أحمد العجي
11/09/2005, 01:01
قال علماء الطب فى جامعة مدينة لايبتسيغ / شرق / والذى يعتبرالمعهد الطبى فيها أحد أهم المراكز العلمية فى المانيا وأوروبا أن الكثير من النساء اللواتى يصبن بسرطان الثدى من خلال عامل الوراثة لا يبالين بشكل جيد بمرضهن الذى يؤدى بهن الى الوفاة.
وأوضح رئيس قسم بحوث السرطان فى هذا المعهد جريجور فايسفوج من خلال ندوة صحافية دعا اليها فى المستشفى الجامعى بالعاصمة برلين ال/ الشاريتيه / ان سرطان الثدى يعتبر أكثر عوارضه عامل ارث عائلى الا أنه امكانية الشفاء منه والحيلولة دون انتشاره امر ممكن اذا ما قامت المرأة المصابة به بعرض نفسها على الاطباء عندما تشعر بعوارض الالم او تغيرات يطرأ على ثديها مضيفا أن فريقه استطاع من تجارب قام بها على مرضى سرطان الثدى كان هذا المرض ارثا وقف انتشاره والقضاء عليه ولكن يجب على المصاب عرض أنفسهم على الاطباء فور الشعور بتغيرات تطرأ عليهم.
وأشار العلماء ان من حوالى 160 الف شخص يصابون بأمراض سرطان الثدى 45 الف شخص يعتبر الاصابة بهذا المرض من قبل الوراثة مؤكدين أن سرطان الثدى الذى يحصد حوالى 80 الف شخص سنويا فى المانيا تصل نسبة اليأس من الشفاء منه الى 60 فى المائة اذ ان العامل النفسى يسيطر على مرضى السرطان على حد قول فايسفوج الذى أعلن أن فريقه العلمى فى طريقه الى الاعلان عن دواء ضد سرطان الثدى يكمن فى مساحيق نباتية توضع على الغشاء الخارجى للثدى يمتصه الجلد الى الداخل يعمل على وقف انتشار المرض / باذن الله / .
مضيفا أن الخضوع للعلاج الكهربائى أثبت فعاليته الا انه يصيب الثدى بتشويهات.
وأوضح رئيس قسم بحوث السرطان فى هذا المعهد جريجور فايسفوج من خلال ندوة صحافية دعا اليها فى المستشفى الجامعى بالعاصمة برلين ال/ الشاريتيه / ان سرطان الثدى يعتبر أكثر عوارضه عامل ارث عائلى الا أنه امكانية الشفاء منه والحيلولة دون انتشاره امر ممكن اذا ما قامت المرأة المصابة به بعرض نفسها على الاطباء عندما تشعر بعوارض الالم او تغيرات يطرأ على ثديها مضيفا أن فريقه استطاع من تجارب قام بها على مرضى سرطان الثدى كان هذا المرض ارثا وقف انتشاره والقضاء عليه ولكن يجب على المصاب عرض أنفسهم على الاطباء فور الشعور بتغيرات تطرأ عليهم.
وأشار العلماء ان من حوالى 160 الف شخص يصابون بأمراض سرطان الثدى 45 الف شخص يعتبر الاصابة بهذا المرض من قبل الوراثة مؤكدين أن سرطان الثدى الذى يحصد حوالى 80 الف شخص سنويا فى المانيا تصل نسبة اليأس من الشفاء منه الى 60 فى المائة اذ ان العامل النفسى يسيطر على مرضى السرطان على حد قول فايسفوج الذى أعلن أن فريقه العلمى فى طريقه الى الاعلان عن دواء ضد سرطان الثدى يكمن فى مساحيق نباتية توضع على الغشاء الخارجى للثدى يمتصه الجلد الى الداخل يعمل على وقف انتشار المرض / باذن الله / .
مضيفا أن الخضوع للعلاج الكهربائى أثبت فعاليته الا انه يصيب الثدى بتشويهات.