-
عرض كامل الموضوع : مقدمة عن الآشوريين
الى الاخ اشور
بعد التحية و السلام
شلومو لوخ
ليس الاجانب من يحددون من نحن.......... او هويتنا
اسم اشور موجود لكن قديما بقدم التاريخ
سرياني من العراق
اخي العزيز سورويو،
انا اظن انك تحاول القول أن هناك اكثر من شعب سكن هذه المنطقة يتكلمون لغة واحدة بلهجات متعددة وكلهم يدينون بالديانة المسيحية، ولكن لم تشرح بشكل واضح من هم هذه الشعوب وما هي اصولهم ولم هناك هذا الاختلاف في تسميتهم ولهجاتهم، طبعا احب ان اقول لك مهما تكلمنا في هذه المواضيع لن نكون دقيقين لأننا واتكلم عن نفسي لسنا باحثين في التاريخ وليس لدينا ادلة كافية لنثبت رأينا او نثبت عكس ذلك، نحن مجرد قارئين عاديين لما ينشر في بعض المواقع على الانترنت ولكن عندي بعض التعقيبات.
ذكرت بابل والبابليين وكنعان والكنعانيين ونفس السؤال اوجهه لك وسألته للاخ اشور، ما علاقة الاشوريين الحاليين بهم، اذ ان تلك الشعوب كانت قبل الاشوريين بفترة طويلة ولم تكن شعوب مسيحية، ليس وجود شعب ما في فترة ما في مكان ما، هو الدليل على وجود شعب في الفترة الحالية، لقد تطور الانسان في التاريخ وتطورت لغاته وعاداته وحتى الشكل نتيجة طبيعية وذلك لوجوده مع انسان اخر، مجاور له، خذ على سبيل المثال شبه القارة الهندية، تحوي تلك القارة على بلدان كثيرة تجد في البلد الواحد مثل الهند او باكستان لغات كثيرة وقد لا يفهم واحد الشخص الاخر في المدينة المجاورة التي تبعد 200 ك.م. ايضا في الدين هناك اديان كثيرة في تلك المنطقة، ومنها المسيحية، هل تعتقد انك كمسيحي في الشرق الاوسط انك تشبه الهندي المسيحي في العادات والتقاليد واللغة وما الى ذلك؟
ما احاول ان اقوله انك لا تستطيع ربط ما وجد وما حدث في العراق وفي سورية ومنها على سبيل المثال وجود السيد المسيح فقط بالاشوريين، فأنت تلغي في هذه الحالة شعبين قديمين كانوا في المنطقة وتأثروا بالاحداث وانا اقصد العرب والعبرانيين وتأثيرهم وتأثرهم بالديانة المسيحية او اليهودية او الاسلامية.
انا اعتقد ان الاشوريين اعتنقوا الديانة المسيحية فيما بعد وان الاشوريين كانوا يدينون بدين اخر قبل المسيحية وان كانوا موجودين في فترة ظهور السيد المسيح وقبله ايضا. ولكنهم كانوا منعزلين بعض الشئ عن الاحداث في المنطقة، على عكس اليهود والعرب، وسأعطيك الادلة على ذلك:
1. وحدهم العرب واليهود (انا اقصد باليهود بني اسرائيل) الذين يحملون الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلامية، وطبعا عاشوا في نفس المنطقة لفترة طويلة والمناطق التي عاشوا بها هي فلسطين وسوريا وشمال ووسط السعودية في الفترة الحديثة وفي الفترة القديمة كان وجودهم من جنوب الجزيرة العربية - اليمن وصولا حتى شمال سوريا.
2. تعداد السكان والمساحة الجغرافية، عدد البشر الذين يتكلمون اللغة العربية والعبرية يفوق بكثير عدد المتكلمين بالاشورية، ويغطون مساحة جغرافية عظيمة، على عكس الاشوريين الذين يتواجدون بكثرة في منطقتين فقط العراق وسوريا، رجاء لا تذكر لي دول المهجر التي يتواجد بها خليط كبير من الاعراق والاديان( مثل امريكا واوروبا).
الى الاخ العزيز جوردي
انا قد لا أكون باحث تأريخي لكني لا اعتمد كثيرا على الشبكة
انا قد قرأت الكثيرمن الكتب و الابحاث في هذا الموضوع بالذات لاهميته الكبرى بالنسبة لي
الشعوب التي عاشت بالمنطقة كثيرة و لكن الشعب الغالب في الحقبة ما قبل الدخول العربي اليها كان الآراميين و الاشوريين جزء من هذا الشعب
الآراميون هم شعوب سكنوا حوض الفرات و منطقة ما بين النهرين و هاجروا الى العديد من المناطق .....
هذه الاقوام لم تستطع تكوين دولة كبرى موحدة لظروف سياسية و فذ ذكر العهد الفديم الكثير عنهم و ذكر دوليتاهم بمصطلحات آرام دمشق آرام صوبا آرام بين النهرين و هلم جرا
بالنسبة للسيد المسيح له المجد انه ولد بالجسد من عائلة يهودية لكنه نتيجة للسبي البابلي و رجوع اليهود فيما بعد الى فلسطين انهم قد اضحوا يتكلمون الارامية الفلسطينية لكنهم استعملوا الحروف عبرية و تكونت لهجة اسمها اللغة العبرانية و اضحت العبرية القديمة اللغة الطقسية عند اليهود و لا يتكلمونها آنذاك
هنا نقطة مهمة جدا ان تكلم اليهود للارامية لا يعني انهم آراميين فهم يهود تكلموا الارامية و اصبحت اللغة السائدة في المنطقة
في التاريخ الموثق به ان سكان المنطقة كانوا آراميين مع وجود يونانيين نتيجة للامباطورية الرومانية و كانوا يعيشون في المدن
و سكنت القبائل العربية المهاجرة في الحيرة و قسم هاجر الى تكريت و ربيعة و قد تنصر العديد منهم
نحن لا نلغي الحضارات الموجودة لكن وجود قبيلة في المنطقة لا يعني انها ليست آرامية
يعني الان على سبيل المثال لا الحصر في سورية و العراق يوجد تركمان هذا لا يعني ان سورية جزء من تركيا الحالية لكن لعوامل كثيرة كانت اقوام تهاجر و تسكن و كان مبدأ التعايش سائدا
وجود اليهود في فلسطين و المنطقة لا يعني عدم وجود الكنعانيين و الفينيقيين فيها
لن اطيل عليكم
الاراميين هم القومية السائدة في المنطقة آنذاك مع وجود اقوام اخرى لكن الهوية كانت آرامية
بالنسبة للوضع الراهن بعد الحكم العربي للمنطقة و دخول الكثيرين الى الاسلام فان العروبة ابتلعتهم هم و ثقافتهم الاصلية تدريجيا حتى الان هم عرب و كما يسموهم العرب بمصطلح العرب المستعربة
و للعلم في الجزيرة العربية كانت نسبة العرب العاربة قليل بالنسبة الى المستعربة زمن مكة و المدينة و هذا الكلام ليس من عندي
فان الامة الآرامية الكبرى بعد دخول الاسلام تركوها و اخذوا هوية العروبة و للاسف الاراميين الذين اسلموا تركوا هويتهم الحقيقية و بقينا الاقلية المسيحية المحافظة محافظين على هويتنا السريانيةو الاشورية
في النهاية سكنت شعوب كثيرة المنطقة و لكن نتيجة للحروب قسم هاجر و قسم ترك هويته
لكن الهوية الارامية للمنطقة في القرون الخمسة الاولى لم تتغير و ان وجدو يونانيين و عرب و يهود و غيرهم لا تنفي الهويهوية الاغلبية
نعم الكثير من هؤلاء دخلوا المسيحية لكن الاغلبية كانت آرامية
و كما قلت لك وجود قبائل عربية في المنطقة قبل الدخول الاسلامي لا يعني العروبة و على هذا لاصبحت دولة البحرين فارسية لوجود ايرانيين مهاجرين منذ زمن بعيد اليها او وجود قبائل البلوش في الكويت و الخليج يعني ان منطقة الخليج العربي جزء من بلوشستان (منطقة بين ايران و الباكستان)
و شكرا
الأخ سورويو:
شلامالوخ....... آلاها مبارخلوخ خورا طاوا
أرجو أن ترسل ردودك على البريد الإلكتروني ، لأن القائم على إدارة هذا القسم هو الأخ simon ، و لست أنا و القسم بعنوان تعليم اللغة الآشورية ، ولا أريد أن أسبب أي إزعاج لإدارة الموقع بطرح هكذا موضوع
بالنسبة لي هذه آخر مرة أناقش هذا الموضوع هنا في هذا القسم
فبكل الحب أقول :
فعلا كما تقول ليس الأجانب من يحددون تسميتنا ولاهويتنا و لكن للأسف هذا لا ينطبق على التسمية السريانية فلو لم تكن كلمة (assyian) ترجمة لكلمة ( الآشوريين) فلابد أن يكون لها معنى آخر و مصدر مختلف و أنت تقول (انا اتصورأن ذلك مجرد تشابه اسماء، كذلك الاسم لا يعني نفس القومية بالذات فنحن المسيحيون فيالشرق الاوسط عند الكثيرينعربلان المنطقة الحالية اغلب سكانها عرب وقليلون يعرفون هويتنا الحقيقية).
فلو فرضنا جدلاً أن ما تقوله صحيح ( مجرد تشابه اسماء) فهذا يقودنا إلى القول بأن السريانية قومية و حضارة مستقلة،
و من المعروف أن لكل قومية تاريخ و منجزات على أقل تقدير فإذا كانت الحضارة السريانية تختلف عن الآشورية فما هي الحضارة السريانية و ما منجزاتها ، و إذا كانت حضارة مستقلة بنفسها فبماذا تفسر هذا التشابه (لا بل التطابق ) بين الحضارتين، مثل الأسماء التاريخية للملوك الآشوريين، و الأحداث التاريخية و المواقع الأثرية ......إلخ ، و لماذا لم يتحدث عنها المؤرخون
أنت تقول أن( اسم اشور موجود لكن قديما بقدم التاريخ) أي تقصد أن لا وجود له الآن و تسميتنا نحن بالآشوريين هي تسمية جديدة ظهرت عند إنشقاق إخوتنا الكلدان عن كنيسة المشرق القديمة في القرن السادس عشر، وهذ الكلام غير دقيق ويعتبرا إجحافاً كبيراً بحق الآشوريين لأن هذه التسمية كانت موجودة قبل ذلك الإنقسام. و من المعروف أن الكلدان قد إنشقوا من الآ شوريين و ليس من غيرهم
لا يستطيع كائن من كان أن يلغي هذا الاسم أو يشوهه او يحدد زمن تداوله و لأمثلة كثيرة لإثبات ذلك
نذكر البعض منها :
هناك مخطوطة في المتحف البريطاني محفوظة تحت رقم 14642 يرد فيها ما يلي : و في شهر .... سنة 1117 يونانية 806 م هبت رياح غربية شديدة استمرت عشرة سنوات فتكسرت الأشجار و لم ينبت البذار في الأرض في تلك السنة و لا حتى في بلاد أشور , و لا .... و في يوم الفصح . و كما توضح مخطوطة أخرى محفوظة في المتحف البريطاني تحت رقم 14685 يعود تاريخها إلى القرنين العاشر أو الحادي عشر الميلادي و يتبين من خلال قراءتها : أنها حينما تتحدث عن علماء المسيحية حتى لو كانوا آشوريين تطلق عليهم تسمية (سوريايه) و يقابلها بالترجمة العربية السريانيون , أما حينما تتحدث عن الآشوريون كشعب و كحضارة و كوطن تستخدم كلمة آتورايه و يقابلها بالترجمة العربية الآشوريون .
-يرد ذكر الآشوريون كأوائل الناس الذين اعتنقوا المسيحية على يد مار أدي و مار ماري في القرن الأوّل الميلادي في كتاب ويغرام .
– في عام 225 للميلاد كان الآشوريون يشكلون عشرين مجموعة دينية كما يرد في كتاب ويغرام و الآشوريون
– في المصادر الكردية : كتب أحد المؤرخين الأكراد في القرن السادس عشر يقول: ( لقد عاشت في القرن السادس عشر قبائل مضطهدة تسمي نفسها باسم أثور في مدينة ديز في منطقة هكاري في تركيا . و تضيف المصادر الكردية أن الآشوريون ساعدوا الأمراء الأكراد من سلالة العباسيين في القضاء على حكم الإيرانيين .
– و من أقوال البطريرك الشهيد مار شمعون بينيامين 1884- 1918 في مسيحية الآشوريين , عندما عَلِمَ الآشوريين في هكاري في ولاية وان التركية , بأن مبشرين من الغرب قدموا إلى مناطق سكن الآشوريين من أجل تبشيرهم بالدين المسيحي القويم . ضحكوا قائلين غرباء قَدموا ليبشروا تلاميذ المسيح بالمسيحية .
وغيرها من المصادر الأجنبية و( السريانية ). كتبها غرباء لا يحملون أفكارا قومية أو سياسية آشورية , و كتبوها أدباء من السريان لم يكونوا على جهل بأصولهم . أما إذا ذكرنا المصادر الآشورية فلا تتسع مجلدات . لأن ما كتبوه عن تاريخهم لا تخلو صفحة واحدة عن ذكر آشوريتهم . في شعرهم و صلواتهم .
فلا أعتقد أن الشهيد البطريرك مار بنيامين شمعون الذي ضحى بحياة أخيه و حياته في سبيل شعبه الآشوري و (رفضه لتقديم أي تنازلات حتى لو كان ثمن ذلك حياة أخيه) كان تائه عن تسميته و لغته الآشورية
و كذلك الجنرال آغا بطرس ، الدكتور الشهيد فريدون آتورايا ، القائد الشجاع ملك ياقو ، ملك خوشابا... و غيرهم
من الشهداء الذين بذلوا حياتهم في سبيل هذه القضية
يحاول المثقفون الآشوريون بشتى الوسائل جمع أبناء الشعب الواحد كما كانوا سابقاً و لكن للأسف تجد دائماً من يحاول الإصطياد في المياه العكرة و تبديد كل تلك المساعي
فبماذا تفسر تغيير عنوان كتاب تاريخي من تأليف هنري ساغس( الألماني على ما أعتقد) المترجم إلى العربية من ( قوة آشور ) إلى ( جبروت آشور الذي كان ) و المترجم هو الدكتور آحو يوسف، هو يعرف ما السبب وراء هذا التغيير
أخي العزيز : أما قولك ( ما يحدث في بلاد المهجر من مشاكل و تقسيم للمسيحيين الشرقيين في الكنيسة الواحدةتحت اسم الاحزاب القومية المتخالفة دائما و ابدا)
لايوجد أي نتاقض بين الدين و القومية ( التدين و التحزب )( فأن تكون متديناً لا يعني ذلك أن تلغي قوميتك )
و ليس جميع رجال الدين متدينين( مؤمنين) و ليست كل أعمالهم صالحة فالإنجيل المقدس يقول اسمعوا أقوالهم ، ولكن لا تفعلوا أفعالهم ) و لا تخفى علينا رغبة بعض أبناء هذه الكنائس في الوصول إلى مكاسب شخصية محدودة حتى لو كانت على حساب الحقيقة التاريخية المطلقة في مسألة الوجود الآشوري و موروثه الحضاري عبر الأجيال .
وليست كل إنقساماتنا ناتجة عن أحزابنا و الأدلة كثيرة :
فإنشقاق الكلدان عن الآشورية لم يكن بقرار لحزب معين و لم يكن ناتج عن خلاف حزبي ( أرجو أن تعود إلى هذه الحادثة ) ستلاحظ الدور الذي لعبه رجال الدين في هذا الإنشقاق وخاصة القس يوخنا سولاقا مع المبشرين الكاثوليك
كما يذكر التاريخ أن المبشرين الكاثوليك قد رشوا الباشوات و الشيوخ الأكراد و حرضوهم على الآشوريين ليبيدوا الكنوز الثقافية في الكنائس و المدارس و الأديرة لدى الآشوريين , و كيف أباد المبشرون الكاثوليك الكنوز الثقافية الآشورية بأيدي الآشوريون ذاتهم, الذين يتسمون اليوم كلدانا, حيث تشهد المعطيات التالية بين أهالي الموصل على ذلك فهم يؤكدون " بأن المؤمنين المتعصبين الجدد أي الآشوريون النساطرةالمتحولين إلىالكلدان الكاثوليك نقلوا المكتبة الواسعة في هذه المدينة و الحاوية على عدة آلاف من الكتب إلى ضفاف دجلة و بأمر من الرهبان اللاتين تم رميها في النهر" . و يتلخص ذلك في إجبار الآشوريين على التخلي عن ثقافتهم العريقة و البدء بتاريخ جديد من يوم توقيع الاتحاد مع روما .
كما و لم تدخر تلك المدارس الكاثوليكية أسلوبا ً إلا و استعملته بغض النظر عن قذارته و بعده كل البعد عن تعاليم المسيح له كل المجد, حيث اضطر البطريرك الآشوري الملاحق من قبل الكاثوليك للخروج إلى جبال هكاري عندما أصبح مقره قرية قوجانس ( الإكراه ليس من أساليب المسيحية )
وغيرها و غيرها الكثير من الأمثلة و الأدلة
و أخيراً يمكننا أن نقول جميع الآشوريون في العالم يعتبرون و يؤمنون بأن السريانية تسمية لكنيسة ذات مذهب محدد من المذاهب المسيحية المتعددة و إن السريانية لم تكن يوما ما أمة أو قومية ذات هوية خاصة متميزة و قائمة بذاتها على أراضيها . ( تأخذ الطابع الديني أكثر من القومي )
و لكن رغم هذه الخلافات الكثيرة بين أبناء الشعب الواحد نفتخر بكل هذه التسميات ونسعى إلى الوحدة
و أتمنى أن لا تقف حاجزاً بيننا نحن الكلدا ن و الآشوريون و السريان
دمتم في عناية الرب
أخوكم : آشور
الأخ jordy
الآشوريون لا يربطون أنفسهم بكل شعب قديم عاش في بلاد ما بين النهرين بل على العكس تماماً الشعوب الأخرى ترتبط معه لأن هذا الشعب من الشعوب الأصيلة التي عاشت و مازالت و ستظل في هذه المنطقة وله الفضل الكبير بإنجازاته على الحضارة العالمية هنا أذكر لك بعض النقاط التي تغنينا عن ربط أنفسنا بالغير
دينياً
فهذا الاسم العريق و القديم قدم التاريخ مذكور في الإنجيل المقدس
فهو يرد في سفر التكوين , لأن أشور هو أحد أبناء سام , و الآشوريين هم من أقدم الأقوام , و هم الوحيدين الذين يحملون هذا الاسم منذ اكثرمن ستة آلاف عام , و اسم أشور هو الاسم الخالد الباقي من مجموع أبناء و أحفاد نوح ,و الشعب الآشوري هو من الشعوب , الذين نالوا بركة الله حين يصفهم :
(صنعة يديأشور) ( اشعيا الفصل 19 :23-25 ) , و كما يقول الرب أيضا ً
(ويل لأشور قضيبغضبي و عصا غيظي أرسلتهم على أمة كافرة و اطلقتهم في شعب ٍ أغاظني ليسلبوا ثروتهم و ينهبوا أرزاقهم و يدوسوهم كوحل الأزقة ) )اشعيا الفصل 10:5 )
- في العهد الجديد نرىالسيد المسيح قد ذكر الآشوريين وحدهم دون غيرهم في الإنجيل المقدس : أهل نينوى سيقومون يوم الحساب مع هذا الجيل و يحكمون عليه لأن أهل نينوى تابوا عندما سمعوا انذار يونان و هذا اعظم من يونان ( متى 41:15 – مرقص 11:8 – لوقا 29:11 ) و هنا لا أجد حاجة لكي أبرهن مَن هم أهل نينوى) .
و غيرها من الآيات
فلا أعتقد أن هذا الشعب بحاجة ليربط نفسه بأي شعب أخر
تاريخياً
- المرحلة الآشوريةاستمرت زمنا يضاهي مجموع أزمان المراحل التاريخية الأخرى من بابلية و أكادية و كلدانية ( بابلية ثانية ) .
- تحول مفهوم الدولة إلى مفهوم الإمبراطورية فيزمن المرحلة الآشورية و ما نتج عن هذا التحول في المفهوم من تعميق و ترسيخ الشعور القومي السياسي لدى الشعب الواحد بعد أن واجه الشعوب المجاورة , فنتج عنه اتساع رقعة الأرض و ظهور مفهوم الكيان الأوحد و هو الكيان الآشوري .
- إن علمالآثار يُسند 65% من المواقع الأثرية و الموروث الحضاري الإمبراطوري إلى المرحلة الآشورية , مما يدعونا إلى اثبات شخصيتنا القومية كآشوريين تاريخيا ً و حاضرا ً و مستقبلا ً .
- وصلت الثقافة الآشورية ذروتها في المرحلة الآشوريةأبان حكم أشور بانيبال حيث تم تحليل الخط المسماري المعقد و شجع التعليم و أرسل العلماء إلى مدن بابل القديمة للبحث عن لوحات اكادية و سومرية و كانت نينوى المكتبة العظيمة التي تحتوي على آلاف اللوحات ( يوجد قسم منها في المتحف البريطاني ) و يعود الفضل إلى الملك الآشوري أشور بانيبال لما يعرفه العلماء اليوم عن الأدب و التاريخ الآشوري البابلي .
و لا أحد يستطيع إنكار أن آ شوري اليوم هم أحفاد الآشورين القدامى ونحن لنا كل الفخر بذلك
لا أريد التوسع في هذا الموضوع الذي كنت أتحاشى الخوض فيه
دمتم في عناية الرب
أخوكم آشور
Abo Anmar
13/01/2006, 00:46
الا خوه المتحاورين بداية لكم جميعاً التحيه والتقدير والتوفيق من الله في هذا حواركم الممتع
والموضوع شيق وجميل ويهمنا جميعاً وارجو دائما ان يكون مبدائنا هو (الاختلاف لا يفسد للود قضيه ) وان حوارنا هذا لا يقدم ولا ياخر من الواقع في شيء
وانما الهدف هو التوصل والمحبه وتبادل الاراء والافكار والمحاوله للخروج منه با المفيد لنا جميعاً والتعرف على بعضنا البعض .
وبما انني عضو جديدا ولم احضر النقاش من اوله . ولكنني مررت عليه واتمنى ان اجد لي مكاننا بينكم .
جميعنا لا نختلف على الامم و الاقوام والحضارات التي كانت هنا وما نحن الا امتداد لهذه الامم والاقوام والحضارت ومن حقنا جميعا البحث والاستزاده وان نحقق ما نستطيع تحقيقه بعيدا عن مصادرة كلا منا للاخر . لان هدفنا جميعاً الحقيقه والحقيقة فقط .
وهل لي ان اطرح موضوعاً هنا هو ماهي اصول تلك الامم والاقوام وما علاقة بعضها ببعض ومن اين قدمو وكيف تشكلت . ولاكن في بساطه ومن غير تعقيد وتطويل والافضل ايكون ذلك على شكل نقاط لا على شكل سرد . وان يتم تحليل هذه النقاط حسب فهم وقناعة كل واحد وان نحدد بعد ذالك نقاط الاتفاق لتكون منطلقاً لرؤيه جديده . ونحدد نقاط الاختلاف لتكون موضع النقاش .
واذا رايتم ان نضع اولا قائمة بتلك الامم والاقوام مثلاً
الاشوريين
الا راميين
الكلدانيين
الســريان
العبرانيين
العـــــرب
الفنيقيين
الاموريين
الكنعانيين
الحـــيثين
والى اخــــــــره وهذا مجرد مثال الا علاقة لترتيب الاسماء فيه بوجودهم الزمني او الفرع او اصل التسميات حيث ياتي دور ذلك اثناء الحوار والنقاش .
ولكم جزيل الشكر والامتنان .
أبــو أنمــــــــــــــــار .
مرحبا شبيبة
سمحت لنفسي اني انقل الدروس يللي كتبها "ashor" لموضوع خاص مشان ما تتشتت الامور
و هي اللينك تبع الموضوع
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
و حابب انو يكون في اكتر من موضوع عن اللغة الاشورية
يعني موضوع عن القواعد
موضوع عن المصطلحات
موضوع عن الاحرف و هيك ...
فبتمنى من الشباب و الصبايا يللي بيعرفوا هاللغة انو يفتحوا المواضيع و يتساعدوا مع بعض مشان يعلمونا هاللغة الحلوة
و طبعا في امكانية ليللي عندو قدرة انو يفتح موضوع او اكتر عن لغات متل السريانية او الارامية ( او لهجات)
و دمتم :7asheesh:
cross heart
31/08/2006, 18:10
اخوتي الغوالي من اشورين وسريان وكلدان وعرب لقد المني جدا وانا اقرا هذه المناقشة بين ابناء الشعب الواحد المسيحي وحتى لو اختلفت التسميات(اشوري, سرياني,كلداني , ارمني ,والخ....)
لا اعلم كم منكم يعيش في منطقة الجزيرة وكم منكم يعلم ما يحاول الكرد فعله بحضارتنا وارضنا لتحويلها ال ما يسموه (كردستان)
اخوتي وشعبي في كافة انحاء هذا الوطن الرائع انادي عليكم واترجاكم ان تكونوا يدا واحدة يكفي ان هذا التفرق الذي سادنا هو من شتتنا وهو من سيقضي علينا اذا بقينا هكذا
لذا الرجاء الرجاء كونوا كحزمة العيدان التي لا تنكسر ولا تكونوا كعصا واحدة تنكسر عند اي ضغط
لنري العالم قوة حضارتنا وشعبنا ولنفتخر باننا شعب مسيحي لا تفرقه اي طائفية
وشكرا لكم
مع كامـــــــــل محبتي واحترامي لجميع اعضاء أخوية :sosweet: :sosweet:
Geographic Syria
29/07/2008, 19:56
1. تحية للأخوةالمشاركين جميعا، وأتفق بشكل خاص مع تحليل السيد سوريويو بشأن الآراميين وفرعهم السريان، واختلافهم والأشوريين (الأسوريين). وأود أن أبين أن بعض المستشرقين والرحالة الغربيين هم من أدخل إلى عقول الآراميين الشرقيين (أو السريان الشرقيين) بأنهم أشوريين، علما بأن لغة أشور القديمة (كما هو موثق في كتاباتهم) في كل عصورها الأول والثاني والثالث كانت الأكدية، ثم تبنوا اللغة الآرامية (السامية الغربية) المختلفة عن الأكدية (السامية الشرقية) لغة أشور حتى اندثارها حينئذ أصبحت الآرامية (الشرقية-السريانية) لغتهم، ولغة غيرهم من سكان الهلال الخصيب والشرق الأدنى القديم.
2. الأشوريون القدماء هم بالأصل من الأموريين (الساميين الغربيين)، الذين أسسوا ممالك بابل الأولى (منهم حمورابي)، وأشور الأولى، وإسين، ولارسا، وماري وغبرها من الممالك العديدة في بلاد النهرين وبلاد الشام. لكنهم (الأشوريين الأوائل أي الأموريين الذين غزو بلاد النهرين قادمين من البلاد السورية في الغرب) تأثروا بالحضارة الأكدية السابقة لهم وتبنوا لغتها، واستعملوا كتابتها المسمارية (السومرية الأصل). وظل سكان تلك المناطق يستخدمون الأكدية حتى حلت الأرامية محلها وظلت لليوم.
3. بالنسبة إلى الذي لايرغب بأن يكون العرب وأقربائهم الساميين (العرب البائدة أو القديمة) شعب أصله واحد! أسألهم، من أين أصل الأشوريين أو كافة الشعوب السامية الأخرى؟! أليس من الجزيرة العربية والمتدادها بالشمال. وإذا كان الإنسان أو الشعب (أي شعب) أصله من الجزيرة العربية، فهل من الكفر أو الخطيئة الكبرى أن يسموا عربا قدماء (وقد سبق بتسميتهم ذلك المؤرخين والعلماء من قرون عديدة وقبل أن يسميهم شلوتزر السويسري الألماني بالساميين في 1781 م.). وكانت تسمية الشعوب تلك بالساميين (أبناء سام/شام بن نوح) تسمية سهلة ومناسبة، ولكنها ليست الوحيدة.
لابد من التأكيد أننا نفتخر بحضارات شعوبنا وبلادنا القديمة نفس افتخارنا بحضارتنا العربية. فنحن جزء منها وهي جزء منا، وليست ملكا لمجموعة صغيرة كانت أم كبيرة في بلادنا.
نحن لسنا وافدين أو ممتدين، لسنا أكرادا أو تركمانا (مع احترامي وتقديري الشديدين لهم وبصدق)، نحن أهل البلاد والأصليين وترابها وملحها. نحن عربا أم سريانا كنا أم ساميين (أكرر عرب قدماء أي كانوا)، أقدم من سكن هذه البلاد من امم. ولغاتنا ذات أرومة واحدة، وأصولنا واحدة مشتركة، وكذلك دماؤنا.
اخوية نت
بدعم من : في بولتـين الحقوق محفوظة ©2000 - 2008, جيلسوفت إنتربـرايس المحدودة