارز في الأسلحة البيولوجية والحيوية في تنظيم القاعدة كما يقود شبكة تابعة للتنظيم في العراق. وسبق للزرقاوي، واسمه الحقيقي فضيل نزال الخلايله، أن شارك في حرب أفغانستان ضد الاحتلال السوفيتي خلال الثمانينات. وفقد الزرقاوي ساقه في أواخر عام 2001 خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد حركة طالبان، التي كانت تؤوي تنظيم القاعدة. وينتمي الزرقاوي إلى عشيرة بني حسن، إحدى أكبر العشائر في الأردن. ويقول المسؤولون الأردنيون إن الزرقاوي غادر البلاد عام 1999 إلى أفغانستان.
وأبو مصعب الزرقاوي (39) هو أردني من عشيرة اردنية كبيرة كان يسكن في مدينة الزرقاء القريبة من العاصمة الاردنية عمّان، تردد اسمه في أزمة العراق؛ أولا حين قالت الولايات المتحدة في مجلس الأمن قبل الحرب إنه منح ملجأ آمنا في العراق، وإن في هذا دليلا على الصلة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة. وثانيا: حين قالت الولايات المتحدة إنها عثرت على رسالة منه إلى قادته في القاعدة يحثهم فيها على قتال الشيعة لإحداث فتنة طائفية في العراق، وهي الرسالة التي أشير إليها كثيرا في أعقاب الهجوم على كربلاء والكاظمية في يوم عاشوراء. ولكن صحف غربية ، ذكرت أن علاقة الزرقاوي وبن لادن هي علاقة سيئة جداً والاثنين لا يحتمل إحداهما الأخر، وكل واحد يعمل يشكل منفرد ليبرهن أنه الأقوى والأذكى لإلحاق الضر والأذى باعداء الإسلام.
لكن من جهة ثانية، قالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية قبل فترة وجيزة ونقلاً عن مصادر استخباراتية اميركية ان ابو مصعب الزرقاوي الذي يتهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات ذبح الرهائن الغربيين في العراق هو مجرد اكذوبة. واشارت مصادر بالاستخبارات العسكرية الى ان شخصية الزرقاوي مختلقة بهدف ايجاد شخصية شريرة للاستهلاك المحلي في الولايات المتحدة. وقال احد العملاء الاميركيين كنا ندفع تقريباً 10آلاف دولار في كل مرة لقناصي الفرص والمجرمين الذين يمررون القصص الخيالية والافتراضات حول الزرقاوي لتحويله الى حقيقة واقعة وجعله على علاقة بكل هجوم يحدث في العراق.
وفي نهاية مقالنا لا بد لنا أن نسأل : كم من الرؤوس سيتم قطعها من قبل جماعة الزرقاوي قبل أن تنجح القوات الأميركية بإلقاء القبض على أبي مصعب ( إذا حقا هو شخصية حقيقية)؟...(
ويبدو ان الولايات المتحدة وبعد شن حربها على افغانستان وفشلها في العثور على اسامة بن لادن قد خفضت من اهتمامها بالمطلوب رقم واحد في العالم، وحولت انظارها إلى العراق. وتعتقد الإدارة الأميركية أن الضربات التي تلقتها من المقاومة العراقية يقف ورائها أبو مصعب الزرقاوي. لذلك، قامت القوات الأميركية بوضعه على رأس قائمة أكبر المطلوبين نتيجة إحداثه أضرارا جسيمة للإدارة الأميركية. وقامت أميركا بتأسيس مليشيات خاصة للبحث عنه وإلقاء القبض عليه حيا أم ميتاً.
وصرح مصدر، رفض الكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة وبريطانيا وضعتا خططا وسيناريوهات متنوعة لإلقاء القبض على أبو مصعب الزرقاوي الذي يرأس جماعة التوحيد والجهاد المسؤولة عن قطع العديد من رؤوس المختطفين خاصة من الجنسيات الأميركية والبريطانية. وتقول مصادر إستخبارتية غربية:" ان الزرقاوي يتعلم الكثير من ذلك العمل البربري الذي يمارسه فهو وقبل قتل المختطفين يستغلهم بأكبر قدر ممكن لإحراج حكومتهم مثلما حدث مع الرهينة البريطاني بيغلي".واضافت هذه المصادر:" الولايات المتحدة وبريطانيا ستفعل كل شيء من اجل الإيقاع بهذا المجرم البربري الذي يقتل الناس دون رحمة او شفقة".
هذه بعض الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة أن ترصد جائزة بقيمة 25 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تقود أو تؤدي إلى إلقاء القبض على مصعب الزرقاوي، وقد أعلنت الخارجية الاميركية عن المكافأة في الموقع الألكتروني التابع لبرنامج "مكافأة من أجل العدالة". وكذلك هناك قوات تبحث عنه أكثر بكثير من تلك القوات التي كانت تبحث عن بن لادن في الأراضي الأفغانية.
وصفت المخابرات الاميركية الأردني ابو مصعب الزرقاوي، والمطلوب للقضاء الأردني لتورطه في اغتيال دبلوماسي اميركي، بأنه خبير بارز في الأسلحة البيولوجية والحيوية في تنظيم القاعدة كما يقود شبكة تابعة للتنظيم في العراق. وسبق للزرقاوي، واسمه الحقيقي فضيل نزال الخلايله، أن شارك في حرب أفغانستان ضد الاحتلال السوفيتي خلال الثمانينات. وفقد الزرقاوي ساقه في أواخر عام 2001 خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد حركة طالبان، التي كانت تؤوي تنظيم القاعدة. وينتمي الزرقاوي إلى عشيرة بني حسن، إحدى أكبر العشائر في الأردن. ويقول المسؤولون الأردنيون إن الزرقاوي غادر البلاد عام 1999 إلى أفغانستان.
وأبو مصعب الزرقاوي (39) هو أردني من عشيرة اردنية كبيرة كان يسكن في مدينة الزرقاء القريبة من العاصمة الاردنية عمّان، تردد اسمه في أزمة العراق؛ أولا حين قالت الولايات المتحدة في مجلس الأمن قبل الحرب إنه منح ملجأ آمنا في العراق، وإن في هذا دليلا على الصلة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة. وثانيا: حين قالت الولايات المتحدة إنها عثرت على رسالة منه إلى قادته في القاعدة يحثهم فيها على قتال الشيعة لإحداث فتنة طائفية في العراق، وهي الرسالة التي أشير إليها كثيرا في أعقاب الهجوم على كربلاء والكاظمية في يوم عاشوراء. ولكن صحف غربية ، ذكرت أن علاقة الزرقاوي وبن لادن هي علاقة سيئة جداً والاثنين لا يحتمل إحداهما الأخر، وكل واحد يعمل يشكل منفرد ليبرهن أنه الأقوى والأذكى لإلحاق الضر والأذى باعداء الإسلام.
لكن من جهة ثانية، قالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية قبل فترة وجيزة ونقلاً عن مصادر استخباراتية اميركية ان ابو مصعب الزرقاوي الذي يتهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات ذبح الرهائن الغربيين في العراق هو مجرد اكذوبة. واشارت مصادر بالاستخبارات العسكرية الى ان شخصية الزرقاوي مختلقة بهدف ايجاد شخصية شريرة للاستهلاك المحلي في الولايات المتحدة. وقال احد العملاء الاميركيين كنا ندفع تقريباً 10آلاف دولار في كل مرة لقناصي الفرص والمجرمين الذين يمررون القصص الخيالية والافتراضات حول الزرقاوي لتحويله الى حقيقة واقعة وجعله على علاقة بكل هجوم يحدث في العراق.
وفي نهاية مقالنا لا بد لنا أن نسأل : كم من الرؤوس سيتم قطعها من قبل جماعة الزرقاوي قبل أن تنجح القوات الأميركية بإلقاء القبض على أبي مصعب ( إذا حقا هو شخصية حقيقية)؟...(